Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #120

حدثنا الجارود، قال: حدثنا أبو ضمرة، عن زيد بن أسلم، قال: لقد رأيت ضبعاً وأولادها رابضة في حجاج عين رجلٍ من العمالقة.

زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← أَبُو ضَمْرَةَ، ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 120

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #121

حدثنا أبي رحمه الله قال: حدثنا حوشب، عن عبد الكريم، قال: حدثنا المبارك بن مجاهد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن كعب الأحبار، قال: بلغني أن نوحاً كان قاعداً، فجاءه شابٌّ صبيح، فنظر إليه نوح، فقال: يا هذا! كم أتى لك؟ قال: مئتا سنة، قال: احتلمت؟ قال: لا، ثم جاءه آخر أجمل من الأول، فقال له: كم أتى لك؟ قال: خمس مئة سنة، قال: احتلمت؟ قال: لا، فلم يزل الناس ينقصون في الخَلق والخُلُقِ والرزق والأجل.روي ذلك عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.إلى أن صارت هذه الأمة آخر الأمم، وصارت أرزاقهم في هذه الهيئة، والأجسام بهذه المقادير، والأعمار بهذا القصر، حتى أخذوا من الدنيا أرزاقاً قليلة بأجسام ضعيفة في مدة قصيرة، حتى لا يأشروا، ولا يبطروا معاً، فهذا تدبير من الله رحمة لهذه الأمة، وخيرة لهم، ثم ضوعف لهم في الحسنات، فجعلت الحسنة الواحدة بعشر إلى سبع مئة إلى ما لا يعلمه من التضعيف إلا الله، وأيدوا باليقين، وأعطوا ليلة القدر، وذلك لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم من قصر أعمارهم، وجد من ذلك وجداً شديداً لحال العبودية، والأخذ بحظهم منها، فأعطوا ليلة القدر.

كَعْبِ الأَحْبَارِ ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← الْمُبَارَكُ بْنُ مُجَاهِدٍ، ← عَبْدِ الْکَرِيمِ ← حَوْشَبٍ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 121

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #122

كذلك حدثني به أبي، عن مطرف، عن مالك بن أنس رضي الله عنه. فجعلت حسناتهم على ثلاث منازل؛ لأنهم ثلاثة أصناف: ظالمون، ومقتصدون، وسابقون.فالصنف الأول: هم أهل تخليط، قومٌ موحدون لا يرعوون عن الحرام، ولا يحفظون حدود الله، خلطوا عملاً صالحاً، وآخر سيئاً، فهم الظالمون، والحسنة منهم بعشر أمثالها.والصنف الثاني: قوم هم متقون، متورعون، قائمون على الحدود على سبيل الاستقامة، وهم المقتصدون، والحسنة منهم بسبع مئة؛ لأن جوارحهم قد صارت مسبلةً لله، قد استقامت على سبيل الله، فإذا أنفقوا من جوارحهم عملاً، كان بسبع مئة، كالذي ينفق ماله في سبيل الله، فهو بسبع مئة.ومما يحقق ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا حسن إسلام العبد، تمم الله له عمله بسبع مئة ضعفٍ)). فقوله: (حسن إسلامه): هو أن يكون مستقيم الطريق إلى ربه، لا يعرج يميناً ولا شمالاً؛ أي: لا يعصي، فهذا ترفع أعماله من جوارح طاهرةٍ، والأول من جوارح دنسةٍ.والصنف الثالث: قومٌ أهل يقين، انتبهوا، وحييت قلوبهم بالله، وماتت منها الشهوات، وهم السابقون المقربون، فأعمالهم مضاعفة لا يعلم تضعيفها إلا الله عز وجل، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الرجل من أمتي يبلغ بوزن الحرف الواحد من تسبيحه زنة أحدٍ)).وما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه: أنه قال: إن الرجل من هذه الأمة يعدل عمل يومه سبع سماوات وسبع أرضين.وبما روي عن كعب: إن الرجل من هذه الأمة ليخر ساجداً، فيغفر لمن خلفه، فكان كعب يتوخى الصف المؤخر من المسجد رجاء ذلك، ويذكر أنه وجده كذلك في التوراة. وقد ذكر الله عز وجل في تنزيله هذه الأصناف، فقال: {فمنهم ظالمٌ لنفسه ومنهم مقتصدٌ ومنهم سابقٌ بالخيرات بإذن الله}، ثم قال: {ذلك هو الفضل الكبير}.وقال في شأن التضعيف: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}، فقد دخل فيه الكل، ثم قال: {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبةٍ أنبتت سبع سنابل في كل سنبلةٍ مائة حبةٍ}.فهذا لمن أنفق ماله في سبيل الله، فكيف من أنفق جوارحه في سبيله؟!فإذا لم تكن الجوارح سليمة، لم يمكنه أن ينفق منها في سبيله، إنما ينفق منها كما ينفق أحدهم دراهمه في سبيل الخيرات هاهنا في وطنه.ثم قال: {من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرةً}.فالقرض الحسن: هو الذي يعطى من غير التفات إلى ما أعطي، فهذا له بأضعاف ما لا يحصى عدده، وقد أجملنا هذه الكلمة في تفسير القرض الحسن، وقد شرحته في بابه في قصة أبي الدحداح رضي الله عنه.

مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← مُطَرِّفٍ ← بِهِ أَبِي ← كذلك

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 122

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #123

حدثنا أبو سنان، قال: حدثنا عبد الله بن صالحٍ، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي حلبسٍ يزيد بن ميسرة، قال: سمعت أم الدرداء تقول: سمعت أبا الدرداء رضي الله عنه يقول: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، -وما سمعته يكنيه قبلها ولا بعدها- يقول: ((إن الله قال: يا عيسى! إني باعثٌ من بعدك أمةٌ إن أصابهم ما يحبون، حمدوا وشكروا، وإن أصابهم ما يكرهون، صبروا واحتسبوا، ولا حلم ولا علم، قال: يا رب! كيف يكون هذا لهم، ولا حلم ولا علم؟ قال: أعطيهم من حلمي ومن علمي)). قال أبو عبد الله: فهذه أمة مختصة بالوسائل من بين الأمم، محبوةٌ بالكرامات، مقربة بالهدايات، محظوظة من الولايات، ولي الله هدايتهم وتأديبهم، وقرب منازلهم، ورفع منقلبهم في علياء الدرجات، مسمون في التوراة: صفوة الرحمن، وفي الإنجيل: حكماء، علماء، أبرار، أتقياء، كأنهم في الفقه أنبياء.وفي القرآن: {أمةً وسطًا}؛ أي: عدلاً، وشهداء الله في الموقف للأنبياء على الأمم، وخير أمة أخرجت للناس.والمنادون بجانب طور سيناء: يا أمة أحمد! سبقت لكم رحمتي غضبي، أعطيكم قبل أن تسألوني، وغفرت لكم قبل أن تستغفروني، وأجبتكم قبل أن تدعوني.وهو قوله: {وما كنت بجانب الطور إذ نادينا}، و {يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار}، {أشداء على الكفار رحماء بينهم}.غرٌّ محجلون، غرٌّ من السجود، محجلون من الوضوء، وهو قوله جل جلاله: {سيماهم في وجوههم من أثر السجود}.

أَبَا الدَّرْدَاءِ، ← أُمَّ الدَّرْدَاءِ، تَقُولُ: ← أَبِي حَلْبَسٍ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← أَبُو سِنَانٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 123

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #124

Sahih

حدثنا حفص بن عمرٍو، قال: أخبرنا الحكم بن نافعٍ الحمصي، قال: حدثنا صفوان بن عمرٍو السكسكي، عن يزيد بن خميرٍ الرحبي، عن عبد الله بن بسرٍ المازني، قال: قيل: يا رسول الله! كيف تعرف أمتك يومئذ؟ قال: ((أرأيت لو كان لأحدكم خيلٌ دهمٌ، وفيها أغر محجل، أما كان يعرفه؟))، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((فإن أمتي يومئذٍ غرٌّ من السجود، محجلون من آثار الوضوء)). جعلهم الله أهل حمية ونصرة، فسماهم مهاجرين وأنصاراً، هاجروا في ذاته الأهل والمال والولد والوطن، ونصروا الله، ثم من سار على منهاجهم بعدهم، سماهم تابعين بإحسان، ثم جمعهم في استحقاق الفيء الذي خصهم به من بين الأمم، وقال: {فكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً}، ولم تحل لأمة قبلهم.فقال في ذكر الفيء: {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم}، ثم قال: {والذين تبوءو الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم}، وهم الأنصار.ثم قال: {والذين جاءوا من بعدهم}، وهم التابعون، فجعلهم في هذه اللقمة الهنية الطيبة المباركة التي صيرت طعمة لهذه الأمة خصوصاً شركاء، فلم يخرج التابعين من ذلك.ثم جمعهم في الرضا عنهم، فقال: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسانٍ رضي الله عنهم ورضوا عنه}.وقد شرحت هذه القصة في ((نوادر المسائل)). فنشر الله كرامة هذه الأمة، وسعادة جدهم عنده، وما منحهم من الأخلاق، وما من به عليهم من بين الأمم في الكتب من التوراة والإنجيل والفرقان؛ لعظم أقدارهم عنده، فإنما صارت هذه الأمة حكماء علماء، وأبراراً وأتقياء فقهاء، وعلى الكفار أشداء، وفيما بينهم رحماء، وغيظاً للكفار، وممن يعجب الزراع بهم بخطةٍ واحدةٍ بها نالوا هذه الأشياء، وهو أن هداهم لسبيله، وهو الذي تولى هدايتهم، فبالهداية نالوا ذلك، والأولون لم ينالوا ذلك إلا الواحد بعد الواحد، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعطيت أمتي من اليقين ما لم تعط أمةٌ)).وهو قوله: {فبشر عباد. الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه}، ثم قال: {أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب}.ومما يحقق ما قلنا: ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((ما من نبيٍّ إلا وقد أعطي من الآيات ما على مثله آمن البشر، وإني لم أبعث بآيةٍ، وإنما أوحي إلي وحياً، ثم أنا أكثر الأمم تبعاً)).

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ ← يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ الرَّحَبِيُّ، ← صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو السَّكْسَكِيِّ ← الحكم بن نافعٍ الحمصي، ← حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 124

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #125

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحماني، قال: حدثني ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إني أطمع أن أكون أعظم الأنبياء أجراً عند الله يوم القيامة، كلهم أوتي من الآيات ما الذي أوتيته بمثله اعتبر البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحياً أوحاه الله إلي، ثم أنا أكثرهم تابعةً)).قال له قائل: وما تلك الهداية؟ قال: إن الله -تبارك اسمه- {يهدي من يشاء إلى صراطٍ مستقيمٍ}.فمن هداه هدي التوحيد، فإنما أعطاه نوراً هداه لمعرفته بأنه واحد، ثم تركه مع مجاهدة نفسه في أمره ونهيه، حتى يقطع عمره بذلك، فيلقاه مجاهداً لنفسه على سبيل الاستقامة، فيثيبه الجنة على ذلك، وإنما صار هكذا؛ لأنه أعطاه من النور ما عرفه رباً واحداً لا شريك له، ثم جاءت الشهوات، فأحاطت بقلبه، فلم تتركه على سبيل أهل الوفاء، حتى يكون له عبداً بجميع جوارحه، في جميع منقلبه، كما عرفه ربًّا، فيكون واقفاً عند أمره ونهيه، مراقباً لحدوده، فهذه هداية العامة، فلن تنال بهذا تلك الصفة التي ذكرت في التوراة والإنجيل والفرقان؛ لأن النفس بما فيها من الهوى غلبت على القلب، فلا تتركه على سبيل الاستقامة، حتى تميل به يميناً وشمالاً.وأما هداية العصمة والولاية بأن يقذف الله في قلب العبد نوراً وهو اليقين، حتى يهتك حجب الشهوات التي تراكمت في صدره على قلبه، فيمتلئ قلبه نوراً، ويشرق صدره، فتصير الآخرة له كالمعاينة.كما قال حارثة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: كأني أنظر إلى عرش ربي بارزاً، وإلى أهل الجنة كيف يتزاورون، وإلى أهل النار كيف يتعاوون فيها، فعزفت نفسي عن الدنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عرفت فالزم، عبدٌ نور الله الإيمان في قلبه)). فهذا نور على نوره، وذهبت ظلمات الشهوات من الصدور وهي التي كانت تحجبه عن الله، وعن وعده ووعيده، وتجلى في صدره شأن الدنيا، فعامة هذه الأمة من السلف برزوا، وصاروا أئمة، باليقين النافذ قد نفذوا الأسباب إلى وليها، فلم يبق مع الأسباب، ولا بقيت لهم علاقة، وهو قوله: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين}.فالهدى على ثلاث منازل:هدى على سنة الرسل: وهو البيان يدعوهم، ويبين لهم، فتلك هداية الظاهر، وهو قوله: {وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى}، فإنما هداهم بالرسول.وهدى على القلب: يجعل فيه نوراً، فيعرفه رباً واحداً، وهو قوله: أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس}، فتلك هداية الباطن، وهو الإيمان.وهدى على القلب هدى الولاية: هو أن يقذف النور في قلبه بعد هذا، ويستقر فيه، وهو اليقين.وإنما سمي يقيناً؛ لأنه استقر، فيمتلئ قلبه نوراً، ويشرق صدره به، ويتصور له الدنيا والآخرة، وشأن الملكوت في صدره، ويتصور له أمور الإسلام، حتى تذل النفس وتنقاد، ويلقي بيديه سلماً من الخشية والهيبة والسلطان الذي حل بقلبه، وفي صدره، وهو قوله: {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نورٍ من ربه}، فشرح الصدر إنما يكون من النور الذي يستقر، فيقال له: يقين.وأما نور التوحيد في القلب والصدر بتراكم دخان الشهوات مظلم كالليل، وكالغيم، وكالغبرة، وكالدخان، وكالقتار.وهدى رابع على القلب: هدى النبوة: وهو نور وجهه الكريم يوصل قلوبهم إلى وحدانيته، ويشرق صدورهم بنوره، ويجعلهم في قبضته، ويرعاهم بعينه، ويؤيدهم بروح قدسه، قال الله -تبارك اسمه- في تنزيله: {قل إن هدى الله هو الهدى}.أي: إن ذلك الهدى الذي على ألسنة الرسل غير نافع ولا مغيث، فإنما الهدى هداي الذي أهدي إلى القلوب، وإن كان ذاك أيضاً يسمى هدى، فهذا أحق الهدى، وهو كما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس)). وكانت هذه حيلةً من اليهود؛ كي يشبهوا على المسلمين، فيستزلوهم، فأمروا طائفةً منهم أن يأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيؤمنوا به، ثم يرجعوا إليه من آخر النهار مرتدين يخاصموه ويحاجوه، حتى يشككوا أصحابه، فقال الله -تبارك اسمه-: قل يا محمد: {إن الهدى هدى الله}؛ أي: إن الهدى الذي آتيتكم يا أمة محمد هدى الله.وقوله: {إن الهدى} معرفة، وليست نكرة، كأنه يشير إلى شيء مخصوصٍ؛ يعني: الهدى الذي أتى هذه الأمة هو هدى الله؛ أي: هو الذي تولاكم بالهداية، ثم قال: {أن يؤتى أحدٌ مثل ما أوتيتم}؛ أي: لن يؤتى أحدٌ مثل ما أوتيتم؛ أي: من الهدى، وهو اليقين، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أعطيت أمةٌ من اليقين ما أعطيت هذه الأمة)).ثم قال: {أو يحاجوكم عند ربكم}، وهي المحاجة التي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث يوم القيامة.ثم قال: {قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسعٌ عليمٌ. يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم}.فأما الحديث:فقال: إن هدى الله هو الهدى، وهدى الرسل حجة الله على خلقه بأنه بين لهم على ألسنتهم ضلالة سبيلهم، وأعطاهم إخلاصاً ومعرفة بالأمور، ونصراً لا يغني شيئاً، وأن هدى الله هو الهدى، ثم ذكر هذه الأمة، فقال في مبتدئه: {وقالت طائفةٌ من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون}. وكانت هذه حيلةً من اليهود؛ كي يشبهوا على المسلمين، فيستزلوهم، فأمروا طائفةً منهم أن يأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيؤمنوا به، ثم يرجعوا إليه من آخر النهار مرتدين يخاصموه ويحاجوه، حتى يشككوا أصحابه، فقال الله -تبارك اسمه-: قل يا محمد: {إن الهدى هدى الله}؛ أي: إن الهدى الذي آتيتكم يا أمة محمد هدى الله.وقوله: {إن الهدى} معرفة، وليست نكرة، كأنه يشير إلى شيء مخصوصٍ؛ يعني: الهدى الذي أتى هذه الأمة هو هدى الله؛ أي: هو الذي تولاكم بالهداية، ثم قال: {أن يؤتى أحدٌ مثل ما أوتيتم}؛ أي: لن يؤتى أحدٌ مثل ما أوتيتم؛ أي: من الهدى، وهو اليقين، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أعطيت أمةٌ من اليقين ما أعطيت هذه الأمة)).ثم قال: {أو يحاجوكم عند ربكم}، وهي المحاجة التي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث يوم القيامة.ثم قال: {قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسعٌ عليمٌ. يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم}.فأما الحديث:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #126

Sahih

فحدثنا سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن نافعٍ، عن ابن عمر رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((مثلكم ومثل اليهود والنصارى، كمثل رجلٍ استعمل عمالاً، فقال: من يعمل لي من صلاة الصبح إلى نصف النهار على قيراطٍ قيراطٍ؟ ألا، فعملت اليهود، ثم قال: من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراطٍ قيراطٍ؟ ألا فعملت النصارى، ثم قال: من يعمل من صلاة العصر إلى صلاة المغرب على قيراطين قيراطين؟ ألا فأنتم، فغضبت اليهود والنصارى، وقالوا: نحن أكثر عملاً، وأقل عطاءً، فقال: أظلمتكم من حقكم شيئاً؟ قالوا: لا، قال: إنما هو فضل الله يؤتيه من يشاء)).فقوله: (نحن أكثر عملاً وأقل عطاءً) هو المحاجة عند ربهم قوله: {أو يحاجوكم عند ربكم قل إن الفضل بيد الله}، فذكر في الآية: أن هذه الأمة مختصة بالرحمة، مفضلة بالكرامة، فالفضل الذي آتاهم على الأمم: أن أعطاهم اليقين، فبه برزوا،، وفيه انكشف الغطاء عن قلوبهم، حتى صارت الأمور لهم معاينة.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← أَيُّوبَ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 126

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #127

حدثنا المؤمل بن هشامٍ اليشكري، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن غالبٍ القطان، عن بكر ابن عبد الله المزني، قال: لم يفضل أبو بكر الناس بكثرة صومٍ ولا صلاة، إنما فضلهم بشيء كان في قلبه.

بكر ابن عبد الله المزني، ← غَالِبٌ الْقَطَّانُ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← المؤمل بن هشامٍ اليشكري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 127

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #128

حدثنا أبي رحمه الله، قال: أخبرنا الحسن بن سوارٍ، عن المبارك، عن الحسن، قال: إنما غلب عمر الناس بالزهد واليقين.

الْحَسَنُ، ← الْمُبَارَكُ ← الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 128

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #129

حدثنا أبو السائب سلم بن جنادة، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عميرٍ، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال عبد الله: أنتم اليوم أكثر صياماً وجهاداً وصلاةً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم كانوا خيراً منكم، فقال فبم ذاك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: كانوا أزهد في الدنيا، وأرغب في الآخرة.

عَبْدُ اللَّهِ ← عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ ← عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← أَبُو السَّائِبِ سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 129

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #130

حدثنا أحمد بن عبد الله المهلبي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي خالدٍ، عن قيس بن أبي حازمٍ، قال: قال طلحة بن عبيد الله: ما كان عمر أولنا إسلاماً، ولا أقدمنا هجرةً، ولكن أزهدنا في الدنيا، وأرغبنا في الآخرة.

طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← سُفْيَانَ، ← أحمد بن عبد الله المهلبي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 130

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #131

حدثنا أحمد بن عبد الله المهلبي، قال: حدثنا شقيق بن أبي خالدٍ، عن قيس بن أبي حازم فأما قوله في حديث عيسى -صلوات الله عليه- قال: ((فإن أصابهم ما يحبون، حمدوا وشكروا)). والحمد: هو التكلم بكلمة الحمد. أما الشكر: فرؤية النعمة من الله، ومن رأى النعم من الله، ذللته أثقال النعم، وانقاد لله، فإنما الآدمي مطبوع هكذا أن من أحسن إليه، فقد سبى قلبه، وصار له كالآخذ باليد يذهب به حيث يشاء، والنفس يهيمها البر واللطف، والرفق والإحسان، فإذا رأى العبد من الله إحسانه وبره، تذلل له، فاستحيا منه أن يخالف أمره. ولهذا ما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: جبلت القلوب على حب من أكرمها، وبغض من أهانها. رواه الأعمش، عن خيثمة، عن عبد الله.

قيس بن أبي حازم فأما ← شقيق بن أبي خالدٍ، ← أحمد بن عبد الله المهلبي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 131

Previous
101112
Next

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ← أَبِيهِ ← ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ؛ ← الحماني ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 125

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh