Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion) · Hadith 2714
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ (14) (بَاب ذكر أَحَادِيث ضعفها وَلم يبين بِمَاذَا، وضعفها إِنَّمَا هُوَ الِانْقِطَاع أَو توهمه) · حديث 2715
2715) فَأَما حَدِيث: " لَا يُقَاد الْوَالِد بِالْوَلَدِ " فَإِنَّهُ عَن عَمْرو، عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عمر بن الْخطاب، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَيَرْوِيه عَن عَمْرو، حجاج بن أَرْطَاة، وَقد تبين عِنْده سَماع عَمْرو من أَبِيه، وَسَمَاع أَبِيه من جده عبد الله بن عَمْرو.
(
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion) · Hadith 2715
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((3) بَاب ذكر أَحَادِيث، ذكرهَا على أَنَّهَا مُرْسلَة لَا عيب لَهَا سوى الْإِرْسَال، وَهِي معتلة بِغَيْرِهِ، وَلم يبين ذَلِك فِيهَا) . · حديث 691
691) فَمن ذَلِك أَنه ذكر من طَرِيق أبي عمر بن عبد الْبر، عَن إِبْرَاهِيم ابْن عبد الرَّحْمَن العذري، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يحمل هَذَا الْعلم من كل خلف عدوله، ينفون عَنهُ تَحْرِيف الغالين، وانتحال المبطلين، وَتَأْويل الْجَاهِلين ".
ثمَّ قَالَ: وَذكره أَبُو جَعْفَر الْعقيلِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَعبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.
وَأحسن مَا فِي هَذَا - فِيمَا أعلم - مُرْسل إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن العذري. انْتهى مَا ذكره بنصه.
فلنتول بَيَان مَا فِيهِ، إِذْ لَا يتَكَرَّر، فَنَقُول: أما الْمُرْسل الَّذِي اخْتَار، وَقَالَ: إِنَّه أحسن مَا فِيهِ، فَإِن إِسْنَاده عِنْد أبي عمر هُوَ هَذَا: حَدثنَا خلف بن أَحْمد الْأمَوِي، حَدثنَا أَحْمد بن سعيد الصَّدَفِي حَدثنَا أَبُو جَعْفَر الْعقيلِيّ، حَدثنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز، قَالَ: حَدثنَا القعْنبِي، حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن معَان بن رِفَاعَة السلَامِي، عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن العذري، فَذكره.
وَقد أبعد النجعة فِي نسبته إِلَى أبي عمر، والْحَدِيث ذكره الْعقيلِيّ، وَإِنَّمَا لم يعزه إِلَيْهِ - وَالله أعلم - لِأَنَّهُ لم يره فِي كِتَابه، وَإِنَّمَا رَآهُ عِنْد أبي عمر.
وَبِهَذَا الْإِسْنَاد الَّذِي ذَكرْنَاهُ من رِوَايَة أبي عمر، أوردهُ فِي كِتَابه الْكَبِير.
وَالَّذِي نسب إِلَى الْعقيلِيّ من رِوَايَة أبي هُرَيْرَة، وَعبد الله بن عَمْرو، إِنَّمَا رَآهُ أَيْضا عِنْد أبي عمر، فَإِنَّهُ كَمَا سَاق الْمُرْسل، سَاق الْمسند عَن الصحابيين الْمَذْكُورين، وَقد كَانَ يَنْبَغِي أَن ينْسب الْجَمِيع إِلَى الْعقيلِيّ، أَو إِلَى أبي عمر، وَهَذَا لَيْسَ فِيهِ كَبِير، وَلم يَضرك التَّنْبِيه عَلَيْهِ.
وَقد ذكر الْمُرْسل الْمَذْكُور / غير الْعقيلِيّ.
قَالَ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم: حَدثنَا الْحسن بن عَرَفَة، قَالَ: حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن معَان بن رِفَاعَة السلَامِي، عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن العذري، فَذكره حرفا بِحرف.
حَدثنَا عَليّ بن الْحسن الهسنجاني حَدثنَا مُحَمَّد بن عبيد الْمدنِي / حَدثنَا مُبشر بن إِسْمَاعِيل، عَن معَان بن رِفَاعَة، عَن أبي عبد الرَّحْمَن العذري، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " ليحمل هَذَا الْعلم من كل خلف عدوله، ينفون عَنهُ تَحْرِيف الغالين، وانتحال المبطلين، وَتَأْويل الْجَاهِلين ".
وَقَالَ أَبُو أَحْمد بن عدي: حَدثنَا مَحْمُود بن عبد الْبر بن سِنَان الْعَسْقَلَانِي، قَالَ: حَدثنَا أَبُو إِبْرَاهِيم الترجماني.
وَحدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم، قَالَ: حَدثنَا الْحسن بن عَرَفَة، قَالَا: حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن معَان بن رِفَاعَة السلَامِي، عَن إِبْرَاهِيم ابْن عبد الرَّحْمَن العذري، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يحمل هَذَا الْعلم من كل خلف عدوله، ينفون عَنهُ كذب الْجَاهِلين، وانتحال المبطلين، وافتراء الغالين ".
حدّثنَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز، قَالَ: حَدثنِي زِيَاد بن أَيُّوب، قَالَ: حَدثنِي مُبشر بن إِسْمَاعِيل، عَن معَان بِإِسْنَادِهِ نَحوه.
حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز، قَالَ: حَدثنَا أَبُو الرّبيع الزهْرَانِي، قَالَ: حَدثنَا حَمَّاد بن زيد، عَن بَقِيَّة بن الْوَلِيد، عَن معَان بن رِفَاعَة، عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن العذري، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يَرث هَذَا الْعلم من كل خلف عدوله " الحَدِيث.
قد أريتك فِي هَذَا الَّذِي ذكرت، رِوَايَة مُبشر بن إِسْمَاعِيل، وَبَقِيَّة بن الْوَلِيد، هَذَا الْمُرْسل، عَن معَان بن رِفَاعَة، كَمَا رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش.
وَأَبُو مُحَمَّد إِنَّمَا اعْتمد رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش.
ومبشر بن إِسْمَاعِيل خير مِنْهُ، فطريقه إِلَى معَان بن رِفَاعَة أحسن، ثمَّ نقُول بعد ذَلِك: إِن معَان بن رِفَاعَة السلَامِي هَذَا، هُوَ دمشقي.
قَالَ ابْن حَنْبَل: لم يكن بِهِ بَأْس، وخفي على أَحْمد من أمره مَا علمه غَيره /. قَالَ الدوري عَن ابْن معِين: إِنَّه ضَعِيف.
وَقَالَ أَبُو حَاتِم: يكْتب حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: لَيْسَ بِحجَّة.
وَقَالَ أَبُو أَحْمد بن عدي: عَامَّة مَا يرويهِ لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِم البستي: هُوَ مُنكر الحَدِيث، يروي مراسل كَثِيرَة، وَيحدث عَن المجاهيل بِمَا لَا يثبت، اسْتحق التّرْك.
وَإِلَى هَذَا، فَإِن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن العذري مُرْسل هَذَا الحَدِيث، لَا نعرفه الْبَتَّةَ فِي شَيْء من الْعلم غير هَذَا، وَلَا أعلم أحدا مِمَّن صنف الرِّجَال ذكره، مَعَ أَن كثيرا مِنْهُم [ذكر مرسله هَذَا فِي مُقَدّمَة كِتَابه، كَابْن أبي حَاتِم، وَأبي أَحْمد، والعقيلي، فَإِنَّهُم ذَكرُوهُ، ثمَّ] لم يذكرُوا إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن فِي بَاب من اسْمه إِبْرَاهِيم، فَهُوَ عِنْدهم غَايَة الْمَجْهُول، فَكيف يعرض عَن مثل هَذِه [الْعلَّة] الَّتِي هُوَ بهَا فِي جملَة مَا لَا يحْتَج بِهِ أحد، إِلَى الِاقْتِصَار على الْإِرْسَال الَّذِي يكون بِهِ فِي جملَة مَا يخْتَلف فِيهِ، فَاعْلَم ذَلِك، وَالله الْمُوفق.
إِبْرَاهِيم ابْن عبد الرَّحْمَن العذري، ← من طَرِيق أبي عمر بن عبد الْبر، ← فَمن ذَلِك أَنه
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it). · Hadith 691
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((3) بَاب ذكر أَحَادِيث، ذكرهَا على أَنَّهَا مُرْسلَة لَا عيب لَهَا سوى الْإِرْسَال، وَهِي معتلة بِغَيْرِهِ، وَلم يبين ذَلِك فِيهَا) . · حديث 692
692) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث " اتَّقوا اللاعنين ".
ثمَّ قَالَ: زَاد أَبُو دَاوُد: " البرَاز فِي الْمَوَارِد ".
رَوَاهُ من حَدِيث أبي سعيد، عَن معَاذ بن جبل، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.
قَالَ: وَأَبُو سعيد هُوَ الْحِمْيَرِي، وَلم يسمع من معَاذ. انْتهى مَا ذكر.
وَأَبُو سعيد هَذَا لَا يعرف من غير هَذَا الْإِسْنَاد، وَلم يزدْ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم فِي ذكره إِيَّاه على مَا أَخذ من هَذَا الْإِسْنَاد، وَقد ذكره أَيْضا بذلك من غير مزِيد، أَبُو عمر بن عبد الْبر فِي الكنى الْمُجَرَّدَة، فَهُوَ مَجْهُول، فَاعْلَم ذَلِك.
(
وَأَبُو سعيد هُوَ الْحِمْيَرِي، وَلم يسمع من معَاذ. انْتهى مَا ← النَّبِيِّ ← مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ ← زَاد أَبُو دَاوُد: البرَاز فِي الْمَوَارِد رَوَاهُ من حَدِيث أبي سعيد، ← من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث اتَّقوا اللاعنين ثمَّ
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it). · Hadith 692
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((3) بَاب ذكر أَحَادِيث، ذكرهَا على أَنَّهَا مُرْسلَة لَا عيب لَهَا سوى الْإِرْسَال، وَهِي معتلة بِغَيْرِهِ، وَلم يبين ذَلِك فِيهَا) . · حديث 693
693) وَذكر من المراسل عَن طَلْحَة بن أبي قنان أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يَبُول، فَأتى عزازا " الحَدِيث.
وَلم يذكر / لَهُ عِلّة إِلَّا الْإِرْسَال، وَطَلْحَة هَذَا لَا يعرف بِغَيْر هَذَا.
طَلْحَة بن أبي قنان ← وَذكر من المراسل
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it). · Hadith 693
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((3) بَاب ذكر أَحَادِيث، ذكرهَا على أَنَّهَا مُرْسلَة لَا عيب لَهَا سوى الْإِرْسَال، وَهِي معتلة بِغَيْرِهِ، وَلم يبين ذَلِك فِيهَا) . · حديث 694
694) وَذكر من المراسل أَيْضا عَن مُحَمَّد بن خَالِد القريشي، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا شربتم فَاشْرَبُوا مصا " الحَدِيث.
وَلم يقل بإثره شَيْئا، كَأَنَّهُ اكْتفى فِي تَعْلِيله بِالْإِرْسَال.
وَمُحَمّد بن خَالِد لَا تعرف / حَاله، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير هشيم، وَبِذَلِك ذكر فِي كتب الرِّجَال، من غير مزِيد.
(
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← مُحَمَّد بن خَالِد القريشي، ← وَذكر من المراسل أَيْضا
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it). · Hadith 694
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((3) بَاب ذكر أَحَادِيث، ذكرهَا على أَنَّهَا مُرْسلَة لَا عيب لَهَا سوى الْإِرْسَال، وَهِي معتلة بِغَيْرِهِ، وَلم يبين ذَلِك فِيهَا) . · حديث 695
695) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث: " ألق عَنْك شعر الْكفْر واختتن ". ثمَّ قَالَ: إِنَّه مُنْقَطع الْإِسْنَاد.
لم يردهُ بِغَيْر ذَلِك، فسيظفر بِهِ من لَا يرد الْمُرْسل فيحتج بِهِ غير مُتَوَقف.
وَهُوَ حَدِيث فِي إِسْنَاده من الِانْقِطَاع مَجْهُولُونَ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا مخلد بن خَالِد قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّزَّاق، حَدثنَا ابْن جريج، قَالَ، أخْبرت عَن عثيم بن كُلَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، أَنه جَاءَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: قد أسلمت، فَقَالَ لَهُ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " ألق عَنْك شعر الْكفْر " - يَقُول: احْلق [واختتن]- قَالَ: وَأَخْبرنِي آخر أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ لآخر مَعَه: " ألق عَنْك شعر الْكفْر واختتن ".
هَذَا إِسْنَاده، وَهُوَ غَايَة فِي الضعْف، من الِانْقِطَاع الَّذِي فِي قَول ابْن جريج: أخْبرت، وَذَلِكَ أَن عثيم بن كُلَيْب وأباه وجده، مَجْهُولُونَ، وَمَعَ هَذَا فليته بَقِي هَكَذَا بل فِيهِ زِيَادَة لَا أَقُول أَنَّهَا صَحِيحَة، وَلكنهَا مُحْتَملَة، وَهِي أَن من الْمُحدثين من قَالَ: إِن ابْن جريج الْقَائِل الْآن: أخْبرت عَن عثيم بن كُلَيْب، إِنَّمَا رَوَاهُ لَهُ عَن عثيم بن كُلَيْب إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى، وَهُوَ من قد علم ضعفه، وَأُمُور أخر رمي بهَا فِي دينه، وَقد كَانَ من النَّاس من كَانَ حسن الرَّأْي فِيهِ، مِنْهُم الشَّافِعِي، وَابْن جريج.
وَقد روى ابْن جريج أَحَادِيث، قَالُوا: إِنَّه إِنَّمَا أَخذهَا عَنهُ، فأسقطه وأرسلها، مِنْهَا هَذَا الحَدِيث.
- وَمِمَّنْ قَالَ ذَلِك فِيهِ: أَبُو أَحْمد بن عدي، وَأَبُو بكر بن ثَابت الْخَطِيب، ذكر ذَلِك فِي كِتَابه " تَلْخِيص الْمُتَشَابه " وَأطَال فِي بَيَانه -.
من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث: ألق عَنْك شعر الْكفْر واختتن ثمَّ
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it). · Hadith 695
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((3) بَاب ذكر أَحَادِيث، ذكرهَا على أَنَّهَا مُرْسلَة لَا عيب لَهَا سوى الْإِرْسَال، وَهِي معتلة بِغَيْرِهِ، وَلم يبين ذَلِك فِيهَا) . · حديث 696
696) وَمِنْهَا حَدِيث: " من مَاتَ مَرِيضا مَاتَ شَهِيدا ".
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it). · Hadith 696
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((3) بَاب ذكر أَحَادِيث، ذكرهَا على أَنَّهَا مُرْسلَة لَا عيب لَهَا سوى الْإِرْسَال، وَهِي معتلة بِغَيْرِهِ، وَلم يبين ذَلِك فِيهَا) . · حديث 697
697) وَحَدِيث، الَّذِي تزوج امْرَأَة بكرا فَوَجَدَهَا حُبْلَى.
وَعِنْدِي أَن هَذَا لَا يَصح على ابْن جريج، فَإِنَّهُ من أهل الدَّين وَالْعلم، وَإِن كَانَ يُدَلس، فَلَا يَنْتَهِي فِي التَّدْلِيس إِلَى مثل هَذَا الْفِعْل الْقَبِيح، وَلَو قدرناه حسن الرَّأْي فِي إِبْرَاهِيم. وَالله أعلم /.
(
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it). · Hadith 697
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((3) بَاب ذكر أَحَادِيث، ذكرهَا على أَنَّهَا مُرْسلَة لَا عيب لَهَا سوى الْإِرْسَال، وَهِي معتلة بِغَيْرِهِ، وَلم يبين ذَلِك فِيهَا) . · حديث 698
698) وَذكر عَن سعيد بن أبي هِلَال، عَن إِسْحَاق بن عمر، عَن عَائِشَة قَالَت: " مَا صلى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - صَلَاة إِلَّا لوَقْتهَا مرَّتَيْنِ ".
من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، وَأتبعهُ قَول التِّرْمِذِيّ فِيهِ: حسن غَرِيب لَيْسَ بِمُتَّصِل.
وَاكْتفى بذلك، وَترك أَن ينظر فِي أَمر إِسْحَاق بن عمر هَذَا، وَهُوَ لَا يعرف، وَقد قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: إِنَّه مَجْهُول. وَهُوَ كَمَا ذكر.
والانقطاع الْمشَار إِلَيْهِ، هُوَ فِيمَا بَينه وَبَين عَائِشَة - رَضِي الله عَنْهَا -.
اكْتفى بذلك، وَترك ← أتبعهُ قَول التِّرْمِذِيّ فِيهِ: حسن غَرِيب لَيْسَ بِمُتَّصِل. ← مَا صلى رَسُول الله صَلَاة إِلَّا لوَقْتهَا مرَّتَيْنِ من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، ← عَائِشَةَ ← إِسْحَاقُ بْنُ عُمَرَ ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it). · Hadith 698
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((3) بَاب ذكر أَحَادِيث، ذكرهَا على أَنَّهَا مُرْسلَة لَا عيب لَهَا سوى الْإِرْسَال، وَهِي معتلة بِغَيْرِهِ، وَلم يبين ذَلِك فِيهَا) . · حديث 699
699) وَذكر من المراسل عَن عَمْرو بن عَليّ الثَّقَفِيّ، لما نَام رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن صَلَاة الْغَدَاة قَالَ: " لنغيظن الشَّيْطَان كَمَا غاظنا ".
كَذَا أوردهُ، وَكَذَا رَأَيْته فِي النّسخ عَن عَمْرو بن عَليّ.
وَلَيْسَ ذَلِك بِصَحِيح، وَالَّذِي وَقع فِي المراسل إِنَّمَا هُوَ عَن عَليّ بن عَمْرو، وَأيهمَا كَانَ فَلَا يعرف، بل لم يذكر فِي غير هَذَا الْإِسْنَاد.
(
عَمْرو بن عَليّ. وَلَيْسَ ذَلِك بِصَحِيح، وَالَّذِي وَقع فِي المراسل إِنَّمَا هُوَ ← لنغيظن الشَّيْطَان كَمَا غاظنا كَذَا أوردهُ، وَكَذَا رَأَيْته فِي النّسخ ← صَلَاة الْغَدَاة ← عَمْرو بن عَليّ الثَّقَفِيّ، لما نَام رَسُول الله ← من المراسل
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it). · Hadith 699
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ (14) (بَاب ذكر أَحَادِيث ضعفها وَلم يبين بِمَاذَا، وضعفها إِنَّمَا هُوَ الِانْقِطَاع أَو توهمه) · حديث 2716
2716) وَحَدِيث ذكره فِي الْجَنَائِز من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن عبد الله بن عَمْرو، فِي أَن " الله لَا يرضى لعَبْدِهِ الْمُؤمن إِذا ذهب بصفيه من أهل الأَرْض " الحَدِيث.
فَإِنَّهُ عِنْد النَّسَائِيّ من رِوَايَة عَمْرو بن سعيد بن أبي حُسَيْن، أَن عَمْرو بن شُعَيْب كتب إِلَى عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أبي حُسَيْن يعزيه بِابْن لَهُ هلك فَذكر فِي كِتَابه أَنه سمع أَبَاهُ شُعَيْب بن مُحَمَّد، يحدث عَن جده عبد الله بن عَمْرو. فَذكره
وَلَو تعرضنا لذكر الْكَلَام فِي عَمْرو بَينا هَذَا بِغَيْر هَذَا الطَّرِيق، فَإِنَّهُ صَحِيح، وَلَكِن لم نقصد ذَلِك، وَإِنَّمَا قصدنا تَبْيِين عمله فِيمَا يرويهِ عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه، أَو عَن غَيره، وَهُوَ قد [اضْطربَ فِيهِ رَأْيه وَاخْتلف فِيهِ حكمه]
عبد الله بن عَمْرو، فِي ← وَحَدِيث ذكره فِي الْجَنَائِز من طَرِيق النَّسَائِيّ
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion) · Hadith 2716