Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

2,051 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الزهد والرقائق #1813

1813 - أنا عبيد الله بن أبي زياد قال : نا شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم ، أو الصنابحي أو غيرهما قال : دخلت المسجد ، فإذا بضعة وثلاثون رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كلهم يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجلست معهم ساعة ، وكان فيهم رجل حسن الهيئة زميت لا يكاد يحدثهم بشيء حتى يسألوه عنه ، لم أعرفه ، ثم قمت لحاجة ، فأخذتني ندامة ، فلما أصبحت غدوت ألتمسهم ، فلم أجد أحدا منهم ، فمكثت حتى تعالى النهار ، وزالت الشمس ، فإذا أنا بالرجل الحسن الهيئة ، فإذا هو معاذ بن جبل ، فقلت : هذا الذي كانوا ينتهون إليه ، فعمد إلى سارية فصلى ، فقمت إلى جنبه ، فصليت ركعتين ، ثم جلست ، فظن أن بي حاجة ، فصلى ثم انصرف ، فجلست بينه وبين القبلة مستقبله ، فمكثت ساعة لا أسأله عن شيء ، ولا يحدثني شيئا ، فقلت : ألا تحدثني رحمك الله ؟ ، فوالله إني لأحبك لجلال الله ، وأحب حديثك قال : آلله إنك لتحبني لجلال الله ، وتحب حديثي ؟ ، فقلت : والله إني لأحبك لجلال الله وأحب حديثك ، فقالها ثلاثا ، فأخذ بحبوتي (1) حتى مست ركبتي ركبته ، ثم قال : أبشر إن كنت صادقا ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إن الذين يتحابون لجلال الله يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله » ، فقمت من عنده فرحا بها ، فلقيت عبادة بن الصامت ، فقلت : إن معاذا حدثني كذا وكذا ، أفسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ، يروي عن ربه أنه قال : « حقت محبتي للذين يتحابون في ، وحقت محبتي للذين يتجالسون في ، وحقت محبتي للذين يتباذلون في ، وحقت محبتي للذين يتصافون في » __________ (1) الحبوة : مجمع الثياب عند الصدر

عبد الرحمن بن غنم أو الصنابحي ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1813

الزهد والرقائق #1814

1814 - أنا عوف ، عن خالد الربعي قال : كنا نحدث « أن مما يعجل عقوبته » أو قال : « لا يؤخر عقوبته : الأمانة تخان ، والإحسان يكفر ، والرحم تقطع ، والبغي على الناس »

خَالِدٌ الرَّبَعِيُّ، ← عَوْفٌ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1814

الزهد والرقائق #1815

1815 - أنا عبد المؤمن بن خالد الحنفي ، عن أبي نهيك قال : قال عبد الله بن مسعود : « ليس حفظ القرآن بحفظ الحروف ، ولكن بإقامة حدوده »

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← أَبِي نَهِيکٍ ← عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ خَالِدٍ الْحَنَفِيِّ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1815

الزهد والرقائق #1816

1816 - أنا عبد الله بن ميسرة ، عن إبراهيم بن أبي حرة قال : سمعت خالد بن يزيد بن معاوية ، يحدث مجاهدا أن القرآن يقول : « إني معك ما تبعتني ، فإذا لم تعمل بي اتبعتك حتى آخذك على أسوأ عملك »

مُجَاهِدًا ← خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ← إبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي حُرَّةَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ مَيْسَرَةَ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1816

الزهد والرقائق #1817

1817 - أنا ابن عون ، عن محمد قال : سألت عبيدة ، عن تفسير آية قال : « اتق الله ، وعليك بالسداد (1) وبالصواب ، ذهب الذين كانوا يعلمون فيما أنزل القرآن » __________ (1) السداد : هو القَصْد في الأمر والعَدْلُ فيه والاستقامةَ

مُحَمَّدٍ ← ابْنُ عَوْنٍ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1817

الزهد والرقائق #1818

1818 - أنا المعتمر بن سليمان ، عن أبي مخزوم النهشلي ، عن سيار أبي الحكم قال : قال ابن عمر : « إنكم تستفتوننا استفتاء قوم ، كأنا لا نسأل عما نفتيكم به »

ابْنِ عُمَرَ ← سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ، ← أبي مخزوم النهشلي ← الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1818

الزهد والرقائق #1819

1819 - أنا الجريري ، عن أبي العلاء ، عن رجل ، من بني حنظلة قال : أحسبه من بني مجاشع قال : « انطلقنا نؤم البيت ، فلما علونا في الأرض ، إذا نحن بأخبية مبثوثة ، وإذا فيها فسطاط (1) قال : قلت لأصحابي : عليكم بصاحب الفسطاط ، فإنه سيد القوم ، فانتهينا إليه ، فسلمنا ، فاطلع علينا من الفسطاط شيخ فقال : من القوم ؟ قلنا : من أهل العراق ، من أهل البصرة ، نؤم البيت العتيق قال : وأنا قد حدثت نفسي بذلك ، قال : قال : ولا أرى إلا سأصحبكم ، فأتانا بسويق (2) له غليظ ، فجعل يطعمنا منه ويسقينا ، ثم أمر الغلام بالرحيل » __________ (1) الفسطاط : بيت من شعر ، وضرب من الأبنية ، والجماعة من الناس (2) السويق : طعام يصنع من دقيق القمح أو الشعير بخلطه بالسمن والعسل

أحسبه من بني مجاشع ← رجل من بني حنظلة ← أَبِي الْعَلَاءِ، ← الْجُرَيْرِيِّ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1819

الزهد والرقائق #1820

1820 - أنا حرملة بن عمران قال : حدثني عبيد الله بن أبي جعفر ، « أن ذا القرنين ، كان في بعض مسيره ، إذ مر بقوم ، وقبورهم على أبواب بيوتهم ، وإذا ثيابهم لون واحد ، ورقاعها واحدة ، وإذا هم رجال كلهم ، ليس فيهم امرأة ، فتوسم رجلا منهم ، فقال له : لقد رأيت شيئا ما رأيته في شيء مما سرت فيه ، فقال : وما هو ؟ قال : كذا وكذا ، قال ، هيه ؟ قال : كذا وكذا ، قال : أما هذه القبور التي على أبوابنا فإنا جعلناها موعظة لقلوبنا ، تخطر على قلب رجل الدنيا ، فيخرج فيرى القبور ، فيرجع إلى نفسه ، فيقول : إلى هذا المصير ، وإليها صار من كان قبلك ، وأما هذه الثياب ، فإنه لا يكاد رجل يلبس ثيابا أحسن من ثياب صاحبه ، إلا رأى له به فضلا على جليسه ، وأما ما قلت : إنكم رجال ليس معكم نساء ، فلعمري ، لقد خلقنا من ذكر وأنثى ، ولكن هذا القلب لا نشغله بشيء إلا اشتغل به ، قد جعلنا نساءنا وذرارينا في قرية قريبة منا ، فإذا أراد الرجل من أهله ما يريد الرجل من أهله ، أتاها فبات معها الليلة والليلتين ، ثم يرجع إلى ما هاهنا ، إنما خلونا هاهنا للعبادة ، قال : ما جئت لأعظكم بشيء أفضل مما وعظتم به أنفسكم ، سلني ما شئت قال : ومن أنت ؟ قال : ذو القرنين قال : ما أسألك ، ولا تملك لي شيئا ، فذر ، قال : وكيف ؟ وقد أعطاني الله من كل شيء سببا قال : لا تقدر على أن تأتيني بما لم يقدر لي ، ولا تصرف عني ما قدر لي »

عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، ← حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1820

الزهد والرقائق #1821

1821 - أنا رشدين بن سعد قال : حدثني عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال ، أنه بلغه « أن ذا القرنين ، في بعض مسيره دخل مدينة ، فاستكف عليه أهلها ، ينظرون إلى مركبه من الرجال ، والنساء ، والصبيان ، وعند بابها شيخ على عمل له ، فمر به ذو القرنين فلم يلتفت الشيخ إليه ، فعجب ذو القرنين ، فأرسل إليه ، فقال : ما شأنك ؟ استكف لي الناس ونظروا إلى مركبي ، فقال : فما بالك أنت ؟ قال : لم يعجبني ما أنت فيه ، إني رأيت ملكا مات في يوم هو ومسكين ، ولموتانا موضع يجعلون فيه ، فأدخلا جميعا ، فاطلعتهما بعد أيام ، وقد تغيرت أكفانهما ، ثم اطلعتهما وقد تزايل لحومهما ، ثم رأيتهما تقلصت العظام واختلطت ، فما أعرف الملك من المسكين ، فما يعجبني ملكك ؟ قال : ما كسبك ؟ قال : في يدي عمل ، أكسب كل يوم ثلاثة دراهم ، فدرهم أقضيه ، ودرهم آكله ، ودرهم أسلفه ، فأما الدرهم الذي أقضي فأنفقه على أبوي ، كما كانا ينفقان علي وأنا صغير حتى بلغت ، فأنا أقضيهما قال : أنت ، فلما خرج استخلفه على المدينة »

سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← رشدين بن سعد

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1821

الزهد والرقائق #1822

1822 - أنا سفيان ، عن أبي سنان الشيباني قال : سمعت سعيد بن جبير يقول : « كان لسليمان ستمائة ألف كرسي ، وقال غيره : كانت الريح ترفعه ، والريح تظله ، يليه الإنس ، ثم الجن ، فتغدو به شهرا ، وتروح به شهرا ، فتمر بالسنبلة فلا تحركها ، فمر برجل فتعجب منه ، فقال له سليمان : تسبيحة واحدة خير مما أنا فيه »

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← أَبِي سِنَانٍ الشَّيْبَانِيِّ، ← سُفْيَانَ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1822

الزهد والرقائق #1823

1823 - أنا سفيان ، عن زياد أبي عثمان ، مولى مصعب ، عن الحسن قال : « ما أنعم الله على عبد نعمة إلا عليه تبعة ، إلا سليمان بن داود فإن الله قال : ( هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب (1) ) » __________ (1) سورة : ص آية رقم : 39

الْحَسَنُ، ← زياد أبي عثمان مولى مصعب ← سُفْيَانَ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1823

الزهد والرقائق #1824

1824 - أنا سليمان بن المغيرة قال : سمعت الجريري ، يحدث ، عن أبي نضرة ، عن أسير بن جابر قال : كنا نجلس بالكوفة إلى محدث لنا ، فإذا تفرق الناس بقي رجال ، فيهم رجل لا أسمع أحدا يتكلم كلامه ، قال : فأحببته ووقع حبه في قلبي ، قال : فبينا كذلك إذ فقدته ، فقلت لأصحابي : ذلك الرجل كذا وكذا ، الذي كان يجالسنا ، هل يعرفه أحد منكم ؟ فقال رجل : نعم ، ذلك أويس القرني ، قلت : هل تهدي إلى منزله ؟ قال : نعم ، فانطلقت معه ، حتى ضربت عليه حجرته قال : فخرج ، فقلت له : يا أخي ، ما منعك أن تأتينا ؟ قال : العري ، لم يكن لي شيء آتيكم فيه قال : وعلي برد ، فقلت له : البس هذا البرد ، فقال : لا تفعل ، فإني ، إن لبست هذا البرد استهزأ بي الناس وآذوني ، فلم أزل به حتى لبسه ، وخرج عليهم ، فقالوا : من خادع عن برده هذا ؟ فجاء فوضعه قال : فأتيتهم ، فقلت : ما تريدون إلى هذا الرجل ؟ قد آذيتموه ، الرجل يكتسي مرة ، ويعرى مرة قال : وأخذتهم بلساني أخذا شديدا قال : وثم رجل من أصحابه ، فهو الذي يسخر به ، فوفد أهل الكوفة إلى عمر ، ووفد ذلك الرجل فيهم ، فقال عمر : أههنا أحد من القرنيين ، فجاء ذلك الرجل ، فقال عمر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا : « إنه يقدم عليكم رجل من أهل اليمن يقال له أويس ، لا يدع باليمن غير أم له ، قد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا موضع الدينار ، أو قال : مثل موضع الدرهم ، فمن لقيه منكم ، فمروه فليستغفر لكم » قال : فقدم علينا ههنا ، فقلت : من أنت ؟ قال : أنا أويس قال : من تركت باليمن ؟ قال : أما لي ، فقلت : هل كان بك بياض ؟ فدعوت الله فأذهبه عنك ، إلا مثل موضع الدينار ، أو مثل موضع الدرهم ؟ قال : نعم ، قلت : استغفر لي قال : يا أمير المؤمنين ، أيستغفر مثلي لمثلك ؟ قال : فاستغفر له ، قال : فقلت : أنت أخي فلا تفارقني قال : فانملس مني ، فأنبئت أنه قدم عليكم الكوفة قال : فجعل يحقره عما يقول فيه عمر ، فجعل يقول : ما ذلك فينا ، ولا نعرف هذا ؟ قال عمر : بلى ، إنه رجل كذا ، جعل أي يصف من أمره ، فقال ذلك الرجل : عندنا رجل يسخر به ، يقال له أويس ، قال له : أدرك قال : وما أراك تدرك ، فأقبل الرجل حتى دخل عليه ، قبل أن يأتي أهله ، فقال أويس : ما كانت هذه عادتك ، فما بالك ؟ قال : أنشدك الله لقيني عمر فقال : كذا وكذا ، فاستغفر لي قال : لا أستغفر لك حتى تجعل عليك أنك لا تسخر بي ، ولا تذكر ما سمعت من عمر إلى أحد ، قال : لك ذلك ، فاستغفر له ، قال أسير : فما لبثنا حتى فشا حديثه في الكوفة قال : فأتيته ، فقلت : يا أخي ، ألا أراك أنت العجب وكنا لا نشعر به قال : ما كان في هذا ما أتبلغ فيه إلى الناس ، وما يجزى كل عبد إلا بعمله ، قال : فلما فشا الحديث قال : هرب فذهب

أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ، ← أَبِي نَضْرَةَ، ← الْجُرَيْرِيِّ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1824

chevron_left Previous
123
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals12. The door forbidding the length of hope13. The mention of death section14. The door that is apprehensive of death to the paradox of types of worship15. The door of consideration and reflection16. The door to escape from sins and sins17. The door of the goodness of the household when a man is straight18. The door of the pride of the land on each other19. The door of honesty companion and so on20. Tongue Keeping Door21. A door in humility22. The chapter on the merit of walking to prayer, sitting in the mosque, and so on23. Chapter of what came in the trust24. The good news of the believer at death, and more25. Chapter defamation hypocrisy, wonder and so on26. Chapter of the repentance of David and the mention of the prophets, may God’s prayers be upon them27. Door minimizing the world28. The door of the world’s humiliation to God Almighty29. The door of trust and humility30. The door of contentment and satisfaction31. Section what came in poverty32. Section in requesting the permissible33. The door of charity34. Chapter of what came in charity to the orphan35. Chapter what came in scarcity36. Intention door with less work and safety of heart37. The door of those who lied in his speech to make the people laugh38. The door to fix the two39. Chapter what came in denouncing the blessing in the world40. Chapter of what came in the capture of science41. Section in the blameworthy passages42. The door of humility43. Chapter of what came in the mention of Uwais and Al-Sanabhi, may God be pleased with them44. Chapter of what came in the mention of Amer bin Abdul Qais, and Link bin Ashim may God be pleased with them both45. In Abi Rehana news and others46. News section Omar bin Abdul Aziz, may God have mercy on him47. Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted48. Chapter of the merit of remembrance of God Almighty49. What was narrated by Naim bin Hammad in his copy, plus what Al-Marwazi narrated on the authority of Ibn Al-Mubarak in the Book of Zuhd50. Walk in door to the mosque51. A door in isolation52. Joke door53. Chapter of leaving something to God54. A door in Godly55. Fun Listening Door56. A door to admiring oneself57. A section in the maddahin58. A door in showing off59. Good bed door60. A door in piety61. Chapter in delaying the answer to supplication62. Section in sincerity in supplication63. Chapter in the necessity of the Sunnah64. Section in the effort of insecurity in charity65. Chapter in the prayer of Sahi in prayer66. Chapter of what is required for a fasting person from silence67. In patience with affliction68. In reward for calamity69. Section in the reward of the comforter and patience for the calamity70. Chapter in the reward of the believer on the alimony he spends71. In contentment to eliminate72. In trust in God73. Door in the fear of God and avoiding his sins74. Section mentioning death75. Chapter in the words of Omar bin Al-Khattab and Amr bin Al-Aas at death76. Chapter of what the dead preaches at the time of death, and the praise of the two angels it77. A door in the souls of the believers78. Chapter showing the work of the living to the dead79. Bab in the hatred of architecture80. The door of remorse for sin81. Section in erasing good deeds and bad ones82. Door in. . .83. In the reverence of Solomon, may God bless him and grant him peace84. Door food Yahya bin Zakaria85. A door in Job, the Prophet, may God bless him, and what afflicted him from the calamities86. A door in patience and gratitude87. In the eagerness to collect money and honor88. In Tahlil, praise, forgiveness and recovery89. Section in underestimating the grace of God90. In humility91. In glorifying the hypocrite92. In hatred of the matrilineal gait93. Section in humility and hatred of arrogance94. In hatred of architecture95. Door in contentment without living96. Chapter in defending the view of the believer97. In the characteristic of Heaven and what God has promised in it98. Fire description section