Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #204

Sahih

حدثنا حميد بن الربيع اللخمي، أخبرنا سعيد بن شرحبيل، أخبرنا ابن لهيعة، عن الحارث بن ثوبان، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أردت سفراً، أو تخرج مكاناً، فقل لأهلك: أستودعكم الله الذي لا تخيب ودائعه)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُوسَى بْنَ وَرْدَانَ، ← الحارث بن ثوبان، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ، ← حميد بن الربيع اللخمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 204

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #205

Sahih

حدثنا عمرو بن محمدٍ العثماني، حدثنا ابن أبي السري، حدثنا رشدين، أخبرنا الحسن بن ثوبان، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُوسَى بْنَ وَرْدَانَ، ← الْحَسَنُ بْنُ ثَوْبَانَ ← رشدين ← ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، ← عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 205

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #206

حدثنا سفيان، أخبرنا أبي، عن سفيان، عن نهشلٍ الضبي، عن قزعة، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قال لقمان: إن الله إذا استودع شيئاً، حفظه)). قال أبو عبد الله رحمه الله:فأصل الوديعة: هو الترك والتخلي عن الشيء.وهو قوله تعالى: {ما ودعك ربك وما قلى}؛ أي: ما تركك.وإن الله تعالى جعل الأمور تقوم بالأسباب؛ محنةً وبلوى لأهلها؛ لينظر من ينفذ قلبه من الأسباب إلى ولي الأسباب، ومن يتعلق بها، (فيكون قلبه سبياً من سبي الأسباب)، فيكون مثله كما ذكر الله في تنزيله، فقال: {ضرب الله مثلاً رجلاً فيه شركاء متشاكسون ورجلاً سلماً لرجلٍ هل يستويان مثلاً}، ثم قال: {الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون}.فهذا في الظاهر تجده رجلاً يعبد أصناماً شتى، ورجلاً سلماً للواحد القهار، هل يستويان؟ وفي الباطن رجلاً في قلبه شركاء متشاكسون، وهي شهواته التي تغلي في صدره، فقد سبى قلبه أسباب تلك الشهوات، ورجلاً قد انفرد قلبه للواحد، وخلا من جميع الأسباب، وماتت نفسه من الشهوات {هل يستويان مثلاً}؟ثم قال: {الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون}. ثم قال: {وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون}.فباطن هذه الأمثال إنما طالعها أهل اليقين ببصائر نفوسهم، ونور يقينهم، فوضع الله هذه الأمور في الأسباب، وربوبيته في الأسباب قائمة، فلا تطرف عينٌ، ولا ينبض عرقٌ، ولا تحس حاسة من الحواس بشيء إلا بإذنه، وقوام الأشياء ودوامه به، كيفما تصرفوا في الأمور، وتقلبوا في الأحوال، فإنما يتصرفون في ربوبيته، فالموحدون وحدوه، وأخلصوا إليه التوحيد، ثم بقيت قلوبهم مع الأسباب التي منها يرون بدو الأسباب حين تبدو، ولم يعبروا إلى ولي الأسباب ومدبرها لهم، فتشبثت نفوسهم بالأشياء، وتعلقت قلوبهم بها، حتى افتتنوا بها، وعصوا الله من أجلها، فضيعوا حقوقه، وركبوا مساخطه.وأهل اليقين: احتدت أبصار قلوبهم بنور اليقين، فنفذت إلى تدبير ولي الأسباب، فصارت لهم معاينة، ووصلت إلى ولي الأسباب، فاستوطنت على القربة هناك عاكفة على ربها، وولت الأسباب ظهراً، فهو يمضي في الأسباب كسائر الخلق، والأسباب لا تأخذه، ولا تغير قلبه؛ لأنه قلبه هناك بين يدي الخالق، مبهوتٌ في جلاله وعظمته، والأسباب من وراء ظهره، فهو يمضي فيها، ولا يلتفت إليها، فلا تجد الأسباب سبيلاً إلى أن تفتنه، وإنما يأخذ الأسباب كل أحمق قد أسرته نفسه، فقلبه في غطاء عن الله، فلا يرى الأشياء تبدو له إلا من الأسباب، والنفس في خدعها وغرورها من ورائه، فلا يزال هكذا حتى يصير قلبه سبياً من سبي النفس، وأسيراً من أسراها، لا يعمل إلا ما تهوى به نفسه. فإذا خلف شيئاً في مكان، وأراد أن يغيب عنه؛ استودع الله عز وجل ذلك الشيء، فهذا منه في ذلك الوقت تخلٍّ وتبرؤ من حفظه ومراقبته؛ لأنه ما دام معه، فهو في نفسه يحسب أنه هو الذي يحفظه ويكلؤه ويرعاه، وهو يقول مع هذا: {فالله خيرٌ حافظاً}. ولكن هذا القول منه قول الموحدين، لا قول الموقنين المنتبهين لما يقول، فما دام معه، فهو يحفظه. ثم إذا خلفه في حرزٍ، أو في حراسة، أو أخفاه في موضع، فقد وكله إلى ذلك الحرز والحراسة، وإذا جعله هكذا، ثم مع هذا أودعه ربه سبحانه وتعالى، فقد وكله إلى الله، وتبرأ من حفظه، وحفظ حرزه وحارسه، وتخلى منه مضى في تدبير الآدميين أن يحرزوا أو يحرسوا، ثم وكله إلى الله، فوجده ملياً وفياً كريماً. وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((من توكل على الله، كفاه)).وقال في حديث آخر: ((من سره أن يكون أقوى الناس، فليتوكل على الله)).لأنه إذا توكل، قوي قلبه، ولم يبال بأحدٍ، وذهبت مخاوفه.وقد قال في تنزيله: {ومن يتوكل على الله فهو حسبه}. فإذا كان الله عز وجل حسبه، فكفى به حسيباً.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((من انقطع إلى الله عز وجل، كفاه)).فإن الله أعطى الخلق علم الأمور، وعلم أسبابها، وعلم حيلها، وأعطاهم القوة، ومعرفة التصرف في ذلك، ولم يغنهم عن نفسه بما أعطاهم، فكلهم مع جميع ما أعطاهم الله فقراء مضطرون؛ لأنه لا يكون شيء إلا به.فالغافل الأحمق: يرى ما أعطي من هذه الأشياء، فيقتدر بها في الأمور، ويتملك، فيريه الله عجزه، وفقره، وضعفه، ويعرفه أنه لا يقوم له شيء إلا به؛ فإن الأسباب التي أعطاهم كلهم ضعفاء فقراء مثله، فإذا قال العبد: لا حول ولا قوة إلا بالله، تبرأ من الأسباب، وتخلى من وبالها، فجاءته القوة والعصمة، وجاءه الغياث والتأييد، والرحمة تكنفه، فالوديعة التي تودع العبد ربه، إنما هو تخلٍّ وتبرٍّ من الحول والقوة.

ابْنِ عُمَرَ ← قَزَعَةَ ← نهشلٍ الضبي، ← سُفْيَانَ، ← أَبِي ← سُفْيَانَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 206

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #207

حدثنا أبي رحمه الله، حدثنا عبيد بن إسحاق العطار الكوفي، ثنا عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما، قال: حدثني زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: بينما عمر يعرض الناس، إذا هو برجل معه ابنه، فقال له عمر: ويحك! ما رأيت غراباً بغرابٍ أشبه من هذا منك، قال: أما والله يا أمير المؤمنين! ما ولدته أمه إلا ميتة، فاستوى له عمر، فقال له: ويحك! حدثني، قال: خرجت في غزاة وأمه حاملٌ به، فقالت: تخرج وتدعني على هذه الحالة حاملاً مثقلاً؟ قلت: أستودع الله ما في بطنك، قال: فغبت، ثم قدمت، فإذا بابي مغلقٌ، قلت: ما فعلت فلانة؟ قالوا: ماتت فذهبت إلى قبرها، فبكيت عنده، فلما كان من الليل، قعدت مع بني عمٍّ لي أتحدث، وليس يسترنا من البقيع شيءٌ، فرفعت لي نارٌ بين القبور، فقلت لبني عمي: ما هذه النار؟ فتفرقوا عني، فأتيت أقربهم مني، فسألته، فقال: نرى على قبر فلانة كل ليلة ناراً، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، أما والله! إن كانت لصوامةً، قوامةً، عفيفةً، مسلمةً، انطلقوا بنا، وأخذت فأساً، فإذا القبر منفرجٌ، وهي جالسةٌ، وهذا يدب حولها، وناداني منادٍ من السماء: أيها المستودع ربه! خذ وديعتك، أما لو استودعته وأمه، لوجدتها، فأخذته، وعاد القبر كما كان، فهو -والله- هذا يا أمير المؤمنين. قال عبيد: فحدثت بهذا الحديث محمد بن إبراهيم العمري، فقال: والله! هذا حقٌّ، وقد سمعت عم أبي عاصم يذكره، فقال: رأيت هذا الرجل بالكوفة، فقال لي موالينا: هو هذا، والله أعلم.

أَبِيهِ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر ابن الخطاب ← عبيد بن إسحاق العطار الكوفي، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 207

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #208

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا نعيم بن حمادٍ، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن ابن عجلان، عن نافعٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يجاء بالعبد يوم القيامة، فتوضع حسناته في كفةٍ، وسيئاته في كفةٍ، فترجح السيئات، فتجيء بطاقةٌ، فتقع في كفة الحسنات، فترجح بها، فيقول: يا رب! ما هذه البطاقة؟ فما من عملٍ عملته في ليلي ونهاري إلا وقد استقبلت به، قال: هذا ما قيل فيك، وأنت منه بريءٌ. قال: فينجو بذلك)).قال أبو عبد الله: فإنما ثقلت البطاقة؛ لأن البهتان عظيمٌ شأنه.وروي في الخبر: أن داود سأل سليمان عليه السلام: ما أثقل شيءٍ؟ فقال: البهتان على البريء

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 208

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #209

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا الربيع ابن يحيى، عن المسعودي، قال: أنبأني المنهال بن عمروٍ، عن سويد بن غفلة، عن عليٍّ رضي الله عنه، قال: البهتان على البريء أثقل من السماوات.وإنما صار هكذا؛ لأن الآدمي اؤتمن على جوارحه السبع وهي ظواهر، ووكل برعايتهن أيام الحياة؛ لئلا تدنس، حتى يقدم على الله وهو مقدس يصلح لدار القدس، وأن يكون مجاوراً للقدس، ومجاوراً له ومحدثاً، فإذا رعاهن هذا المؤمن، ثم ضيع منه ما ضيع من غفلةٍ، أو زلةٍ، أو غلبةٍ، أو فتنةٍ حلت، فمن ورائه الندم، والاستغفار، والانقلاع، وباب التوبة مبسوطٌ، فإذا رعى العبد هذه الجوارح، فقال هذا في عرضه ما هو منه بريءٌ، فقد خونه في أمانة الله عنده، ولم يخن، وزعم أنه سرق من الله جارحةً ولم يسرق، ودنس عرضه وليس يدنس، وألزم جوارحه من الشين والعار ما لم يلزق به، وتهافت عنه، وبقيت الكلمة في عنق صاحبها راجعة بوبالها، وعارها، وشنارها، وهتك له ستراً لم ينهتك، ورماه بداهية هو منها بريء، وساعٍ به إلى الله، وغير مقبول سعايته؛ لأن علام الغيوب مطلع على كذبه، وكتب في شهداء الزور، وقد نهى الله عنه، وقرنه بالشرك، فقال: {فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور}.فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((البهتان عدل بالشرك بالله)).وسمي بهتاناً: لأنه يبهت القلب، ويحيره؛ من ظلمته؛ فإن الظلم ظلماتٌ، فإذا بهت القلب، وتحير في الظلمة، ذهبت الهداية والبصيرة، فخرب القلب، وهو بمنزلة الشمس إذا انكسفت فتهافت نورها، فيصير الذي نيل من عرضه بهذا البهتان عند الله بحال رحمةٍ؛ حيث أصيب من عرضه وخلص الألم إلى قلبه، بغرض أتعبه وأنصبه، فلم يرض الله له عوضاً إلا من الجنة، فكيف إذا أتعب قلبه؛ لأن البهتان يصل وجعه إلى القلب، وإذا كان بريئاً، فهو أوجع لقلبه، والله أعلم.

عَلِيٍّ، ← سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، ← الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، ← الْمَسْعُودِيِّ ← الربيع ابن يحيى، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 209

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #210

حدثنا إبراهيم بن عبد الله الخلال، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا يونس بن يزيد، عن ابن شهابٍ، عن نبهان مولى أم سلمة: أنه حدثه: أن أم سلمة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثته: أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وميمونة، قالت: بينما نحن عنده، إذ أقبل ابن أم مكتومٍ، فدخل عليه، وذلك بعد أن أمر بالحجاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((احتجبا منه))، فقلنا: يا رسول الله! أليس هو أعمى لا يبصرنا، ولا يعرفنا؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أفعمياوان أنتما؟! ألستما تبصرانه؟!)). قال أبو عبد الله: فإنما ضرب الحجاب عليهن كرامةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وإجلالاً له، وصير الله أزواجه أمهات المؤمنين؛ ليحرمن على من بعده، وقد تكلم بعضهم في حياته بشيء من تزويجهن، فنزلت: {وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً إن ذلكم كان عند الله عظيماً}. ونزلت آية: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم}. فانقطع الخطاب الذي كان فيما بينهم، والطمع في شأنهن، فصرن أمهات المؤمنين، وليس المؤمنون لهن بمحرم، وذلك ليعلم أنه إنما صرن أمهات المؤمنين؛ ليحرمن على الرجال بعده، وليس الرجال بمحرم لهن، فقال: {وإذا سألتموهن متاعاً فسألوهن من وراء حجابٍ ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن}. فكما حظر على الرجال النظر إليهن، كذلك حظر عليهن النظر إلى الرجال، فبين علة الحجاب: أنه إنما أريد بذلك طهارة قلوب الصنفين جميعاً؛ قلوب الرجال منهن، وقلوبهن من الرجال. وروي في الخبر: أن الحسن والحسين كانا لا يريان أمهات المؤمنين، وإنما كان يدخل عليهن محارمهن من النسب والرضاع، ومماليكهن.

نَبْهَانُ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← إبراهيم بن عبد الله الخلال،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 210

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #211

حدثنا إبراهيم بن عبد الله الخلال، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((ما من مسلمٍ ينظر إلى محاسن امرأةٍ أول مرةٍ، ثم يغض بصره، إلا أحدث الله له عبادةً يجد حلاوتها)).قال أبو عبد الله:فالنظرة الأولى: نظرة الروح. والنظرة الثانية: نظرة النفس.لأن الإنسان خلق مفتوح العين، عمولٌ ناظراه، لحاظٌ هكذا وهكذا، فهو مأذونٌ له في ذلك؛ لأن من شأن العين أن تطرف، وتفتح، فإذا وقع بصره على شيءٍ فليس عليه شيءٌ؛ لأن قلبه لم يعمل شيئاً، فإذا عمل بصره بعد ذلك، فإنما يعلمه، والابتداء من القلب، حتى تعمل العين، فذلك نظر تكلفٍ، فهو مسؤولٌ عنه، والأول مرفوعٌ عنه، فلذلك قال: ((ينظر إلى محاسن امرأةٍ أول مرةٍ، ثم يغض بصره))؛ لأنه لما وقع بصره على المحاسن، وجب عليه أن يغض.فالغض: فعل العين، فعليه يثاب، والفتح، والنظر بعد ذلك: فعل العين، فعليه يعاقب، ويقال: إن بصر العين متصل ببصر الروح من داخلٍ، فلذلك قيل: الحياء في العينين؛ لأن الحياء من فعل الروح، ولذلك قيل: لا تطلبن إلى أعمى حاجة.روي ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما.

أَبِي أُمَامَةَ ← الْقَاسِمِ، ← عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَحْرٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← إبراهيم بن عبد الله الخلال،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 211

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #212

Sahih

حدثنا به محمد بن محمد بن حسينٍ، قال: حدثنا المعلى بن أسدٍ، قال: حدثنا عمر بن مساورٍ العتكي، قال: حدثني أبو جمرة الضبعي، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: لا تطلبن إلى أعمى حاجةً، وإذا طلبت الحاجة، فاستقبل الرجل بوجهك، فإن الحياء في العينين، فلا تطلبها ليلاً، وباكر في حاجتك؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)).فلما غض بصره عما لا يحل، فإنما صان روحه أن تتدنس، وقمع نفسه عن أن تلذذ بشهوةٍ، فأعطي نوراً، ثواباً عاجلاً، فوجد حلاوة العبادة.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبُو جَمْرَةَ الضُّبَعِيُّ ← عمر بن مساورٍ العتكي، ← الْمُعَلَّی بْنُ أَسَدٍ ← به محمد بن محمد بن حسينٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 212

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #213

حدثنا عمرو بن زيادٍ الحنظلي، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك في مجلس حماد بن زيدٍ سنة ثلاثٍ وسبعين ومئة، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله ابن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((النظر إلى محاسن المرأة سهمٌ من سهام إبليس مسمومٌ، فمن صرف بصره عنها، أبدله الله عبادةً يجد حلاوتها)).

أَبِي أُمَامَةَ ← الْقَاسِمِ، ← عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ← عبيد الله ابن زحر، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← عبد الله بن المبارك في مجلس حماد بن زيدٍ ← عمرو بن زيادٍ الحنظلي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 213

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #214

Sahih

حدثنا محمد بن زنبورٍ المكي، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفرٍ المدني، قال: حدثنا سعد بن سعيد ابن قيسٍ الأنصاري، عن عمر بن ثابت بن الحارث، عن أبي أيوب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((من صام رمضان، ثم أتبعه ستًّا من شوالٍ، فكأنما صام الدهر)).

أَبِي أَيُّوبَ، ← عمر بن ثابت بن الحارث، ← سعد بن سعيد ابن قيسٍ الأنصاري، ← إسماعيل بن جعفرٍ المدني، ← مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَکِّيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 214

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #215

Sahih

حدثنا عباد بن بكر بن عباد بن كثيرٍ الثقفي، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني أبو زرعة عمرو بن جابرٍ الحضرمي، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من صام رمضان، وستًّا من شوالٍ، فكأنما صام السنة كلها)).

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبُو زُرْعَةَ عَمْرُو بْنُ جَابِرٍ الْحَضْرَمِيُّ، ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، ← عباد بن بكر بن عباد بن كثيرٍ الثقفي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 215

Previous
171819
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh