حدثنا عبد الله بن عبيد الله بن إسحاق بن محمد ابن عمران الطلحي المدني، قال: حدثني أبي عبيد الله بن إسحاق، قال: سمع أبي من عبد الله بن محمد بن عمران ابن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبد الله، قال: حدثني أبي محمد بن عمران، عن القاسم بن محمد عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب، وأبي جهل بن هشامٍ، فأصبح عمر، وكانت الدعوة يوم الأربعاء، وهم تسعة وثلاثون رجلاً، فأسلم عمر يوم الخميس، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل البيت تكبيرةً سمعت بأعلى مكة، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان مختفياً في دار الأرقم بن أبي الأرقم، فأظهر الإسلام، وطاف بالبيت، وعمر متقلدٌ السيف حتى صلى الظهر معلناً.قال أبو عبد الله: فهذا بدو أمره صلى الله عليه وسلم، وكان كما قالت عائشة -رضي الله عنها-: ((كان أحوذياً نسيج وحده، قد أعد للأمور أقرانها)).ومما يحقق ما قلنا من شأنه:
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 258
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
