Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #221 chevron_right


حدثنا سليمان بن العباس الهاشمي، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن عمر بن عبد الرحمن، قال: سمعت وهب بن منبهٍ يقول:لما أسكن الله آدم الجنة وزوجته، كانت الشجرة غصونها متشعبة، بعضها في بعض، وكان لها ثمر تأكله الملائكة يخلدهم، وهي الثمرة التي نهى الله آدم عنها وزوجته، فلما أراد إبليس أن يستزلهما، دخل في جوف الحية، وكانت الحية لها أربع قوائم، كأنها بختيةٌ من أحسن دابةٍ خلقها الله، فلما دخلت الحية الجنة، خرج من جوفها إبليس، وأخذ من الشجرة التي نهى الله آدم وزوجته عنها، فجاء بها إلى حوى، فقال لها: انظري إلى هذه الشجرة ما أطيب ريحها، وأطيب طعمها، وأحسن لونها! فأخذتها حوى فأكلتها، ثم ذهبت بها إلى آدم، فقالت: انظر إلى هذه الشجرة ما أطيب ريحها، وأطيب طعمها، وأحسن لونها! فأكل منها آدم، فبدت لهما سوءاتهما، فدخل آدم في جوف الشجرة، فناداهربه: أين أنت؟ قال: أنا هنا يا رب، قال: ألا تخرج؟ قال: استحي منك يا رب، قال: اهبط إلى الأرض التي خلقتك منها، قال: ملعونةٌ الأرض التي منها خلقت، لعنةً تتحول ثمارها شوكاً، ولم يكن في الأرض ولا في الجنة شجرتان أفضل من الطلح والسدر.ثم قال: يا حوى! غررت عبدي، فإنك لا تحملين حملاً إلا حملتيه كرهاً، وإذا أردت أن تضعي ما في بطنك، أشرفت على الموت مراراً.وقال للحية: أنت التي دخل الملعون في جوفك، حتى غر عبدي، ملعونةٌ أنت لعنةً تتحول قوائمك في بطنك، ولا يكون لك رزقٌ إلا التراب، أنت عدوة بني آدم، وهم أعداؤك، أينما لقيت أحداً منهم، أخذت بعقبه، وحيثما لقيك أحدٌ منهم، شدخ رأسك.قال عمر بن عبد الرحمن: قيل لوهبٍ: وهل كانت الملائكة تأكل؟ قال: يفعل الله ما يشاء.وفي رواية أخرى: كانت الشجرة تحتك الملائكة بثمرها تخلدهم.فعداوة الحية أصليةٌ متأكدة، لا تبقي في ضرر بني آدم غاية إلا من عصم الله، وإنما أعطيت السم في نابها؛ لتمتنع بها عن ولد آدم، ولتحذر، فتقتل، وقد شاركت إبليس في ضرر ولد آدم وعداوتهم، وتظاهرت معه، فلذلك من قتل حية، فكأنما قتل كافراً، {وكان الكافر على ربه ظهيراً}؛ أي: للشيطان، فكذلك الحية.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 221

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ
  • عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
  • عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
  • سليمان بن العباس الهاشمي،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books