حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر الثوري، قال: حدثنا عارم بن الفضل عن الصعق، بمثله. فكأنه يخبر في هذا الحديث: أن الذين ساحوا وترهبوا هم الفرقة الثالثة التي قد نجت، وأن الذين أخبر عنهم أنهم ما رعوها حق رعايتها قوم جاؤوا من بعدهم يقتدون بهم في ذلك، وليسوا على صدق من أمرهم، أخذوا بظاهر فعلهم، فساحوا، ولزموا الديور والصوامع، وتركوا أمر أصحابهم الذين مضوا على ذلك.
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 41
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
