Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #805

805) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث ابْن عمر: " فِيمَن أهْدى تَطَوّعا، ثمَّ ضلت، فَلَيْسَ عَلَيْهِ الْبَدَل " الحَدِيث. ورده بِعَبْد الله بن عَامر. وَهَذَا الطَّرِيق الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ، الَّذِي فِيهِ عبد الله بن عَامر، فِيهِ أَيْضا مُحَمَّد ابْن مُصعب، يرويهِ عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن عبد الله بن عَامر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَيَرْوِيه عَن مُحَمَّد بن مُصعب، أَبُو زيد: أَحْمد بن عبد الرَّحِيم. وَمُحَمّد بن مُصعب، هُوَ القرقساني وَهُوَ قد تولى تَضْعِيفه، وَنقل كَلَام الْمُحدثين فِيهِ فِي مَوَاضِع غلط فِي بَعْضهَا نذكرهُ فِيهِ. وَقد تقدم ذكر ذَلِك فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي نَسَبهَا إِلَى غير رواتها. وَأَبُو زيد: أَحْمد بن عبد الرَّحِيم لَا يعرف حَاله. وَذكر بعده أَنه يرْوى من طَرِيق عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد، يسْندهُ إِلَى ابْن عمر، قَالَ: وَلَا يَصح أَيْضا. لم يزدْ على هَذَا، كَأَنَّهُ اكْتفى فِي ابْن أبي الزِّنَاد بِمَا قدم من ذكره فِي غير هَذَا الْموضع. وَبَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَنه من رِوَايَة عبد الله بن شبيب، عَن عبد الْجَبَّار بن سعيد، عَن ابْن أبي الزِّنَاد، عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن أبي الزبير عَن ابْن عمر. فَأَبُو الزبير مُدَلّس، وَعبد الْجَبَّار / هُوَ المساحقي، وَلَا يعرف حَاله، وَعبد الله بن شبيب هُوَ الأخباري، أَبُو سعيد الربعِي الْمَكِّيّ، تَركه ابْن خُزَيْمَة. وَقَالَ [فضلك] الرَّازِيّ: عبد الله بن شبيب يحل ضرب عُنُقه. وَقَالَ غَيره: هُوَ ذَاهِب الحَدِيث.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 805

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #806

806) وَذكر من طَرِيق ابْن وهب حَدِيث: " من جَازَ عَرَفَة قبل أَن تغيب الشَّمْس فَلَا حج لَهُ ". ثمَّ قَالَ: رَوَاهُ مُرْسلا عَن عَمْرو بن شُعَيْب وَسَلَمَة بن كهيل، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَفِي إِسْنَاده يزِيد بن عِيَاض وَهُوَ مَتْرُوك. انْتهى قَوْله فِيهِ. والْحَدِيث هُوَ فِي موطأ ابْن وهب هَكَذَا: أخبرنَا يزِيد بن عِيَاض، عَن إِسْحَاق بن عبد الله، عَن عَمْرو بن شُعَيْب وَسَلَمَة بن كهيل، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " هَذَا الْموقف وكل عَرَفَة، وارتفعوا عَن بطن عُرَنَة، وَمن جَازَ بطن عَرَفَة قبل أَن تغيب الشَّمْس فَعَلَيهِ حج قَابل ". هَكَذَا هُوَ عِنْده: فَبين أَبُو مُحَمَّد أَمر يزِيد بن عِيَاض، وَترك إِسْحَاق بن عبد الله - وَهُوَ ابْن أبي فَرْوَة - وَهُوَ يرْمى بِالْكَذِبِ، وَكَذَلِكَ يزِيد بن عِيَاض، ولعمري إِنَّه فِي صَنِيعه هَذَا لَا أعذر مِنْهُ، فِيمَا إِذا كَانَ من ترك التَّنْبِيه عَلَيْهِ تَحت من ضعف بِهِ، فَإِنَّهُ يُمكن حِينَئِذٍ أَن تكون الْجِنَايَة مِمَّن طوى ذكره، وَيكون من ضعف بِهِ بَرِيئًا، أما فِي مثل هَذَا فَيمكن أَن يكون إِسْحَاق بَرِيئًا، وَيزِيد لَا يصدق عَلَيْهِ، وَأَشد مَا يكون [هَذَا] قبحا إِذا أبرز ذكره، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 806

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #807

807) وَذكر من مُسْند ابْن أبي شيبَة عَن جَابر، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ لَهُم: " خُذُوا حَصى الْجمار من وَاد محسر ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده عبد الله بن عَامر الْأَسْلَمِيّ، وَهُوَ ضَعِيف عِنْدهم. كَذَا قَالَ، وَهُوَ كَمَا ذكر، وَلكنه ترك من لَا يَصح بِهِ وَلَو كَانَ عبد الله بن عَامر ثِقَة. قَالَ ابْن أبي شيبَة: حَدثنَا مَحْبُوب القواريري، عَن عبد الله بن عَامر، عَن أبي الزبير، عَن جَابر، فَذكره. أَبُو الزبير مُدَلّس، وَلم يذكر سَمَاعا، وَلَا هُوَ من رِوَايَة اللَّيْث عَنهُ. ومحبوب بن مُحرز القواريري لم تثبت عَدَالَته، وَقد سُئِلَ عَنهُ أَبُو حَاتِم فَقَالَ /: يكْتب حَدِيثه، قيل: يحْتَج بِهِ؟ قَالَ: يحْتَج بِحَدِيث شُعْبَة وسُفْيَان. وَسَيَأْتِي فِي هَذَا الْبَاب قَول الدَّارَقُطْنِيّ فِيهِ: ضَعِيف.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 807

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #808

808) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي المهزم، عَن أبي هُرَيْرَة / عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَنه قضى فِي بيض النعام يُصِيبهُ الْمحرم بِثمنِهِ ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 808

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #809

809) وَعَن حُسَيْن بن عبد الله بن عبيد الله بن عَبَّاس، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، عَن كَعْب بن عجْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَنه قضى فِي بيض النعام أَصَابَهُ محرم بِقدر ثمنه ". ثمَّ قَالَ: أَبُو المهزم وحسين ضعيفان، وَأَبُو المهزم أَكثر. انْتهى قَوْله. وَإِنَّمَا ذكرنَا حَدِيث حُسَيْن بن عبد الله هَاهُنَا؛ لِأَنَّهُ ملازم فِي ذكره لحَدِيث أبي المهزم وَإِلَّا فَهُوَ من الْقسم الآخر الَّذِي سنذكر بعد إِن شَاءَ الله - أَعنِي الَّذِي يذكر فِيهِ الْأَحَادِيث بِقطع من أسانيدها، ثمَّ يعللها بِبَعْض رواتها -. فَاعْلَم الْآن أَن الَّذِي أعل بِهِ هذَيْن الْحَدِيثين، عِلّة كَافِيَة لَو صَحَّ الْخَبَر إِلَيْهِمَا - أَعنِي فِي الأول إِلَى أبي المهزم، وَفِي الثَّانِي إِلَى حُسَيْن - وَلَكِن من لنا بذلك، وَالْأول إِنَّمَا يرويهِ عَن أبي المهزم عَليّ بن غراب، بِلَفْظَة " عَن " وَلم يقل: " حَدثنَا " وَهُوَ مَشْهُور التَّدْلِيس وَإِن كَانَ صَدُوقًا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 809

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #810

810) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد من طَرِيق أبي أَحْمد حَدِيث أنس: " اعقلها وتوكل ". وَأعْرض فِيهِ عَن رجل هُوَ علته، فَإِنَّهُ مَجْهُول، وَهُوَ الْمُغيرَة بن أبي قُرَّة، وتشاغل بعلي بن غراب، فَبين تدليسه، وَأَنه لم يقل: " حَدثنَا الْمُغيرَة "، فَهَذَا يلْزمه مثله هَاهُنَا. وَأما الثَّانِي - أَعنِي حَدِيث كَعْب بن عجْرَة - فَإِنَّهُ أغضى فِيهِ عَمَّن لَا يجوز الإغضاء عَنهُ، وَهُوَ إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى، فَهُوَ يرويهِ عَن حُسَيْن الْمَذْكُور. وَابْن أبي يحيى كَذَّاب، وَقد قيل فِيهِ مَا هُوَ شَرّ من الْكَذِب، فَاعْلَم ذَلِك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 810

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #811

811) وَذكر حَدِيث الزبير فِي " النَّهْي عَن أَن يُقَاتل عَن أحد من الْمُشْركين إِلَّا عَن أهل الذِّمَّة ". ورده بالانقطاع، وَمَا فِيهِ انْقِطَاع، وَضَعفه برشدين، وَأعْرض عَن نعيم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 811

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #812

812) وَهُوَ قد أعل بِهِ حَدِيث: " قوم يقيسون الْأُمُور برأيهم ". وَقد تقدم / ذكر هَذَا الحَدِيث فِي الْبَاب الَّذِي قبل هَذَا. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 812

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #813

813) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث إِبْرَاهِيم بن مهَاجر بن جَابر البَجلِيّ، عَن زِيَاد بن حدير، عَن عَليّ قَالَ: " لَئِن بقيت إِلَى قَابل لأقتلن نَصَارَى بني تغلب، ولأسبين الذُّرِّيَّة، أَنا كتبت الْعَهْد بَينهم وَبَين رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: وَقد رَوَاهُ من طَرِيق آخر فِيهِ عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان البكراوي، وَهُوَ ضَعِيف أَيْضا. وَهَذَا هُوَ المُرَاد بِبَيَان مَا فِيهِ الْآن، وَذَلِكَ أَن هَذَا الطَّرِيق الَّذِي فِيهِ البكراوي فِيهِ أَيْضا الْكَلْبِيّ، وَهُوَ أشهر من ينْسب إِلَى الْكَذِب فَمَا مثله أعرض عَنهُ إِلَى غَيره. قَالَ أَبُو أَحْمد: حَدثنَا أَبُو يعلى، حَدثنَا القواريري، حَدثنَا عبد الرَّحْمَن ابْن عُثْمَان البكراوي، حَدثنَا الْكَلْبِيّ، حَدثنَا الْأَصْبَغ بن نباتة، عَن عَليّ قَالَ: " شهِدت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - صَالح نَصَارَى الْعَرَب من بني تغلب على أَن لَا ينصرُوا أَوْلَادهم فَإِن فعلوا فقد بَرِئت مِنْهُم الذِّمَّة "، فقد - وَالله - فعلوا، فوَاللَّه لَئِن جَاءَنِي هَذَا الْأَمر لأقتلن مُقَاتلَتهمْ ولأسبين ذَرَارِيهمْ. الْكَلْبِيّ لَا يسمح لَهُ، فَإِنَّهُ كَذَّاب، والأصبغ بن نباتة أَيْضا ضَعِيف. وَقد تقدم ذكر مَا اعترى أَبَا مُحَمَّد فِي كَلَامه على هَذَا الحَدِيث - من غير هَذَا الْمَعْنى - فِي بَاب النَّقْص من الْأَسَانِيد، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 813

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #814

814) وَذكر حَدِيث ابْن عَبَّاس " اجتنبوا من النِّكَاح أَرْبعا " من عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ. ورده بالْحسنِ بن دِينَار. وَقد بَينا فِي بَاب نِسْبَة الْأَحَادِيث إِلَى غير رواتها، أَن الْحسن بن دِينَار لَا ذكر لَهُ فِي هَذَا الحَدِيث، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ، من رِوَايَة الْحسن بن عمَارَة. / ونريد الْآن هُنَا أَن دون الْحسن بن عمَارَة مجهولين: أَحدهمَا عبد الله بن سعيد أَبُو الخصيب. وَالْآخر سُلَيْمَان بن عبد الْعَزِيز.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 814

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #815

815) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن جَابر، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تنْكِحُوا النِّسَاء إِلَّا الْأَكفاء، وَلَا يزوجهن إِلَّا الْأَوْلِيَاء، وَلَا مهر أقل / من عشرَة دَرَاهِم ". ثمَّ قَالَ: فِيهِ مُبشر بن عبيد وَهُوَ مَتْرُوك. وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَلَكِن بَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَنه من رِوَايَته عَن الْحجَّاج بن أَرْطَاة وَهُوَ ضَعِيف مُدَلّس عَن الضُّعَفَاء، وَكَذَا هُوَ عِنْده وَقد تقدم ذكره لَهُ. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 815

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #816

816) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن عبد الله بن مَسْعُود، [قَالَ] قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " طَعَام أول يَوْم حق، وَطَعَام يَوْم الثَّانِي سنة، وَطَعَام يَوْم الثَّالِث سمعة، وَمن سمع سمع الله بِهِ ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده زِيَاد بن عبد الله، وَهُوَ كثير الغرائب والمناكير، قَالَه أَبُو عِيسَى، انْتهى قَوْله. وَهَذَا الحَدِيث إِنَّمَا يرويهِ زِيَاد، عَن عَطاء بن السَّائِب، عَن أبي عبد الرَّحْمَن عَن ابْن مَسْعُود. فَأَعْرض عَن إعلال الحَدِيث بعطاء، وَهُوَ مختلط، وسترى رَأْيه فِيهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 816

chevron_left Previous
1234…20
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)