Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #925

925) وَكَذَلِكَ حَدِيث: " أعْتقهَا وَلَدهَا ". وَغلط فِي جعله رَاوِيا لذَلِك الحَدِيث. والْحَدِيث الْمَذْكُور الْآن، هُوَ عِنْد أبي أَحْمد هَكَذَا: حَدثنَا الْحسن بن عبد الله الْقطَّان، قَالَ: حَدثنَا أَيُّوب الْوزان قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن مُصعب، قَالَ: حَدثنَا قيس، عَن شُعْبَة، عَن أبي جَمْرَة، عَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " كفن فِي قطيفة حَمْرَاء ". وَلَقَد أَخَاف أَن يكون تصحف لبَعض رُوَاته أَو رُوَاة الْكتاب " الْكَامِل " الَّذِي هُوَ فِيهِ، لفظ " دفن " ب " كفن "، وَالله أعلم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 925

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #926

926) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، عَن عَاصِم بن عبيد الله، عَن عبد الله بن عَامر بن ربيعَة، عَن أَبِيه، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " قَامَ على قبر عُثْمَان بن مَظْعُون بَعْدَمَا دَفنه، وَأمر فرش عَلَيْهِ بِالْمَاءِ ". ثمَّ قَالَ: قد تقدم ذكر عَاصِم. لم يعرض لَهُ بِأَكْثَرَ من هَذَا، وَفِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث من هُوَ أَضْعَف من عَاصِم، فَلَا يَنْبَغِي أَن يطوى ذكره، إِذْ لَعَلَّ الْجِنَايَة مِنْهُ. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله، قَالَ: حَدثنَا يُونُس قَالَ: حَدثنَا الْعمريّ، عَن عَاصِم بن عبيد الله، عَن عبد الله بن عَامر بن ربيعَة، عَن أَبِيه فَذكره. العمريون كثير، وَمِنْهُم عَاصِم بن عبيد الله هَذَا، وَأكْثر مَا يَقع فِي الْإِسْنَاد هَكَذَا " الْعمريّ " غير مُسَمّى، عبد الله بن عمر بن حَفْص بن عَاصِم، وَمَعَ هَذَا فقد تبين أَن الْعمريّ الْمَذْكُور فِي هَذَا الْإِسْنَاد، الرَّاوِي لَهُ عَن عَاصِم بن عبيد الله، هُوَ الْقَاسِم بن عبد الله الْعمريّ. وَتبين ذَلِك فِي كتاب / الْبَزَّار، فَإِنَّهُ سَاق جملَة أَحَادِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد، أَعنِي عَن عَاصِم بن عبيد الله، عَن عبد الله بن عَامر بن ربيعَة، عَن أَبِيه، من رِوَايَة الْعمريّ عَنهُ، وَهُوَ فِي بَعْضهَا مُسَمّى كَمَا قُلْنَاهُ، من جُمْلَتهَا هَذَا الحَدِيث. وَالقَاسِم الْمَذْكُور، هُوَ أَخُو عبيد الله، وَعبد الله، وَكلهمْ بَنو عمر بن حَفْص بن عَاصِم بن عمر بن الْخطاب، وَهُوَ ضَعِيف جدا. قَالَ ابْن حَنْبَل: هُوَ / مدنِي كَذَّاب، كَانَ يضع الحَدِيث، ترك النَّاس حَدِيثه. وَمِنْهُم من يَقُول: مَتْرُوك. وَمِنْهُم من يَقُول: مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ أَبُو زرْعَة: لَا يُسَاوِي شَيْئا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 926

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #927

927) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث أبي الْمهْدي: سعيد بن سِنَان، عَن أبي الزَّاهِرِيَّة: كثير بن مرّة، قَالَ: سَمِعت عمر بن الْخطاب يَقُول: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تبنى كَنِيسَة فِي الْإِسْلَام، وَلَا يجدد مَا خرب مِنْهَا ". ثمَّ قَالَ: أَبُو الْمهْدي كَانَ رجلا صَالحا، من صالحي أهل الشَّام، وَلَكِن حَدِيثه ضَعِيف لَا يحْتَج بِهِ. انْتهى كَلَامه. فَنَقُول - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق -: قد تبين فِي بَاب النَّقْص من الْأَسَانِيد، الْفساد الْوَاقِع فِي هَذَا الحَدِيث، بِسُقُوط " عَن " بَين أبي الزَّاهِرِيَّة وَكثير بن مرّة، ونريد الْآن بَيَان مَا لهَذَا الْبَاب، من كَونه طوى ذكر من يرويهِ عَن أبي الْمهْدي، وَهُوَ مَتْرُوك. قَالَ أَبُو أَحْمد: حَدثنَا الْحسن بن سُفْيَان، حَدثنَا مُحَمَّد بن جَامع، حَدثنَا سعيد بن عبد الْجَبَّار، عَن أبي الْمهْدي، فَذكره. سعيد بن عبد الْجَبَّار الْحِمصِي، ضَعِيف، بل مَتْرُوك. حكى البُخَارِيّ أَن جرير بن عبد الحميد كَانَ يكذبهُ. وَمُحَمّد بن جَامع، أَبُو عبد الله الْعَطَّار، بَصرِي مَعْرُوف بالرواية عَنهُ، وَعَن حَمَّاد بن زيد، ومعتمر بن سُلَيْمَان، وخَالِد بن الْحَارِث، وَهُوَ أَيْضا لَيْسَ بصدوق، قَالَه أَبُو زرْعَة، وَلم يقْرَأ عَلَيْهِم حَدِيثه. وَامْتنع أَبُو حَاتِم من الرِّوَايَة عَنهُ. فَهَذَا شَأْن هَذَا الحَدِيث، فَلَعَلَّ أَبَا الْمهْدي لَا ذَنْب لَهُ، وَنحن نلومه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 927

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #928

928) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، عَن نوح بن أبي مَرْيَم، عَن مقَاتل بن حَيَّان، عَن الْحسن، عَن جَابر بن عبد الله، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يتربص بالغريق يَوْم وَلَيْلَة ثمَّ يدْفن ". ثمَّ رده بِأَن قَالَ: لم يسمع الْحسن من جَابر، ونوح مَتْرُوك. هَذَا مَا ذكره بِهِ، وَقد طوى ذكر سلم بن سَالم، رَاوِيه عَن نوح بن أبي مَرْيَم، وَهُوَ مُتَّهم. وَقد ذكره أَبُو أَحْمد فِي بَاب سلم بن سَالم، وَفِي بَاب نوح، وَإِن كَانَ قد قَالَ: لَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من نوح / وَسَالم سلما، وَلَكِن مَعَ ذَلِك لَا يَنْقَطِع عَن سلم الاتهام بِهِ فَإِنَّهُ مَتْرُوك مُتَّهم. قَالَ أَبُو زرْعَة: مَا أعلم أَنه حدثت عَنهُ إِلَّا مرّة، قيل لَهُ: كَيفَ كَانَ فِي الحَدِيث؟ قَالَ: لَا يكْتب حَدِيثه، كَانَ مرجئا، وَكَانَ لَا - وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ -. قَالَ ابْن أبي حَاتِم: يَعْنِي لَا يصدق. وَقَالَ أَبُو أَحْمد بن عدي: سَمِعت إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم يَقُول:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 928

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #929

929) سُئِلَ ابْن الْمُبَارك عَن الحَدِيث الَّذِي يحدثه فِي أكل العدس: " إِنَّه قدس على لِسَان سبعين نَبيا "، فَقَالَ: لَا، وَلَا على لِسَان نَبِي وَاحِد، إِنَّه لموذ، منفخ من يُحَدثكُمْ هَذَا؟ قَالُوا: سلم بن سَالم، قَالَ: عَمَّن؟ قَالُوا: عَنْك، قَالَ: وعني أَيْضا؟ ! وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ نعيم بن حَمَّاد: سَمِعت ابْن الْمُبَارك - وَذكر عِنْده حَدِيث لسلم بن سَالم - فَقَالَ: هَذَا من عقارب سلم. وَقَالَ أَبُو زرْعَة: أَخْبرنِي بعض الخراسانيين، قَالَ: سَمِعت ابْن الْمُبَارك يَقُول: اتَّقِ حيات سلم لَا تلسعك. وَقَالَ فِيهِ النَّسَائِيّ: ضَعِيف. هَذَا هُوَ الصَّحِيح فِي أَمر هَذَا الرجل: إِنَّه ضَعِيف، لَا مَا قَالَه أَبُو أَحْمد، من أَنه لَا بَأْس بِهِ. فَلَيْسَ يَنْبَغِي أَن يحمل على نوح بن أبي مَرْيَم، وَإِن كَانَ متروكا، فِي حَدِيث إِنَّمَا جَاءَنَا عَنهُ على لِسَان ضَعِيف.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 929

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #930

930) وَذكر / من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن عَمْرو بن أبي عَمْرو، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَيْسَ عَلَيْكُم فِي ميتكم غسل إِذا غسلتموه؛ إِن ميتكم لَيْسَ بِنَجس، فحسبكم أَن تغسلوا أَيْدِيكُم ". ثمَّ قَالَ: عَمْرو بن أبي عَمْرو لَا يحْتَج بِهِ. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 930

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #931

931) وَسَيَأْتِي ذكره فِي " رجم الَّذِي يعْمل عمل قوم لوط " بِأَكْثَرَ من هَذَا. ثمَّ قَالَ: وَإِسْنَاده عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد، حَدثنَا أَبُو شيبَة: إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن أبي شيبَة، حَدثنَا خَالِد بن مخلد، حَدثنَا سُلَيْمَان بن بِلَال، عَن عَمْرو بن أبي عَمْرو. فَذكره. انْتهى مَا ذكر. وَيُشبه أَن يكون قد تَبرأ من عهدته لما ذكر إِسْنَاده، هَذَا هُوَ ظَاهر أمره فِي الْأَحَادِيث الَّتِي يذكرهَا بأسانيدها، أَنه لم يحكم عَلَيْهَا بِشَيْء، وَإِنَّمَا تَركهَا لنظر الْمطَالع. وَقد ينْدر لَهُ خلاف هَذَا، أَن يذكر إِسْنَاد مَا هُوَ عِنْده صَحِيح / أَو بعضه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 931

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #932

932) كَمَا فعل فِي قصَّة كَعْب بن الْأَشْرَف، فَإِنَّهُ سَاقه من طَرِيق مُسلم فَقَالَ: عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن عَمْرو بن دِينَار قَالَ: سَمِعت جَابِرا. فَذكره. وَإِلَى هَذَا، فَاعْلَم أَن أَبَا شيبَة أولى بِالْحملِ عَلَيْهِ فِي هَذَا الحَدِيث من عَمْرو ابْن أبي عَمْرو، فَإِنَّهُ ضَعِيف، وَعَمْرو بن أبي عَمْرو مُخْتَلف فِيهِ. وَقد تقدم لأبي مُحَمَّد تَضْعِيف أبي شيبَة فِي كتاب الْجَنَائِز. فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 932

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #933

933) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث غورك بن الخضرم أبي عبد الله، عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جَابر قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " فِي الْخَيل السَّائِمَة، فِي كل فرس دِينَار ". ثمَّ قَالَ: تفرد بِهِ غورك [وَهُوَ ضَعِيف جدا. هَذَا مَا ذكر، وَقد أَسَاءَ فِي ترك ذكر من دون غورك] وهم جمَاعَة ضعفاء. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: أَخْبرنِي أَحْمد بن عَبْدَانِ الشِّيرَازِيّ فِيمَا كتب إِلَيّ، أَن مُحَمَّد بن مُوسَى الْحَارِثِيّ، حَدثهمْ قَالَ: أخبرنَا إِسْمَاعِيل بن يحيى بن بَحر الْكرْمَانِي، قَالَ: حَدثنَا اللَّيْث بن حَمَّاد الْإِصْطَخْرِي قَالَ: حَدثنَا أَبُو يُوسُف، عَن غورك بن الخضرم، أبي عبد الله، عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جَابر قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " فِي الْخَيل السَّائِمَة، فِي كل فرس دِينَار ". ثمَّ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: تفرد بِهِ غورك عَن جَعْفَر، وَهُوَ ضَعِيف جدا، وَمن دونه ضعفاء. هَذَا نَص مَا ذكره بِهِ الدَّارَقُطْنِيّ. وَقد طوى أَبُو مُحَمَّد ذَلِك كُله، وَاقْتصر على غورك بن الخضرم. وَأَبُو يُوسُف، هُوَ القَاضِي، وَهُوَ مَحْمُول عَلَيْهِ عِنْدهم، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 933

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #934

934) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار حَدِيث: " من مَاتَ وَعَلِيهِ صِيَام فليصم عَنهُ وليه إِن شَاءَ ". واقتطع إِسْنَاده من ابْن لَهِيعَة، وطوى ذكر الرَّاوِي لَهُ عَنهُ، وَهُوَ يحيى بن كثير الزيَادي، أَبُو النَّضر وَهُوَ عِنْدهم ضَعِيف. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 934

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #935

935) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن سُفْيَان بن بشر قَالَ: حَدثنَا عَليّ بن مسْهر، عَن عبيد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ فِي قَضَاء رَمَضَان: " إِن شَاءَ فرق، وَإِن شَاءَ تَابع ". ثمَّ قَالَ: لم يسْندهُ غير سُفْيَان بن بشر هَكَذَا أوردهُ وَلم يبين لَهُ فِي / الْحَقِيقَة عِلّة، فَإِنَّهُ لم يتَقَدَّم لَهُ قَول فِي سُفْيَان بن بشر، وَالرجل غير مَعْرُوف الْحَال. وَالَّذِي لأَجله كتبناه الْآن، هُوَ أَنه حَدِيث يرويهِ الدَّارَقُطْنِيّ هَكَذَا: حَدثنَا أَبُو الْحسن: عبد الْبَاقِي بن قَانِع القَاضِي، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن مَنْصُور الْفَقِيه، أَبُو إِسْمَاعِيل، وَمُحَمّد بن عُثْمَان، قَالَا: حَدثنَا سُفْيَان / بن بشر، فَذكره. وَأَقل مَا كَانَ عَلَيْهِ أَن يبين أَنه من رِوَايَة عبد الْبَاقِي إِحَالَة على مَا تقدم فِيهِ مِمَّا ذَكرْنَاهُ الْآن، إِثْر حَدِيث ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 935

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #936

936) " كَانَ يصبح وَلم يجمع الصَّوْم، فيبدو لَهُ فيصوم ". من تَضْعِيفه إِيَّاه، وَترك أَصْحَاب الحَدِيث [لَهُ] واختلاط عقله قبل مَوته بِسنة. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 936

chevron_left Previous
1…121314…20
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)