Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2405

2405) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث أبي عَامر الخزاز: صَالح بن رستم قَالَ: وَلَا بَأْس بِهِ عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: " قَالَ رجل: يَا رَسُول الله، مِم أضْرب يَتِيمِي " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ إِلَّا مَا أبرز من إِسْنَاده، كَأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ نظر فِي غَيره. وَهُوَ عِنْد أبي أَحْمد هَكَذَا: حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن عَليّ الْعمريّ، قَالَ: حَدثنَا مُعلى بن مهْدي، قَالَ: أخبرنَا جَعْفَر بن سُلَيْمَان الضبعِي، عَن أبي عَامر الخزاز، فَذكره. وجعفر بن سُلَيْمَان يضعف، وَهُوَ رَافِضِي، وَإِن كَانَ قد أخرج لَهُ مُسلم، وَأرى أَن أَبَا مُحَمَّد يقبل أَحَادِيثه، وَقد نبهنا على جملَة من ذَلِك. وَمعلى بن مهْدي رُبمَا حدث بالمنكر، وَإِنَّمَا كتبناه فِي هَذَا الْبَاب لِأَنَّهُ يَقُول فِي أبي عَامر: لَا بَأْس بِهِ، كالمصحح لَهُ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2405

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2406

2406) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِن الله ليغار لعَبْدِهِ الْمُسلم، فليغر لنَفسِهِ ". ثمَّ قَالَ: هَذَا حَدِيث صَحِيح، خرجه فِي كتاب الْعِلَل. كَذَا قَالَ: إِن الدَّارَقُطْنِيّ قَالَ فِيهِ: صَحِيح، وَالدَّارَقُطْنِيّ لم يقل شَيْئا من ذَلِك، وَإِنَّمَا أورد الحَدِيث، وَذكر الْخلاف فِي وَقفه وَرَفعه، ثمَّ قَالَ: وَالصَّحِيح مَرْفُوع، وَهَذَا اللَّفْظ قد يَقُوله فِي حديثين ضعيفين: أَحدهمَا مَوْقُوف، وَالْآخر مَرْفُوع، من رِوَايَة رجل وَاحِد اخْتلف عَلَيْهِ فِيهِ، فَلَا يخرج من ذَلِك تَصْحِيح أَحدهمَا. والْحَدِيث الْمَذْكُور لَا يَصح، فَإِنَّهُ عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ هَكَذَا: أخبرنَا [أَبُو مُحَمَّد بن صاعد، والمحاملي، القَاضِي، حَدثنَا أَبُو هِشَام] الرِّفَاعِي، [حَدثنَا وَكِيع، حَدثنَا سُفْيَان، عَن عبد الْأَعْلَى، عَن أبي عُبَيْدَة] ، عَن أمه، عَن عبد الله، قَالَ رَسُول الله: " إِن الله ليغار لعَبْدِهِ الْمُسلم فليغر لنَفسِهِ ". وَأم أبي عُبَيْدَة، زوج ابْن مَسْعُود لَا يعرف لَهَا حَال، وَلَيْسَت زَيْنَب امْرَأَة عبد الله الثقفية، تِلْكَ صحابية، رويت عَنْهَا أَحَادِيث، وعاش ابْن مَسْعُود بعد النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَى سنة ثِنْتَيْنِ وَثَلَاثِينَ، فَلَا أبعد أَن يتَزَوَّج من لَا صُحْبَة لَهَا. وَأَبُو عُبَيْدَة لَا يذكر من أَبِيه شَيْئا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2406

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2407

2407) وَذكر فِي طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث عبد الله بن يحيى بن أبي كثير وَكَانَ من خِيَار النَّاس وَأهل الدَّين والورع، عَن أَبِيه، عَن رجل من الْأَنْصَار: أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - نهى عَن أكل أُذُنِي الْقلب ". ثمَّ قَالَ: رَوَاهُ إِسْرَائِيل بن أبي إِسْحَاق، عَن عبد الله بن يحيى بن أبي كثير. وَرَوَاهُ أَيْضا يحيى بن إِسْحَاق البَجلِيّ، فَقَالَ: عَن عبد الله بن يحيى بن أبي كثير، عَن أَبِيه، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن أكل أُذُنِي الْقلب ". قَالَ: وَلم أجد فِيهِ يَعْنِي فِي عبد الله هَذَا للْمُتَقَدِّمين كلَاما، وَقد أثنى عَلَيْهِ إِسْحَاق بن أبي إِسْرَائِيل، وأرجوا أَنه لَا بَأْس بِهِ، وَلَا أعرف لَهُ شَيْئا أنكرهُ إِلَّا: " نهى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن أكل أُذُنِي الْقلب ". ثمَّ قَالَ أَبُو مُحَمَّد: كَذَا قَالَ: " لم أجد فِيهِ للْمُتَقَدِّمين كلَاما "، وَقد قَالَ فِيهِ أَحْمد بن حَنْبَل: ثِقَة لَا بَأْس بِهِ. وَقَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: صَدُوق. انْتهى مَا ذكر بنصه. وَيظْهر مِنْهُ أَن الحَدِيث عِنْده لَا عيب فِيهِ، وَذَلِكَ من حَيْثُ اعْتمد تَوْثِيق عبد الله بن يحيى، وَأعْرض عَمَّا سواهُ. وَإِن أول مَا نبين من أمره، الْخَطَأ فِي قَوْله: رَوَاهُ إِسْرَائِيل بن أبي إِسْحَاق، وَإِنَّمَا صَوَابه: إِسْحَاق بن أبي إِسْرَائِيل. وَقد بَينا ذَلِك فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي نسبت إِلَى غير رواتها وَقد عَاد هُوَ إِلَى النُّطْق بِهِ صَوَابا فِي قَوْله: وَقد أثنى عَلَيْهِ إِسْحَاق بن أبي إِسْرَائِيل. ونبين [الْآن نه لَا يُمكن اعْتِبَار مَا ذكر ابْن عدي فِي عبد الله بن يحيى من قَوْله:] وَكَانَ من خِيَار [النَّاس وَأهل الدَّين والورع توثيقاً إِذْ الثَّنَاء عَلَيْهِ بالخيرية وَالدّين لَا يقتضى ذَلِك. وَأَبُو] مُحَمَّد قد اضْطربَ فِيمَا يكون هَكَذَا، عَن رجل لَا يعرف أَنه من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَّا من قَوْله، وَلم يقل ذَلِك عَنهُ التَّابِعِيّ. وَقد مر ذكر عمله فِي ذَلِك مستوعباً. وَهَذَا مِمَّا يُنبئ عَن ضعف ذَلِك، فَإِن هَذَا الْأنْصَارِيّ لم يقل: إِنَّه رأى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَلَا أَنه سمع مِنْهُ، وَلَعَلَّه تَابِعِيّ، وحاله مَجْهُولَة. وَهَذَا هُوَ الَّذِي يغلب على الظَّن فِيهِ، فَإِن يحيى بن أبي كثير لم يرو عَن صَاحب، إِلَّا أَنه رأى أنس بن مَالك، وَلم يسمع مِنْهُ، وَإِنَّمَا يُرْسل عَنهُ. وَأَبُو دَاوُد رَحمَه الله قد أورد هَذَا الحَدِيث فِي الْمَرَاسِيل من أجل هَذَا الَّذِي قُلْنَاهُ، فَإِن الْإِسْنَاد الَّذِي سَاقه بِهِ مُتَّصِل إِلَى هَذَا الرجل. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا مُسَدّد، قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن يحيى بن أبي كثير، عَن أَبِيه، قَالَ: حَدثنِي رجل من الْأَنْصَار " أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - نهى عَن أكل أُذُنِي الْقلب ". فَهَذَا بَيَان إرْسَاله عِنْده، وَأَبُو مُحَمَّد لم يعرض للْحَدِيث من هَذِه الْجِهَة. وَإِلَى ذَلِك، فَإِن إِسْحَاق بن أبي إِسْرَائِيل وَإِن كَانَ من أهل الصدْق، وَمِمَّنْ كَانَ النَّاس إِلَيْهِ عنقًا وَاحِدَة للأخذ عَنهُ، وَالرِّضَا بِهِ، فَإِنَّهُ بعد أَن أظهر الْوَقْف فِي الْقُرْآن تَرَكُوهُ، وهجروه، وفسدت عِنْدهم رِوَايَته، لما ظهر من فَسَاد رَأْيه، وأحر بِهِ أَن لَا يقبل مِنْهُ حرف مَعَ ذَلِك من حَاله. وَأما عبد الله بن يحيى فَثِقَة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2408

2408) وَقد سَاق عَنهُ مُسلم فِي كِتَابه، عَن أَبِيه يحيى بن أبي كثير: " لَا يُسْتَطَاع الْعلم براحة الْجِسْم ". فَاعْلَم ذَلِك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2408

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2409

2409) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن أبي أَفْلح الْهَمدَانِي، عَن عبد الله ابْن زرير أَنه سمع عَليّ بن أبي طَالب قَالَ: " إِن نَبِي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَخذ حَرِيرًا فِي يَمِينه، وَأخذ ذَهَبا فَجعله فِي شِمَاله، ثمَّ قَالَ: إِن هذَيْن حرَام على ذُكُور أمتِي " ثمَّ أتبعه أَن قَالَ عَن ابْن الْمَدِينِيّ: إِنَّه حَدِيث حسن، [رِجَاله معروفون. هَكَذَا قَالَ، وَأَبُو أَفْلح مَجْهُول، وَعبد الله بن زرير] مَجْهُول الْحَال.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2409

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2410

2410) [وَذكر من عِنْد التِّرْمِذِيّ حَدِيث جَابر: " السَّلَام قبل الْكَلَام ". وَضَعفه بِتَضْعِيف التِّرْمِذِيّ لَهُ، من أجل عَنْبَسَة بن عبد الرَّحْمَن] . قَالَ: وَأحسن من هَذَا مَا ذكر أَبُو أَحْمد من حَدِيث عبد الْعَزِيز بن أبي رواد، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " السَّلَام قبل السُّؤَال، من بَدَأَكُمْ بالسؤال قبل الْكَلَام فَلَا تجيبوه ". كَذَا أورد هَذَا الحَدِيث، وَأَبُو أَحْمد يرويهِ من طَرِيق حَفْص بن عمر الْأَيْلِي، عَن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد. وَحَفْص بن عمر الْأَيْلِي، هُوَ حَفْص بن عمر بن مَيْمُون، أَبُو إِسْمَاعِيل، وَالِد إِسْمَاعِيل بن حَفْص، سمع مِنْهُ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ، وَقَالَ: كَانَ شَيخا كذابا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2410

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2411

2411) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، عَن الْحر بن مَالك، عَن مبارك بن فضَالة، عَن الْحسن، عَن أبي بكرَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا قَود إِلَّا بِالسَّيْفِ ". ثمَّ قَالَ: أسْندهُ الْحر بن مَالك هَذَا، وَكَانَ لَا بَأْس بِهِ، وَالنَّاس يرسلونه عَن الْحسن. انْتهى كَلَامه. هَذَا الحَدِيث، كَأَنَّهُ صَحِيح عِنْده من قَوْله هَذَا، وَالْبَزَّار إِنَّمَا يرويهِ عَن شيخ لَهُ، يُقَال لَهُ: أَبُو زيد الْأَيْلِي، عَن الْحر بن مَالك الْمَذْكُور، وَلَا أعرف حَال أبي زيد هَذَا، وَقد ترك من كَلَام الْبَزَّار بَعْضًا، وَنقل بَعْضًا، وَذَلِكَ أَن البزارأتبعه أَن قَالَ: لَا نعلم أحدا أسْندهُ بِأَحْسَن من هَذَا الْإِسْنَاد، وَلَا نعلم أحدا قَالَ: عَن أبي بكرَة، إِلَّا الْحر بن مَالك، وَلم يكن بِهِ بَأْس، وَأَحْسبهُ أَخطَأ فِي هَذَا الحَدِيث، لِأَن النَّاس يَرْوُونَهُ عَن الْحسن مُرْسلا. انْتهى كَلَام الْبَزَّار. وَكَذَا قَالَ أَبُو حَاتِم فِي الْحر بن مَالك: " لَا بَأْس بِهِ ". \ ومبارك بن فضَالة، وثقة قوم وَضَعفه آخَرُونَ، وَكَانَ ابْن مهْدي لَا يروي عَنهُ، وَأنكر عَلَيْهِ أَحْمد قَوْله فِي غير حَدِيث عَن الْحسن: حَدثنَا عمرَان، وَأَصْحَاب الْحسن لَا يَقُولُونَ ذَلِك، وَكَانَ يُدَلس. قَالَ ابو زرْعَة: كَانَ يُدَلس كثيرا. وَقَالَ يحيى الْقطَّان: لم أقبل مِنْهُ شَيْئا قطّ إِلَّا شَيْئا يَقُول فِيهِ: حَدثنَا وَحَدِيثه هَذَا لم يقل فِيهِ حَدثنَا، وَإِنَّمَا رَوَاهُ بِلَفْظَة " عَن ". وَقَول الْبَزَّار: لَا نعلم أحدا قَالَ فِيهِ: عَن مبارك، عَن الْحسن، عَن أبي بكرَة غير الْحر بن مَالك، فَإِنَّهُ قد قَالَ ذَلِك عَن مبارك [بِحَسب علمه، وَإِلَّا، فَلَيْسَ الْأَمر فِيهِ كَمَا ذكر] .

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2411

chevron_left Previous
1234
Next chevron_right

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2407

All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)