Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

2,051 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الزهد والرقائق #870

870 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا جرير بن حازم قال : حدثنا المغيرة بن حكيم قال : قالت لي فاطمة بنت عبد الملك : « يا مغيرة ، قد يكون من الرجال من هو أكثر صلاة وصوما من عمر بن عبد العزيز ، ولكن لم أر رجلا من الناس قط كان أشد فرقا (1) من ربه من عمر بن عبد العزيز ، كان إذا دخل بيته ألقى نفسه في مسجده ، فلا يزال يبكي ، ويدعو حتى تغلبه عيناه ، ثم يستيقظ ، فيفعل مثل ذلك ليلته أجمع » __________ (1) الفرق : الخوف الشديد والفزع

لي فاطمة بنت عبد الملك ← الْمُغِيرَةُ بْنُ حَكِيمٍ؛ ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 870

الزهد والرقائق #871

871 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا محمد بن أبي حميد ، عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة قال : « شهدت عمر بن عبد العزيز ، ومحمد بن قيس يحدثه ، فرأيت عمر يبكي حتى اختلفت أضلاعه »

إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ ← محمد بن أبي حميد ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 871

الزهد والرقائق #872

872 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا حرملة بن عمران قال : حدثني سليمان بن حميد أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عبد الملك بن عمر يعني ابنه : « أنه ليس أحد من الناس رشده وصلاحه أحب إلي من رشدك وصلاحك ، إلا أن يكون والي عصابة من المسلمين ، أو من أهل العهد ، يكون لهم في صلاحه ما لا يكون لهم في غيره ، أو يكون عليهم من فساده ما لا يكون عليهم من غيره »

سُلَيْمَانَ بْنِ حُمَيْدٍ، ← حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 872

الزهد والرقائق #873

873 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا جرير بن حازم قال : حدثني مغيرة بن حكيم قال : قالت لي فاطمة : كنت أسمع عمر في مرضه الذي مات فيه يقول : « اللهم ، أخف عليهم موتي ولو ساعة من نهار » ، قالت : فقلت له يوما : يا أمير المؤمنين ، ألا أخرج عنك عسى أن تغفي شيئا ، فإنك لم تنم ، قالت : فخرجت عنه إلى جنب البيت الذي هو فيه ، قالت : فجعلت أسمعه يقول : ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين (1) ) يرددها مرارا ، ثم أطرق فلبث طويلا لا أسمع له صوتا ، فقلت لوصيف له كان يخدمه : ويحك انظر ، فلما دخل صاح ، قالت : فدخلت عليه ، فوجدته ميتا ، قد أقبل بوجهه على القبلة ، ووضع إحدى يديه على فيه ، والأخرى على عينه __________ (1) سورة : القصص آية رقم : 83

لي فاطمة ← مُغِيرَةُ بْنُ حَكِيمٍ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 873

الزهد والرقائق #874

874 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا حرملة بن عمران قال : حدثني رجل أنه سمع ميمون بن مهران قال : قال لي عمر بن عبد العزيز : أما دخلت على عبد الملك ؟ يعني ابنه ، قال : فأتيت الباب ، فإذا وصيف ، فقلت له : استأذن عليه ، فقال : « ادخل ، وإن عنده الناس ، أو أمير هو ؟ » فدخلت ، قال : من أنت ؟ فقلت : « ميمون بن مهران ، فعرف ، ثم حضر طعامه ، فأتي بقلية مدينية ، وهي عظام اللحم ، ثم أتي بثريدة (1) قد ملئت خبزا وشحما ، ثم أتي بتمر وزبد ، فقلت : لو كلمت أمير المؤمنين فخصك منه بخاصة ، فقال : إني لأرجو أنه يكون أوفى حظا عند الله من ذلك ، إني في ألفين ، كان سليمان ألحقني فيهما ، والله لو كان إلى أبي في نفسه ما فعل ، ولي غلة بالطائف ، إن سلمت لي أتاني غلة ألف درهم ، فما أصنع بذلك ؟ فقلت في نفسي : أنت لأبيك __________ (1) الثريد : الطعام الذي يصنع بخلط اللحم والخبز المفتت مع المرق وأحيانا يكون من غير اللحم

رَجُلٍ ← حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 874

الزهد والرقائق #875

875 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا أبو الصباح قال : حدثنا سهل بن صدقة مولى عمر بن عبد العزيز بن مروان قال : حدثني بعض خاصة عمر بن عبد العزيز أنه حين أفضت إليه الخلافة ، سمعوا في منزله بكاء عاليا ، فسئل عن البكاء ، فقيل : إن عمر بن عبد العزيز خير جواريه ، فقال : « إنه قد نزل بي أمر قد شغلني عنكن ، فمن أحب أن أعتقه أعتقته ، ومن أراد أن أمسكه أمسكته ، لم يكن مني إليها شيء » ، فبكين يأسا منه

سهل بن صدقة مولى عمر بن عبد العزيز بن مروان ← أَبُو الصَّبَّاحِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 875

الزهد والرقائق #876

876 - أخبرنا إبراهيم بن نشيط قال : حدثني سليمان بن حميد المزني ، عن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع القرشي أنه دخل على فاطمة بنت عبد الملك ، فقال لها : ألا تخبريني عن عمر ؟ فقالت : « ما أعلم أنه اغتسل من جنابة (1) ، ولا من احتلام منذ استخلفه الله حتى قبضه » __________ (1) الجُنُب : الذي يجب عليه الغُسْل بالجِماع وخُروجِ المّنيّ، والجنَابة الاسْم، وهي في الأصل : البُعْد. وسُمّي الإنسان جُنُبا لأنه نُهِيَ أن يَقْرَب مواضع الصلاة ما لم يَتَطَهَّر. وقيل لمُجَانَبَتِه الناسَ حتى يَغْتَسل

أبي عبيدة بن عقبة بن نافع القرشي ← سليمان بن حميد المزني ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَشِيطٍ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 876

الزهد والرقائق #877

877 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله ، عن محمد بن إسحاق قال : حدثني بعض أصحابنا قال : كان عمر بن الخطاب ، استعمل سعيد بن عامر بن حذيم على بعض الشام ، فكانت تصيبه غشية (1) ، وهو بين ظهراني (2) القوم ، فذكر ذلك لعمر ، قيل له : إن الرجل مصاب ، فسأله عمر في قدمة قدمها عليه ، وقال : « يا سعيد ، ما هذا الذي يصيبك ؟ » قال : والله يا أمير المؤمنين ، ما بي من بأس ، ولكني كنت فيمن حضر خبيب بن عدي حين قتل ، وسمعت دعوته ، والله ما خطرت على قلبي ، وأنا في مجلس قط إلا غشي علي ، فزاده ذلك عند عمر خيرا __________ (1) الغشي : فقدان الوعي ، والإغماء (2) بين ظهرانيهم : بينهم وفي وسطهم

بَعْضُ أَصْحَابِنَا، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 877

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals