Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #228

Sahih

حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن ابن عجلان، قال: حدثني صيفيٌّ، عن أبي سعيدٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن بالمدينة نفراً من الجن أسلموا، فمن رأى شيئاً من هذه العوامر، فليؤذنه ثلاثاً، فإن بدا له بعد ذلك، فليقتله؛ فإنه شيطانٌ)).

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← صَيْفِيٌّ ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← سُفْيَانَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 228

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #229

Sahih

حدثنا الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا سعد بن سعيدٍ المقبري، عن أخيه، عن جده، عن أبي سعيدٍ الخدري، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحدٍ، فخرج معه فتىً منا من بني خدرة، وهو حديث عهدٍ بعرسٍ، فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطلع على أهله، فأذن له، وخرج الفتى وفي يده الرمح، حتى دخل الدار، فوجد زوجته بباب حجرته جالسةً، فأفزعه ذلك، فقال: ما أخرجك من بيتك؟ قالت: حيةٌ منطويةٌ على فراشك، هي التي ذعرتني، فدخل الفتى، فوكزها برمحه، وخرج بها إلى صحن الدار تضطرب فيه وماتت، ومات الفتى من ساعته، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((لا تقتلوا شيئاً تجدوه في البيوت منهن، حتى تقدموا)).

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← جَدِّهِ، ← أَخِيهِ ← سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 229

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #230

حدثنا عبد الله بن سعيدٍ الأشج، قال: حدثنا أبو خالدٍ الأحمر، عن حاتم بن أبي صغيرة، عن ابن أبي مليكة، قال: قتلت عائشة -رضي الله عنها- جاناً، فأتيت في المنام، فقيل لها: أما والله! لقد قتلتيه مسلماً، فقالت: لو كان مسلماً، ما دخل على أمهات المؤمنين، فقيل: ما دخل عليك إلا وأنت مستترةٌ، فتصدقت، وأعتقت رقاباً.

ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، ← أبو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشَجُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 230

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #231

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا أبو نعيمٍ، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن ثابت بن قطبة الثقفي، قال: جاء رجلٌ إلى عبد الله، فقال: إنا كنا في سفرٍ، فمررنا بحية مقتولة مشعرة في دمها، فواريناها، فلما نزلوا: أتاهم نسوةٌ، أو أناسٌ، فقالوا: أيكم صاحب عمرٍو؟ قالوا: من عمرٌو؟ قالوا: الحية التي دفنتموها أمس، أما إنه من النفر الذين أسلموا، واستمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلنا: ما شأنه؟ قال: كان جانٌّ من الجن، مسلمون ومشركون بينهم قتالٌ، فقتل.

ثابت بن قطبة الثقفي، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 231

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #232

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثني يحيى بن واضحٍ، قال: حدثني الربيع بن بدرٍ، قال: الجان من الحيات التي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتلها، هي التي تمشي ولا تلتوي.

الرَّبِيعِ بْنِ بَدْرٍ ← یَحْیَی بْنُ وَاضِحِ ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 232

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #233

حدثنا نصر بن فضالة، عن محمد بن سلامٍ البيكندي، عن ابن المبارك، بمثله.

ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← محمد بن سلامٍ البيكندي، ← نصر بن فضالة،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 233

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #234

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا أبو نعيمٍ، عن سفيان، عن أبي قيسٍ الأودي، عن علقمة، قال: اقتلوا الحيات كلها، إلا الجان الذي كأنه ميلٌ؛ فإنه جنها، ولا يضر أحدكم، كافراً قتل أو مسلماً هو.والله أعلم.

عَلْقَمَةَ، ← أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 234

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #235

Sahih

حدثنا محمد بن الحسن الليثي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعدٍ الزهري، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفرٍ، قال: ((رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل القثاء بالرطب)).قال أبو عبد الله رحمه الله: فهذا جمع بين لونين، فيجوز أن يكون اشتهاه، فقضى شهوته لله؛ لتسكين النفس؛ فإن النفس نازعته إلى ما فيه اللذة لها، ولها حقٌّ إذا استقامت لمولاها، فأدى حقها، وحمد الله وشكره عليها، فلا يكون على صاحبها وبالٌ في مثل هذا، وإنما الوبال على من قضى شهوته بنهمة، وهو غافل عن ربه، منهومٌ بلذته، لا يلتمس فيها حق النفس، ولا يبتغي بها وجه الله، فالحساب أمامه، وهو مسؤولٌ عن شكرها.ويجوز أن يكون على غير هذا السبيل الذي ذكرناه، ويحتمل أن يكون لمكان عياله أو ضيفه فعلى ذلك، فتوسع في ذلك من أجلهم، ولم يحمل قوته على ضعفهم، فربما ينغص على الضيف أو العيال إمساكك عنه، واستوحشوا من فعلك، وتكدرت تلك النعمة عليهم، ففيه تضييع حق الضيف، وحق العيال، فيخالطهم في ذلك، ويشركهم فيه.ووجهٌ آخر محتملٌ لذلك أيضاً، وذلك أن القثاء باردٌ، والرطب حار، فأحب أن يصيره مزاجاً، فيجمع بين الحار والبارد؛ كيلا يضر به واحد منهما على الانفراد، فكل هذه الوجوه محتملة لفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك.

أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← ((رأيت رسول الله يأكل القثاء ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ، ← محمد بن الحسن الليثي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 235

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #236

Sahih

حدثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي، قال: حدثنا معاوية بن هشامٍ، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها-: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين البطيخ والرطب)).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ← عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُزَاعِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 236

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #237

Sahih

حدثنا عبدة، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا جرير بن حازمٍ، عن حميدٍ الطويل، عن أنسٍ رضي الله عنه: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأكل البطيخ بالرطب)).

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← عَبْدَةُ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 237

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #238

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا علي بن عبد الحميد المعني، قال: حدثنا أبو النضر جرير بن حازمٍ الأزدي، عن أبي رجاءٍ العطاردي، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((ألا أعلمك خصلاتٍ ينفعك الله بهن؟))، قلت: بلى يا نبي الله، قال: ((عليك بالعلم؛ فإن العلم خليل المؤمن، والحلم وزيره، والعقل دليله، والعمل قيمه، والرفق أبوه، واللين أخوه، والصبر أمير جنوده)). قال أبو عبد الله رحمه الله: فالعلم ما يتصور في الصدر، وذلك أن الإيمان مستقره في القلب، فإذا أشرق نوره في الصدر، ثم اعترضت فكر في الأمور من الخير والشر، صار لكل فكرة ظل في الصدر على هيئة، فالخير يتصور في بهائه وحسنه وزينته، والشر في قبحه وشينه وظلمته، فإنما قيل: علمٌ؛ لأنه علائم الإيمان، قد أظهر في الصدر باطن ما في القلب، فهو خليله؛ لأنه قد خله إلى الإيمان؛ أي: ضمه، لما ظهر العلم اهتدى، فمال إلى من آمن به؛ ليأتمر بأمره، وينتهي عن نهيه.والخلة: الضمة في اللغة، يقال: هذا ثوبٌ خليلٌ، وهو الذي شكه بالخلال، فضمه إلى نفسه، فكذلك العلم، لما ظهر في صدر المؤمن، شكه وجمعه، حتى لا تنتشر جوارحه في شهواته وهواه.((والحلم وزيره)):فالحلم: هو سعة الصدر، وطيب النفس، فإذا وسع الصدر، وانشرح بالنور، أبصرت النفس رشدها من غيها، وعواقب الخير والشر، فطابت، وإنما تطيب النفس بسعة الصدر، وإنما يتسع الصدر بولوج النور الوارد من عند الله، وهو قوله تعالى: {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نورٍ من ربه}.فإنما دخل النور، واتسع الصدر؛ لما أبصر العناية، ويسر عليه تسليم النفس لله عبودةً في أمره ونهيه، وانقادت له، وذهبت عسرته وكزازته، والملح يطيب الطعام، والحلم يطيب النفس.فإنما طابت النفس لما عاينت بنور اليقين من حسن العواقب طأطأ بنور اليقين، وتلك بصيرة اليقين.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، ← أبو النضر جرير بن حازمٍ الأزدي، ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَعْنِيُّ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 238

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #239

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا محمد ابن مخلدٍ التيسي الرعيني أبو أسلم، قال: حدثنا يعلى ابن الأشدق العقيلي، قال: حدثني عمي عبد الله بن جرادٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس الأعمى من يعمى بصره، وإنما الأعمى من تعمى بصيرته)).وهو قوله تعالى في تنزيله: {فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور}. فطيب النفس من روح اليقين، وهو من أعظم النعم.

عَمِّي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَرَادٍ، ← يعلى ابن الأشدق العقيلي، ← محمد ابن مخلدٍ التيسي الرعيني أبو أسلم، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 239

Previous
192021
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh