Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #216

Sahih

حدثنا محمد بن عمرٍو السويقي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمدٍ، عن صفوان بن سليمٍ، عن عمر بن ثابتٍ، عن أبي أيوب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثله.

أَبِي أَيُّوبَ، ← عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ، ← صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← محمد بن عمرٍو السويقي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 216

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #217

Sahih

حدثنا محمد بن محمد بن حسينٍ، قال: حدثنا حسان بن أبي حسان البصري، عن همام بن يحيى، قال: حدثنا المثنى بن الصباح، عن رجلٍ من رهط أبي هريرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.قال أبو عبد الله رحمه الله: فهذا من أجل أن الله -تبارك اسمه- جعل الحسنة لهم بعشرة أمثالها، فصوم رمضان بثلاث مئة يوم، كل يوم بعشرة، وبقي من السنة ستون يوماً، فيعدل كل يوم بعشرة، فتحسب له على تضعيف الحسنات، كأنه صام الدهر كله، وكذلك الحديث الآخر الذي جاء على غير هذا السبيل هكذا تأويله.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← رجلٍ من رهط أبي هريرة، ← الْمُثَنَّی بْنُ الصَّبَّاحِ ← هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ← حسان بن أبي حسان البصري، ← محمد بن محمد بن حسين،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 217

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #218

Sahih

حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر الثوري، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من صام ثلاثة أيامٍ من كل شهرٍ، فقد صام الشهر كله)).لأن كل يومٍ يحتسب له في التضعيف بعشرة أيام.

أَبِيهِ ← مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ← شُعْبَةُ ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← أبو عبيدة بن أبي السفر الثوري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 218

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #219

Sahih

حدثنا يحيى بن المغيرة أبو سلمة المخزومي، قال: حدثنا ابن أبي فديكٍ، عن يزيد بن عياضٍ، سمع معن ابن محمدٍ الغفاري يحدث عن حنظلة بن عليٍّ الأسلمي، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر)).قال أبو عبد الله رحمه الله: فالطعم: فعلٌ، والصوم، كفٌّ عن فعلٍ، فالطاعم بطعمه يأتي ربه بالشكر، والصائم بكفه عن الطعم يأتي ربه بالصبر.وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((الإيمان نصفان: نصفٌ للشكر، ونصفٌ للصبر)).وقال في حديث آخر عن ابن مسعود: ((الصبر نصف الإيمان)).فإنما قيل: (نصفٌ)؛ لأن نصفه للشكر، ثم قال: ((واليقين: الإيمان كله))، ثم تلا: {إن في ذلك لآياتٍ لكل صبارٍ شكورٍ}. ثم قال: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين}.فجمع اليقين والصبر والشكر، وإنما هما صنفان: معطًى له، فعليه الشكر، وممنوعٌ منه، فعليه الصبر، فإذا شكر هذا، فقد أتى من حقيقة الإيمان بنصفه، وإذا صبر هذا، فقد أتى من حقيقة الإيمان بنصفه.وإنما قيل إيماناً؛ لأن حقيقة الإيمان كان عندهم من الإيمان، ولنا مسألة في التفرقة بين درجة الشكر والصبر، وهو في كتاب ((النوادر من المسائل)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْلَمِيِّ، ← معن ابن محمدٍ الغفاري ← يزيد بن عياض ← ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ← يحيى بن المغيرة أبو سلمة المخزومي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 219

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #220

حدثنا يزيد بن عمرو بن يزيد بن البراء بن عبد الله بن البراء الغنوي، قال: حدثنا أحمد بن الحارث الغساني، قال: حدثتني ساكنة بنت الجعد، عن سرى بنت نبهان الغنوية، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((اقتلوا الحيات كبيرها، وصغيرها، وأسودها، وأبيضها؛ فإن من قتلها، كانت له فداءً من النار، ومن قتلته، كان شهيداً)).قال أبو عبد الله: فالحية عدوةٌ، وقد أظهرت العداوة، وقد كانت وكلت بخدمة آدم -صلوات الله عليه- في الجنة، فخانته، وأمكنت عدو الله من نفسها، حتى صيرته سبباً لدخول الجنة في إغوائه، فلما ألقاهم إلى الأرض، تأكدت العداوة من عدو الله، ومن الحية لآدم وولده.

سرى بنت نبهان الغنوية، ← حدثتني ساكنة بنت الجعد، ← أحمد بن الحارث الغساني، ← يزيد بن عمرو بن يزيد بن البراء بن عبد الله بن البراء الغنوي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 220

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #221

حدثنا سليمان بن العباس الهاشمي، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن عمر بن عبد الرحمن، قال: سمعت وهب بن منبهٍ يقول:لما أسكن الله آدم الجنة وزوجته، كانت الشجرة غصونها متشعبة، بعضها في بعض، وكان لها ثمر تأكله الملائكة يخلدهم، وهي الثمرة التي نهى الله آدم عنها وزوجته، فلما أراد إبليس أن يستزلهما، دخل في جوف الحية، وكانت الحية لها أربع قوائم، كأنها بختيةٌ من أحسن دابةٍ خلقها الله، فلما دخلت الحية الجنة، خرج من جوفها إبليس، وأخذ من الشجرة التي نهى الله آدم وزوجته عنها، فجاء بها إلى حوى، فقال لها: انظري إلى هذه الشجرة ما أطيب ريحها، وأطيب طعمها، وأحسن لونها! فأخذتها حوى فأكلتها، ثم ذهبت بها إلى آدم، فقالت: انظر إلى هذه الشجرة ما أطيب ريحها، وأطيب طعمها، وأحسن لونها! فأكل منها آدم، فبدت لهما سوءاتهما، فدخل آدم في جوف الشجرة، فناداهربه: أين أنت؟ قال: أنا هنا يا رب، قال: ألا تخرج؟ قال: استحي منك يا رب، قال: اهبط إلى الأرض التي خلقتك منها، قال: ملعونةٌ الأرض التي منها خلقت، لعنةً تتحول ثمارها شوكاً، ولم يكن في الأرض ولا في الجنة شجرتان أفضل من الطلح والسدر.ثم قال: يا حوى! غررت عبدي، فإنك لا تحملين حملاً إلا حملتيه كرهاً، وإذا أردت أن تضعي ما في بطنك، أشرفت على الموت مراراً.وقال للحية: أنت التي دخل الملعون في جوفك، حتى غر عبدي، ملعونةٌ أنت لعنةً تتحول قوائمك في بطنك، ولا يكون لك رزقٌ إلا التراب، أنت عدوة بني آدم، وهم أعداؤك، أينما لقيت أحداً منهم، أخذت بعقبه، وحيثما لقيك أحدٌ منهم، شدخ رأسك.قال عمر بن عبد الرحمن: قيل لوهبٍ: وهل كانت الملائكة تأكل؟ قال: يفعل الله ما يشاء.وفي رواية أخرى: كانت الشجرة تحتك الملائكة بثمرها تخلدهم.فعداوة الحية أصليةٌ متأكدة، لا تبقي في ضرر بني آدم غاية إلا من عصم الله، وإنما أعطيت السم في نابها؛ لتمتنع بها عن ولد آدم، ولتحذر، فتقتل، وقد شاركت إبليس في ضرر ولد آدم وعداوتهم، وتظاهرت معه، فلذلك من قتل حية، فكأنما قتل كافراً، {وكان الكافر على ربه ظهيراً}؛ أي: للشيطان، فكذلك الحية.

وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← سليمان بن العباس الهاشمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 221

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #222

حدثنا محمد بن موسى الحرشي، قال: حدثني عبد الرحيم بن زيدٍ العمي، عن أبيه، عن محمد بن كعبٍ القرظي، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اقتلوا الحية والعقرب، وإن كنتم في الصلاة)).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ← أَبِيهِ ← عبد الرحيم بن زيد العمي ← مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرْشِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 222

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #223

حدثنا عبد الوهاب بن فليحٍ المكي، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، قال: حدثنا هشامٌ أبو المقدام، عن محمد بن كعبٍ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، ← هشام أبو المقدام ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ فُلَيْحٍ الْمَكِّيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 223

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #224

حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث بن سعدٍ، عن نافعٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((خمسٌ يقتلهن المحرم))، فذكر: ((الحية)) فيهن.قال أبو عبد الله رحمه الله: فليس لها حرمةٌ ولا ذمة، وقاتلها في أجر إذا احتسب بها، ومن قتل كافراً، كان فداءه من النار؛ لأنه عادى الله، ووالاه المؤمن، فإذا أذنب الولي، فاستوجب النار بذنوبه، فدي المؤمن بالكافر الذي عادى الله، وأغاثه الله بموالاته ربه، فكذلك المؤمن إذا قتل الحية، فكأنما قتل عدو الله؛ لأنه سالم عدو الله وعدو أبيه، فبقي ذلك الشر في ولده إلى يوم القيامة.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← قُتَيْبَةُ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 224

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #225

حدثنا عمر بن أبي عمر العبدي، قال: حدثنا نعيم بن حمادٍ، قال: حدثنا ابن إدريس، عن ابن جريجٍ، عن عمرو بن دينارٍ، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعودٍ، عن أبيه، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنًى، فمرت حيةٌ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اقتلوها))، فسبقتنا إلى جحرٍ فدخلته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هاتوا بسعفةٍ ونارٍ، فأضرموها عليها ناراً)). قال نعيم: حدثت به ابن أبي شيبة، وابن إدريس حيٌّ، فجعل يتعجب، ولم يصبر أن قام حتى صار إليه وسمعه منه.فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن المثلة، وعن أن يعذب بعذاب الله.فلم يبق لهذا العدو حرمةٌ، حيث فاتته، حتى أوصل إليه الهلاك من حيث قدر.وروي عن إبراهيم النخعي: أنه كره أن تحرق العقرب بالنار، وقال: هو مثلة.فيشبه أن يكون إبراهيم لم يبلغه هذا الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمل على الأثر الذي جاء: ((أن لا تعذبوا بعذاب الله)).فكان على هذا السبيل العمل عنده، ولكن لما أعجزتهم الحية فوتاً، أحب أن يقيم عداوته في الله، ويخفر ذمة إبليس.فإنه روي في الخبر: أن عدو الله إبليس قال لها: أدخليني الجنة، وأنت في ذمتي.فكان ابن عباس رضي الله عنهما يقول: اخفروا ذمة إبليس عدو الله. وجاء عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غارٍ، فنزلت عليه: {والمرسلات عرفاً}، فأخذتها رطبةً من في رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرجت علينا حيةٌ من جحرٍ، فابتدرناها لنقتلها، فانسابت في جحرٍ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وقيت شركم كما وقيتم شرها)).قال: فسببه أن يكون هناك في الغار لم يجد ناراً، فتركها، أو لم يكن بالجحر هيئة ينتفع بالنار هناك، أو لم يمكن إضرامها بالنار.فأما ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن قتل الجنان، فإن تلك في صورة الحيات، هن من الجن، وهن سكان البيوت، فإذا قتلتها، أضرت بك.

أَبِيهِ ← أَبِی عُبَیْدَۃَ بْنِ عَبْدِ اللہِ بْنِ مَسْعُودٍ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← ابْنُ إِدْرِيسَ، ← نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَبْدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 225

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #226

Sahih

حدثنا ابن أبي ميسرة، قال: حدثنا يعقوب ابن محمدٍ الزهري، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمعٍ، عن الزهري، عن سالمٍ، عن أبيه، قال: حدثني زيد بن الخطاب: ((أن رسول الله نهى عن قتل ذوات البيوت -يعني: الحيات-)).

زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، ← أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← إبْرَاهِيمُ بْنُ إسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ ← حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← يعقوب ابن محمدٍ الزهري، ← ابْنُ أَبِي مَيْسَرَةَ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 226

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #227

حدثنا محمد بن أيوب السمناني، قال: حدثنا عبد الله بن صالحٍ، قال: حدثني معاوية بن صالحٍ، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفيرٍ، عن أبي ثعلبة الخشني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الجن على ثلاثة أصنافٍ: صنفٌ لهم أجنحةٌ يطيرون بها في الهواء، وصنفٌ حياتٌ وكلابٌ، وصنفٌ يرحلون ويظعنون)).وزاد فيه غيره: عن أبي أسامة، عن أبي منيب، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي الدرداء، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((خلق الله الجن ثلاثة أثلاثٍ: فثلثٌ كلابٌ وحياتٌ وخشاش الأرض، وثلثٌ ريحٌ هفافةٌ، وثلثٌ كبني آدم لهم الثواب، وعليهم العقاب. وخلق الله تعالى الإنس ثلاثة أثلاثٍ: فثلثٌ لهم قلوبٌ لا يفقهون بها، وأعينٌ لا يبصرون بهان، وآذانٌ لا يسمعون بها {إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلاً}. وثلثٌ أجسادهم أجساد بني آدم، وقلوبهم قلوب الشياطين، وثلثٌ في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله)).وخلق الله تعالى الإنس ثلاثة أثلاثٍ: فثلثٌ لهم قلوبٌ لا يفقهون بها، وأعينٌ لا يبصرون بهان، وآذانٌ لا يسمعون بها {إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلاً}. وثلثٌ أجسادهم أجساد بني آدم، وقلوبهم قلوب الشياطين، وثلثٌ في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله)).

أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، ← جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ← أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← محمد بن أيوب السمناني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 227

Previous
181920
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh