Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2292

2292) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا، عَن رجل من بني عُرْوَة بن مَسْعُود يُقَال لَهُ: دَاوُد، قد وَلدته أم حَبِيبَة بنت أبي سُفْيَان، زوج النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن ليلى بنت قانف الثقفية قَالَت: " كنت فِيمَن غسل أم كُلْثُوم بنت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عِنْد وفاتها " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ إِلَّا بِمَا أبرز من إِسْنَاده، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ ابْن إِسْحَاق، قَالَ: حَدثنَا نوح بن حَكِيم الثَّقَفِيّ - وَكَانَ قَارِئًا لِلْقُرْآنِ - عَن رجل من بني عُرْوَة بن مَسْعُود يُقَال لَهُ: دَاوُد، قد وَلدته أم حَبِيبَة، فَذكره. وَابْن إِسْحَاق: إِنَّمَا يُقَال لما يرويهِ: حسن، إِذا لم يكن لما يرويهِ عِلّة غَيره. فَأَما هَذَا فَإِن نوح بن حَكِيم، رجل مَجْهُول الْحَال، وَلم تثبت عَدَالَته [وَلَا يعرف بِغَيْر رِوَايَة ابْن إِسْحَاق عَنهُ، وَرِوَايَته عَن رجل يُقَال لَهُ: دَاوُد، وَقد ذكره ابْن أبي] حَاتِم فَلم يزدْ فِيمَا ذكره بِهِ على مَا أَخذ من هَذَا الْإِسْنَاد. وَأما هَذَا الرجل الثَّقَفِيّ الَّذِي يُقَال لَهُ: دَاوُد من بني عُرْوَة بن مَسْعُود، وَقد وَلدته أم حَبِيبه، فنحدس فِيهِ حدساً لَا يقطع النزاع، وَلَا يدْخلهُ فِي بَاب من يقبل حَدِيثه، وَذَلِكَ أَن هُنَاكَ دَاوُد بن أبي عَاصِم بن عُرْوَة بن مَسْعُود الثَّقَفِيّ، وَهُوَ رجل مَعْرُوف يروي عَن عُثْمَان بن أبي العَاصِي، وَابْن عمر، وَسَعِيد بن الْمسيب، روى عَنهُ عبد الله بن عُثْمَان بن خَيْثَم، وَيزِيد بن أبي زِيَاد، وَابْن جريح، وَيَعْقُوب بن عَطاء، وَقيس بن سعد، وَهُوَ مكي ثِقَة، قَالَه أَبُو زرْعَة الرَّازِيّ. وَلَا نجزم القَوْل بِأَنَّهُ هُوَ، وَمُوجب التَّوَقُّف فِي ذَلِك هُوَ أَنه وصف الَّذِي فِي الْإِسْنَاد بِأَنَّهُ قد وَلدته أم حَبِيبَة وَأم حَبِيبَة - رَضِي الله عَنْهَا - إِنَّمَا كَانَت لَهَا بنت وَاحِدَة قدمت بهَا من أَرض الْحَبَشَة، كَانَت ولدتها بهَا من زَوجهَا - كَانَ - عبيد الله بن جحش [بن] رِئَاب المفتتن بدين النَّصْرَانِيَّة، الْمُتَوفَّى هُنَاكَ عَنْهَا. وَاسم هَذِه الْبِنْت حَبِيبَة، فَلَو كَانَ زوج حَبِيبَة هَذِه أَبُو عَاصِم بن عُرْوَة بن مَسْعُود، أمكن أَن يُقَال: إِن دَاوُد الْمَذْكُور ابْنه مِنْهَا، فَهُوَ حفيد لأم حَبِيبَة، وَهَذَا لَا نقل بِهِ، وَلَا تحقق لَهُ، بل الْمَنْقُول خِلَافه، وَهُوَ أَن زوج حَبِيبَة هَذِه، هُوَ دَاوُد بن عُرْوَة بن مَسْعُود، كَذَا قَالَ أَبُو عَليّ بن السكن وَغَيره. فداود الَّذِي لأم حَبِيبَة عَلَيْهِ ولادَة لَيْسَ دَاوُد بن أبي عَاصِم بن عُرْوَة بن مَسْعُود، إِذْ لَيْسَ أَبُو عَاصِم زوجا لحبيبة، وَلَا هُوَ بِدَاوُد بن عُرْوَة بن مَسْعُود، الَّذِي هُوَ زوج حَبِيبَة، فَإِنَّهُ لَا ولادَة لأم حَبِيبَة عَلَيْهِ، فَالله أعلم من هُوَ. فَالْحَدِيث من أَجله ضَعِيف، فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2292

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2293

2293) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن أبي الْحسن، مولى أم قيس بنت مُحصن قَالَت: " توفّي ابْني فَجَزِعت عَلَيْهِ " الحَدِيث. وَأَبُو الْحسن مولى أم قيس الْمَذْكُور لَا تعرف عَدَالَته وَلَا من هُوَ من رُوَاة الحَدِيث وَهُوَ] لَا يعرف بِغَيْر هَذَا، وَلَا ذكر إِلَّا بِرِوَايَة يزِيد بن أبي حبيب عَنهُ. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2293

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2294

2294) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن بجير بن أبي بجير قَالَ: سَمِعت عبد الله بن عَمْرو، فَذكر حَدِيث: " الْغُصْن من الذَّهَب الَّذِي دلهم النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَلَيْهِ فِي قبر أبي رِغَال ". وَلم يتَقَدَّم لَهُ ذكر لبجير هَذَا. والْحَدِيث من أَجله لَا يَصح، فَإِن حَاله مَجْهُولَة، وَلَا يعرف لَهُ راو عَنهُ إِلَّا إِسْمَاعِيل بن أُميَّة. وَلما ذكر الدَّارَقُطْنِيّ فِي كِتَابه فِي المؤتلف والمختلف بجيراً بروايته هَذِه عَن عبد الله بن عَمْرو، وَرِوَايَة إِسْمَاعِيل بن أُميَّة عَنهُ لَهَا، أتبعه عَن عَبَّاس الدوري، عَن ابْن معِين أَنه قَالَ: لم أسمع أحدا حدث عَنهُ غير إِسْمَاعِيل بن أُميَّة. وَلم يعرف ابْن أبي حَاتِم حَاله. وَإِلَى ذَلِك فَإِن الحَدِيث الْمَذْكُور، إِنَّمَا يرويهِ عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة ابْن إِسْحَاق، فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2294

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2295

2295) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، من حَدِيث ابْن جريح عَن عمرَان ابْن أبي أنس، عَن مَالك بن أَوْس بن الْحدثَان، عَن أبي ذَر حَدِيث: " وَفِي الْبَز صدقته ". هَكَذَا بالزاي، وَلم يقْض عَلَيْهِ بِشَيْء، غير أَنه قَالَ: كَذَلِك فِي حَدِيث مُوسَى بن عُبَيْدَة، عَن عمرَان بن أبي أنس بِهَذَا الْإِسْنَاد. فَاعْلَم أَن هَذَا الحَدِيث لَا يَصح، لِأَنَّهُ لَا يعرف إِلَّا بمُوسَى بن عُبَيْدَة - وَهُوَ ضَعِيف - عَن عمرَان بن أبي أنس. فَأَما رِوَايَة ابْن جريح، عَن عمرَان بن أبي أنس، فَلَا تصح إِلَى ابْن جريح. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي، قَالَ: حَدثنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد ابْن الْحجَّاج الرقي، قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن مُعَاوِيَة، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن بكر، عَن ابْن جريح، فَذكره. وَعبد الله بن مُعَاوِيَة هَذَا، لَا تعرف حَاله. فَإِن قيل: فقد رَوَاهُ عَن مُحَمَّد بن بكر غَيره، وَهُوَ يحيى بن مُوسَى الْبَلْخِي، الْمَعْرُوف بخت وَهُوَ ثِقَة. فَالْجَوَاب أَنا إِنَّمَا واخذناه فِيمَا سَاق من عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ، وَالدَّارَقُطْنِيّ لم يسقه عَن ابْن جريج إِلَّا من [طَرِيق عبد الله بن مُعَاوِيَة عَن مُحَمَّد بن بكر. هَذَا وَإِن لرِوَايَة ابْن جريح عَن عمرَان] ، وَلَو صحت من طَرِيق يحيى بن مُوسَى - شَأْنًا آخر، وَهُوَ الِانْقِطَاع. قَالَ التِّرْمِذِيّ فِي كتاب الْعِلَل: حَدثنَا يحيى بن مُوسَى، حَدثنَا مُحَمَّد بن بكر، حَدثنَا ابْن جريح، عَن عمرَان بن أبي أنس، عَن مَالك بن أَوْس بن الْحدثَان النصري، عَن أبي ذَر قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " فِي الْإِبِل صدقتها، وَفِي الْغنم صدقتها، وَفِي الْبَقر صدقتها، وَفِي الْبَز صدقته ". ثمَّ قَالَ: سَأَلت مُحَمَّدًا عَن هَذَا الحَدِيث فَقَالَ: ابْن جريج لم يسمع من عمرَان بن أبي أنس، يَقُول: حدثت عَن عمرَان بن أبي أنس. وَقد تقدم التَّنْبِيه على هَذَا الحَدِيث فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2295

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2296

2296) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن حَمَّاد، عَن أَيُّوب، عَن ديسم - رجل من بني سدوس - عَن بشير بن الخصاصية [قَالَ: قُلْنَا] : " أَن أهل الصَّدَقَة يعتدون علينا " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ. وديسم هَذَا لَيْسَ فِيهِ مزِيد على مَا فِي الْإِسْنَاد، وَلَا يعرف بِغَيْر ذَلِك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2296

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2297

2297) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا عَن الْأَخْضَر بن عجلَان، عَن أبي بكر الْحَنَفِيّ، عَن أنس بن مَالك " أَن رجلا من الْأَنْصَار أَتَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يسْأَله " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: أَبُو بكر الْحَنَفِيّ، اسْمه عبد الله، وَلم أجد أحدا ينْسبهُ، وَذكر التِّرْمِذِيّ طرفا من هَذَا الحَدِيث، وَقَالَ فِيهِ: حسن. فَأَقُول: ظَاهر أمره أَنه صحّح هَذَا الحَدِيث، وَهُوَ لَا يَصح، فَإِن عبد الله الْحَنَفِيّ لَا أعرف أحدا نقل عَدَالَته، فَهِيَ لم تثبت. وَإِن كَانَ لم يذهب إِلَى تَصْحِيحه، فقد بَقِي عَلَيْهِ تبين الْعلَّة الْمَانِعَة من صِحَّته، فَيكون من بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يبين عللها. فَاعْلَم أَن ذَلِك مَا ذَكرْنَاهُ من الْجَهْل بِحَال الْحَنَفِيّ الْمَذْكُور. وَقَالَ فِيهِ التِّرْمِذِيّ: حسن، بِاعْتِبَار اخْتلَافهمْ فِي قبُول رِوَايَات المساتير، والحنفي الْمَذْكُور مِنْهُم، وَقد رَوَت عَنهُ جمَاعَة لَيْسُوا من [مشاهير أهل الْعلم، وهم: عبد الرَّحْمَن بن شميط، وَعبيد الله بن شميط] ، والأخضر ابْن عجلَان عَمهمَا. والأخضر وَابْن أَخِيه عبيد الله ثقتان، فَأَما عبد الرَّحْمَن بن شميط فَلَا تعرف حَاله. وَأما قَول أبي مُحَمَّد: إِن التِّرْمِذِيّ سَاق طرفا مِنْهُ، وَقَالَ فِيهِ: حسن، فَإِنَّهُ فعل ذَلِك، وَلَكِن على مَا نبينه، وَذَلِكَ أَنه ذكر فِي الْجَامِع قصَّة بيع الْقدح، والحلس، من رِوَايَة عبيد الله بن شميط عَن عَمه الْأَخْضَر بن عجلَان، عَن أبي بكر الْحَنَفِيّ، عَن أنس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، كَمَا فعل عِيسَى بن يُونُس، راوية عَن الْأَخْضَر بن عجلَان عِنْد أبي دَاوُد، حَسْبَمَا تقدم. فَأَما فِي كتاب الْعِلَل، فَإِنَّهُ سَاقه سوقاً آخر: جعله من رِوَايَة أنس، عَن رجل من الْأَنْصَار، كَأَن أنسا لم يُشَاهد الْقِصَّة، ولم يسمع مَا فِيهَا من النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وبسوق الحَدِيث بنصه يتَبَيَّن ذَلِك: قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا عَليّ بن سعيد: الْكِنْدِيّ، قَالَ: حَدثنَا مُعْتَمر بن سُلَيْمَان، عَن الْأَخْضَر بن عجلَان، عَن أبي بكر الْحَنَفِيّ، عَن أنس بن مَالك، عَن رجل من الْأَنْصَار، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " بَاعَ حلسا وَقَدحًا فِيمَن يزِيد ". كَذَا قَالَ مُعْتَمر عَن الْأَخْضَر، فَالله أعلم أَن كَانَت رِوَايَة عِيسَى بن يُونُس، وَعبيد الله بن شميط مُرْسلَة أم لَا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2297

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2298

2298) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن عرْفجَة، عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - زِيَادَة: " وينادي مُنَاد: يَا باغي الْخَيْر هَلُمَّ ... " الحَدِيث فِي فضل شهر رَمَضَان. وَسكت عَنهُ، وَلَعَلَّه مِمَّا تسَامح فِيهِ، فَإِن عرْفجَة بن عبد الله الثَّقَفِيّ، لَا تعرف عَدَالَته، وَهُوَ يروي عَن عَائِشَة،، وَابْن مَسْعُود، وَعلي، رَضِي الله عَنْهُم، وروى عَنهُ مَنْصُور، وَعَطَاء بن السَّائِب، وَعمر بن عبد الله بن يعلى بن مرّة. بِهَذَا ذكره أَبُو حَاتِم وَلم يزدْ. وَلَا يعتل الحَدِيث بِكَوْنِهِ من رِوَايَة عَطاء بن السَّائِب عَنهُ، فَإِنَّهُ إِنَّمَا رَوَاهُ عَنهُ شُعْبَة، وَهُوَ قديم السماع مِنْهُ، مِمَّن أَخذ عَنهُ قبل اخْتِلَاطه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2298

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2299

2299) وَذكر [من طَرِيق الْبَزَّار حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -] انْتهى إِلَى نهر من مَاء السَّمَاء، فِي الصَّوْم فِي السّفر. ثمَّ أتبعه إِسْنَاد الْبَزَّار لَهُ فَقَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمثنى، حَدثنَا عبد الْأَعْلَى، حَدثنَا سعيد الْجريرِي، عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد، فَذكره. فَلَا أَدْرِي أصححه أم تَبرأ من عهدته، وحذر اخْتِلَاط الْجريرِي؟ والعهد بِهِ يصحح أَحَادِيثه، وَلَا يُمَيّز بَين مَا رُوِيَ عَنهُ قبل اخْتِلَاطه وَبعده. وَسَعِيد الْجريرِي مختلط، سَبيله كسبيل سعيد بن أبي عرُوبَة، وَقد تقدم ذكره فِي الْبَاب الَّذِي قبل هَذَا بِمَا يُغني عَن إِعَادَته.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2299

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2300

2300) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن ابْن لأبي وَاقد اللَّيْثِيّ، عَن أَبِيه، سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول لأزواجه فِي حجَّة الْوَدَاع: " هَذِه ثمَّ ظُهُور الْحصْر ". هَكَذَا سكت عَنهُ بعد إبرازه هَذِه الْقطعَة من إِسْنَاده، وفيهَا عِلّة، وَهِي أَن ابْن أبي وَاقد هَذَا لَا يعرف لَهُ اسْم وَلَا حَال، والْحَدِيث من رِوَايَة زيد بن أسلم عَنهُ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2300

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2301

2301) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن سُلَيْمَان بن أبي دَاوُد، عَن عَطاء وَنَافِع، عَن ابْن عمر وَجَابِر " أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِنَّمَا طَاف لحجته وعمرته طَوافا وَاحِدًا " الحَدِيث. وَلم يزدْ على مَا أبرز من هَذِه الْقطعَة. وَسليمَان بن أبي دَاوُد هَذَا، لَا يعرف من هُوَ، وَدون سُلَيْمَان فِي الْإِسْنَاد من لَا يَنْبَغِي أَن يطوي ذكره، وَلَا يقتطع الْإِسْنَاد مِمَّا فَوْقه، وَهُوَ هَارُون بن عمرَان الْموصِلِي راوية عَنهُ، وَهُوَ مَجْهُول الْحَال أَيْضا، يرويهِ عَنهُ على بن حَرْب. وَلم يعرف ابْن أبي حَاتِم لِسُلَيْمَان وَهَارُون الْمَذْكُورين حَالا، وَجرى لَهُ فِي ذكره هَارُون أَن قَالَ: روى عَن جَعْفَر بن برْقَان، وَسليمَان بن دَاوُد، روى عَنهُ عَليّ بن حَرْب. لم يزدْ على هَذَا، كَذَا قَالَ: سُلَيْمَان بن دَاوُد، وَالَّذِي فِي الْإِسْنَاد، إِنَّمَا هُوَ سُلَيْمَان بن أبي دَاوُد، وَكِلَاهُمَا لَا يعرف من هُوَ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2301

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2302

2302) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث أَيمن بن [نابل، عَن أبي الزبير، عَن جَابر قَالَ: " حجَجنَا مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ومعنا النِّسَاء وَالصبيان، فلبينا عَن الصّبيان، ورمينا عَنْهُم ". وَسكت عَنهُ، مبرزاً من إِسْنَاده] مَا ذكر كالمتبرئ من عهدته، وَلَيْسَ لهَذَا الحَدِيث عيب إِلَّا تَدْلِيس أبي الزبير، فَإِن أَيمن ابْن نابل ثِقَة، وَقد احْتج هُوَ بِهِ، وَسكت عَن حَدِيث قدامَة بن عبد الله. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2302

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2303

2303) " لَا طرد، وَلَا ضرب، وَلَا إِلَيْك) وَهُوَ من رِوَايَته. وَلما ذكره أَبُو أَحْمد، قَالَ: إِنَّه لَا بَأْس [بِهِ] ، وَلم أجد أحدا مِمَّن تكلم فِي الرِّجَال ضعفه. والْحَدِيث الْمَذْكُور يرويهِ أَبُو أَحْمد هَكَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن أبان بن مَيْمُون السراج، حَدثنَا عَمْرو النَّاقِد، حَدثنَا ابْن عُيَيْنَة، عَن أَيمن بن نابل. فَذكره (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2303

chevron_left Previous
1…456…11
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)