Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2809

2809) وَمثل هَذَا - أَيْضا - مَا ذكر من كتاب مُسلم، عَن أبي قَتَادَة: " إِذا دخل أحدكُم الْمَسْجِد فَلَا يجلس حَتَّى يرْكَع رَكْعَتَيْنِ ". وَلَيْسَ فِيهَا الْأَمر بهما للداخل الْمَسْجِد، لَكِن النَّهْي عَن الْجُلُوس قبلهمَا، فَلَو دخل وَلم يجلس حَتَّى قَامَت الصَّلَاة لم يصادم نهي الْخَبَر الْمَذْكُور. وَترك مَعَه فِي الْبَاب عِنْد مُسلم من طَرِيق مَالك فِي هَذَا: [" إِذا دخل أحدكُم الْمَسْجِد فليركع] رَكْعَتَيْنِ قبل أَن يجلس ". فَهَذَا أَمر بهما لداخل [الْمَسْجِد قبل جُلُوسه] . (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2809

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2810

2810) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن لَقِيط / بن صبرَة قلت: يَا رَسُول الله، أَخْبرنِي عَن الْوضُوء؟ قَالَ: " أَسْبغ الْوضُوء، وَبَالغ فِي الِاسْتِنْشَاق، إِلَّا أَن تكون صَائِما ". وَهُوَ صَحِيح، وَترك مِنْهُ زِيَادَة ذكرهَا الثَّوْريّ فِي رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن مهْدي، عَنهُ، وَهِي الْأَمر بالمبالغة أَيْضا فِي الْمَضْمَضَة. وَلَفظ النَّسَائِيّ، هُوَ من رِوَايَة وَكِيع، عَن الثَّوْريّ. وَابْن مهْدي احفظ من وَكِيع، وَأجل قدرا. قَالَ أَبُو بشر الدولابي - فِيمَا جمع من حَدِيث الثَّوْريّ -: حَدثنَا مُحَمَّد بن بشار، حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن مهْدي، عَن سُفْيَان، عَن أبي هِشَام، عَن عَاصِم ابْن لَقِيط، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا تَوَضَّأت فأبلغ فِي الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق مَا لم تكن صَائِما. وَهَذَا صَحِيح.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2810

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2811

2811) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ أَيْضا عَن عَليّ، أَنه دَعَا بِوضُوء، فَمَضْمض واستنشق، ونثر بِيَدِهِ الْيُسْرَى، فَفعل هَذَا ثَلَاثًا، ثمَّ قَالَ: " هَذَا طهُور نَبِي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ". إِسْنَاده عِنْد النَّسَائِيّ: أخبرنَا مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن، حَدثنَا حُسَيْن بن عَليّ، عَن زَائِدَة، أخبرنَا خَالِد بن عَلْقَمَة، عَن عبد خير، عَن عَليّ. فَهُوَ - كَمَا ترى - من رِوَايَة زَائِدَة بن قدامَة، وَهُوَ أحسن النَّاس لَهُ سوقا، وَفِيه فَوَائِد: مِنْهَا نثر بِيَدِهِ الْيُسْرَى، وَهِي الَّتِي أوردهَا لَهُ الْآن أَبُو مُحَمَّد. وَفِيه - أَيْضا - عِنْد الْبَزَّار: غسل قَدَمَيْهِ بِيَدِهِ الْيُسْرَى. وَفِيه حِين ذكر الْمَضْمَضَة -: " مَلأ فَمه ". وفوائد أخر تبين من سوقه بِلَفْظِهِ. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمثنى، قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن مهْدي، قَالَ: حَدثنَا زَائِدَة بن قدامَة، قَالَ: حَدثنَا خَالِد بن عَلْقَمَة، قَالَ: حَدثنَا عبد خير، قَالَ: دخل عَليّ الرحبة بَعْدَمَا صلى الْفجْر، ثمَّ قَالَ لغلام لَهُ: ائْتِنِي بِطهُور، فَأَتَاهُ الْغُلَام بِإِنَاء فِيهِ مَاء وطست - قَالَ عبد الْخَيْر: وَنحن جُلُوس نَنْظُر إِلَيْهِ - فَأخذ بِيَدِهِ الْإِنَاء فأكفأه على يَده الْيُمْنَى، ثمَّ غسل كفيه، ثمَّ أَخذ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، فأفرغ على يَده الْيُسْرَى، فَغسل كفيه، ثمَّ أَخذ بِيَدِهِ الْإِنَاء فأفرغ على يَده ثمَّ غسل ك [فِيهِ، هَكَذَا قَالَ عبد خير، لم يدْخل] / يَده فِي الْإِنَاء حَتَّى غسلهَا ثَلَاث مَرَّات، ثمَّ أَدخل يَده الْيُمْنَى فِي الْإِنَاء، فَمَلَأ فَمه، فَمَضْمض، ثمَّ استنشق، ونثر بِيَدِهِ الْيُسْرَى ثَلَاث مَرَّات، وَغسل وَجهه ثَلَاث مَرَّات، وَغسل يَده الْيُمْنَى ثَلَاث مَرَّات، ثمَّ غسل يَده الْيُسْرَى ثَلَاث مَرَّات إِلَى الْمرْفق، ثمَّ أَدخل يَده الْإِنَاء، حَتَّى غمرها المَاء، ثمَّ رَفعهَا بِمَا حملت من المَاء، ثمَّ مسح رَأسه بيدَيْهِ كلتيهما مرّة وَاحِدَة، ثمَّ أَخذ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، فصب على قدمه الْيُمْنَى، ثمَّ غسلهَا بِيَدِهِ الْيُسْرَى ثَلَاث مَرَّات، ثمَّ أَخذ بكفه الْيُمْنَى فصب على قدمه الْيُسْرَى، ثمَّ غسلهَا بِيَدِهِ الْيُسْرَى ثَلَاث مَرَّات، ثمَّ اخذ بكفه فَشرب مِنْهُ، ثمَّ قَالَ: من سره أَن ينظر إِلَى طهُور نَبِي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَهَذَا طهُور نَبِي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. قَالَ الْبَزَّار: وَقد رَوَاهُ غير وَاحِد، عَن خَالِد بن عَلْقَمَة، وَلَا أعلم أحدا أحسن لَهُ سياقا وَلَا أتم كلَاما من زَائِدَة. فَإِن قلت: فَمَا مغناك فِي سوق هَذَا الْخَبَر وَلم يَزْدَدْ بِهِ فِيمَا قصّ مِنْهُ - وَهُوَ النثر بِالْيَدِ الْيُسْرَى - فَائِدَة؟ فَالْجَوَاب أَنه قد أَفَادَ فِي الْوضُوء فَوَائِد، وَلم يسقها أَبُو مُحَمَّد فانجر ذكرهَا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2811

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2812

2812) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، فِي حَدِيث زر بن حُبَيْش عَن عَليّ: " وَمسح على رَأسه حَتَّى لما يقطر ". وَهَذَا اللَّفْظ يفهم مِنْهُ تثقيل الْمسْح، وَلَكِن لَيْسَ ذَلِك بنصه؛ فقد يحْتَمل أَن يتَأَوَّل، وَهَذِه رِوَايَة أبي نعيم، عَن ربيعَة بن عبيد الْكِنَانِي، عَن الْمنْهَال بن عَمْرو، عَن زر بن حُبَيْش. وَترك عِنْد [عبد] الرَّزَّاق رِوَايَة عبد الله بن رَجَاء، عَن ربيعَة بن عبيد الْمَذْكُور لهَذَا الحَدِيث، قَالَ فِيهِ: " ثمَّ مسح بِرَأْسِهِ حَتَّى كَاد أَن يقطر ". فَهَذَا أقوى فِي الدّلَالَة على تثقيل الْمسْح، وَهُوَ قريب الْمَعْنى من حَدِيث مُعَاوِيَة الَّذِي ذكر قبله مُتَّصِلا بِهِ. وَرِوَايَة ابْن رَجَاء هَذِه، ذكرهَا [ ... . فَذكره] . (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2812

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2813

2813) وَذكر من عِنْد مُسلم [حَدِيث عَائِشَة: " وَلَقَد رَأَيْتنِي أفركه] من ثوب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فركا فَيصَلي فِيهِ ". وَفِي رِوَايَة: يَابسا بظفري. وَترك أَن يبين مَا صَحَّ عَنْهَا من أَنَّهَا إِنَّمَا كَانَت تغسل الرطب مِنْهُ، وتفرك الْيَابِس، حَتَّى تكون رِوَايَة الْكُوفِيّين عَنْهَا للفرك، إِنَّمَا مَعْنَاهُ فِي يابسه، وَرِوَايَة الْمَدَنِيين عَنْهَا للْغسْل، إِنَّمَا هُوَ فِي الرطب. والْحَدِيث بذلك روته عمْرَة. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا الْفضل بن سهل، حَدثنَا عبد الله بن الزبير - هُوَ الْحميدِي - حَدثنَا بشر بن بكر، حَدثنَا الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن سعيد، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة قَالَت: " كنت أفرك الْمَنِيّ من ثوب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِذا كَانَ يَابسا، وأغسله وأمسحه إِذا كَانَ رطبا ". وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا ابْن مخلد، حَدثنَا أَبُو إِسْمَاعِيل، حَدثنَا الْحميدِي. فَذكره بِإِسْنَادِهِ: وَلَفظه عِنْده: " كنت أفرك الْمَنِيّ من ثوب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِذا كَانَ يَابسا، وأغسله إِذا كَانَ رطبا ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2813

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2814

2814) وَذكر من طَرِيق مُسلم حَدِيث خباب: " شَكَوْنَا إِلَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حر الرمضاء فَلم يشكنا ". قَالَ زُهَيْر: " قلت لأبي إِسْحَاق: أَفِي الظّهْر؟ قَالَ: نعم، قلت: أَفِي تَعْجِيلهَا؟ قَالَ: نعم. كَذَا أوردهُ، وَقد اخْتلف فِي مَعْنَاهُ، فَقيل: لم يعذرنا، وَقيل: لم يحوجنا إِلَى الشكوى فِي الْمُسْتَقْبل. فرويت فِيهِ زيادات مبينَة للْأولِ. قَالَ أَبُو بكر بن الْمُنْذر: حَدثنَا عبد الله بن أَحْمد، قَالَ: حَدثنَا خَلاد بن يحيى، قَالَ: حَدثنَا يُونُس بن أبي إِسْحَاق، قَالَ: حَدثنَا سعيد بن وهب، قَالَ: حَدثنِي خباب بن الأرث، قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الرمضاء فَمَا شكانا وَقَالَ: إِذا زَالَت الشَّمْس فصلوا. وَيُونُس بن أبي إِسْحَاق، قد شَارك أَبَاهُ فِي أَشْيَاخ: مِنْهُم الْعيزَار بن حُرَيْث، وَنَاجِيَة بن كَعْب، وَغَيرهمَا فَلَا بعد فِي قَوْله: حَدثنَا سعيد بن وهب. وَهُوَ فِي كتاب مُسلم دون الزِّيَادَة الْمَذْكُورَة، من رِوَايَة أبي إِسْحَاق، عَن سعيد بن وهب، لَكِن من غير رِوَايَة ي [ونس بن أبي إِسْحَاق، وَحفظ يُونُس عَن] / سعيد بن وهب من الزِّيَادَة الْمَذْكُورَة مَا لم يحفظ أَبوهُ أَبُو إِسْحَاق. وَيُونُس ثِقَة حَافظ، وخلاد بن يحيى ثِقَة، أحد أَشْيَاخ البُخَارِيّ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2814

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2815

2815) وَذكر حَدِيث أبي قَتَادَة فِي رَكْعَتي تَحِيَّة الْمَسْجِد قبل أَن يجلس من كتاب مُسلم. وَترك فِيهِ زِيَادَة، وَهِي فِي كتاب الْحَارِث بن أبي أُسَامَة، وَفِي كتاب الطَّحَاوِيّ. قَالَ الْحَارِث: حَدثنَا هدبة بن خَالِد، حَدثنَا همام، حَدثنَا مُحَمَّد بن عجلَان، وَابْن جريج، عَن عَامر بن عبد الله بن الزبير، عَن عَمْرو بن سليم، عَن أبي قَتَادَة أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا دخل أحدكُم الْمَسْجِد فَلَا يجلس حَتَّى يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ". وَقَالَ ابْن جريج: لَا يجلس وَلَا يستخبر حَتَّى يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ. وَقَالَ الطَّحَاوِيّ: حَدثنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن يحيى بن جناد، حَدثنَا أَبُو سَلمَة: مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، حَدثنَا همام، فَذكر مثله. وَترك أَيْضا زِيَادَة مبينَة أَنَّهُمَا من حق الْمَسْجِد، قَالَ ابْن أبي شيبَة، حَدثنَا أَبُو خَالِد، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن أبي بكر بن عَمْرو بن حزم، عَن عَمْرو بن سليم، عَن أبي قَتَادَة أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2815

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2816

2816) " أعْطوا الْمَسَاجِد حَقّهَا، قيل: وَمَا حَقّهَا؟ قَالَ: رَكْعَتَانِ قبل أَن تجْلِس ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2816

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2817

2817) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْفطْرَة: الاختتان، والاستحداد، وقص الشَّارِب، وتقليم الأظافر، ونتف الْإِبِط ". وَهَذَا اللَّفْظ الَّذِي سَاق، هُوَ مِنْهُ عِنْد مُسلم، من رِوَايَة يُونُس، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب عَنهُ. وَأوردهُ مُسلم بقريب من هَذَا اللَّفْظ أَيْضا، من رِوَايَة سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن الزُّهْرِيّ. فِيهِ أَيْضا: " قصّ الشَّارِب، والاستحداد ". كَذَلِك رَوَاهُ عِنْده عَن ابْن عُيَيْنَة أَبُو بكر بن أبي شيبَة، وَعَمْرو النَّاقِد، وَزُهَيْر بن حَرْب، وَقد رَوَاهُ النَّسَائِيّ بِلَفْظ يزْدَاد بِهِ فِي مَعْنَاهُ قَالَ: أخبرنَا مُحَمَّد ابْن عبد الله بن يزِيد الْمُقْرِئ الْمَكِّيّ، حَدثنَا سُفْيَان - وَهُوَ ابْن عُيَيْنَة - عَن الزُّهْرِيّ، [عَن سعيد بن الْمسيب، عَن] أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: الْفطْرَة / خمس: الْخِتَان، وَحلق الْعَانَة، ونتف الْإِبِط، وتقليم الأظافر، وَحلق الشَّارِب ". فَهَذَا صَحِيح الْإِسْنَاد، وَحلق الْعَانَة أوسع من الاستحداد؛ فَإِنَّهُ يصدق على التَّنور بالنورة، وَلَا يصدق عَلَيْهِ الاستحداد؛ فَإِنَّهُ الْحلق بالحديد، وَحلق الشَّارِب أَيْضا خلاف قصه. فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2817

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2818

2818) ذكر من طَرِيق البُخَارِيّ حَدِيث أبي ذَر: " أبرد ثمَّ أبرد، حَتَّى رَأينَا فَيْء التلول ". وَترك عِنْد البُخَارِيّ زِيَادَة فِيهِ، تفسر من مَعْنَاهُ وَهِي: " حَتَّى سَاوَى الْفَيْء التلول ". فَفِي هَذَا أَن التَّأْخِير الْمَذْكُور إِلَى آخر الْقَامَة أَو مَا يُقَارب ذَلِك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2818

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2819

2819) وَذكر أَيْضا من طَرِيق مُسلم حَدِيث أنس: " فَأمر بِلَال أَن يشفع الْأَذَان، ويوتر الْإِقَامَة إِلَّا الْإِقَامَة ". وَهُوَ حَدِيث خَالِد الْحذاء، عَن أبي قلَابَة، عَن أنس. وَلم يبين مِنْهُ من الَّذِي أمره بذلك، وَإِن كَانَ الظَّاهِر أَنه إِنَّمَا يَعْنِي بذلك النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَلَكِن أبين مِنْهُ مَا رَوَاهُ أَيُّوب، عَن أبي قلَابَة، عَن أنس. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا الْحسن بن الْخضر، حَدثنَا أَحْمد بن شُعَيْب، أخبرنَا قُتَيْبَة بن سعيد، حَدثنَا عبد الْوَهَّاب، عَن أَيُّوب، عَن أبي قلَابَة، عَن أنس أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " أَمر بِلَالًا أَن يشفع الْأَذَان، ويوتر الْإِقَامَة ". حَدثنَا الْحسن بن إِبْرَاهِيم بن عبد الْمجِيد، حَدثنَا عَبَّاس بن مُحَمَّد الدوري، حَدثنَا يحيى بن معِين، حَدثنَا عبد الْوَهَّاب مثله. وَقَالَ ابْن السكن: حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ، حَدثنَا الْحسن بن عَرَفَة، حَدثنَا عبد الْوَهَّاب، فَذكره. وَقد وَصله الدَّارَقُطْنِيّ إِلَى خَالِد الْحذاء، عَن أبي قلَابَة، عَن أنس مثله، وَلَكِن من طَرِيق عبد الْبَاقِي بن قَانِع، فَلذَلِك اعتمدنا رِوَايَة أَيُّوب، عَن أبي قلَابَة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2819

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2820

2820) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن أبي مَحْذُورَة: أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - علمه الْأَذَان: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله ... الحَدِيث. [وَفِيه بَيَان أَن كَلِمَات] / الْأَذَان مثنى، وَهُوَ حَدِيث سَاقه مُسلم من رِوَايَة عَامر الْأَحول، عَن مَكْحُول، عَن ابْن محيريز، عَن أبي مَحْذُورَة، من رِوَايَة هِشَام الدستوَائي، عَن عَامر، رَوَاهَا عَنهُ ابْنه معَاذ. وَالصَّحِيح عَن عَامر الْمَذْكُور فِي هَذَا الحَدِيث، إِنَّمَا هُوَ تربيع التَّكْبِير فِي أول الْأَذَان. كَذَلِك رَوَاهُ عَن عَامر الْمَذْكُور جمَاعَة: مِنْهُم عَفَّان، وَسَعِيد بن عَامر، وحجاج، وَرَوَاهُ عَن هَؤُلَاءِ الْحسن بن عَليّ، ذكر ذَلِك أَبُو دَاوُد عَنهُ. وَبِذَلِك يَصح فِيهِ كَون الْأَذَان تسع عشرَة كلمة، يزِيد عَلَيْهَا الْأَذَان بالترجيع فِي الشَّهَادَتَيْنِ، وَقد يَقع فِي بعض رِوَايَات كتاب مُسلم هَذَا الحَدِيث مربعًا فِيهِ التَّكْبِير، وَهِي الَّتِي يَنْبَغِي أَن تعد فِيهِ صَحِيحَة. وَقد سَاقه الْبَيْهَقِيّ فِي كِتَابه من رِوَايَة إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن معَاذ بن هِشَام، عَن أَبِيه هِشَام الدستوَائي بِالتَّكْبِيرِ مربعًا. ثمَّ قَالَ الْبَيْهَقِيّ: أخرجه مُسلم فِي الصَّحِيح. وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم أحد من رَوَاهُ عَنهُ مُسلم، فَهُوَ إِذن مربع فِيهِ التَّكْبِير، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2820

chevron_left Previous
12345
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)