نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #37
ما حدثنا به أبي رحمه الله، حدثنا الحماني، ثنا نصير ابن زيادٍ الطائي، عن صلتٍ الدهان، عن حامية بن رئابٍ، قال: سمعت سلمان، وسئل عن قوله تعالى: {ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً}، قال: هم الرهبان الذين في الصوامع، قال سلمان رضي الله عنه: قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً}، فأقرأني: {ذلك بأن منهم صديقين ورهباناً}. يدل على أن هذه قراءة كانت يقرأ بها؛ ليعلم أن القسيس والصديق بمعنى واحد، وأن القسيس هو الذي يقص أثر الرسول بما جاء به على الصدق والوفاء في جميع أموره ديناً ودنيا، فلذلك جاءت القراءتان جميعاً تجزئ إحداهما عن الأخرى، وكان ذلك لغة في بني إسرائيل، وفي لغة العرب بني إسماعيل: صديق. وأما حلق أوساط الرؤوس، فذلك علامة لهم، وهو فعلٌ مذموم أحدثوه فيما بينهم، وهو ضرب منهم.
قَوْلِهِ تَعَالَى: ← سلمان، وسئل ← حامية بن رئابٍ، ← صلتٍ الدهان، ← نصير ابن زيادٍ الطائي، ← الحماني ← بِهِ أَبِي ← مَا
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 37
