Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1582

Hassan

نا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال: نا بشر بن عمر، قال: نا هشام بن سعد، عن سعيد ابن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف الإسكندراني، عن عياض ابن عقبة الفهري، عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من مات يوم الجمعة، أو ليلة الجمعة، وقاه الله فتنة القبر)).

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← عياض ابن عقبة الفهري، ← ربيعة بن سيف الإسكندراني، ← سعيد ابن أبي هلال، ← هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ← بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ← أَبُو قِلَابَةَ عَبْد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1582

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1583

نا الجارود، قال: نا حفص بن عبد الله السلمي، قال: نا عبد القدوس، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله، وزاد فيه: ((وغدي وريح عليه من الجنة)).أي: برزقه.فأما تفسير الشهادة:فإنه روي لنا في الخبر: أن الله تعالى لما خلق الموت، فزعت الملائكة منه، وعظم شأنه عندهم، فقالوا: من يقوم لهذا؟ فقال تعالى فيما روي عنه: ((إن لي عباداً يتمنونه حبًّا للقائي، يتجرعون مرارته، ويهون ذلك عليهم اشتياقاً إلي، ويرفضون حياة الدنيا طالبين لي، فعجبت الملائكة من شأن هؤلاء العبيد، وحنت إلى رؤيتهم، قال: فعرضت تلك الأرواح يومئذٍ عليهم، فمن شهد ذلك العرض يومئذٍ، أثبت اسمه، وسمي شهيداً)).أي: شهد العرض، وكان من أهل هذه الصفة، فإذا خرج الروح منه،صار إلى ذلك المعرض، وكان من الأحياء المرزوقين، فلما صارت تلك الأرواح إلى الأجساد في الدنيا، وكانت قلوبهم حية بالله على الصفة التي وصفنا بدءاً، فمنهم الصديقون أولياء الله يتمنون الموت لحب الله.قال الله تعالى في تنزيله حين ادعت اليهود ولايته، فقال: {قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين}، ثم قال: {ولا يتمنونه أبداً بما قدمت أيديهم}.فأعلم العباد: أنهم بما قدمت أيديهم من نقض العهد، ونكث البيعة التي بايعوا الله يوم الميثاق، والمعاصي التي قدموها، لا يحبون لقاء الله، ولا يتمنون الموت، فأوفى العباد لتلك البيعة: أشدهم شوقاً إلى الله، وأحرصهم على الموت؛ فقد كانوا يوم العرض شهوداً في ذلك المحل، فلزمهم اسم الشهادة، فقيل: شهيد، فهم أيام الحياة في الدنيا على درجاتهم.فأول الدرجات هم: النبيون، وهم رأس المشتاقين إلى الله، وفيهم تفاوت، ثم من بعدهم: الأولياء الصديقون، وفيهم تفاوت، ثم من بعدهم: من جاهد في سبيل الله ابتغاء مرضاة الله، وهو لا يدري من هو، وهو محب للحياة، وكان في ذلك اليوم في ذلك العرض، فرزقه الله عند لقاء العدو شوقاً إليه، فلما آثر لقاء الله على الحياة في الدنيا، فأراد الله،أراده الله، فقتل، فتبين في عاقبة أمره أن هذا كان من هذا الصنف يومئذ، وإنما وجد القلب في هذه الساعة التي لقي فيها العدو، فصدق الله في بذل النفس، وإيثار لقاء الله.ثم هؤلاء الأصناف الذين ذكرهم في الحديث هم في الغيب في ذلك العرض قد أثبتت أسماؤهم في الشهداء بذلك المحل والعرض، فوفق الله لهم هذه الأحوال.فمن غرق، فأخذ الماء بنفسه، كانت موتته موتة وحية بلا لبث، فبذل نفسه لما أيس من الحياة، واختار لقاء الله.وكذلك صاحب الحريق، وصاحب الهدم، والنفساء بجمع إذا نشب الولد في البطن، أيست من الحياة، فآثرت لقاء الله، وكذلك المطعون.وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون، فقال: ((وخز أعدائكم من الجن)).فذلك قتيل الجن يائس صاحبه من الحياة، وكذلك المبطون، وصاحب ذات الجنب، -وهو السل-، قد أيسا من الحياة؛ لأن قوة الحياة قد ذهبت عن المبطون، والمسلول، وقد أحست نفوسهما بالموت، وكذلك الغريب إذا أشرف على الموت، فلم ير أهله وولده، ولا أحبابه، تمنى الموت، وبذل نفسه؛ لأن هؤلاء إذا كانوا بالحضرة، واشتد على النفس فراقهم، فأحب الحياة، ففي هذا نقصان.ولذلك تعوذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((أعوذ بك من حب العيش عند حضرات الموت)).وإذا أحب أن يعيش في ذلك الوقت الذي دعاه الله إليه، فتلكأ وتردد، فذاك عيب ونقص، فأصحاب الفرش في هذا الغيب لا يتمنون الموت إذا حضر؛ لحب العيش، وفتنة قلوبهم بالأهل والولد، وحطام الدنيا، فذاك عيب ونقص.ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الشهداء أمناء الله؛ قتلوا أو ماتوا على فرشهم)).

ابْنِ عُمَرَ ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← عَبْدِ الْقُدُّوسِ، ← حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ، ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1583

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1584

نا بذلك محمد بن يحيى، عن علي بن الحسن، عن عبد الله بن المبارك، عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني، عن راشد بن سعد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.وقال النبي عليه السلام: ((ليس كل قتيلٍ شهيداً، ورب قتيلٍ بين الصفين الله أعلم بنيته)).فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم على فراشه، وهو رأس الشهداء، ثم من بعده أبو بكر كذلك، فإنما صاروا شهداء؛ بأنهم أمناء الله، جعل الله أرواحهم في أجسادهم عارية، فيقتضيهم عند نفاد آجالهم، فكانوا في أيام الحياة يعدونها عارية، وكانت أعينهم مادة إلى الدعوة، متى يدعون فيجيبون بلا تلكؤ، ولا تردد، فمن أحب العيش في الدنيا، لم يكن له حب لقاء الله تعالى، فحضره الموت، تلكأ، وتردد في بذل الروح، فخرج من أن يكون من أمناء الله، فكذلك وضع فيما بين العباد، لو أن رجلاً أعطي شيئاً عارية، أو أودع وديعة، ثم استردها صاحبها، فتلكأ هذا في ردها على مالكها، فقد خان، وضيع الأمانة، فإنما تؤخذ منه بعد ذلك قهراً.فأمناء الله: هم الذين أرواحهم عندهم عارية بأمانة الله، فهم يتمنون الموت حباً للقاء الله، فإذا جاءهم الموت؛ تجرعوا مرارته حباً للقائه، ولم يتلكؤوا في رد العواري، فلذلك صاروا أمناء الله.وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هم الشهداء)).لأنهم كانوا يومئذ شهدوا ذلك العرض، واليوم حين خرجت منهم الأرواح صارت إلى المحل، وشهدوا القربة، فهم شهود عند الله في القربة أحياء.وهذا يحقق ما قلنا بدءاً.فقد صير في حديثه: القتيل: والذين ماتوا على فرشهم بمنزلة، وسماهم: شهداء، يعلمك: أن الشهادة ليست عن القتل حدثت، إنما اسم الشهادة لزمهم لما وصفنا، والكرامة نالوها من أجل أنهم رفضوا الحياة، وآثروا لقاء الله، وأرادوه، فأرادهم.وكذلك الذي لا يزال على وضوء أيام الدنيا؛ لأن الله تعالى قال: {وأنزلنا من السماء ماءاً طهوراً}؛ أي: فعولاً للطهر؛ {لنحيي به بلدةً ميتاً}.فالأرض تحيا بذلك الماء، وتنبت، والآدمي خلق من الأرض، فإذا أذنب، مات قلبه عن الله، على قدر ذنبه، فإذا توضأ، كان ذلك الماء الذي أنزله طهوراً، يطهر جوارحه، ويزيل عنه المعاصي، فيعود القلب إلى الحياة التي كانت، فإذا دام وضوءه، وتتابع، كانت حياة قلبه دائمة، فإذا دامت حياة قلبه، تمنى الموت.ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه لأنس: ((إن حفظت وصيتي،فلا يكونن شيءٌ أحب إليك من الموت)).

رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ← أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيِّ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ← بذلك محمد بن يحيى،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1584

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1585

نا عبد الكريم بن عبد الله، عن محمد بن معاوية، عن ليث بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ابن شهاب، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر عنده الشهداء، فقال: ((إن أكثر شهداء أمتي أصحاب الفرش، ورب قتيلٍ بين الصفين الله أعلم بنيته)).

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، ← لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ← عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1585

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1586

نا عبد الكريم، عن خالد بن صبيح أبو أنس المدائني، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر،قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس من أحدٍ إلا وله كرائم من ماله يأبى بهن الذبح، وإن لله خلقاً من خلقه يأبى بهم الذبح، أقوامٌ يجعل موتهم على فرشهم، ويقسم لهم أجور الشهداء)).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← خالد بن صبيح أبو أنس المدائني، ← عَبْدِ الْکَرِيمِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1586

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1587

نا سهل بن العباس، قال: نا عبد الرحمن ابن مغراء، عن عبد الرحمن بن زياد، عن أبي عبد الرحمن المعافري، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لله أضن بدم عبده المؤمن من أحدكم بكريمة ماله حتى يقبضه على فراشه)).فهذه صفة عبد مؤمن قد اطمأنت نفسه إلى ربه، ولها عن الدنيا، وأحوال الناس والنفس، وأناب قلبه إلى ربه، وجاد بنفسه على ربه، فقبل أحكامه وأقضيته على نفسه قبول مهتش مشتاق إلى لقائه، محب له بكل قلبه، فكما جاد بنفسه على ربه، ضن به ربه عن أحوال البلاء، فلم يدفعهإلى تلك الأحوال، فكذلك يأبى به عن القتل في سبيله حتى يقبضه على فراشه، ويقسم له أجر الشهداء؛ لأن الشهيد إنما بذل نفسه ساعة من نهار حتى قتل، وهذا بذل نفسه في جميع عمره، فالله تعالى يضن بدمه؛ كما يضن أحدنا بنجيبته؛ فإن النجيبة من كرائم ماله، فلا تسخو نفسه أن يذبحها، فكذلك ربنا يضن به عن البلاء أن يعرض نفسه الكريمة للبلاء.ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث:

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أبي عبد الرحمن المعافري، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ ← عبد الرحمن ابن مغراء، ← سهل بن العباس،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1587

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1588

Mursal

نا أحمد بن مصرف اليامي، قال: نا محمد ابن بشر العبدي، عن عباد بن كثير، عن حوشب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن لله عباداً يضن بهم عن الأمراض والأسقام، يحييهم في عافيةٍ، ويميتهم في عافيةٍ، ويدخلهم الجنة في عافيةٍ)).قال له قائل: فأين قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أشد الناس بلاءً: الأنبياء، ثم الصالحون))؟قال: هذا إذا ابتلاهم، فمن ابتلي من الأنبياء، فهو أشد الناس بلاء،ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث دخلوا عليه وبه حمى، قال أبو سعيد: فما كادت يدي تقاربه من شدة الحر حين وضعت يدي عليه، فقلت له، فقال صلى الله عليه وسلم: ((إني أوعك كما يوعك الرجلان منكم؛ فإن أشد الناس بلاءً الأنبياء)).فهذا إذا ابتلي، فهو أشدهم بلاء، والذي قلنا باب آخر، إنما ذلك في التتابع، والتواتر، فكثير من الأنبياء -عليهم السلام- تتابعت عليهم، وتواترت، حتى قتلوا بأنواع القتل.وأما الخواص من الأنبياء والأولياء؛ فقد عوفوا، منهم: إبراهيم الخليل عليه السلام إنما ابتلي بثلاث من البلوى، ثم لم يزل معافى، وإسماعيل، وإسحاق، وموسى، وهارون، ومحمد -صلى الله عليهم- فقد عرضوا للبلاء، ثم دفع عنهم، ولم يبتلهم، فشملهم البلاء، إنما البلاء لمثل أيوب، ويحيى حيث قتل صبراً، ولزكريا حيث نشر بالمنشار في الشجرة، وجرجيس، وأشباههم.

حَوْشَبٍ ← عباد بن كثير ← محمد ابن بشرٍ العبدي، ← أحمد بن مصرف اليامي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1588

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1589

نا عمر بن أبي عمر، قال: نا الربيع بن روح الحمصي، عن إسماعيل بن عياش، عن مسلم بن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((إن لله ضنائن من خلقه يغذوهم برحمته، محياهم في عافيةٍ، ومماتهم إذا توفاهم إلى جنته، أولئك الذين تمر عليهم الفتن كقطع الليل المظلم، وهم منها في عافيةٍ)).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← الربيع بن روح الحمصي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1589

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1590

نا محمد بن علي الشقيقي، قال: نا أبي، قال: نا عبد الله، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: نا أبو سلام، قال: نا خالد بن يزيد، عن عقبة بن عامر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ليس من اللهو ثلاثةٌ: تأديب الرجل فرسه، وملاعبته امرأته، ورميه بقوسه ونبله)).

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ← اَبُوْ سَلَّامٍ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي ← محمد بن عليٍّ الشقيقي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1590

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1591

نا صالح بن محمد، قال: نا نصر بن عبد الكريم، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن عبد الله بن زيد، عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل لهوٍ للمؤمن باطلٌ إلا ثلاثةً؛ فإنهن حقٌّ: رميه بقوسه، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فاللهو: ما يلهي قلب المؤمن عن الله، وهو كله مذموم، إلا في هذه الثلاثة الأنواع؛ لأن في هذه الثلاثة عوناً على الدين، وقواماً له.يرمي بقوسه: لئلا تذهب عادته للرمي، ولا تتشنج أعضاؤه ومفاصله وكتفاه، ولا يكون مستولياً على النزع منه.ويؤدب فرسه: لئلا يجمح، ولا يكون مستولياً على الشرع منه.والفروسية: لئلا تنقطع شجاعته، ويكون جريئاً ذا قلب، فإذا ترك ذلك، ضعف قلبه، وجبن.وملاعبة أهله: ليسكن ما به وبها، فهذا كله -وإن كان ملهياً-، فهو في الأصل حق، وإنما رخص للمؤمن في التلهي بهذا؛ لأن قلبه في أثقال العظمة، فإذا دامت عليه، ضاق به والتمس تفرجاً وتخفيفاً، فيلجأ إلى هذه الأشياء التي هي في الأصل حق حتى تكون مزاجاً للمؤمن.ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسري به، رأى السدرة، وغشيها ما غشيها، قال: ((رأيت نوراً، ثم حال دونه فراشٌ من ذهبٍ عرورٌ، وأخذني كالسبات)).فذاك مزاج؛ ليحمل رؤية ذلك النور؛ كأنه لم يقدر على احتمال ذلك النور، حتى مازجه بذلك الفراش، فأطاق احتماله.فكذلك المؤمن البالغ إذا تراكمت على قلبه أثقال العظمة، التمس متنفساً؛ ليقوى على احتمالها، فصير رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه هذا اللهو الملهي لقلبه حقاً؛ تخفيفاً عنه.وإنما صارت هذه الأشياء ملهية؛ لأن الرجل إذا رمى عن قوسه، توخى بقلبه تسديد السهم، وإصابته الهدف، فهو يجتهد في علم ذلك، ووضعه يده حيث يضع، ففي ذلك مشغلة عظيمة تلهي قلبه، ولا يخلو من ذلك، وفي إصابته حيث وقع شفاء للنفس، وقوة للقلب، فسمي لهواً؛ لأنه يلهيه،وذلك اللهو حق.وكذلك تأديبه فرسه حتى لا يحرن، ولا يجمح، ويفهم شأن العنان، ويتعلم السير والوثبان، والوقوف والاستدارة، ففي ذلك مشغلة ملهية، وذلك حق.وكذلك ملاعبته امرأته، يريد بذلك تسكينها، وعفتها عن الرجال، ففي ذلك ما يهيج عليه من الشهوة ما يلهيه.ففي هذه الأشياء تفرج وخفة على أثقال العظمة على قلب المؤمن، فيكون مزاجاً، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ← زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← نصر بن عبد الكريم، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1591

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1592

حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد التمار: ثنا عثمان بن صالح المقرئ، قال: حدثني ابن لهيعة، قال: حدثني عبد الرحمن بن جساس، عن عمرو بن حريث، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((النائم الطاهر كالصائم القائم)).قال أبو عبد الله:فالصائم بترك الشهوات يطهر، وبقيامه بالليل يرحم، فيحيا، والنائم نوم العدة محتسباً إذا نام على طهارة، فنفسه تعرج إلى الله، فإذا كان طاهراً، قرب، فسجد تحت العرش.

عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ، ← عبد الرحمن بن جساس، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عثمان بن صالح المقرئ، ← إبراهيم بن عبد الحميد التمار،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1592

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1593

حدثنا بذلك قتيبة بن سعيد: ثنا ابن لهيعة،عن واهب بن عبد الله المعافري، عن عبد الله بن عمرو، قال: تعرج الأرواح إلى الله في منامها، فما كان منها طاهراً، سجد تحت العرش، وما كان غير طاهر، سجد قاصياً.فلذلك: يستحب ألا ينام الرجل إلا وهو طاهر.قال قتيبة: سألني جرير عن هذا الحديث، فحدثته به، فقال لابنه إسماعيل: اكتب هذا الحديث.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← ابن لهيعة،عن واهب بن عبد الله المعافري، ← بذلك قتيبة بن سعيد،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1593

chevron_left Previous
1…132133134…137
Next chevron_right
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh