Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد الرابع chevron_rightHadith #911 chevron_right


حدثنا عبد الواحد بن مسلمٍ البصري، عن محمد ابن السماك، عن الهيثم بن جمازٍ، عن يزيد بن أبان، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من صوتٍ أحب إلى الله من صوت عبدٍ لهفان))، قالوا: يا رسول الله! وما اللهفان؟ قال: ((عبدٌ أصاب ذنباً، كلما ذكر ذنبه، امتلأ قلبه فرقاً من الله، فقال: يا رباه)).قال أبو عبد الله:فالفرق: نفار القلب، وهذا مقام عظيم.هذا عبد له حظ من الهيبة، فتلك مرتبته، وهي الغالب على قلبه، فإذا اشتدت هيبته، وذكر ذنبه، نفر القلب مما يلاحظ، فذلك الفرق، فإذا امتلأ قلبه من ذلك الفرق، فرق، فنادى نداء من ينحط في مهوى لا يدري ما قعره، فهو في الانحطاط ينادي نداء مستغيث: يا رباه!وذلك أن للعبد مقاماً بين يديه، ومقامه الهيبة، فإذا ذكر ذنبه، لم يستقر القلب في مقام الهيبة مع قبيح ذلك الذنب، فيحيل إلى القلب بنفاره، كأنه يهوي من قربه إلى حيث لا يدري قراره بعداً، فهو يتلهف على ما فاته من مقام القربة بغاية التلهف.ويقال: وإذا كان الشيء بالغاً غايته، خرج مخرج فعلان في القالب، فقيل: لهفان، وهو غاية التلهف على ما فاته من القربة، فهو ينادي في انحطاطه في مهواه: يا رباه، نداء ندبة الثكلى، وهذا نداء توجع وحرقة.كذا تعرفه أهل اللغة، أنهم إذا أرادوا أن ينادوا بتوجع، وصلوها بمدة وهاء، فقالوا: يا فلاناه؛ ليبرز التوجع في المدة، ويكون الهاء معتمداً يسكت عليه، فتكون المدة أبين وأكشف.قال: فذاك أحب الأصوات إلى الله عز وجل، ولا يصير الرجل لهفاناً حتى يفوته شيء قد عظم قدره عنده فهو يخاف الهلاك من فوته، فيأخذه الدهش من فوته، والعجلة والاضطراب، وإنما صار لهفان من الفرق،وإنما فرق القلب؛ لأنه نفر حين رأى الذنب معه في مقام الهيبة.والفرق: شأنٌ عظيمٌ؛ لأنه عاين القلب سلطاناً عظيماً، وهو في محل ملك الملوك، فلم يتمالك القلب أن فرق.وذكر لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قرأ بين يديه رجل، فسقط فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الفرق فلذ كبده)).فالكبد: متصل بالقلب من تحته عن شقه الأيمن، والطحال: عن شقه الأيسر، فحرارته أحرقت الكبد، فكلما نفر القلب، فلذته؛ أي: قطعته.وقوله: ((امتلأ قلبه)): يدل: على أنه يمازجه حسن الظن؛ لأنه فتح له من تلك الهيبة، وإنما ينال حسن الظن من ملك الجمال.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 911

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
  • يَزِيدَ بْنِ أَبَانَ
  • الْهَيْثُمَّ بْنِ جِمَازِ
  • محمد ابن السماك،
  • عبد الواحد بن مسلمٍ البصري،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books