Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #911

حدثنا عبد الواحد بن مسلمٍ البصري، عن محمد ابن السماك، عن الهيثم بن جمازٍ، عن يزيد بن أبان، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من صوتٍ أحب إلى الله من صوت عبدٍ لهفان))، قالوا: يا رسول الله! وما اللهفان؟ قال: ((عبدٌ أصاب ذنباً، كلما ذكر ذنبه، امتلأ قلبه فرقاً من الله، فقال: يا رباه)).قال أبو عبد الله:فالفرق: نفار القلب، وهذا مقام عظيم.هذا عبد له حظ من الهيبة، فتلك مرتبته، وهي الغالب على قلبه، فإذا اشتدت هيبته، وذكر ذنبه، نفر القلب مما يلاحظ، فذلك الفرق، فإذا امتلأ قلبه من ذلك الفرق، فرق، فنادى نداء من ينحط في مهوى لا يدري ما قعره، فهو في الانحطاط ينادي نداء مستغيث: يا رباه!وذلك أن للعبد مقاماً بين يديه، ومقامه الهيبة، فإذا ذكر ذنبه، لم يستقر القلب في مقام الهيبة مع قبيح ذلك الذنب، فيحيل إلى القلب بنفاره، كأنه يهوي من قربه إلى حيث لا يدري قراره بعداً، فهو يتلهف على ما فاته من مقام القربة بغاية التلهف.ويقال: وإذا كان الشيء بالغاً غايته، خرج مخرج فعلان في القالب، فقيل: لهفان، وهو غاية التلهف على ما فاته من القربة، فهو ينادي في انحطاطه في مهواه: يا رباه، نداء ندبة الثكلى، وهذا نداء توجع وحرقة.كذا تعرفه أهل اللغة، أنهم إذا أرادوا أن ينادوا بتوجع، وصلوها بمدة وهاء، فقالوا: يا فلاناه؛ ليبرز التوجع في المدة، ويكون الهاء معتمداً يسكت عليه، فتكون المدة أبين وأكشف.قال: فذاك أحب الأصوات إلى الله عز وجل، ولا يصير الرجل لهفاناً حتى يفوته شيء قد عظم قدره عنده فهو يخاف الهلاك من فوته، فيأخذه الدهش من فوته، والعجلة والاضطراب، وإنما صار لهفان من الفرق،وإنما فرق القلب؛ لأنه نفر حين رأى الذنب معه في مقام الهيبة.والفرق: شأنٌ عظيمٌ؛ لأنه عاين القلب سلطاناً عظيماً، وهو في محل ملك الملوك، فلم يتمالك القلب أن فرق.وذكر لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قرأ بين يديه رجل، فسقط فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الفرق فلذ كبده)).فالكبد: متصل بالقلب من تحته عن شقه الأيمن، والطحال: عن شقه الأيسر، فحرارته أحرقت الكبد، فكلما نفر القلب، فلذته؛ أي: قطعته.وقوله: ((امتلأ قلبه)): يدل: على أنه يمازجه حسن الظن؛ لأنه فتح له من تلك الهيبة، وإنما ينال حسن الظن من ملك الجمال.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَزِيدَ بْنِ أَبَانَ ← الْهَيْثُمَّ بْنِ جِمَازِ ← محمد ابن السماك، ← عبد الواحد بن مسلمٍ البصري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 911

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #912

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا محمد ابن الحسن، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلالٍ: أن داود النبي -صلوات الله عليه- كان يعوده الناس، ما يظنون إلا أنه مريض، وما به إلا شدة الفرق من الله عز وجل.

سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، ← خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← محمد ابن الحسن ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 912

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #913

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا أحمد ابن عمرو بن السرح المصري، قال: حدثنا ابن أبي فديكٍ، قال: حدثني عمر بن محمدٍ الأسلمي، عن مليح بن عبد الله الخطمي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خمسٌ من سنن المرسلين: الحياء، والحلم، والحجامة، والسواك، والتعطر)).

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← مَلِيحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطْمِيِّ، ← عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَسْلَمِيُّ، ← ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ← أحمد ابن عمرو بن السرح المصري، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 913

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #914

حدثنا سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا حفص ابن غياثٍ، عن حجاج، عن مكحولٍ، عن أبي الشمال، عن أبي أيوب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أربعٌ من سنن المرسلين: التعطر، والحياء، والنكاح، والسواك)).فالسنة: الصورة والمثال، كأنه يقول: هذه الخلال الخمس من شأنهم، وأنهم كانوا يكونون في هذه الصورة من الأفعال.فأما الحياء: فإن النور إذا دخل القلب، تخلص الروح من أسر النفس وأشغالها، فعاد إلى طبعه السماوي، والحياء: هو خجل الروح، وتلكؤه عن كل عمل لا يحسن في أهل السماء، فإنما صار الحياء من شأنهم؛ لطهارة الروح من أسباب النفس.وأما الحلم: فهو سعة الصدر، وانشراحه، وإنما اتسع وانشرح؛ لورود النور.وأما الحجامة: فمن أجل أن للدم حرارة، وقوة، وللنور حرارة وقوة، وإذا لم ينقص من حرارة الدم، أضر.ومما يحقق ذلك: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما مررت بملأٍ من الملائكة ليلة أسري بي إلا قالوا: يا محمد! مر أمتك بالحجامة)).فإنما خصت هذه الأمة بذلك؛ من أجل زيادة النور.ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أعطيت أمةٌ ما أعطيت أمتي من اليقين)).وقول كعب: وجدت في التوراة: أن الأنبياء يقومون يوم القيامة، مع كل نبي نوران، ومع كل واحد ممن تبعهم نور واحد، وإن النبي صلى الله عليه وسلم قام، ولهبعدد كل شعرة من رأسه وجسده نور، ومع كل واحد ممن تبعه نوران.ومما يحقق ذلك: قوله تعالى: {قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحدٌ مثل ما أوتيتم}؛ أي: قل: إن هذا الهدى هدى الله الذي ولي هدايتكم به، لن يعطى أحدٌ مثل ما أعطيتم.فإذا ولي الله هداية عبد، فضله باليقين، ومن هداه بالرسل والكتاب والآيات، هو دون هذا، وكانت الأنبياء تأتي بالآيات، وكفي الرسول صلى الله عليه وسلم مؤنة ذلك، حتى قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إني لمن أكثر الأنبياء تبعاً، وما أتيت بما آمن بمثله البشر من الآيات)).فإذا تركوا، أخذ الدم يتبيغ، فقتل؛ لأن حرارة النور تغلبه، فعرفت الملائكة شأن هذه الأمة، وما فضلت به، فتقربت إلى الله بالنصيحة لها.وهذه المقالة التي بقيت في أفواه العامة: أن البدن يضعف، ويضر به إخراج الدم منه، وذلك أن الدم عماد الجسد، ومنه حرارته، ويشيرون إلى ترك الحجامة، إنما خرجت من الأطباء، والطب بدؤه من كتب الروم، وهم نصارى، وإنما انتسخوها من كتب ذي القرنين، ومن بعده من كتب طب سليمان بن داود عليه السلام.ثم تبحروا وزادوا من تلقاء أنفسهم، ووضعوا الكتب على ذلك، فعامتهم يشيرون إلى تقليل الحجامة، ثم إلى تركها بعد مجاوزة الخمسين من العمر، ولا يعلمون أن لله في هذه الأمة خبيئة قد اضطربت بها الصوت في الملأ الأعلى، حتى تقربوا إلى الله بالنصح لهم من المداومة على الحجامة، فلم يكن لبني إسرائيل من اليقين من الحظ ما لهذه الأمة، فلم يضر بهم ترك الحجامة.وإنما أخذت أطباؤهم من تقدير طبائعهم وسيرتهم، ولو علموا أن هاهنا فضل يقين يشتعل حريقه في قلوبهم، ويتلهب في صدورهم، فتغلي من ذلك دماؤهم الطبيعة، حتى يؤدي ذلك إلى الفضول والضرر الكثير؛ لدبروا لهم خلاف تدبير نفوسهم وطبائعهم، فإنما صارت الحجامة من سنن عامة المرسلين؛ لأن النور غالب على قلوبهم وصدورهم، فتغلي من ذلك دماؤهم، فإذا لم يأخذوها، فارت، فأضرت.وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقى من الصداع من نور الوحي، فيغلف رأسه بالحناء؛ ليخفف عن رأسه سلطان تلك الحرارة، فمن رئي من بعده أنه كان يخضب، فإنما ذاك من قبل الوفد والأعراب، كانوا يرون بشعره ردع الحناء وحمرته، فيحسبونه خضاباً.وأما السواك: فلأنه طريق التنزيل والوحي الوارد، وموضع نجوى الملائكة، فكانوا يقصدون لتطييبها، وتطهيرها، فإنه إذا استاك، تنظف،وإذا تركه، تنكرت الرائحة، وآذى الملك، وضاعت حرمة الوحي.وأما النكاح: فإن الأنبياء قد زيدوا في النكاح بفضل نبوتهم، وذلك أن النور إذا امتلأ الصدر منه، ففاض في العروق، التذت النفس والعروق، فأثار الشهوة، وقواها، وريح الشهوة إذا قويت، فإنما تقوى من القلب والنفس، فعندها يجد القوة.وروي عن سعيد بن المسيب: أن النبيين -عليهم السلام- يفضلون بالجماع على الناس، وذلك لما فيه من اللذة.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #915

حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم الجمحي، عن يحيى بن أيوب، وابن لهيعة، قالا: حدثنا ابن الهاد، عن سعيدٍ بن المسيب.

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ الْهَادِ، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، ← سعيد بن أبي مريم الجمحي، ← بذلك عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 915

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #916

وعن ابن الهاد، عن حمزة بن عبد الله بن عمر: أنه سمع ابن عمر رضي الله عنه يقول: ما أعطي أحدٌ من الجماعبعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطيت.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((أعطيت قوة أربعين رجلاً في البطش، وفي النكاح، وأعطي المؤمن قوة عشرةٍ)).فهو بالنبوة، والمؤمن بإيمانه، والكافر له شهوة الطبيعة فقط.وأما التعطر: فإن الطيب يذكي الفؤاد، وذلك أن أصل الطيب إنما خرج من الجنة، وكان تزود آدم عليه السلام منها بورقة تستر بها، وتركت عليه، فمن ذلك أصل الطيب.ففي تذكية الفؤاد قوةٌ للقلب، والجوارح، وذلك أن حس القلب بالفؤاد؛ لأن الأذن عليه، والبصر، والنور بين القلب والفؤاد، فالرؤية للفؤاد، وهو قوله تعالى: {ما كذب الفؤاد ما رأى}.والفؤاد: اللحمة الظاهرة، والقلب: اللحمة الباطنة، وإنما هي بضعة واحدة، بعضها مشتمل على بعض، فما ظهر، فهو فؤادٌ، فإذا كان الفؤاد متحرقاً، لم يع شيئاً (من النور، قال الله تعالى: {وأفئدتهم هواءٌ}؛أي: منحرفةٌ لا تعي شيئاً، ولا تعقل)، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:((أتاكم أهل اليمن ألين قلوباً وأرق أفئدةً)).فوصف القلوب باللين، والأفئدة بالرقة؛ لأن النور إذا دخل القلب، لين البضعة، وأرطبها؛ لأن الرحمة مع النور، وإذا تمكن النور في القلب في مستقرها، فربا وعظم، رقق الفؤاد.

حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ← ابْنِ الْهَادِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 916

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #917

حدثنا سعيد بن عبد الرحمن العامري القشيري مولى الجارود بن يزيد، قال: حدثني الجارود بن يزيد القشيري، قال: لقيت بهز بن حكيمٍ في الطواف، فحدثني، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أترعون عن ذكر الفاجر؟ متى يعرفه الناس؟ اذكروا الفاجر بما فيه تحذره الناس)).قال أبو عبد الله:فإنما ذكر الفاجر، وهو اسم يلزم الموحد والمشرك، وهو الذي يفجر الحدود، وذلك أن الإسلام كحظيرة حظرها الله على أهله، فلا يتعدون حدود الحظائر، فإذا جاء أحدهم، فثلم الحظيرة بالخروج منها متخطياً إلى ما وراءها، فقد فجرها، فهذا فعل يأتيه الموحد والمشرك، فالمشرك لا حرمة له، ولا متوقى من ذكره.فمعنى هذا الحديث عندنا على الفاجر الموحد، وذلك أنهم تورعوا عن ذكره؛ لحرمة التوحيد، فبين لهم أن ذلك خيانة للعامة من المسلمين، فقال: ((متى يعرفه الناس؟)).وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحث على الستر، ويقول:((من ستر مسلماً، ستره الله))، ((ومن هتك ستراً لأخيه، هتك الله ستره)). فهابوا هذا الأمر، فكفوا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أترعون عن ذكره؟)).وإنما لزمه هذا الاسم إذا غلب عليه ذلك الفعل، فمن غلب عليه الفجور، فقد أعلن به، وهتك ستره، فإذا لم يبق له ستراً، استحال أن أستره، وأكتم أمره، وفي كتماني أمره، وكفي عنه خيانةٌ.ألا ترى أنه قال: ((متى تعرفه الناس؟)).وإن كان عنى بهذا المشرك؛ لكان الناس قد عرفوه، فما معنى قوله: ((متى تعرفه الناس؟)).ثم بين نفع الذكر، فقال: ((اذكروه بما فيه، تحذره الناس)).فإنما هذا الذكر لمن احتسب بهذا الذكر، وأراد به النصيحة للعامة؛ لئلا يغتر به مسلم، وإلى هذا أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليه دل.فأما من قعد يذكر أحداً من هذا الصنف متشفياً لغيظه، أو مستنقماً لنفسه، فهو خارجٌ من هذا الحديث عندنا، حتى يذكره على تلك النية، وعلى ذلك دل عليه الرسول صلى الله عليه وسلم، وأطلق له.وهذا حديث تفرد به الجارود بن يزيد، فلم يشركه عامة رواة بهز فيما نعلمه، كما تفرد به أبو بكر الهذلي في حديث له أيضاً، عن بهز، عن أبيه، عن جده: قلت: يا رسول الله! أوصني بوصية قصيرة فألزمها، قال: ((لا تغضب؛ فإن الغضب يفسد الإيمان، كما يفسد الصبر العسل)).وكما تفرد علي بن إبراهيم بحديث عن بهز، عن أبيه، عن جده: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بصدقة، سأل عنها، فإن قيل: صدقة، لم يأكل منها، وإن قيل: هدية تناول.وكما تفرد معمر، عن بهز، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلمحبس رجلاً في تهمة.ورواه ابن علية، عن بهز أيضاً.وكما تفرد أبو رجاء الهروي، عن بهز، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من طلب هذه الأحاديث ليماري بها السفهاء، أو يباهي بها؛ ليتحدث بها، لم يرح رائحة الجنة، وريحها يوجد من مسيرة خمس مئة عامٍ)).وإنما جئت بهذه الأحاديث؛ لأن بعض الناس أنكروا على الجارود ابن يزيد هذا الحديث.

الجارود بن يزيد القشيري، ← سعيد بن عبد الرحمن العامري القشيري مولى الجارود بن يزيد،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 917

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #918

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا يحيى ابن العيزار الرملي، قال: حدثنا يحيى بن صالحٍ الوحاظي، قال: حدثنا أبو إسماعيل -شيخٌ من السكون-، قال: سمعت مالك بن أديٍّ يقول: سمعت النعمان بن بشير يقول على المنبر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنه لم يبق من الدنيا إلا مثل الذباب، تمور في جوها، فالله الله في إخوانكم من أهل القبور؛ فإن أعمالكم تعرض عليهم)).قال أبو عبد الله:فالأرواح تجول في البرزخ، فتبصر أحوال الدنيا، والملائكة تتحدث في السماء عن أحوال.الآدميين، وأرواحٌ تحت العرش، وأرواحٌ طيارة إلى الجنان، وإلى حيث شاءت؛ على أقدارهم من السعي إلى الله أيام الحياة، والعبودة لهم ومحلهم.

عَلَى الْمِنْبَرِ، ← النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ← مالك بن أديٍّ ← أَبُو إِسْمَاعِيلَ شَيْخٌ مِنَ السَّكُونِ ← يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، ← يحيى ابن العيزار الرملي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 918

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #919

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا أبو معشرٍ نجيحٌ مولى بني هاشمٍ، عن محمد بن كعبٍ القرظي، عن المغيرة بن عبد الرحمن، عن سلمان.

سَلْمَانَ ← الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ← أبو معشرٍ نجيحٌ مولى بني هاشمٍ، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 919

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #920

وحدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان، عن عليٍّ بن زيدٍ ويحيى بن سعيدٍ، عن سعيد بن المسيب، عن سلمان، قال: إن أرواح المؤمنين تذهب في برزخٍ من الأرض حيث شاءت بين السماء والأرض، حتى يردها الله إلى أجسادها.فإذا ترددت هذه الأرواح هكذا، علمت بأحوال الأحياء، وإذا ورد عليهم من الأحياء ميتٌ، التقوا، فتحدثوا، وتساءلوا عن الأخبار، فلما كان هذا شأنهم، خرج من تدبير الله أن وكل أيضاً ملائكة بهم في عرض أعمال الأحياء عليهم؛ كإذا عرض عليهم ما يعاقبون به في الدنيا، ويصابون به من أنواع المصائب، من أجل الذنوب، كان عذر الله ظاهراً، مكشوفاً عند الأموات؛ لأنه لا أحد أحب إليه العذر من الله.

سَلْمَانَ ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 920

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #921

Sahih

حدثنا محمد بن كرامة الكوفي الوراق، قال: حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن عبد الملك، عن ورادٍ، عن المغيرة بن شعبة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا شخص أحب إليه العذر من الله عز وجل، ولذلك بعث الرسل مبشرين ومنذرين، ولا شخص أحب إليه المدح من الله، ولذلك وعد الجنة)).

الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ← وَّرَّادٍ، ← عَبْدُ الْمَلِكِ، ← زَائِدَةَ ← حُسَيْنٌ الجُعْفِيُّ، ← محمد بن كرامة الكوفي الوراق،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 921

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #922

Sahih

حدثنا الجارود، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيقٍ، عن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.فكأن الله أحب عندما أمر بأن تعرض أعمال الأحياء على أمواتهم: أن يلقي إلى الأموات عذره، فيما يعامل به أحياءهم من عاجل العقوبات من الأمراض، وأنواع البلاء، والمصائب في الدنيا، فلو كان يبلغهم ذلك من غير أن تعرض عليهم أعمالهم؛ لكان وجدهم بذلك أشد.

عَبْدُ اللَّهِ ← شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 922

Previous
767778
Next

أَبِي أَيُّوبَ، ← أبي الشمال، ← مَكْحُولٌ ← حَجَّاجٌ: ← حفص ابن غياث ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 914

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh