Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #44 chevron_right

Hassan


حدثنا محمود بن المهدي أبو بشر، قال: حدثنا سهل بن أسلم، عن حميد بن هلال، عن هصان ابن كاهلٍ، عن عبد الرحمن بن سمرة، عن معاذٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله. قال أبو عبد الله: فهذه شهادةٌ شهد بها عند الموت، وقد ماتت منه الشهوات، وذهلت نفسه لما حل به من هول الموت، وذهب حرصه ورغبته، وسكنت أخلاق السوء منه، وذل وانقاد، وألقى بيديه سلماً لرب العالمين إلقاء العبيد، فاستوى الظاهر منه بالباطن، فلقي الله عبداً مخلصاً، فغفر له بتلك الشهادة الصادقة التي وافق ظاهرها باطنها، وأما الذي يقوله أيام صحته، فقوله مع التخليط؛ لأنه يشهد بهذه الشهادة، وقلبه مشحونٌ بالشهوات والمنى، ونفسه شرهةٌ بطرةٌ ميتةٌ على الدنيا عشقاً وحرصاً وولوعاً، وعلى الأركان من الأفعال علامة ما في باطنه، فلا يستوجب بذلك القول المغفرة. ولهذا ما ورد في حديث آخر عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا يقولها عبدٌ عند الموت إلا هدمت ذنوبه))، قيل: وكيف يا رسول الله لمن قالها في الصحة؟! قال: ((هي أهدم وأهدم)).فإنما هدمت ذنوبه؛ لأنه قالها وقد ماتت منه شهواته، وندم على ما فرط منه ندماً صحيحاً، فهو تائب صادقٌ، والتائب على موعود الله في تنزيله أن: {يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات}، ويكفر عنه، ويدخله الجنة. قيل: فكيف من قالها في الصحة، فإنما يقولها في الصحة على تلك الصفة التي هي عند موته يقولها بعد رياضة لنفسه، وموت شهواته، وحرصه، ورغبته، وبعد زهادته فيها، وصفائه عن التخليط، فهي أهدم وأهدم.فأما مخلط عند نهماته وشهواته، عبد دنياه، عبد درهمه وديناره، فلا نعلم أن قوله هذا هدم ذنوبه حتى يصير مغفوراً له بهذه الكلمة؛ لأنه لا ترجع هذه الكلمة منه إلى قلب موقن؛ كما اشترط الرسول في حديثه، بل ترجع هذه الكلمة منه إلى قلب مفتون بدنياه، مأسورٍ بشهوات نفسه، سكران عن الآخرة، حيران عن الله، فقالبه ميالٌ إلى الهوى. والقلب الموقن الذي وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم، هو القلب الذي استقر لربه، واطمأن لحكمه، وقنع بقسمه، وانقاد بأمره، وشخصت عيناه إلى رحمته، قد أيس من كل شيء إلا من رحمة الله، فهو الذي إذا قالها، هدمت ذنوبه؛ لأنه صادقٌ في قوله. يقال في اللغة: يقن الماء في الحفيرة؛ أي: استقر، فإذا استقر النور، دام، وإذا دام، صارت النفس ذات بصيرة، فاطمأنت، فتخلص القلب من أشغاله ودوائره، فإنما استقر اليقين في القلب؛ لأن العبد جاهد نفسه في الله حق جهاده على الصدق، واليقظة من خدعها، والتحرز من آفاتها، حتى بلغ بها غاية الرياضة، وانقطع عاجزاً، فاستغاث بالله صارخاً مضطراً، فأجابه، فإنه يجيب دعوة المضطر، ويكشف السوء، ويجعله من خلفاء الأرض، كذلك وعد في تنزيله، فقذف النور في قلبه، ففلق به تلك الظلمات التي ركدت في صدره على قلبه، فانكشف الغطاء، وصار أمر الملكوت له معاينة بقلبه، وهو: قول حارثة لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: كأني أنظر إلى عرش ربي بارزاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عبدٌ نور الله الإيمان في قلبه)).وهذه كلمة جارية فيما جاء في الخبر من دعوة إدريس صلى الله عليه وسلم، وأن موسى علم ذلك في زمانه، وأن نبينا -صلوات الله عليه- أعطي ذلك في زمانه، فكان يدعو بهن، وهو قوله: ((يا نور كل شيءٍ وهداه، أنت الذي فلق الظلمات نوره)).ومما يحقق ما قلنا: ما جاءنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 44

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • مُعَاذٌ،
  • عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ
  • هصان ابن كاهلٍ،
  • حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ،
  • سَهْلُ بْنُ أَسْلَمَ
  • محمود بن المهدي أبو بشر،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books