Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #971

حدثنا محمد بن محمد بن حسينٍ، قال: حدثنا المعلى بن راشدٍ، عن معتمرٍ، قال: سمعت أبي يحدث: أن لقمان قال لابنه: يا بني! عود لسانك أن تقول: اللهم اغفر لي؛ فإن لله ساعاتٍ لا ترد.

أَبِي ← مُعْتَمِرٌ ← الْمُعَلَّى بْنِ رَاشِدٍ، ← محمد بن محمد بن حسين،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 971

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #972

حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا المعلى، عن معتمرٍ، قال: سمعت أبا سعيدٍ يقول: سمعت الحسن يقول: أكثروا الاستغفار في بيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، وأينما كنتم، فإنكم لا تدرون أي حينٍ تنزل المغفرة.

الْحَسَنُ، ← أَبَا سَعِيدٍ ← مُعْتَمِرٌ ← المعلى ← مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 972

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #973

حدثنا قتيبة، وسفيان بن وكيعٍ، قالا: حدثنا عبد الله بن وهبٍ، عن عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيدٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا حليم إلا ذو عثرةٍ، ولا حكيم إلا ذو تجربةٍ)).والحليم: المنشرح صدره، الذي يتسع لمساوئ الخلق، ومدانئ أخلاقهم، وسوء سيرتهم.وروي في الخبر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أصبر الناس على أقذار الخلق.فهذا لانشراح الصدر، يتسع فيه ما تضيق به صدور العامة.وذكر عن الحسن البصري قال: ما سمعت الله نحل عباده شيئاً أقل من الحلم.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← أبي الهيثم ← دَرَّاجٍ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← قتيبة، وسفيان بن وكيعٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 973

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #974

حدثنا أحمد بن عبد الرحيم بن خالد بن زيادٍ الحراني، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس، قال: سمعت الحسن يقول: ما سمعت الله نحل عباده شيئاً أقل من الحلم؛ فإنه قال: {إن إبراهيم لحليمٌ}،وقال: {فبشرناه بغلامٍ حليمٍ}.فإنما عظم حلمهم، واستوجبوا الثناء من ذي العرش بما ابتلوا، فاتسعت صدورهم للأمر العظيم الذي حل بهم من الذبح، فاتسع صدر إبراهيم لذبح ولده، واتسع صدر الغلام من تسليم ذلك لله.قال الله تعالى: {فلما أسلما وتله للجبين. وناديناه أن يا إبراهيم. قد صدقت الرؤيا}.وقال عز وجل: {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نورٍ من ربه}.فالإسلام: هو تسليم النفس لربه عبودة في جميع ما يأتي، وفي جميع ما يحكم عليه في الأحوال، فهذا الحلم.والحلم والملح بمعناه، فكما لا تطيب الأطعمة إلا بالملح، كذلك لا تطيب النفس، ولا يتسع الصدر، ولا يصلح إلا بذلك النور الوارد علىالقلب، فيشرق في الصدر بذلك الحلم، فبه تطيب الأمور في الصدور، فلا تخبث النفس فتخبثها، كما أن الملح لا يترك الأطعمة واللحمان أن تخبث فتنتن.

الْحَسَنُ، ← يونس، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← أحمد بن عبد الرحيم بن خالد بن زيادٍ الحراني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 974

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #975

حدثنا عمر، قال: حدثنا محمد بن الطفيل، عن يعقوب بن الوليد المديني، عن جعفر بن محمدٍ، عن أبيه، عن جده، عن حسين بن عليٍّ، قال: قال لي عليٌّ: يا بني! ما العلم: خشية الرب، واعتزال الحب، قال: فما الحلم؟ قال: كظم الغيظ، وملاك النفس.

لِي عَلِيٌّ ← حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← يعقوب بن الوليد المديني، ← مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ، ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 975

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #976

حدثنا عمر، قال: حدثنا ابن رجاء، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن ابن أبزى، قال: قال داود نبي الله:كان أيوب أحلم الناس، وأصبر الناس، وأكظمهم للغيظ.فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا حليم إلا ذو عثرةٍ)) يدل على أنه لا يتسع الرجل لما يرى من هذا الخلق إلا بعدما يعثر، فإذا رأى عثرته، رحم الخلق، واتسع لهم، واتقى أن يلوم أحداً، أو يعيره بذنب، لما قد رأى نفسه فيها، ورأى خذلان الله إياه، ورأى شرة النفس وداهيتها، وذهابها بالرقبة إذا أصابت فرصتها، فكما تنظر لنفسه من الله الرحمة، كذلك ينتظر لهم مثل ذلك، وكما ساءه أن يعيره أحد بما كان منه، كذلك يعامل الخلق على العطف والرفق، والستر، والنصيحة، والموعظة الحسنة، فهذا حليم قد استكمل الحلم.وعثرة داود -صلوات الله عليه- وسعته للخطائين، ومن قبل ذلككان يشدد عليهم، ولا يجالسهم، حتى روي في الخبر: أنه قال: يا رب! لا تغفر للخطائين؛ من شدة الغيرة لله، والحنق عليهم، فلما عثر، كان ينظر إلى أغمض مجلس في بني إسرائيل، فيذهب فيقعد معهم، يقول: مسكين بين ظهراني مساكين، وكان يقول: رب! اغفر للخطائين كي تغفر لداود معهم.وقوله: ((لا حكيم إلا ذو تجربةٍ)).فالعقل: يدل على الرشد. والحكمة: نور يكشف عن مكنون الأمور، ولكنه لا يستكمل حكمته مع كشف هذا الغطاء، واطلاعه بالقلب، مطلع الأمور حتى يطالع الأمور بمباشرة النفس؛ فإن كل شيء تجده القلوب، فمباشرة النفس مع القلوب أثبت، فيتأكد.فالحكيم: قد كشف له الغطاء، فيرى عواقب الأمور، فيرى شينها وقبحها، فإذا رأى ذلك بالجوارح، كان ذلك عياناً، لا يدفع، ولا ينسى، فهناك بعد التجارب يستكمل الحكمة؛ لأنها كانت قبل التجربة معاينة القلب، فصارت معاينة العين، كان ذلك علم اليقين، فصار الآن عين اليقين.ألا ترى أن الله تعالى أخبر عن النار فقال: {كلا لو تعلمون علم اليقين. لترون الجحيم}، فهذه رؤية القلب، وهو علم اليقين، {ثم لترونها عين اليقين}؛ أي: يوم القيامة.فهذه رؤية العين، فاعتبر الآن هل يحل بأحد برؤية القلب أم راً مبرماً هناك، ما يحل يومئذٍ برؤية العين ذلك؟ليعلم أن مباشرة الأشياء بالنفس أقوى وأعظم شأنا من معاينة القلب، وقد سمى الله تعالى ذلك: علم اليقين، وهذا عين اليقين.ولهذا ما قيل: إن العقل بالتجارب؛ فالعقل انكشافه والتبحر فيه حتى ينفعك في كل مكان، وكل أمر بالتجارب، وقد جعل الله في العقل شفاء القلوب، وفي الأدوية شفاء النفوس.فالطبيب قد يعلم الطبائع، ويعلم الأدوية بنعوتها وأساميها، وإنما يحذق ويعي إذا جرب الأدوية بالطبائع، فكذلك العقل إذا جرب به الأمور بتجرد معرفة وبصراً.

داود نبي الله: ← ابْنِ أَبْزَی ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← ابْنُ رَجَاءٍ، ← عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 976

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #977

حدثنا سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا محمد ابن بشرٍ، عن علي بن صالحٍ، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، قال: قالوا: يا رسول الله! نراك قد شبت؟ قال: ((شيبتني سورة هودٍ وأخواتها)).فالفزع: يورث الشيب؛ وذلك أن الفزع يذهل النفس، فتنشف رطوبة الجسد، وتحت كل شعرة منبع، ومنه يعرق؛ فإذا انتشف الفزع رطوبته، يبست المنابع، فيبس الشعر، فابيض، كما ترى الزرع اخضر بسقياه، فإذا ذهب بسقياه، يبس فابيض. فإنما يبيض شعر الشيخ؛ لذهاب رطوبته، ويبس جلده، ألا ترى أن المسرور يسرع إليه الشيب؟ فذلك لانتشاف الماء؛ وذلك أن المرة يابسة، وهي حظ التراب من الجسد؛ لأن الجسد إنما خلق من تراب وماء، وفيه الروح، وهو بارد، والنفس، وهي حارة.فهو مركب على أربع طبائع: تراب يابس، وماء رطب، وروح بارد، ونفس حارة.فيبس التراب للمرة السوداء، ورطوبة الماء للمرة الصفراء، وحرارة النفس للدم، وبرد الروح للبلغم، فبيبس المرة تأذت المنابع، فيبست، فابيض الشعر.والنفس تذهل لوعيد الله، وأهوال ما جاء به الخبر عن الله تعالى، فتذبل، وينشف ماءها ذلك الوعيد والهول الذي حل بها، فمنه تشيب،وقال الله -جل وعز-: {يوماً يجعل الولدان شيباً}، فإنما شابوا من الفزع.وأما سورة هود، فإن فيها ذكر الأمم، وما حل بهم من عاجل بأس الله؛ فأهل اليقين إذا تلوها، تراءى على قلوبهم من ملكه سلطانه، ولحظاته بالبطش بأعدائه، فلو ماتوا من الفزع، لحق لهم، ولكن الله -تبارك وتعالى- تلطف لهم في تلك الأحايين، حتى يقرأ كلامه.ألا ترى كيف وصف الله في تنزيله شأن الجبال فقال: {لو أنزلنا هذا القرآن على جبلٍ لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله}.فلو نزل على الصخر، لتصدع، وقد تجلى للجبل، فتقعر وساخ واندك وانهار كالرمل، وصار بعضه كالهباء يطير، فلولا أن الله تعالى يلطف بعبده المؤمن حتى يعي وحيه وتنزيله؛ لكان قلبه أسرع تصدعاً من الجبل، فإذا تراءى على قلبه عظمته وجلاله؛ لكان أسرع تقعراً وانقلاعاً وطيراناً، وقد نزل بكثير من عباده نحو من ذلك.وروي لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الفرق فلذ كبده))؛ أي: قطعه.

أَبِي جُحَيْفَةَ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ ← محمد ابن بشر ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 977

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #978

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن مطرفٍ، رفعه.وأما أخواتها؛ أي: أخوات سورة هود، فما أشبهها من السور؛ مثل: {الحاقة}، و {سأل سائلٌ}، و {إذا الشمس كورت}، و {القارعة}، ففي تلاوة هذه السور ما ينكشف لقلوب العارفين سلطانه وبطشه، فتذهل منه النفوس، وتشيب منه الرؤوس.وروي عن محمد بن الحنفية: أنه قال: لله ثلاث مئة وستون لحظة يلحظ بها إلى كل عبد من عباده في كل صباح، فإن أخذ، أخذ بقدرته، وإن عفا، عفا بحلمه.فأهل اليقين: ثارت على قلوبهم لحظاته؛ فالعفو: جانب، لولا ذاك، ما استقر لهم قرار من هول أخذه.واللحظة: قد شملت القدرة، والحلم، إلا أن أهل اليقين قد اطمأنت قلوبهم به، فارتقت في سعة عفوه.وروي عن علي بن الحسين رضي الله عنهما: أنه كتب إلى الحجاج جواب كتابه الذي كان قد توعده فيه: إنه بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن لله في كل يومٍ ثلاث مئةٍ وستين لحظةً يلحظ بها إلى أهل الأرض، فمن أدركته تلك اللحظة، صرف الله عنه شر الدنيا، وشر الآخرة، وأعطاه خير الدنيا، وخير الآخرة))، وأرجو من الله عز وجل أن يدركني بعض لحظاته، فيصرف عني شرك، ويرزقني ما وعدنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فأعجب بذلك الحجاج، وكتب به الحجاج إلى عبد الملك بن مروان، وكتب به عبد الملك إلى هرقل ملك الروم، فأرسل هرقل إلى عبد الملك بن مروان رسولاً يطلب ممن خرج هذا الكلام؟ حتى رجع الأمر إلى علي بن الحسين رضي الله عنه، فلما صار إليه،فأخبره، فقال له: ممن أنت؟ قال: أنا ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابن عمه، قال: نعم؛ هذا الكلام لا يخرج إلا من أهل بيت نبوة.

مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 978

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #979

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، قال: حدثنا صالح بن محمدٍ، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عبادٍ -وهو ابن كثيرٍ-، قال: حدثني عبيد الله بن العيزار، قال: حدثني محمد ابن عليٍّ، عن أبيه علي بن الحسين، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.فأما حديث ابن الحنفية:

أبيه علي بن الحسين، ← محمد ابن عليٍّ، ← عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْعَيْزَارِ ← عبادٍ -وهو ابن كثيرٍ-، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 979

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #980

فحدثنا به محمد بن محمد بن الحسين، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة، عن زيد بن عبد الرحمن، عن محمد بن الحنفية، بذلك.ففي حديث علي بن الحسين رضي الله عنه زيادة حرف: ((فمن أدركته تلك اللحظة، صرف عنه شر الدارين، وأعطاه خيرهما)).وإنما تلك ثمرة اللحظة.وفي حديث ابن الحنفية: شأن اللحظة موقوف.فإذا كان العبد مهدياً رشيداً، أدركته اللحظة على حال مرضية، فوصل إلى الأمل من نوال الخير، وصرف السوء، وإذا كان عادياً، فاللحظة بين القدرة والحلم: فإما بطش جبار، وإما عفو واسعٍ كريم.وفي حديث ابن الحنفية قال: ((فإن أخذ، أخذ بقدرته، وإن عفا، عفا بحلمه)).

مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، ← زَيد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← مُوسَی بْنِ عُبَيْدَةَ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← به محمد بن محمد بن الحسين،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 980

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #981

حدثنا ابن أبي ميسرة المكي، قال: حدثنا يعقوب بن حميدٍ، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الله الأموي، قال: حدثني الحسن بن الحر: أنه سمع يعقوب بن عتبة يقول: سمعت سعيد بن المسيب يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من اعتز بالعبيد، أذله الله)).فالاعتزاز بالعبيد من الجهل بالله، وجهله بالله يضعه في كل أموره؛ لأنه مفتون بجميع من دونه.والاعتزاز: هو الامتناع من الأشياء التي تنوبه، فمن امتنع بمن لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً، فلما في قلبه من الغرة، وقد دلهم الكريم على ما فيه رشدهم فقال: {واعتصموا بالله هو مولاكم}.فالاعتصام بالله والاعتزاز به من ذرا الإيمان، ومن اعتصم بالمخلوقين، واعتز بعرض الدنيا، فهو المخذول في دينه، الساقط من عين الله.

الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُمَوِيُّ، ← يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ← ابن أبي ميسرة المكي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 981

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #982

حدثنا عبد الله بن أبي زيادٍ القطواني، قال: حدثنا سيارٌ، عن جعفرٍ، عن بكر بن خنيسٍ، عن هشام بن الغاز، عن الزهري، قال: أوحى الله تعالى إلى داود: ((ما من عبدٍ يعتصم بي دون خلقي، فتكيده السماوات والأرض، إلا جعلت له من ذلك مخرجاً، وما من عبدٍ يعتصم بمخلوقٍ دوني، إلا قطعت أسباب السماء من بين يديه، وأسخطت الأرض من تحت قدميه)).

الزُّهْرِيِّ، ← هِشَامِ بْنِ الْغَازِ ← بكر بن خنيس ← جَعْفَرٌ، ← سَيَّارٌ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْقَطَوَانِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 982

chevron_left Previous
1…818283…137
Next chevron_right
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh