Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

2,051 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الزهد والرقائق #1886

1886 - أنا معمر ، عن رجل ، عن أبي قلابة قال : « يؤتون بالطعام والشراب ، . . . فإذا أتوا بالشراب الطهور ، فيشربون فتضمر لذلك بطونهم ، ويفيض عرقا من جلودهم . . . مسك ، ثم قرأ : ( شرابا طهورا (1) ) » __________ (1) سورة : الإنسان آية رقم : 21

أَبِي قِلَابَةَ ← رَجُلٍ ← مَعْمَرٌ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1886

الزهد والرقائق #1887

1887 - أنا سفيان ، عن منصور ، عن مالك بن الحارث ، في قوله ( ومزاجه من تسنيم عينا يشرب بها المقربون (1) ) قال : « هي عين يشرب بها المقربون صرفا ، ويمزج منها لأصحاب اليمين » __________ (1) سورة : المطففين آية رقم : 27

مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، ← مَنْصُورٌ، ← سُفْيَانَ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1887

الزهد والرقائق #1888

1888 - أنا رجل ، عن جابر ، عن عبد الرحمن بن سابط قال : قال أبو الدرداء : ( ختامه مسك (1) ) قال : « شراب أبيض مثل الفضة يختمون بها آخر أشربتهم ، لو أن رجلا من أهل الدنيا أدخل فيه يده ثم أخرجها لم يبق ذو روح إلا وجد ريح طيبها » __________ (1) سورة : المطففين آية رقم : 26

أبو الدرداء ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ ← جَابِرٍ ← رَجُلٍ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1888

الزهد والرقائق #1889

1889 - أنا سفيان ، عن أشعث بن أبي الشعثاء ، عن زيد بن معاوية ، عن علقمة بن قيس ، عن ابن مسعود قال : ( ختامه مسك (1) ) قال : « خلطه وليس بخاتم يختم » __________ (1) سورة : المطففين آية رقم : 26

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، ← زيد بن معاوية ← أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ ← سُفْيَانَ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1889

الزهد والرقائق #1890

1890 - أنا مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، أنه ذكر هذه الآية ( أفما نحن بميتين (1) ) قال : « علموا والله أن كل نعيم بعده الموت أنه يقطعه » ، فقالوا : ( أفما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين ) قيل : لا ، قالوا : ( إن هذا لهو الفوز العظيم (2) ) __________ (1) سورة : الصافات آية رقم : 58 (2) سورة : الصافات آية رقم : 60

الْحَسَنُ، ← مُبَارَكُ بن فضالة

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1890

الزهد والرقائق #1891

1891 - أنا سفيان ، عن محمد بن المنكدر ، أنه حدثهم : قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أينام أهل الجنة ؟ فقال : « النوم أخو الموت ، ولا يموت أهل الجنة »

مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← سُفْيَانَ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1891

الزهد والرقائق #1892

1892 - أنا عمير بن محمد بن زيد قال : حدثني أبي ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا صار أهل الجنة إلى الجنة ، وأهل النار إلى النار ، جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار ، ثم يذبح ، ثم ينادي مناد : يا أهل الجنة ، لا موت ، ويا أهل النار لا موت ، فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم ، ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم »

ابْنِ عُمَرَ ← أَبِي ← عمير بن محمد بن زيد

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1892

الزهد والرقائق #1893

1893 - أنا الفضيل بن مرزوق ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري _ قال : أظنه رفعه _ قال : « يؤتى بالموت يوم القيامة كالكبش الأملح حتى يوقف بين الجنة والنار ، فيقول : يا أهل الجنة ، هذا الموت ، يا أهل النار ، هذا الموت قال : فيذبح ، وهم ينظرون ، فلو مات أحد فرحا لمات أهل الجنة فرحا ، ولو مات أحد حزنا لمات أهل النار حزنا »

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطِّيَةَ الْعَوْفِيِّ ← الْفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1893

الزهد والرقائق #1894

1894 - أنا سليمان بن المغيرة قال : نا ثابت ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قيل : أرأيت قوله : ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة (1) ) قال : « إن أهل الجنة أعطوا فيها ما أعطوا من الكرامة والنعيم ، نودوا يا أهل الجنة ، إن الله وعدكم الزيادة فيتجلى لهم » قال ابن أبي ليلى : « فما ظنك بهم حين ثقلت موازينهم ، وحين صارت الصحف في أيمانهم ، وحين جاوزوا جسر جهنم ، وأدخلوا الجنة ، وأعطوا ما فيها ما أعطوا من الكرامة والنعيم ؟ كان ذا لم يكن شيئا فيما رأوه » __________ (1) سورة : يونس آية رقم : 26

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَی ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1894

الزهد والرقائق #1895

1895 - أنا عبد الوهاب بن الورد قال : قال سعيد بن المسيب : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أخبرني يا رسول الله بجلساء الله يوم القيامة قال : « هم الخائفون ، الخاضعون ، المتواضعون ، الذاكرون لله كثيرا » قال : يا رسول الله ، أفهم أول الناس يدخلون الجنة ؟ قال : « لا » قال : فمن أول الناس يدخل الجنة ؟ قال : « الفقراء يسبقون الناس إلى الجنة ، فيخرج إليهم منها ملائكة ، فيقولون : ارجعوا إلى الحساب ، فيقولون : علام نحاسب ؟ والله ما أفيضت علينا من الأموال في الدنيا فنقبض فيها ونبسط ، وما كنا أمراء نعدل ونجور ، ولكنا . . . الله فعبدناه حتى أتانا اليقين »

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← عبد الوهاب بن الورد

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1895

الزهد والرقائق #1896

1896 - أنا يونس ، عن الزهري قال : كان أبو هريرة يحدث : أن ناسا قالوا : يا رسول الله ، هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال : « هل تضارون في القمر ليلة البدر ؟ » قالوا : لا قال : « فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب ؟ » قالوا : لا ، فقال : « فإنكم لترون ربكم ، كذلك يقول الله يوم القيامة : يقول : لكل أمة كانت تعبد من دونه شيئا ، من كان يعبد شيئا فليتبعه ، فيتبع الشمس من كان يعبدها ، ويتبع القمر من كان يعبده ، ويتبع الطواغيت (1) من كان يعبد الطواغيت ، وتبقى هذه الأمة فيهم منافقوها ، فيأتيهم ربهم في صورة غير صورته ، فيقول : أنا ربكم فاتبعوني ، فيقولون : نعوذ بالله منك ، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا ، فإذا رأينا ربنا عرفناه ، فيأتيهم في صورته التي يعرفونه ، فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : أنت ربنا فيتبعونه ، ويضرب الصراط المستقيم بين ظهري جهنم » ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « فأكون أنا وأمتي أول من يجوز على الصراط المستقيم ، ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل ، وقولهم يومئذ : اللهم سلم سلم » ، قال أبو هريرة : قال رسول الله : « فأجتاز بأمتي ، وفي النار كلاليب (2) مثل شوك السعدان (3) ، هل رأيتم شوك السعدان ؟ » قالوا : نعم قال : « فإنها مثله ، غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله ، فتخطف الناس بأعمالهم ، فالموبق في جهنم بعمله ، والمخردل ، ثم ينجو ، فإذا فرغ الله من القضاء بين العباد ، فأراد رحمة من أراد ممن في النار ، أمر الملائكة أن يخرجوا من جهنم من أراد ، فيخرجونهم ويعلمونهم بآثار السجود ، فيخرجونهم وقد امتحشوا ، فيصب عليهم ماء الحياة ، فينبتون نبات الحبة في حميل السيل ، حتى يبقى رجل من آخر أهل الجنة دخولا ، قاعدا بين الجنة والنار ، مقبلا بوجهه إلى جهنم ، فيقول : يا رب ، اصرف وجهي عن النار ، أحرقني ذكاؤها (4) ، وقشبني ريحها ، فيقول الله عز وجل له : فعسيت إن فعل ذلك بك أن تسأل غيره ؟ فيقول : لا ، فيعطي ربه من العهود والمواثيق ما شاء الله ، فيصرف الله وجهه عن النار قبل الجنة ، فإذا برزت له الجنة سكت ما شاء الله أن يسكت ، ثم يقول : يا رب ، قدمني عند باب الجنة ، فيقول الله : أليس قد أعطيت من العهود والمواثيق أن لا تسأل الله غير الذي أعطيت ؟ فيقول : يا رب ، لا تجعلني أشقى خلقك بك ، فيقدمه الله إلى باب الجنة ، فإذا بلغ باب الجنة ، انفهقت (5) له الجنة ، فرأى ما فيها من البهجة والنضرة والسرور ، فيسكت ما شاء الله أن يسكت ، ثم يقول : يا رب ، أدخلني الجنة ، فيقول الله له : أليس قد أعطيت من العهود والمواثيق أن لا تسأل غير الذي أعطيت ؟ ويحك يا ابن آدم ، ما أغدرك فيقول : يا رب ، أدخلني الجنة ، فلا يزال يسأله الجنة حتى يضحك الله منه ، فيدخله الجنة ، ثم يقول : تمن ، فيتمنى حتى تنقطع به الأماني ، ويذكره الله : ومن كذا ومن كذا ، فيسأل : ومن كذا ، ومن كذا ، فيسأل حتى إذا انتهت نفسه ، قال الله : لك ذلك ، ومثله معه » ، قال أبو سعيد وهو جالس مع أبي هريرة حين حدثه هذا الحديث أبو هريرة قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « وعشرة أمثاله » ، فقال أبو هريرة : لم أحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قوله « لك ذلك ، ومثله معه » ، قال أبو سعيد : والله لقد قال رسول الله : « وعشرة أمثاله » ، قال أبو هريرة : « فذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا الجنة » أنا معمر ، عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه __________ (1) الطواغيت : جمع طاغوت وهي كل ما يعبد من دون الله من صنم أو بشر أو جن أو غير ذلك (2) الكلاليب : جمع كَلُّوب وهو الخطاف أو الحديدة المنحنية والمعوجة من طرفها (3) السعدان : نبت ذو شوك، وهو من جيّد مراعي الإبل تسمن عليه (4) الذَّكاء : شِدّة وهَج النار (5) انفهقت : انفتحت واتسعت

chevron_left Previous
12345
Next chevron_right

أَبُو هُرَيْرَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← يونس،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1896

All Chapters
1. Book
    1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals12. The door forbidding the length of hope13. The mention of death section14. The door that is apprehensive of death to the paradox of types of worship15. The door of consideration and reflection16. The door to escape from sins and sins17. The door of the goodness of the household when a man is straight18. The door of the pride of the land on each other19. The door of honesty companion and so on20. Tongue Keeping Door21. A door in humility22. The chapter on the merit of walking to prayer, sitting in the mosque, and so on23. Chapter of what came in the trust24. The good news of the believer at death, and more25. Chapter defamation hypocrisy, wonder and so on26. Chapter of the repentance of David and the mention of the prophets, may God’s prayers be upon them27. Door minimizing the world28. The door of the world’s humiliation to God Almighty29. The door of trust and humility30. The door of contentment and satisfaction31. Section what came in poverty32. Section in requesting the permissible33. The door of charity34. Chapter of what came in charity to the orphan35. Chapter what came in scarcity36. Intention door with less work and safety of heart37. The door of those who lied in his speech to make the people laugh38. The door to fix the two39. Chapter what came in denouncing the blessing in the world40. Chapter of what came in the capture of science41. Section in the blameworthy passages42. The door of humility43. Chapter of what came in the mention of Uwais and Al-Sanabhi, may God be pleased with them44. Chapter of what came in the mention of Amer bin Abdul Qais, and Link bin Ashim may God be pleased with them both45. In Abi Rehana news and others46. News section Omar bin Abdul Aziz, may God have mercy on him47. Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted48. Chapter of the merit of remembrance of God Almighty49. What was narrated by Naim bin Hammad in his copy, plus what Al-Marwazi narrated on the authority of Ibn Al-Mubarak in the Book of Zuhd50. Walk in door to the mosque51. A door in isolation52. Joke door53. Chapter of leaving something to God54. A door in Godly55. Fun Listening Door56. A door to admiring oneself57. A section in the maddahin58. A door in showing off59. Good bed door60. A door in piety61. Chapter in delaying the answer to supplication62. Section in sincerity in supplication63. Chapter in the necessity of the Sunnah64. Section in the effort of insecurity in charity65. Chapter in the prayer of Sahi in prayer66. Chapter of what is required for a fasting person from silence67. In patience with affliction68. In reward for calamity69. Section in the reward of the comforter and patience for the calamity70. Chapter in the reward of the believer on the alimony he spends71. In contentment to eliminate72. In trust in God73. Door in the fear of God and avoiding his sins74. Section mentioning death75. Chapter in the words of Omar bin Al-Khattab and Amr bin Al-Aas at death76. Chapter of what the dead preaches at the time of death, and the praise of the two angels it77. A door in the souls of the believers78. Chapter showing the work of the living to the dead79. Bab in the hatred of architecture80. The door of remorse for sin81. Section in erasing good deeds and bad ones82. Door in. . .83. In the reverence of Solomon, may God bless him and grant him peace84. Door food Yahya bin Zakaria85. A door in Job, the Prophet, may God bless him, and what afflicted him from the calamities86. A door in patience and gratitude87. In the eagerness to collect money and honor88. In Tahlil, praise, forgiveness and recovery89. Section in underestimating the grace of God90. In humility91. In glorifying the hypocrite92. In hatred of the matrilineal gait93. Section in humility and hatred of arrogance94. In hatred of architecture95. Door in contentment without living96. Chapter in defending the view of the believer97. In the characteristic of Heaven and what God has promised in it98. Fire description section