بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((6) بَاب ذكر أَحَادِيث عللها، وَلم يبين من أسانيدها مَوضِع الْعِلَل.) · حديث 1194
1194) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث عَائِشَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " كَانَ يَصُوم من الشَّهْر السبت والأحد والاثنين " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ فِيهِ عَن التِّرْمِذِيّ: إِنَّه حسن. وَلم يبين الْعلَّة الْمَانِعَة من صِحَّته، وَالتِّرْمِذِيّ قد بَينهَا فَقَالَ: حَدِيث حسن، رَوَاهُ ابْن مهْدي، عَن سُفْيَان وَلم يرفعهُ، وَقد كَانَ سَاقه من رِوَايَة أبي أَحْمد، وَمُعَاوِيَة بن هِشَام، عَن سُفْيَان، عَن مَنْصُور، عَن خَيْثَمَة، عَن عَائِشَة مَرْفُوعا. وَهَذَا عِنْد التِّرْمِذِيّ عِلّة، أَن يرْوى مَرْفُوعا وموقوفا، وَلَيْسَ بذلك بِصَحِيح من قَوْله وَقَول من ذهب مذْهبه. وَيَنْبَغِي إِلَى هَذَا، أَن يبْحَث عَن سَماع خَيْثَمَة من عَائِشَة، فَإِنِّي لَا أعرفهُ. وَالله أعلم. (
من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث عَائِشَة،
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.) · Hadith 1194
