Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

2,051 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الزهد والرقائق #215

215 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا سفيان ، عن جابر ، عن عطاء ، في قول الله تعالى : ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب (1) ) ، قال : « المعاصي » __________ (1) سورة : الحج آية رقم : 32

عَطَاءٌ ← جَابِرٍ ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 215

الزهد والرقائق #216

216 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا معمر ، عن رجل من قريش ، قال : « قال موسى صلى الله عليه وسلم : يا رب ، أخبرني عن أهلك الذين هم أهلك ، قال : هم المتحابون في ، الذين يعمرون مساجدي ، ويستغفروني بالأسحار (1) ، الذين إذا ذكرت ذكروا بي ، وإذا ذكروا ذكرت بهم ، هم الذين ينيبون إلى طاعتي كما تنيب النسور إلى وكورها ، الذين إذا استحلت محارمي غضبوا كما يغضب النمر إذا حرب » __________ (1) الأسحار : جمع سحر وهو وقت ما قبل الفجر

رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 216

الزهد والرقائق #217

217 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا مالك بن مغول ، ومسعر بن كدام ، عن أبي أسد ، وقال : ابن حيوة ، عن أبي أنس ، عن سعيد بن جبير ، قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أولياء الله ؟ قال : « الذين إذا رؤوا ذكر الله عز وجل »

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← أَبِي أَنَسٍ ← ابن حيوة ← أَبِي أَسَدٍ، ← مالك بن مغول ومسعر بن كدام ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 217

الزهد والرقائق #218

218 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا كثير بن شهاب بن عاصم القزويني قال : حدثنا محمد بن سعيد بن سابق قال : حدثنا يعقوب الأشعري يعني القمي ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رجل : يا رسول الله ، من أولياء الله ؟ قال : « الذين إذا رؤوا ذكر الله تعالى »

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← جَعْفَرُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ، ← يعقوب الأشعري يعني القمي ← مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ، ← كثير بن شهاب بن عاصم القزويني ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 218

الزهد والرقائق #219

219 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا عمر بن عبد الرحمن بن مهرب ، وغيره ، أنهم سمعوا وهب بن منبه يقول : « قال حكيم من الحكماء : إني لأستحيي من ربي عز وجل أن أعبده رجاء ثواب الجنة ، فأكون كالأجير إن أعطي أجرا عمل ، وإلا لم يعمل ، وإني لأستحيي من ربي عز وجل أن أعبده مخافة النار ، فأكون كعبد السوء ، إن رهب عمل ، وإن لم يرهب لم يعمل ، ولكني - وقال : ابن حيويه ولكن - أعبده كما هو له أهل » ، قال : وقال : عمر ، عن وهب بن منبه : ولكن يستخرج مني حب ربي عز وجل ، ما لم يستخرج مني غيره

غَيْرُهُ: ← عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِهْرَبٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 219

الزهد والرقائق #220

220 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن أبي عمران الجوني ، عن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في ملأ من أصحابه ، فأتاه جبرئيل ، فنكت في ظهره ، قال : « فذهب بي إلى شجرة فيها مثل وكري الطير ، فقعد في إحداهما ، وقعدت في أخرى ، فنشأت بنا حتى ملأت الأفق ، فلو بسطت يدي إلى السماء لنلتها ، ثم دلي بسبب فهبط النور ، فوقع جبرئيل مغشيا (1) عليه ، كأنه حلس ، فعرفت فضل خشيته على خشيتي ، فأوحي إلي : أنبيا عبدا أم نبيا ملكا ؟ فإلى الجنة ما أنت ، فأومأ (2) جبرئيل وهو مضطجع : بل نبي عبد » __________ (1) الغشي : فقدان الوعي ، والإغماء (2) الإيماء : الإشارة بأعضاء الجسد كالرأس واليد والعين ونحوه

مُحَمَّدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عُطَارِدِ بْنِ حَاجِبٍ، ← أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 220

الزهد والرقائق #221

221 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا الليث بن سعد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل جبرئيل أن يتراءى له في صورته ، فقال جبرئيل : إنك لن تطيق ذلك ، فقال : « إني أحب أن تفعل » ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المصلى في ليلة مقمرة ، فأتاه جبرئيل في صورته ، فغشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه ، ثم أفاق وجبرئيل مسنده ، وواضع إحدى يديه على صدره والأخرى بين كتفيه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « سبحان الله ما كنت أرى أن شيئا من الخلق هكذا » ، فقال جبرئيل : كيف لو رأيت إسرافيل ؟ إن له اثني عشر جناحا ، جناح منها في المشرق ، وجناح في المغرب ، وإن العرش لعلى كاهله ، وإنه ليتضاءل الأحيان لعظمة الله تعالى حتى يصير مثل الوصع ، والوصع : عصفور صغير ، حتى ما تحمل عرشه إلا عظمته

ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 221

الزهد والرقائق #222

222 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا عبد العزيز بن أبي رواد قال : « إن من دعاء الملائكة : ما لم يبلغه قلوبنا من خشيتك يوم نقمتك (1) من أعدائك ، فاغفر لنا » أو نحو هذا __________ (1) المنتقم : المبالغ في العقوبة لمن يشاء ، من : نَقَم يَنْقِم، إذا بَلَغت به الكراهةُ حَدَّ السُّخط.

عَبْد الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 222

الزهد والرقائق #223

223 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : حدثنا عثمان بن الأسود قال : ابن الوراق بن أبي الأسود ، عن عطاء قال : « قال موسى : أي رب ، أي عبادك أخشى لك ؟ قال : أعلمهم بي »

عَطَاءٌ ← ابن الوراق بن أبي الأسود ← عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 223

الزهد والرقائق #224

224 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي عيسى - شيخ قديم - « أن ملكا لما استوى الرب سبحانه وتعالى على كرسيه سجد ، فلم يرفع رأسه ، ولا يرفع رأسه حتى تقوم الساعة ، فيقول يوم القيامة : يا رب ، لم أعبدك حق عبادتك ، إلا أني لم أشرك بك شيئا ، ولم أتخذ من دونك وليا »

أبي عيسى ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 224

الزهد والرقائق #225

225 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا صفوان بن عمرو قال : حدثني شريح بن عبيد الحضري قال : قال عمر بن الخطاب لكعب : خوفنا يا كعب ، فقال : « والله إن لله ملائكة قياما منذ خلقهم الله ، ما ثنوا أصلابهم ، وآخرين ركوعا ، ما رفعوا أصلابهم ، وآخرين سجودا ، ما رفعوا رءوسهم حتى ينفخ في الصور النفخة الآخرة ، فيقولون جميعا : سبحانك وبحمدك ، ما عبدناك ككنه ما ينبغي لك أن تعبد » ، ثم قال : « والله لو أن لرجل يومئذ كعمل سبعين نبيا ، لاستقل عمله من شدة ما يرى يومئذ ، والله لو دلي من غسلين دلو (1) واحد في مطلع الشمس ، لفلت منه جماجم قوم في مغربها ، والله لتزفرن جهنم زفرة لا يبقى ملك مقرب ، ولا غيره إلا خر (2) جاذيا - أو جاثيا (3) - على ركبتيه يقول : نفسي نفسي ، وحتى نبينا وإبراهيم ، وإسحاق ، يقول : رب أنا خليلك إبراهيم » ، قال : فأبكى القوم حتى نشجوا ، فلما رأى ذلك عمر ، قال : يا كعب ، بشرنا ، فقال : « أبشروا ، فإن لله تعالى ثلاثمائة وأربع عشرة شريعة ، لا يأتي أحد بواحدة منهن مع كلمة الإخلاص إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته ، والله لو تعلمون كل رحمة الله تعالى لأبطأتم في العمل ، والله لو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت من هذه السماء الدنيا في ليلة ظلماء مغدرة ، لأضاءت لها الأرض أفضل مما يضيء القمر ليلة البدر ، ولوجد ريح نشرها جميع أهل الأرض ، والله لو أن ثوبا من ثياب أهل الجنة نشر اليوم في الدنيا ، لصعق (4) من ينظر إليه ، وما حملته أبصارهم » __________ (1) الدلو : إناء يُستقى به من البئر ونحوه (2) خر : سقط وهوى بسرعة (3) الجثو : الجلوس على الركبتين (4) صعق : غشي عليه

عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِكَعْبٍ ← شريح بن عبيد الحضري ← صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 225

الزهد والرقائق #226

226 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : قال ابن صاعد : حدثنا حماد بن الحسن بن عنبسة الوراق قال : حدثنا سيار بن حاتم قال : حدثنا جعفر بن سليمان ، والحارث بن نبهان ، عن مالك بن دينار ، عن شهر بن حوشب ، عن سعيد بن عامر بن حذيم ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « لو أن امرأة من نساء أهل الجنة أشرفت إلى أهل الأرض ، لملأت الأرض ريح مسك ، ولأذهبت ضوء الشمس والقمر ، وإني والله ما كنت لأختارك عليهن »

سَعِيدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ حِذْيَمٍ، ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← مالک بن دينار ← جعفر بن سليمان والحارث بن نبهان ← سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، ← حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَنْبَسَةَ الْوَرَّاقُ، ← ابْنُ صَاعِدٍ ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 226

chevron_left Previous
1…151152153…171
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals12. The door forbidding the length of hope13. The mention of death section14. The door that is apprehensive of death to the paradox of types of worship15. The door of consideration and reflection16. The door to escape from sins and sins17. The door of the goodness of the household when a man is straight18. The door of the pride of the land on each other19. The door of honesty companion and so on20. Tongue Keeping Door21. A door in humility22. The chapter on the merit of walking to prayer, sitting in the mosque, and so on23. Chapter of what came in the trust24. The good news of the believer at death, and more25. Chapter defamation hypocrisy, wonder and so on26. Chapter of the repentance of David and the mention of the prophets, may God’s prayers be upon them27. Door minimizing the world28. The door of the world’s humiliation to God Almighty29. The door of trust and humility30. The door of contentment and satisfaction31. Section what came in poverty32. Section in requesting the permissible33. The door of charity34. Chapter of what came in charity to the orphan35. Chapter what came in scarcity36. Intention door with less work and safety of heart37. The door of those who lied in his speech to make the people laugh38. The door to fix the two39. Chapter what came in denouncing the blessing in the world40. Chapter of what came in the capture of science41. Section in the blameworthy passages42. The door of humility43. Chapter of what came in the mention of Uwais and Al-Sanabhi, may God be pleased with them44. Chapter of what came in the mention of Amer bin Abdul Qais, and Link bin Ashim may God be pleased with them both45. In Abi Rehana news and others46. News section Omar bin Abdul Aziz, may God have mercy on him47. Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted48. Chapter of the merit of remembrance of God Almighty49. What was narrated by Naim bin Hammad in his copy, plus what Al-Marwazi narrated on the authority of Ibn Al-Mubarak in the Book of Zuhd50. Walk in door to the mosque51. A door in isolation52. Joke door53. Chapter of leaving something to God54. A door in Godly55. Fun Listening Door56. A door to admiring oneself57. A section in the maddahin58. A door in showing off59. Good bed door60. A door in piety61. Chapter in delaying the answer to supplication62. Section in sincerity in supplication63. Chapter in the necessity of the Sunnah64. Section in the effort of insecurity in charity65. Chapter in the prayer of Sahi in prayer66. Chapter of what is required for a fasting person from silence67. In patience with affliction68. In reward for calamity69. Section in the reward of the comforter and patience for the calamity70. Chapter in the reward of the believer on the alimony he spends71. In contentment to eliminate72. In trust in God73. Door in the fear of God and avoiding his sins74. Section mentioning death75. Chapter in the words of Omar bin Al-Khattab and Amr bin Al-Aas at death76. Chapter of what the dead preaches at the time of death, and the praise of the two angels it77. A door in the souls of the believers78. Chapter showing the work of the living to the dead79. Bab in the hatred of architecture80. The door of remorse for sin81. Section in erasing good deeds and bad ones82. Door in. . .83. In the reverence of Solomon, may God bless him and grant him peace84. Door food Yahya bin Zakaria85. A door in Job, the Prophet, may God bless him, and what afflicted him from the calamities86. A door in patience and gratitude87. In the eagerness to collect money and honor88. In Tahlil, praise, forgiveness and recovery89. Section in underestimating the grace of God90. In humility91. In glorifying the hypocrite92. In hatred of the matrilineal gait93. Section in humility and hatred of arrogance94. In hatred of architecture95. Door in contentment without living96. Chapter in defending the view of the believer97. In the characteristic of Heaven and what God has promised in it98. Fire description section