Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2484

2484) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أبي عبد الرَّحْمَن الْخُرَاسَانِي، أَن عَطاء الْخُرَاسَانِي، حَدثهُ أَن نَافِعًا حَدثهُ عَن ابْن عمر، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " إِذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أَذْنَاب الْبَقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الْجِهَاد، سلط الله عَلَيْكُم ذلاً لَا يَنْزعهُ حَتَّى ترجعوا إِلَى دينكُمْ ". ثمَّ قَالَ: أَبُو عبد الرَّحْمَن الْخُرَاسَانِي لَيْسَ بِمَشْهُور. انْتهى كَلَامه. أَبُو عبد الرَّحْمَن هَذَا، هُوَ إِسْحَاق بن أسيد أَبُو عبد الرَّحْمَن، يروي عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي، روى عَنهُ حَيْوَة بن شُرَيْح، وَهُوَ يروي عَنهُ هَذَا الْخَبَر، وَبِهَذَا ذكره ابْن أبي حَاتِم، وَلم يقل فِيهِ إِلَّا أَنه لَيْسَ بالمشهور. وَوهم الْبَزَّار فِي تَفْسِيره هَذَا الرجل بِأَنَّهُ ابْن أبي فَرْوَة، وَذَلِكَ أَنه لما ذكر هَذَا الحَدِيث قَالَ بإثره: إِسْحَاق عِنْدِي، هُوَ ابْن عبد الله بن أبي فَرْوَة، وَهُوَ لين الحَدِيث. وَإِنَّمَا لم يكن مِنْهُ هَذَا صَوَابا، لِأَن إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي فَرْوَة مدنِي، ويكنى أَبَا سُلَيْمَان، وراوي هَذَا الْإِسْنَاد خراساني ويكنى أَبَا عبد الرَّحْمَن. وَأيهمَا كَانَ، فَالْحَدِيث من طَرِيقه لَا يَصح. وَله طَرِيق أحسن من هَذَا [عَن عَطاء رَوَاهُ عَليّ بن عبد الْعَزِيز] فِي منتخبه، حَدثنَا أَبُو الْأَحْوَص: مُحَمَّد بن حَيَّان، قَالَ: أَخْبرنِي إِسْمَاعِيل ابْن علية، عَن لَيْث، عَن عبد الْملك، عَن عَطاء، قَالَ: قَالَ ابْن عمر: أَتَى علينا زمَان وَمَا نرى أحدا منا أَحَق بالدينا وَالدِّرْهَم من أَخِيه الْمُسلم، حَتَّى كَانَ هَاهُنَا بآخرة، فَأصْبح الدِّينَار وَالدِّرْهَم أحب إِلَى أَحَدنَا من أَخِيه الْمُسلم، وَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " إِذا ضن النَّاس بالدينار وَالدِّرْهَم، وتبايعوا بالعينة، واتعبوا أَذْنَاب الْبَقر، وَتركُوا الْجِهَاد، بعث الله عَلَيْهِم ذلاً، ثمَّ لَا يَنْزعهُ مِنْهُم حَتَّى يراجعوا دينهم ". وَإِنَّمَا لم نقل لهَذَا: صَحِيح، لكمان لَيْث، فَإِنَّهُ ابْن أبي سليم، وَلم يكن بِالْحَافِظِ، وَهُوَ صَدُوق ضَعِيف. وَقَالَ أَيْضا: حَدثنَا الْمُعَلَّى بن مهْدي، قَالَ: حَدثنَا عبد الْوَارِث، عَن لَيْث ابْن أبي سليم، عَن عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان، عَن عَطاء، عَن ابْن عمر، فَذكر الحَدِيث، إِلَّا قَوْله: " وَتركُوا الْجِهَاد ". وَلِلْحَدِيثِ طَرِيق أحسن من هَذَا، بل هُوَ صَحِيح، وَهُوَ الَّذِي قصدت إِيرَاده، وَهُوَ مَا ذكر أَحْمد بن حَنْبَل رَحمَه الله نقلته من كتاب الزّهْد لَهُ، قَالَ: حَدثنَا أسود بن عَامر، حَدثنَا أَبُو بكر هُوَ ابْن عَيَّاش عَن الْأَعْمَش، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن ابْن عمر قَالَ: أَتَى علينا زمَان وَمَا يرى أحد منا أَنه أَحَق بالدينار وَالدِّرْهَم من أَخِيه الْمُسلم، ثمَّ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " إِذا بغى النَّاس تبايعوا بِالْعينِ، وَاتبعُوا أَذْنَاب الْبَقر، وَتركُوا الْجِهَاد فِي سَبِيل الله، أنزل الله بهم بلَاء، فَلم يرفعهُ عَنْهُم حَتَّى يراجعوا دينهم ". كَذَا فِي النُّسْخَة " بلَاء "، وَأرَاهُ مُصحفا من " ذلاً " وَهَذَا الْإِسْنَاد كل رِجَاله ثِقَات، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2484

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2485

2485) وَذكر من طَرِيق عبد الرَّزَّاق، عَن أبي حَازِم الْقرظِيّ، عَن أَبِيه عَن جده، أَن رَسُول الله : " قضى فِي سيل مهزور أَن يحبس فِي كل حَائِط حَتَّى يبلغ [الْكَعْبَيْنِ ثمَّ يُرْسل، وَغَيره من السُّيُول كَذَلِك، وتبرأ من عهدته بِذكر] الْإِسْنَاد مكتفياً بِذكر [أبي حَازِم وَأَبِيهِ، وجده وَلم يعرف] بأحوال هَؤُلَاءِ، وَلَا أعرف أحدا ذكر أَبَا حَازِم الْقرظِيّ، فأبوه وجده أبعد من أَن يعرفا. وَلِلْحَدِيثِ طَرِيق يكون على أصل أبي مُحَمَّد صَحِيحا، وَهُوَ فِي الْحَقِيقَة حسن، هُوَ بِالذكر أولى من هَذَا. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا أَحْمد بن عَبدة، قَالَ: أخبرنَا الْمُغيرَة بن عبد الرَّحْمَن، قَالَ: حَدثنَا أبي، عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " قضى فِي السَّيْل المهزور أَن يمسك حَتَّى يبلغ الْكَعْبَيْنِ، ثمَّ يُرْسل الْأَعْلَى على الْأَسْفَل ". الْمُغيرَة بن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن عبد الله بن عَيَّاش بن أبي ربيعَة المَخْزُومِي، مدنِي، لَيْسَ بِهِ بَأْس. قَالَه أَبُو حَاتِم. وَأَبوهُ عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث، قَالَ فِيهِ ابْن معِين: صَالح الحَدِيث. وَقد يلتبس هَذَا بالمغيرة بن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن هِشَام المَخْزُومِي أَيْضا، شيخ مَالك، وَكَذَلِكَ أَبوهُ بِأَبِيهِ، وليسا بهما، وكنية هَذَا الثَّانِي: أَبُو مُحَمَّد: عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث، وكنية الأول الَّذِي فِي إِسْنَاده حديثنا هَذَا: أَبُو الْحَارِث: عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث، وكنيه الْمُغيرَة هَذَا الثَّانِي شيخ مَالك: أَبُو هَاشم، وَلَا أعرف للْأولِ كنية، وَلَو كَانَ فِي إِسْنَاد عبد الرَّزَّاق من كَانَ أولى بِالذكر من هَذَا، لقَوْله فِيهِ: " وَغَيره من السُّيُول ". وَالله الْمُوفق.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2485

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2486

2486) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن أبي الْمُنْذر، مولى أبي ذَر عَن أبي أُميَّة المَخْزُومِي، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أُتِي بلص اعْترف اعترافاً، وَلم يُوجد عِنْده مَتَاع، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " مَا إخالك سرقت " قَالَ: بلَى، قَالَ: " اذْهَبُوا فاقطعوه ثمَّ جيئوا بِهِ "، فقطعوه ثمَّ جَاءُوا بِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " قل: أسْتَغْفر الله وَأَتُوب إِلَيْهِ " قَالَ: أسْتَغْفر الله وَأَتُوب إِلَيْهِ، قَالَ: " اللَّهُمَّ تب عَلَيْهِ " ثمَّ قَالَ: أَبُو الْمُنْذر لَا أعلم [روى عَنهُ غير إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة. وَذكره] عبد الرَّزَّاق عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن ثَوْبَان قَالَ: أُتِي النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِرَجُل سرق شملة بِهَذَا الحَدِيث، وَقَالَ: " اقْطَعُوا يَده ثمَّ احملوها " انْتهى مَا أورد. وَالْمَقْصُود بَيَانه، هُوَ أَن هَذَا الْمُرْسل، هُوَ من رِوَايَة يزِيد بن خصيفَة، عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن. وَقد رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ مُتَّصِلا بِإِسْنَاد لَا بَأْس بِهِ. قَالَ: حَدثنَا أَبُو عبيد: الْقَاسِم بن إِسْمَاعِيل، حَدثنَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم، حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد الدَّرَاورْدِي، قَالَ: أَخْبرنِي يزِيد بن خصيفَة، عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن ثَوْبَان، عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَتَى بسارق قد سرق شملة فَقَالُوا: يَا رَسُول الله، إِن هَذَا قد سرق، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا، مَا إخَاله سرق " فَقَالَ السَّارِق: بلَى يَا رَسُول الله، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " اذْهَبُوا بِهِ فاقطعوه ثمَّ احسموه، ثمَّ ائْتُونِي بِهِ "، فَقطع ثمَّ أُتِي بِهِ فَقَالَ: " تب إِلَى الله " فَقَالَ: قد تبت إِلَى الله. قَالَ: " تَابَ الله عَلَيْك ". يزِيد بن خصيفَة يَقع هَكَذَا فِي الْأَكْثَر مَنْسُوبا إِلَى جده، وَهُوَ يزِيد بن عبد الله بن خصيفَة، وَهُوَ ثِقَة بِلَا خلاف، فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2486

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2487

2487) وَمن ذَلِك حَدِيث عبد الله بن بسر حِين دَعَا أَبوهُ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَى منزلَة إِلَى ثريدة بِسمن صنعوها لَهُ. ضعفه بِأَن قَالَ: إِن حَدِيث ابْن عَبَّاس أصح مِنْهُ. وَبينا علته الَّتِي أغفل بَيَانهَا فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أعلها وَلم يبين عللها. وَبَقِي أَن نذْكر هُنَا أَن لَهُ إِسْنَادًا جيدا خيرا من الَّذِي اعْتَرَضَهُ مِنْهُ، وَذَلِكَ أَن اللَّفْظ الَّذِي سَاق، هُوَ من رِوَايَة بَقِيَّة، فَهُوَ يرويهِ عَن صَفْوَان بن عَمْرو، قَالَ: حَدثنِي أَزْهَر بن عبد الله، عَن عبد الله بن بسر. وَبَقِيَّة لَا يحْتَج بِهِ. وَقد رَوَاهُ عَن صَفْوَان بن عَمْرو مِمَّن يوثق، عِيسَى بن يُونُس. قَالَ النَّسَائِيّ: اُخْبُرْنَا زَكَرِيَّاء بن يحيى، قَالَ: حَدثنَا نصر بن عَليّ، قَالَ: حَدثنَا [ابْن يُونُس، عَن صَفْوَان بن عَمْرو، قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن] بسر. قَالَ: قَالَ أبي لأمي: [لَو صنعت لرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - طَعَاما، فصنعت] ثريدة وَقَالَ بِيَدِهِ يقلل فَانْطَلق أبي فَدَعَاهُ فَوضع يَده على ذروتها، ثمَّ قَالَ: " خُذُوا بِسم الله " فَأخذُوا من حواليها، فَلَمَّا طعموا دَعَا لَهُم رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُم فارحمهم، وَبَارك لَهُم وارزقهم ". فنرى هَذَا الحَدِيث صَحِيحا، فَإِنَّهُ وَإِن كَانَ سقط أَزْهَر بن عبد الله من بَين صَفْوَان بن عَمْرو وَعبد الله بن بسر، فَإِنَّهُ قد قَالَ: حَدثنَا، فصح بذلك سَمَاعه مِنْهُ، وَقد ذكر بروايته عَن عبد الله بن بسر، وبإرساله عَن أنس بن مَالك. فَهَذَا الحَدِيث صَحِيح لثقة رُوَاته واتصاله، وَحين لم يقبله أَبُو مُحَمَّد وَلَا أوردهُ، نَاقض فعله فِي حَدِيث:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2487

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2488

2488) " إِذا ابتغت بيعا فَلَا تبعه حَتَّى تستوفيه " فَإِنَّهُ كَمَا لم يبال هُنَاكَ بِسُقُوط عبد الله بن عصمَة، بَين يُوسُف بن مَاهك وَحَكِيم بن حزَام لما قَالَ يُوسُف: حَدثنَا حَكِيم، فِي رِوَايَة همام فَكَذَلِك كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَن يفعل هَا هُنَا، فَلَا يُبَالِي فِي هَذَا الْإِسْنَاد بِسُقُوط أَزْهَر بن عبد الله، بَين صَفْوَان وَعبد الله بن بسر، لما قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن بسر، بل جَاءَ فعله هَا هُنَا أشنع، فَإِنَّهُ ترك هَذَا وسَاق رِوَايَة بَقِيَّة، وَبَقِيَّة لَا يحْتَج بِهِ عِنْده، وَلَعَلَّه لسوء حفظه، زَاد فِي رِوَايَته عَن صَفْوَان بن عَمْرو أَزْهَر بن عبد الله، بَين صَفْوَان وَعبد الله ابْن بسر، فَإِن مسقطه، وَهُوَ عِيسَى بن يُونُس ثِقَة بِلَا خلاف، فَاعْلَم ذَلِك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2488

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2489

2489) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَيْسَ الْمُؤمن بالطعان، وَلَا اللّعان، وَلَا الْفَاحِش، وَلَا الْبَذِيء ". قَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. كَذَا أوردهُ، وَهُوَ كَمَا ذكر، وَلَا يَنْبَغِي أَن يُقَال فِيهِ، صَحِيح، لِأَنَّهُ من رِوَايَة [مُحَمَّد بن] سَابق، عَن إِسْرَائِيل، عَن الْأَعْمَش، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله. وَمُحَمّد بن سَابق [الْبَزَّار يضعف] وَإِن كَانَ مَشْهُورا، وَمن النَّاس من يثتني عَلَيْهِ، وَرُبمَا وَثَّقَهُ [بَعضهم، وَقَالَ الْعجلِيّ: كُوفِي ثِقَة، وَقَالَ يَعْقُوب] بن شيبَة: كَانَ ثِقَة صَدُوقًا، وَلَيْسَ مِمَّن يُوصف بالضبط للْحَدِيث. وَقَالَ مُحَمَّد بن صَالح كيلجة: كَانَ خياراً لَا بَأْس بِهِ. وَكَذَا قَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِهِ بَأْس. ذكر هَذَا كُله الْخَطِيب. وَغير هَؤُلَاءِ يستضعفه، فَالْحَدِيث من أَجله حسن. قَالَ أَبُو بكر الْخَطِيب: أخبرنَا عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الدقاق، قَالَ: قَرَأنَا على الْحُسَيْن بن هَارُون الضَّبِّيّ، عَن أبي الْعَبَّاس بن سعيد، قَالَ: حَدثنَا نجيح بن إِبْرَاهِيم، قَالَ: سَمِعت أَبَا بكر بن أبي شيبَة، وَذكر يَعْنِي هَذَا الحَدِيث فَقَالَ: إِن كَانَ حفظه يَعْنِي مُحَمَّد بن سَابق فَهُوَ غَرِيب. أخبرنَا أَبُو نصر: أَحْمد بن عبد الْملك الْقطَّان، أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن عمر الْخلال، حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن يَعْقُوب هُوَ ابْن أبي شيبَة - حَدثنَا جدي، قَالَ: سَمِعت عَليّ بن الْمَدِينِيّ ذكر هَذَا الحَدِيث فَقَالَ: هُوَ مُنكر من حَدِيث إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، وَإِنَّمَا هُوَ من حَدِيث أبي وَائِل من غير حَدِيث الْأَعْمَش. قَالَ الْخَطِيب: رَوَاهُ لَيْث بن أبي سليم عَن زبيد اليامي، عَن أبي وَائِل، عَن عبد الله، إِلَّا أَنه وَقفه وَلم يرفعهُ. وَرَوَاهُ إِسْحَاق بن زِيَاد الْعَطَّار، الْكُوفِي وَكَانَ صدوقاُ، فَخَالف فِيهِ مُحَمَّد بن سَابق. أخبرنيه أَحْمد بن عبد الْملك، أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن عمر، حَدثنَا مُحَمَّد ابْن أَحْمد بن يَعْقُوب، حَدثنَا جدي قَالَ: حَدثنَا إِسْحَاق بن زِيَاد الْعَطَّار من كِتَابه، عَن إِسْرَائِيل، عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن، عَن الحكم، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَيْسَ الْمُؤمن بالطعان، وَلَا اللّعان، وَلَا الْفَاحِش، وَلَا الْبَذِيء ". لم يزدْ يَعْقُوب بن شيبَة فِي ذكره مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن على هَذَا، وَلم يعرف بِهِ، وَلَا قَالَ: إِنَّه ابْن أبي ليلى، فَالله أعلم أَن كَانَ هُوَ أَو غَيره. والآن أنتهيت إِلَى مَا قصدت، وَهُوَ أَن لَهُ طَرِيقا أحسن من الَّذِي ذكره مِنْهُ وَمن هَذَا الَّذِي ذكره بِهِ الْخَطِيب، وَهُوَ مَا ذكر [الْبَزَّار، حَدثنَا يُوسُف بن مُوسَى، قَالَ: حَدثنَا] عبد الرَّحْمَن] بن مغراء، حَدثنَا الْحسن [بن عَمْرو، عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن يزِيد، عَن أَبِيه، عَن] عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَيْسَ الْمُؤمن بالطعان، وَلَا اللّعان، وَلَا الْفَاحِش، وَلَا الْبَذِيء ". قَالَ الْبَزَّار ": وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ عَن الْحسن بن عَمْرو بِهَذَا الْإِسْنَاد: أَبُو بكر ابْن عَيَّاش، وَعبد الرَّحْمَن بن مغراء.

chevron_left Previous
123
Next chevron_right

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2489

All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)