Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #949

949) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث عِيسَى بن إِبْرَاهِيم بن طهْمَان الْهَاشِمِي، عَن مُوسَى بن أبي حبيب، عَن الحكم بن عُمَيْر - وَكَانَ من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " رخص رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي لِبَاس الْحَرِير عِنْد الْقِتَال ". ثمَّ قَالَ: عِيسَى ضَعِيف عِنْدهم، بل مَتْرُوك. لم يزدْ على هَذَا، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة / بَقِيَّة، عَن عِيسَى، وَهُوَ عِنْده / لَا يحْتَج بِهِ، وَلَا بَين أَيْضا أَن مُوسَى بن أبي حبيب ضَعِيف، إِلَّا أَنه أبرزه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 949

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #950

950) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، عَن سعيد بن بشير، عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن أنس: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن حلق الْقَفَا بِالْمُوسَى إِلَّا عِنْد الْحجامَة ". ثمَّ أتبعه أَنه متن مُنكر، وتضعيف سعيد بن بشير بِأَنَّهُ يهم فِي الشَّيْء بعد الشَّيْء، وَالْغَالِب على حَدِيثه الاسْتقَامَة، وَعَلِيهِ الصدْق. وَلم يبين أَنه من رِوَايَة سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن الدِّمَشْقِي، ابْن بنت شُرَحْبِيل، عَن الْوَلِيد بن مُسلم، عَنهُ. وَسليمَان مُغفل، قد مر ذكره. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 950

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #951

951) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن خَارِجَة بن مُصعب، عَن عبد الحميد ابْن سُهَيْل، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا لم يكن على الْبَاب ستر وَلَا بَاب، فَلَا بَأْس أَن يطلع فِي الدَّار ". ثمَّ ضعفه من أجل خَارِجَة الْمَذْكُور، وطوى ذكر رَاوِيه عَنهُ، وَهُوَ خَالِد بن أَيُّوب وَلَا أعرفهُ إِلَّا الْبَصْرِيّ، وَهُوَ ضَعِيف عِنْدهم. وَيَرْوِيه عَن خَالِد وَارِث بن الْفضل، وَهُوَ لَا تعرف حَاله، وَكَذَا وَقع فِي النُّسْخَة: عبد الحميد، وَصَوَابه: عبد الْمجِيد، وَقد بيّنت ذَلِك فِي بَاب الْأَسْمَاء الْمُغيرَة عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 951

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #952

952) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا من حَدِيث عبد الله بن مُحَمَّد بن الْمُغيرَة، عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن يقْعد الرجل بَين الظل وَالشَّمْس، وَقَالَ: إِنَّه مقْعد الشَّيْطَان ". ثمَّ قَالَ فِي عبد الله هَذَا: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَترك أَن يبين أَنه من رِوَايَة مِقْدَام بن دَاوُد عَنهُ، وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ. قَالَ أَبُو أَحْمد: حَدثنَا مُحَمَّد بن أبي عَليّ، حَدثنَا مِقْدَام، فَذكره. وَقَالَ: لَا أعلم يرويهِ عَن الثَّوْريّ غير عبد الله بن مُحَمَّد. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 952

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #953

953) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث ابْن عَبَّاس: {فَلَمَّا بلغا مجمع بَينهمَا} قَالَ: إفريقية. ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: هَذَا يرويهِ مُحَمَّد بن أبان بن صَالح، وَكَانَ من رُؤُوس المرجئة، فَتكلم فِيهِ من أجل ذَلِك، وَمَعَ ذَلِك يكْتب حَدِيثه. هَذَا مَا ذكر، وَهُوَ كَمَا قَالَ، إِلَّا أَنه / ترك أَن يبين أَنه من رِوَايَة ابْن الْحمانِي عَنهُ. وَقَالَ أَبُو أَحْمد: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن فُضَيْل، قَالَ: حَدثنَا يُوسُف ابْن سعيد بن مُسلم، قَالَ: أمْلى عَليّ ابْن الْحمانِي، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن أبان، عَن أبي إِسْحَاق، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: {فَلَمَّا بلغا مجمع بَينهمَا} قَالَ: " إفريقية ". وَيحيى بن عبد الحميد الْحمانِي، لَا يَنْبَغِي أَن يطوى ذكره، فَإِن جمَاعَة - وهم الْأَكْثَرُونَ - يضعفونه، بل كَانَ أَحْمد بن حَنْبَل يكذبهُ. وَترك الرِّوَايَة عَنهُ ابْن نمير، وَأَبُو زرْعَة. وَسُئِلَ عَليّ بن الْحُسَيْن بن الْجُنَيْد: أيكتب حَدِيثه؟ قَالَ: لَا. وَكَانَ ابْن معِين فِي كل الرِّوَايَات عَنهُ يوثقه ويثني عَلَيْهِ. وَأما مَا يُوهِمهُ إِيرَاد أبي مُحَمَّد لهَذَا الحَدِيث - من كَونه مَوْقُوفا، وَهُوَ عِنْد أبي أَحْمد مَرْفُوع - فقد بَيناهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا مَوْقُوفَة وَهِي مَرْفُوعَة. قد ذكرنَا من هَذَا الْقسم مَا كَانَ الْمَسْكُوت عَنهُ، الْمَتْرُوك ذكره من رُوَاته ضَعِيفا، وَنَذْكُر الْآن مِنْهُ [مَا كَانَ مِمَّن] لم يجر ذكره من رُوَاته مَجْهُولا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 953

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #954

954) فَمن ذَلِك مَا ذكر من طَرِيق أبي أَحْمد [أَيْضا] من حَدِيث الْعَلَاء بن كثير، عَن مَكْحُول، عَن أبي ذَر وَعبادَة بن الصَّامِت، قَالَا: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أقرُّوا بِالْإِيمَان، وتسموا بِهِ ". الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: الْعَلَاء بن كثير مُنكر الحَدِيث ضعيفه، وَلَا يَصح سَماع مَكْحُول / من عبَادَة وَأبي ذَر. هَذَا مَا ذكره بِهِ، وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَلكنه ترك أَن يبين أَنه من رِوَايَة أبي غَانِم الْكَاتِب، قَالَ: حَدثنَا سُلَيْمَان بن عَمْرو، قَالَ: سَمِعت الْعَلَاء بن كثير، فَذكره. وَأَبُو غَانِم لَا تعرف حَاله، وَسليمَان بن عَمْرو لَا يعرف، إِلَّا أَن يكون النَّخعِيّ، فَهُوَ كَذَّاب. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 954

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #955

955) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، من حَدِيث مُحَمَّد بن أبان، عَن أَيُّوب بن عَائِذ الطَّائِي، عَن مُجَاهِد، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من تَوَضَّأ وَذكر اسْم الله تطهر جسده كُله " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: مُحَمَّد بن أبان، لَا أعرفهُ الْآن، وَأما أَيُّوب بن / عَائِذ فمعروف، ثِقَة. انْتهى كَلَامه. وَلَقَد جعل من مُحَمَّد بن أبان مَجْهُولا، وَإِن كَانَ يغلب على الظَّن أَنه مُحَمَّد بن أبان الْجعْفِيّ، جد مشكدانة الْحَافِظ، وَهُوَ كُوفِي ضَعِيف، كَانَ رَأْسا فِي المرجئة، فَترك لأجل ذَلِك حَدِيثه. وَأَيوب بن عَائِذ أَيْضا كَذَلِك، كُوفِي، مرجئ، ذكره بذلك البُخَارِيّ ووراء هَذَا أَن فِي إِسْنَاده من لايعرف الْبَتَّةَ، وَهُوَ رَاوِيه عَن مُحَمَّد بن أبان، وَهُوَ مرداس بن مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي بردة فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 955

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #956

956) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من رِوَايَة كثير بن شنظير عَن عَطاء، عَن جَابر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من أدْرك رَكْعَة من الصَّلَاة، فقد أدْرك فضل الْجَمَاعَة " الحَدِيث. ثمَّ رده بِأَن قَالَ: كثير بن شنظير، لَيْسَ بِقَوي. كَذَا قَالَ وَلم يزدْ. وَكثير بن شنظير، أَبُو قُرَّة لَيْسَ فِي حد من يتْرك بِهِ هَذَا الْخَبَر لَو لم يكن فِيهِ سواهُ، فقد قَالَ فِيهِ ابْن معِين: صَالح الحَدِيث. وَقد روى النَّاس عَنهُ وَاحْتَمَلُوهُ، وَأخرج لَهُ مُسلم، وَمَعَ ذَلِك فَفِي حَدِيثه لين، قَالَه أَبُو زرْعَة. وَهَذَا غير ضائر فَإِن النَّاس متفاوتون، وَإِنَّمَا الرجل قَلِيل الحَدِيث، وبحسب ذَلِك قَالَ فِيهِ من قَالَ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَقد قَالَ بِهَذَا الَّذِي قُلْنَاهُ فِيهِ، أَبُو عبد الله بن البيع الْحَاكِم. وإعراض أبي مُحَمَّد عَن جَمِيع الْإِسْنَاد إِلَّا كثير بن شنظير، عجب، وَذَلِكَ أَنه حَدِيث أوردهُ أَبُو أَحْمد فِي بَاب كثير بن شنظير، فَتوهم أَبُو مُحَمَّد - لأجل ذَلِك - أَنه لَا حمل فِيهِ إِلَّا عَلَيْهِ، وَلَيْسَ كَذَلِك، بل قبله فِي الْإِسْنَاد من يتَعَيَّن لتضعيف الْخَبَر بِهِ، وَضَعفه من أَجله. قَالَ أَبُو أَحْمد: حَدثنَا حَاجِب بن مَالك، قَالَ: حَدثنَا عباد بن الْوَلِيد الغبري قَالَ: حَدثنَا صَالح بن رزين الْمعلم، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن جَابر، عَن أبان بن طَارق، عَن كثير بن شنظير، عَن عَطاء، عَن جَابر، فَذكره. هَذَا إِسْنَاده عِنْده، وَلَيْسَ فِيهِ من دون كثير بن شنظير أحسن حَالا من كثير الْمَذْكُور. أما أبان بن طَارق، فمجهول لَا يعرف إِلَّا بحديثين، أَو ثَلَاثَة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 956

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #957

957) أَحدهَا [فِي قصَّة نصر مَعَ الطفيلي] / وَهُوَ رِوَايَته عَن نَافِع، عَن ابْن عمر يرفعهُ: " من أَتَى طَعَاما لم يدع إِلَيْهِ، دخل سَارِقا وَخرج مغيرا ". وَبِه ذكره أَبُو أَحْمد وَقَالَ: لَعَلَّ لَهُ حديثين أَو ثَلَاثَة، وَلَا يعرف إِلَّا بِهَذَا الحَدِيث، وَهُوَ أنكر مَا يرويهِ، أَو كلَاما هَذَا مَعْنَاهُ. وَسُئِلَ أَبُو زرْعَة عَن أبان بن طَارق هَذَا، فَقَالَ: شيخ مَجْهُول. وَمُحَمّد بن جَابر الرَّاوِي عَنهُ، إِن لم يكن اليمامي فَهُوَ مَجْهُول أَيْضا، وَصَالح بن رزين الْمعلم لَا يعرف أصلا، فَهَذِهِ حَال هَذَا الْخَبَر فاعلمه. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 957

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #958

958) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن سعيد بن زَرْبِي عَن ثَابت، عَن أنس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الِاثْنَان جمَاعَة، وَالثَّلَاثَة جمَاعَة " الحَدِيث. ثمَّ أتبعه تَضْعِيف سعيد بن زَرْبِي، وَلم يذكرهُ غَيره. وَهَذَا الحَدِيث يرويهِ أَبُو أَحْمد هَكَذَا: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن سعيد بن خَليفَة قَالَ: حَدثنَا عباد الدَّوْرَقِي، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الصَّلْت قَالَ: حَدثنَا سعيد بن زَرْبِي. فَذكره. وَعباد هَذَا لم أجد لَهُ ذكرا، / وَلَا أعرفهُ فِي غير هَذَا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 958

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #959

959) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، من رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد، عَن أَبِيه، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الْهِرَّة لَا تقطع الصَّلَاة؛ إِنَّمَا هِيَ من مَتَاع الْبَيْت ". وَأتبعهُ أَن قَالَ: عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد يكْتب حَدِيثه على ضعفه. لم يزدْ على هَذَا. وَإِسْنَاده عِنْد الْبَزَّار هَكَذَا: حَدثنَا فردوس الوَاسِطِيّ، حَدثنَا مهْدي بن عِيسَى قَالَ: حَدثنَا ابْن أبي الزِّنَاد. فَذكره. مهْدي بن عِيسَى، أَبُو الْحسن الوَاسِطِيّ، يروي عَن حَمَّاد بن زيد، وجعفر بن سُلَيْمَان، وَعبد الله بن يحيى التوأم، وعبيس بن مَيْمُون، وخَالِد بن عبد الله، وهشيم. روى عَنهُ الرازيان، وَلم يذكر فِيهِ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم تجريحا وَلَا تعديلا، فَهُوَ عِنْده مَجْهُول الْحَال. وَلَيْسَ فِي رِوَايَة أَبِيه وَأبي زرْعَة عَنهُ مَا يقْضِي لَهُ بِحسن الْحَال، فقد رويا عَمَّن لَا يثقان. وفردوس الوَاسِطِيّ أَيْضا لَا أعرف حَاله.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 959

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #960

960) وَسَيَأْتِي لَهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث المصححة / بِالسُّكُوتِ حَدِيث " التجرد والاغتسال للإهلال ". سكت عَنهُ، وَهُوَ من رِوَايَة ابْن أبي الزِّنَاد، وَفِيه من لَا يعرف، وَإِنَّمَا لم نذكرهُ هَاهُنَا لِأَنَّهُ لم يُضعفهُ، وَشرط هَذَا الْبَاب أَن يضعف الحَدِيث بِرَجُل وَيتْرك غَيره. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 960

chevron_left Previous
1…141516…20
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)