Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

2,051 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الزهد والرقائق #499

499 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا قيس بن الربيع ، عن شمر بن عطية ، عن المغيرة بن سعد بن الأخرم ، عن أبيه ، عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى عليه وسلم : « لا تتخذوا الضيعة (1) ؛ فترغبوا في الدنيا » ، قال : وبالمدينة : ما بالمدينة ، وبراذان ما براذان . قال ابن صاعد : وراذان مكان بالمدينة __________ (1) الضيعة : البستان والقرية والمزرعة

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← أَبِيهِ ← الْمُغِيرَةِ بْنِ سَعْدِ بْنِ الْأَخْرَمِ ← شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ ← قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 499

الزهد والرقائق #500

500 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا يونس بن يزيد ، عن الزهري أن عبد الله بن السعدي كان يحدث ، وهو رجل من بني عامر بن لؤي ، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : « فبينما أنا نائم أوفيت على جبل ، فبينما أنا عليه ، طلعت لي ثلة (1) من هذه الأمة ، قد سدت الأفق ، حتى إذا دنوا (2) مني دفعت عليهم الشعاب بكل زهرة من الدنيا ، فمروا ولم يلتفت إليها منهم راكب ، فلما جاوزوها (3) قلصت (4) الشعاب بما فيها ، فلبثت (5) ما شاء الله أن ألبث ، ثم طلعت ثلة علي مثلها ، حتى إذا بلغوا مبلغ الثلة الأولى ، دفعت عليهم الشعاب بكل زهرة من الدنيا » ، قال : « فالآخذ والتارك ، وهم على ظهر حتى إذا جاوزوها قلصت الشعاب بما فيها ، فلبثت ما شاء الله ، ثم طلعت الثلة الثالثة ، حتى إذا بلغوا مبلغ الثلتين دفعت الشعاب بكل زهرة من الدنيا ، فأناخ (6) أول راكب ، فلم يجاوزه (7) راكب ، فنزلوا يهتالون من الدنيا ، فعهدي بالقوم وهم يهتالون وقد ذهبت الركاب » __________ (1) الثُّلة : الجماعة من الناس (2) الدنو : الاقتراب (3) جاوز الشيء : مر عليه وعبره وتخطاه (4) قلصت : انقبضت وانزوت (5) اللبث : الإبطاء والتأخير والانتظار والإقامة (6) أناخ البعير : أَبْرَكَه وأجلسه (7) يجاوز : يتعدى

الزُّهْرِيِّ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 500

الزهد والرقائق #501

501 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : بلغنا عن الحسن أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إنما مثلي ومثلكم ومثل الدنيا كمثل قوم سلكوا مفازة غبراء ، لا يدرون ما قطعوا منها أكثر أم ما بقي منها ، فحسر ظهرهم ، ونفد زادهم ، وسقطوا بين ظهراني المفازة (1) ، فأيقنوا بالهلكة ، فبينا هم كذلك إذ خرج عليهم رجل في حلة ، يقطر رأسه ، فقالوا : إن هذا لحديث العهد بالريف ، فانتهى إليهم ، فقال : ما لكم يا هؤلاء ؟ قالوا : ما ترى ، حسر ظهرنا ، ونفد زادنا ، وسقطنا بين ظهراني المفازة ، ولا ندري ما قطعنا منها أكثر أم ما بقي علينا ؟ قال : ما تجعلون لي إن أوردتكم ماء رواء ، ورياضا خضرا ؟ قالوا : نجعل لك حكمك ، قال : تجعلون لي عهودكم ، ومواثيقكم أن لا تعصوني ، قال : فجعلوا له عهودهم ، ومواثيقهم أن لا يعصوه ، فمال بهم ، وأوردهم رياضا (2) خضرا ، وماء رواء ، فمكث يسيرا ، ثم قال : هلموا إلى رياض أعشب من رياضكم هذه ، وماء أروى من مائكم هذا ، فقال جل القوم : ما قدرنا على هذا حتى كدنا أن لا نقدر عليه ، وقالت طائفة منهم : ألستم قد جعلتم لهذا الرجل عهودكم ، ومواثيقكم أن لا تعصوه ، وقد صدقكم في أول حديثه ، فآخر حديثه مثل أوله ، فراح وراحوا معه ، فأوردهم رياضا خضرا ، وماء رواء ، وأتى الآخرين العدو من تحت ليلتهم ، فأصبحوا من بين قتيل وأسير » __________ (1) المفازة : البرية القفر ، سميت مفازة تفاؤلا (2) الرياض : جمع الروضة وهي البستان

الْحَسَنُ، ← بَلَغَنَا ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 501

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals