Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #947

حدثنا عمر بن أبي عمر العبدي، قال: حدثنا هشام بن عمارٍ، قال: حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالكٍ، عن أبيه، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رأيت ليلة أسري بي مكتوباً على باب الجنة: الصدقة بعشرٍ، والقرض بثمانية عشر، فقلت: يا جبريل! ما هذا؟ قال: الصدقة بعشرٍ، والقرض بثمانية عشر، قال: لأن المتصدق عليه يعطى وعنده، والمستقرض لا يأتيك إلا من حاجةٍ.قال أبو عبد الله:معناه عندنا: أن المتصدق حسب له الدرهم الواحد بعشرة، فدرهم صدقته، وتسعة زائدة، فصارت له عشرة.والقرض: ضوعف له فيه، فدرهم قرضه، والتسعة مضاعفة، فهو ثمانية عشر.والدرهم القرض لم يحسب له؛ لأنه يرجع إليه، فبقي له التضعيف فقط، وهو ثمانية عشر.والصدقة: لم يرجع إليه الدرهم، فصارت له عشرة بالذي أعطى.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبِيهِ ← خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، ← هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَبْدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 947

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #948

حدثنا خالد بن عقبة بن خالدٍ السكوني، قال: حدثنا حسينٌ الجعفي، عن زائدة، عن عاصمٍ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة، عن أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه: أنه قام يخطب، فقال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عام أول كقيامي فيكم، ثم بكى، ثم أعادها، ثم بكى، ثم أعادها، ثم بكى، فقال: ((إن الناس لم يعطوا شيئاً أفضل من العفو والعافية، فسلوهما الله)).فالعفو والعافية: مشتق أحدهما من الآخر، إلا أن العفو يستعمل في نوائب الآخرة، والعافية تستعمل في نوائب الدنيا، وقد يقال في نوائبالدنيا: عفا عنه، فلم يقبله به، وفي نوائب الآخرة: عافاه، فلم يعاقبه، إلا أن الغالب في اللغة يستعمل لفظة العفو في نوائب الآخرة.وقد جاءت رواية أخرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذكر العفو والعافية في الدنيا والآخرة؛ ليعلم أن أحدهما، وهو العفو: في الآخرة، والعافية: في الدنيا، وكلاهما يرجع إلى شيء واحد.فيقال في موضع العقوبة: عفا عنه، وفي موضع البلاء: عافاه، وأصله التفضل عليه؛ أن يتفضل على عبده، فلا يعاقبه، وأن يتفضل على عبده، فلا يبتليه.والعفو: الدرس أيضاً، وهو أن يدرس آثار الذنوب والبلاء عن جوارحه وشخصه، فإن لكل نعمة تبعة، ولكل ذنب نقمة في الدنيا والآخرة، فإذا درست عنه التبعات والنقمات، تخلص هذا في العفو.وأما العافية، فلكل نفس عند مدبر الأمور تدبيره، وإذا تنفس، أخرج نفساً، واستمد من الجوارح مثله، وفيه السلامة والآفة، فإن نزعت الآفة منه، سلمت لك النفس، فعوفيت من البلاء، وإذا طعمت أو شربت، فمثل ذلك أيضاً.واستقامت الطبائع لهما، وبغير ذلك من الأحوال.فالعافية: أن تدرس عنك تلك الحوادث التي يحدث منها البلاء.

اَبِیْ بَکْرٍ الصِّدِّیقِ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← عَاصِمٍ، ← زَائِدَةَ ← حُسَيْنٌ الجُعْفِيُّ، ← خالد بن عقبة بن خالدٍ السكوني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 948

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #949

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا كثير بن عبيدٍ الحمصي، قال: حدثنا بقية، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله يحب الملحين في الدعاء)).ففي الإلحاح ملقٌ، والمؤمن حبيب الله، ولحبه رزقه معرفته؛ لأنها أعز شيء في خزائنه، فكلما كثر سؤال الحبيب، فهو أحب إلى محبه، والله يحب صوته.فروي في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:((أن الله -تبارك وتعالى- يقول: يا جبريل! قد قضيت حاجته، وأجبت دعوته، ولكن احبسها عنه؛ فإني أحب صوته))

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← بَقِيَّةُ، ← کَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحِمْصِيُّ ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 949

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #950

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا قاسمٌ العمري، عن محمد بن المنكدر، عن رجلٍ من الأنصار، قال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.وروي في الخبر: ((أن الله تعالى يقول: أنزل البلاء أستخرج به الدعاء)).

أَبِي ← رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← قَاسِمٌ الْعُمَرِيُّ ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 950

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #951

حدثنا بذلك عبد الله بن سعيدٍ الأشج، قال: حدثنا أبو يحيى التيمي، عن ليثٍ، عن محمدٍ، عن وهب بن منبهٍ، قال: نجد فيما أنزل الله في بعض الكتب: أن الله تعالى يقول: ((أنزل البلاء أستخرج به الدعاء)).

وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مُحَمَّدٍ ← لَيْثٌ، ← أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيُّ، ← بذلك عبد الله بن سعيدٍ الأشج،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 951

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #952

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا دحيمٌ الدمشقي -واسمه عبد الرحمن بن إبراهيم-، قال: حدثنا الوليد بن مسلمٍ، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، قال: ((قال داود -صلوات الله عليه-: سبحان مستخرج الدعاء بالبلاء، سبحان مستخرج الشكر بالرخاء)).وروي عن كعب، قال: ((قال الله تعالى لموسى عليه السلام: يا موسى! اطلب إلي العلف والدقة لشاتك، ولا تستحي أن تسألني صغيراً، ولا تخف مني بخلاً أن تسألني عظيماً، يا موسى! أما تعلم أني خلقت الخردلة فما فوقها، وأني لم أخلق شيئاً إلا وقد علمت أن الخلق يحتاجون إليها؟ فمن سألني مسألةً، وهو يعلم أني قادرٌ، أعطي وأمنع، أعطيته مسألته مع المغفرة، فإن حمدني حين أعطيه، وحين أمنعه، أسكنته دار الحمادين، وأيما عبدٍ لم يسألني مسألةً، ثم أعطيته، كان أشد عليه عند الحساب، ثم إذا أعطيته ولم يشكرني، عذبته عند الحساب)).

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 952

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #953

حدثنا بذلك عبد الله بن أبي زيادٍ القطواني، قال: حدثنا سيارٌ، قال: حدثنا موسى بن سعيدٍ الراسبي، قال: حدثنا هلالٌ أبو جبلة، عن أبي عبد السلام، عن أبيه، عن كعب.فالدعاء اعتراف العبد بأن ذلك منه، فإذا أعطاه، كان قد قدم الشكر؛ لأن الشكر إنما هو رؤية العبد من ربه من ذلك العطاء، فالحمد لله قولاً، والحفظ للجوارح له طاعة، فإذا لم يسأل، فأعطي، اقتضى الشكر، فحوسب لاقتضائه، فإذا لم يوجد الشكر، جاء العذاب.وإنما صار الملح محبوباً؛ لأنه لا ينقطع رجاؤه، فهو يسأل فلا يرى إجابة، ثم يسأل فلا يرى إجابة، فلا يزال يلح، ولا ينقطع رجاؤه،ولا يدخله اليأس، فذلك لعلمه بالله، وصحة قلبه، وصدق عبودته، واستقامة وجهه، فمن صدق الله في دعوته، استعمل اللسان، وانتظر بالقلب مشيئته، ولا يضيق، ولا ييئس؛ لأن قلبه صار معلقاً بمشيئته، فانتظاره المشيئة من أفضل ما تقدم به على ربه، وهو صفو العبودة، فاستعماله اللسان عبادة؛ لأن في السؤال اعترافاً بأنها له، وفي انتظار مشيئته لقضائه عبادةٌ، فهو بين عبادتين سريتين وجهريتين، فاضلتين، وأفضل الدعاء ما داوم عليه.وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((ليدع أحدكم، ولا يقولن أحدكم: قد سألت، فلم يستجب لي)).وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إن العبد المؤمن يستجاب له))، فالإجابة: ((إذا قال العبد: يا رب! قال الله عز وجل: لبيك))؛ لأنه إنما ناداه بأنه لا رب له غيره، فصدق الكريم قوله في ذلك، فأجابه.((فإذا سأله حاجةً، فهو منه على إحدى ثلاثٍ: إما أن يعجل له حاجته، وإما أن يصرف عنه بمسألته بدل حاجته شرًّا، وإما أن يدخر له في آخرته ما هو خيرٌ له مما سأل)).فلم تسقط دعوته على حالٍ.قال الله عز وجل لموسى: {قد أجيبت دعوتكما}.

كعب ← أَبِيهِ ← أبي عبد السلام ← هِلَالٌ أَبُو جَبَلَةَ، ← مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ الرَّاسِبِيُّ، ← سَيَّارٌ ← بذلك عبد الله بن أبي زياد القطواني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 953

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #954

حدثنا عمر، قال: حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن مجاهدٍ، قال: بعد أربعين سنةً.قال أبو عبد الله: وقد كان كثير من السلف الصالح يمتنعون من الدعاء، يخافون من خيانة نفوسهم، لا يحبون أن يراهم الله في طلب الحاجة كأهل الغفلة، يطلبونها بنهمة وشهوة.وأما أهل اليقين، فإنهم يدعون، ويلحون، وهم في ذلك ساكنون، مطمئنون، ينتظرون مشيئته، فإن أجاب، قبلوا، وإن تأخر، صبروا، وإن منع، رضوا، وأحسنوا الظن، كما قال أبو حبيب البدوي.

أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← بعد أربعين سنةً. ← مُّجَاھِدٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي عَوَانَةَ، ← أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 954

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #955

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا عبد الله الأنطاكي، قال: حدثني أبو الفيض، قال: قال سفيان الثوري: أتيت أبا حبيبٍ البدوي أسلم عليه، وما كنت رأيته قط،فقال: أنت سفيان الثوري الذي يقال؟ قلت: نعم، نسأل الله بركة ما يقال، ثم قال لي: يا سفيان! ما رأينا خيراً قط إلا من ربنا، قلت: أجل، قال: فما لنا نكره لقاء من لا نرى خيراً قط إلا منه؟! ثم قال لي: يا سفيان! منع الله إياك عطاءٌ منه لك، وذلك أنه لم يمنعك من بخلٍ، ولا عدمٍ، وإنما منعه نظراً واختياراً، يا سفيان! إن فيك لأنساً، ومعك شغلاً، سلامٌ عليك، ثم أقبل على غنيمته، وتركني.فمن شأن أهل الجود: الإعطاء، فذاك أحب إليهم من الأخذ للسؤال، ومعروف في أهل السماحة والجود: أنه يلتذ بجوده وعطائه أكثر مما يلتذ الآخذ بالنوال؛ لأن الأخذ خلق الفقراء، والإعطاء خلق الأغنياء، وهو خلق أهل الجنان، وهو خلق الله الأعظم.

سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← أبو الفيض، ← عبد الله الأنطاكي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 955

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #956

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا محمد ابن يزيد بن خنيسٍ، قال: كان من دعاء سفيان الثوري: يا من يحب أن يسأل، ويغضب على من لا يسأله، ويا من أحب عباده إليه من سأله، فأكثر سؤاله، وليس أحدٌ كذلك غيرك يا كريم، ويا من أبغض عباده إليه من لم يسأله، ولم يطلب إليه، وليس أحدٌ كذلك غيرك يا كريم، ويا من أحب عباده إليه من سأله العظيم، ولم يعظم عليك -وعزتك- عظيمٌ يا عظيم.

محمد ابن يزيد بن خنيسٍ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 956

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #957

Sahih

حدثنا عمر بن أبي عمر العبدي، قال: حدثنا المسيب بن واضحٍ السلمي، قال: حدثنا ابن المبارك، عن معمرٍ، عن سماك بن الفضل، عن وهب بن منبهٍ، عن عبد الله بن عمرٍو: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره أن يقرأ القرآن في أربعين ليلةً، فاستزاده حتى رجع إلى سبعٍ.فالأربعون: مدة الضعفاء، وأولي الأشغال، ينقسم الجميع على الأربعين، فيكون في كل يوم مئة وخمسون آية، وزيادة آيات يسيرة، وفيالسنة يبلغ ختمه تسع مرات.ومدة الأربعين، مرددة في أشياء كثيرة، من ذلك:أن الإنسان خلق لأربعين نطفةً، ولأربعين علقةً، ولأربعين مضغةً، ولأربعين سنة يتم شبابه، ثم يدبر، وبين النفختين أربعون، ومكث آدم -صلوات الله عليه- في طينته أربعين، ومواعدة موسى بطور سيناء أربعون، وسلطان الدجال في الأرض أربعون، وعدة النفساء إذا رأت الدم أربعون، ووقت إقامة الفطرة في الجسد أربعون، وتمام الرباط أربعون، وبلوغ الأشد واجتماع القوة أربعون.وأما توقيت السبع: فإنه للأقوياء الذين يقوون على سهر الليل، واحترفوا العبادة، وتفرغوا من أشغال النفس والدنيا.والمدة الأولى للعامة ييسر عليهم ذلك، وصارت مداومة، وأحب الأعمال إلى الله تعالى ما ديم عليه.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ السُّلَمِيُّ ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَبْدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 957

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #958

Mursal

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا محمد ابن إبراهيم بن الخطاب الليثي، قال: حدثني أبي، عن إسحاق بن خليفة، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ، قال: قال رجلٌ: يا رسول الله! من قرأ القرآن في سبعٍ؟ قال: ((فذلك عمل المقربين)). قالوا: يا رسول الله! فمن قرأه في خمسٍ؟قال: ((ذلك عمل الصديقين)). قال: يا رسول الله! فمن قرأه في ثلاثٍ؟ قال: ((ذلك عمل النبيين، وذلك الجهد، ولا أراكم تطيقونه، إلا أن تصبروا على مكابدة الليل، أو يبدأ أحدكم بالسورة، وهمه في آخرها)). قالوا: يا رسول الله! ففي أقل من ثلاثٍ؟ قال: ((لا، ومن وجد منكم نشاطاً، فليجعله في حسن تلاوتها)).قال محمد بن إبراهيم: سألني يحيى بن معين عن هذا الحديث.فإنما مخرج هذا الكلام من رسول الله صلى الله عليه وسلم على المداومة عليه، وإن صيرها عادةً وحرفة، ولو أن رجلاً في بعض أيامه قرأ القرآن في يومٍ واحدٍ، أو ليلةٍ واحدةٍ؛ لكان فاضلاً عظيم القدر.وروي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه: أنه ختمه في ركعةٍ واحدة.فإنما وقت هذه المدد لمن يداوم عليها، ويصيرها موظفة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقرؤه في سبع تيسيراً على الأمة، فكان يبتدئ فيه، فيجعله: ثلاث سور حزب، (ثم من بعده خمس سور حزب، ثم من بعده سبع سور حزب، ثم من بعده تسع سور حزب)، ثم من بعده إحدى عشر [ة] سورة حزب، ثم من بعده ثلاث عشرة سورة حزب، ثم من بعده المفصل حزب، فذلك سبعة أحزاب.

مُّجَاھِدٍ ← لَيْثٌ، ← إسحاق بن خليفة، ← أَبِي ← محمد ابن إبراهيم بن الخطاب الليثي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 958

Previous
798081
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh