Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

2,051 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الزهد والرقائق #502

502 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا مجالد بن سعيد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن المستورد بن شداد - أحد بني فهر - قال : كنت في الركب (1) الذين وقفوا مع رسول الله صلى الله عليه على السخلة (2) الميتة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أترون هذه هانت على أهلها حتى ألقوها ؟ » قالوا : من هوانها ألقوها يا رسول الله ، قال : « فالدنيا أهون على الله من هذه على أهلها » __________ (1) الرَّكْبُ : الراكبون للسفر وغيره (2) السخل : الذكر والأنثى من ولد المعز والضأن حين يولد

المستورد بن شداد أحد بني فهر ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 502

الزهد والرقائق #503

503 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا إسماعيل بن عياش قال : حدثني عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حدثوا أن رسول الله صلى الله عليه قال : « لو أن الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة في الخير ما أعطى منها الكافر شيئا »

عُثْمَانَ بْنِ عَبُيدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 503

الزهد والرقائق #504

504 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا جرير بن حازم قال : سمعت الحسن يقول : « أدركت أقواما كانت الدنيا تعرض لأحدهم حلالها فيدعها ، فيقول : والله ما أدري على ما أنا من هذه إذا صارت في يدي »

الْحَسَنُ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 504

الزهد والرقائق #505

505 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا محمد بن مطرف قال : حدثنا أبو حازم ، عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع ، عن مالك الدار أن عمر بن الخطاب أخذ أربعمائة دينار فجعلها في صرة (1) ، ثم قال للغلام : اذهب بها إلى أبي عبيدة بن الجراح ، ثم تله ساعة في البيت حتى تنظر ما يصنع ، فذهب بها الغلام إليه ، فقال : يقول لك أمير المؤمنين : اجعل هذه في بعض حوائجك (2) ، فقال : وصله الله ورحمه ، ثم قال : تعالي يا جارية ، اذهبي بهذه السبعة إلى فلان ، وبهذه الخمسة إلى فلان ، حتى أنفدها ، فرجع الغلام إلى عمر بن الخطاب ، فأخبره ، ووجده قد أعد مثلها لمعاذ بن جبل ، فقال : اذهب بها إلى معاذ بن جبل ، ثم تله في البيت ساعة ؛ حتى تنظر إلى ما يصنع ، فذهب بها إليه ، فقال : يقول لك أمير المؤمنين : اجعل هذا في حاجتك ، فقال : وصله ورحمه ، تعالي يا جارية ، اذهبي إلى فلان بكذا ، وإلى بيت فلان بكذا ، وإلى بيت فلان بكذا ، فاطلعت امرأة معاذ ، فقالت : ونحن والله مساكين ، فأعطنا ، فلم يبق في الخرقة إلا ديناران ، فدحا بهما ، فرجع الغلام إلى عمر فأخبره ؛ فسر بذلك عمر ، وقال : إنهم إخوة بعضهم من بعض __________ (1) الصرة : ما يجمع فيه الشيء ويُشدُّ (2) الحوائج : المطالب

مَالِكِ الدَّارِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ، ← أَبُو حَازِمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 505

الزهد والرقائق #506

506 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن موسى بن أبي عيسى قال : أتى عمر بن الخطاب ، مشربة (1) بني حارثة ، فوجد محمد بن مسلمة ، فقال عمر : « كيف تراني يا محمد ؟ فقال : أراك والله كما أحب ، وكما يحب من يحب لك الخير ، أراك قويا على جمع المال ، عفيفا عنه ، عادلا في قسمه ، ولو ملت عدلناك ، كما يعدل السهم في الثقاف ، فقال عمر : هاه ، فقال : لو ملت عدلناك ، كما يعدل السهم في الثقاف ، فقال عمر : الحمد لله الذي جعلني في قوم إذا ملت عدلوني » __________ (1) المشربة : الحجرة المرتفعة

مُوسَى بْنِ أَبِي عِيسَى ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 506

الزهد والرقائق #507

507 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عمر بن سعيد ، عن أبيه ، عن عباية بن رفاعة بن رافع قال : بلغ عمر بن الخطاب أن سعدا اتخذ قصرا ، وجعل عليه بابا ، وقال : انقطع الصويت ، فأرسل عمر محمد بن مسلمة ، وكان عمر إذا أحب أن يؤتى بالأمر كما يريد بعثه ، فقال له : ائت سعدا ؛ فأحرق عليه بابه ، فقدم الكوفة ، فلما أتى الباب أخرج زنده ، فاستورى نارا ، ثم أحرق الباب ، فأتي سعد ، فأخبر ، ووصف له صفته ، فعرفه ، فخرج إليه سعد ، فقال محمد : إنه بلغ أمير المؤمنين أنك قلت : انقطع الصويت ، فحلف سعد بالله ما قال ذلك ، فقال محمد بن مسلمة : نفعل الذي أمرنا ، ونؤدي عنك ما تقول ، ثم ركب راحلته ، فلما كان ببطن الرمة أصابه من الخمص والجوع ما الله به أعلم ، فأبصر غنما فأرسل غلامه بعمامته ، فقال : اذهب فابتع منها شاة ، فجاء الغلام بشاة وهو يصلي ، فأراد ذبحها ، فأشار إليه أن يكف ، فلما قضى صلاته ، قال : اذهب ، فإن كانت مملوكة مسلمة ، فاردد الشاة ، وخذ العمامة ، وإن كانت حرة فاردد الشاة ، فذهب ، فإذا هي مملوكة فرد الشاة ، وأخذ العمامة ، وأخذ بخطام راحلته - أو زمامها - لا يمر ببقلة إلا خطفها ، حتى آواه الليل إلى قوم ، فأتوه بخبز ولبن ، وقالوا : لو كان عندنا شيء أفضل من هذا أتيناك به ، فقال : بسم الله كل حلال أذهب السغب خير من مأكل السوء ، حتى قدم المدينة ، فبدأ بأهله فابترد من الماء ، ثم راح ، فلما أبصره عمر ، قال : لولا حسن الظن بك ما روينا أنك أديت ، وذكر أنه أسرع السير ، فقال : قد فعلت ، وهو يعتذر ، ويحلف بالله ما قال ذلك ، قال : فقال عمر : هل أمر لك بشيء ؟ فقال : قد رأيت مكانا ، أتأمر لي ؟ - قال ابن عيينة : أن تأخذ لي منه - قال عمر : إن أرض العراق أرض رفيعة ، وإن أهل المدينة يموتون حولي من الجوع ، فخشيت أن آمر لك ؛ فيكون لك البارد ولي الحار ، أما سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول : « لا يشبع المؤمن دون جاره » ، أو قال : « الرجل دون جاره » . أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا محمد بن منصور الجواز - بمكة ، قال : حدثنا ابن عيينة ، عن عمر بن سعيد ، عن أبيه ، عن عباية بن رفاعة بن رافع ، عن عمر بنحوه ، وذكر فيه عن النبي صلى الله عليه نحو ما ذكره . أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال : حدثنا سفيان - يعني الثوري - عن أبيه ، عن عباية بن رفاعة ، عن عمر بنحوه ، وذكر عن النبي صلى الله عليه كما ذكر . أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا زياد بن أيوب أبو هاشم قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال : حدثنا أبو حيان التيمي ، عن عباية بن رفاعة بنحوه ، ولم يرفعه . أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا عمرو بن علي قال : أخبرنا يحيى بن سعيد قال : أخبرنا أبو حيان التيمي قال : أخبرني عباية بن رفاعة بن رافع ، عن عمر بنحوه ، ولم يرفعه

عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، ← أَبِيهِ ← عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق #508

508 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا يونس بن يزيد ، عن الزهري قال : أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أنه قدم وافدا على معاوية في خلافته ، فقال : فدخلت المقصورة ، فسلمت على مجلس من أهل الشام ، ثم جلست ، فقال لي رجل منهم : من أنت يا فتى ؟ قلت : أنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، قال : يرحم الله أباك ، أخبرني فلان - لرجل سماه - أنه قال : « والله لألحقن بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلأحدثن بهم عهدا ، ولا أكلمنهم ، قال : فقدمت المدينة في خلافة عثمان بن عفان ؛ فلقيتهم إلا عبد الرحمن بن عوف ، أخبرت أنه بأرض له بالجرف ، فركبت إليه حتى جئته ، فإذا هو واضع رداءه يحول الماء بمسحاة في يده ، فلما رآني استحيى مني فألقى المسحاة ، وأخذ رداءه ، فسلمت عليه ، وقلت له : جئتك لأمر ، وقد رأيت أعجب منه ، هل جاءكم إلا ما جاءنا ؟ وهل علمتم إلا ما علمنا ؟ فقال : عبد الرحمن : لم يأتنا إلا ما قد جاءكم ، ولم نعلم إلا ما قد علمتم ، قلت : فما زلنا نزهد في الدنيا وترغبون ، ونخف في الجهاد وتتثاقلون ، وأنتم سلفنا (1) ، وخيارنا ، وأصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم ، فقال عبد الرحمن : لم يأتنا إلا ما قد جاءكم ، ولم نعلم إلا ما قد علمتم ، ولكنا بلينا بالضراء فصبرنا ، وبلينا بالسراء فلم نصبر » __________ (1) سَلَف الإنسان : مَن تقَدمه بالمَوت من آبائه وَذَوِى قَرابته أو من أهل دينه

إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، ← الزُّهْرِيِّ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 508

الزهد والرقائق #509

509 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري قال : « تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بشطر (1) ماله أربعة آلاف ، ثم تصدق بأربعين ألفا ، ثم تصدق بأربعين ألفا ، ثم تصدق بأربعين ألف دينار ، ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله ، ثم على ألف وخمس مائة راحلة (2) في سبيل الله ، وكان عامة ماله من التجارة » __________ (1) الشطر : النصف (2) الراحلة : البَعيرُ القويّ على الأسفار والأحمال، ويَقَعُ على الذكر والأنثى

الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 509

الزهد والرقائق #510

510 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا شعبة بن الحجاج ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه أن عبد الرحمن بن عوف أتي بطعام وكان صائما ، فقال : « قتل مصعب بن عمير ، وهو خير مني ، وكفن في بردته (1) ، إن غطي رأسه بدت رجلاه ، وإن غطت رجلاه بدا رأسه . وأراه قال : وقتل حمزة وهو خير مني ، ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط . أو قال : أعطينا من الدنيا ما أعطينا ، وقد خشينا أن تكون حسناتنا قد عجلت لنا ، ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام » __________ (1) البْرُدُ والبُرْدة : الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ

أَبِيهِ ← سَعْدِ بْنِ إبراهيم ← شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 510

الزهد والرقائق #511

511 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : حدثنا مسعر قال : حدثني قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب قال : عاد خبابا بقايا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : « أبشر أبا عبد الله ، إخوانك تقدم عليهم غدا ، فبكى ، فقالوا له : عليها من الحال ، فقال : أما إنه ليس به جزع (1) ، لكنكم ذكرتموني أقواما ، وسميتموهم لي إخوانا ، وإن أولئك قد مضوا بأجورهم كما هي ، وإني أخاف أن يكون ثواب ما تذكرون من تلك الأعمال ما أصبنا بعدهم » __________ (1) الجزع : الخوف والفزع وعدم الصبر والحزن

طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، ← قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، ← مِسْعَرٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 511

الزهد والرقائق #512

512 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا سفيان بن عيينة : قال الحسين ، وأخبرناه سفيان أيضا ، عن أمي المرادي قال : قال أبو العبيدين لعبد الله بن مسعود : « يا أصحاب محمد ، لا تختلفوا فتشقوا علينا ، فقال : يرحمك الله أبا العبيدين ، إنما أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم الذين دفنوا معه في البرد »

أُمَيٍّ الْمُرَادِيِّ ← سُفْيَانُ أَيْضًا، ← الحسين ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 512

الزهد والرقائق #513

513 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا إسماعيل بن عياش قال : حدثني محمد بن زياد ، عن أبي عنبة الخولاني أنه كان في مجلس خولان في المسجد جالسا ، فخرج عبد الله بن عبد الملك هاربا من الطاعون ، فسأل عنه ، فقالوا : خرج يتزحزح هاربا من الطاعون ، فقال : « إنا لله وإنا إليه راجعون ، ما كنت أرى أني أبقى حتى أسمع بمثل هذا ، أفلا أخبركم عن خلال (1) كان عليها إخوانكم : أولها لقاء الله كان أحب إليهم من الشهد ، والثانية لم يكونوا يخافون عدوا قلوا أو كثروا ، والثالثة لم يكونوا يخافون عوزا من الدنيا ، كانوا واثقين بالله أن يرزقهم ، والرابعة إن نزل بهم الطاعون لم يبرحوا حتى يقضي الله فيهم ما قضى » __________ (1) الخلة : السمة والخصلة والصفة

أَبِي عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيِّ ← مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 513

Previous
12
Next

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 507

All Chapters1. Book1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals