Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2280

2280) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن كثير بن قاروندا عَن سَالم، أَن ابْن عمر جمع ثمَّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " إِذا حفز أحدكُم الْأَمر الَّذِي يخَاف فَليصل هَذِه الصَّلَاة ". وَلم يقل بإثره شَيْئا، وَيُمكن أَن يكون ذكره مَا ذكر من إِسْنَاده تبرياً من عهدته، وَإِن كَانَ لم يحل بذلك على ذكر مُتَقَدم فِي كثير بن قاروندا الْمَذْكُور، وَهُوَ مِمَّن لَا تعرف حَاله، وَإِن كَانَ قد روى عَنهُ جمَاعَة: مِنْهُم يزِيد بن زُرَيْع، وَالنضْر بن شُمَيْل، وروح بن عبَادَة، وَعلي بن عبد الْعَزِيز. وَإِلَى هَذَا فَإِن الحَدِيث الْمَذْكُور مُنكر، من حَيْثُ علم من رِوَايَة ابْن عمر أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - جمع فَقَط، فَأَما هَذَا اللَّفْظ الَّذِي قَالَ بعده، فَلَا يعرف إِلَّا من رِوَايَة كثير هَذَا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2280

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2281

2281) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ أَيْضا، عَن إِسْرَائِيل، عَن عِيسَى بن أبي عزة، عَن عَامر، عَن أبي ثَوْر الْأَزْدِيّ، عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " أَمر بالركعتين قبل صَلَاة الْفجْر ". هَكَذَا أوردهُ بِقِطْعَة من إِسْنَاده، وَلم يتَقَدَّم لَهُ فِيهَا قَول، وَلَا تَلا هَذَا الحَدِيث مِنْهُ. وَأَبُو ثَوْر هَذَا لَا يعرف لَهُ حَال وَلَا اسْم وَلَا أعلم من أمره إِلَّا أَن البُخَارِيّ ذكره فِي الكنى الْمُجَرَّدَة من تَارِيخه، وَهُوَ جُزْء، وَلم يَقع إِلَيْنَا فِي نسخ التَّارِيخ. وَذكر أَبُو مُحَمَّد بن الْجَارُود فِي كناه أَن البُخَارِيّ ذكر ثَلَاثَة فجعلهم وَاحِدًا. وَنَصّ مَا ذكر عَن البُخَارِيّ هُوَ هَذَا: أَبُو ثَوْر الْحدانِي، روى عَنهُ أَبُو [البخْترِي. قَالَ: أَبُو ثَوْر الْحدانِي، سمع حديفة، وَأَبا] مَسْعُود أَبُو ثَوْر الْأَزْدِيّ عَن أبي هُرَيْرَة، روى إِسْرَائِيل عَن عِيسَى بن أبي عزة، عَن عَامر - هُوَ الشّعبِيّ - عَنهُ. فَذكر حبيب بن أبي مليكَة فَقَالَ: هُوَ أَبُو ثَوْر الْحدانِي، روى عَنهُ أَبُو البخْترِي، وَالشعْبِيّ، قَالَ أَبُو مُحَمَّد بن الْجَارُود، فَكَأَنَّهُ جعل هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة وَاحِدًا، انْتهى قَوْله. فَأَقُول - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق -: إِن حبيب بن أبي مليكَة مَعْرُوف، قَالَ فِيهِ أَبُو زرْعَة: ثِقَة، فَأَما الْآخرَانِ - أَعنِي أَبَا ثَوْر الْحدانِي، وَأَبا ثَوْر الْأَزْدِيّ - فمجهولان. وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم أَبَا ثَوْر عَن أبي هُرَيْرَة: فِي أَذَان بِلَال، روى عَنهُ الشّعبِيّ، فَيُشبه أَن يكون هَذَا الْأَزْدِيّ الَّذِي فِي إِسْنَاد الحَدِيث الْمَذْكُور. وَذكر أَيْضا أَبَا ثَوْر الْحدانِي بِرِوَايَة أبي البخْترِي عَنهُ، وَلم يذكر فيهمَا شَيْئا، فهما عِنْده مَجْهُولا الْحَال، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2281

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2282

2282) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي زِيَادَة: عبيد الله بن زِيَادَة الْكِنْدِيّ، عَن بِلَال، قَالَ [قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -] : " لَو أَصبَحت أَكثر مِمَّا أَصبَحت لركعتهما، وأحسنتهما، وأجملتهما - يَعْنِي رَكْعَتي الْفجْر - ". هَكَذَا ذكره بِهَذِهِ الْقطعَة من الْإِسْنَاد، غير محيل بهَا على ذكر مُتَقَدم، وَلَعَلَّه تَبرأ بذكرها من عهدته، فَإِن أَبَا زِيَادَة هَذَا لَا تعرف حَاله. وَإِن كَانَ قد روى عَنهُ عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن جَابر، وَعبد الله بن الْعَلَاء ابْن زبر.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2282

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2283

2283) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا عَن مَكْحُول، عَن أبي عَائِشَة جليس لأبي هُرَيْرَة، أَن سعيد بن العَاصِي، سَأَلَ أَبَا مُوسَى، وَحُذَيْفَة: " كَيفَ كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يكبر فِي الْأَضْحَى وَالْفطر؟ " الحَدِيث. وَلم يزدْ على ذكر هَذِه الْقطعَة من إِسْنَاده. وَأَبُو عَائِشَة هَذَا لَا تعرف حَاله، وَلما ذكر أَبُو مُحَمَّد بن حزم هَذَا الحَدِيث، قَالَ فِي أبي عَائِشَة هَذَا: إِنَّه مَجْهُول، وَهُوَ كَمَا قَالَ. وَلما ذكره أَبُو عمر بن عبد الْبر فِي الكنى الْمُجَرَّدَة من كتاب الِاسْتِغْنَاء، لم يزدْ على / مَا أَخذ من هَذَا [الْإِسْنَاد من رِوَايَته عَن أبي هُرَيْرَة، وَرِوَايَة خَالِد بن معدان، وَمَكْحُول عَنهُ ... ] . فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2283

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2284

2284) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا، عَن أبي عُمَيْر بن أنس، عَن عمومة لَهُ من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " أَن ركباً شهدُوا أَنهم رَأَوْا الْهلَال " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَأرَاهُ صَححهُ، واعتقد فِي أبي عُمَيْر مَا اعْتقد فِيهِ ابْن حزم، فَإِنَّهُ قَالَ: إِنَّه سَنَد صَحِيح، وَكَذَلِكَ أَبُو بكر بن الْمُنْذر قَالَ: إِنَّه حَدِيث ثَابت يجب الْعَمَل بِهِ. وَعِنْدِي أَنه حَدِيث يَنْبَغِي أَن ينظر فِيهِ، وَلَا يقبل إِلَّا أَن تثبت عَدَالَة أبي عُمَيْر، فَإِنَّهُ لَا يعلم لَهُ كَبِير شَيْء، إِنَّمَا هِيَ حديثان أَو ثَلَاثَة، لم يروها عَنهُ غير أبي بشر: جَعْفَر بن أبي وحشية، وَلَا أعرف أحدا عرف من حَاله بِمَا يُوجب قبُول رِوَايَته، وَلَا هُوَ مِمَّن يعلم أَن أَكثر من وَاحِد روى عَنهُ، فَيصير من جملَة المساتير الْمُخْتَلف فِي ابْتِغَاء مزِيد على مَا تقرر من إسْلَامهمْ بِرِوَايَة أهل الْعلم عَنْهُم. وَقد رَأَيْت البارودي ذكر حَدِيثه هَذَا فِي كِتَابه فِي الصَّحَابَة لَهُ، فأسماه فِي نفس الْإِسْنَاد عبد الله، وَذَلِكَ لَا يُفِيد فِي الْمَقْصُود من معرفَة حَالَة شَيْئا. فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2284

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2285

2285) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا، عَن إِسْحَاق بن سَالم، مولى بنى نَوْفَل، قَالَ: حَدثنِي بكر بن مُبشر الْأنْصَارِيّ أَنه قَالَ: " كنت أغدو مَعَ رَسُول الله إِلَى الْمصلى يَوْم الْفطر وَيَوْم الْأَضْحَى " الحَدِيث. ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: قَالَ أَبُو دَاوُد: يرْوى هَذَا الحَدِيث عَن أبي هُرَيْرَة، وَغَيره. كَذَا سكت عَنهُ، بعد ذكره هَذِه الْقطعَة من إِسْنَاده، وَمَا أرَاهُ إِلَّا قد حسن ظَنّه أَيْضا بِهِ، فقد رَأَيْت أَبَا عَليّ بن السكن فِي كِتَابه فِي الصَّحَابَة لما ذكر مُبشر ابْن جبر الْأنْصَارِيّ هَذَا قَالَ فِيهِ: مدنِي، رُوِيَ عَنهُ حَدِيث وَاحِد بِإِسْنَاد صَالح. ثمَّ أوردهُ من رِوَايَة إِسْحَاق بن سَالم الْمَذْكُور، ثمَّ قَالَ: لَيْسَ لبكر بن مُبشر رِوَايَة صَحِيحَة إِلَّا من هَذَا الْوَجْه. هَذَا مَا ذكر، وَعِنْدِي أَنه لَا يَصح، فَإِن إِسْحَاق بن سَالم هَذَا لَا يعرف بِشَيْء من الْعلم إِلَّا هَذَا، وَلَا روى عَنهُ غير أنيس بن أبي يحيى، روى عَنهُ [هَذَا الحَدِيث الْمَذْكُور، ثمَّ إِن بكر بن مُبشر لَا تعرف صحبته من] غير هَذَا الحَدِيث، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2285

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2286

2286) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا ابْن أبي دَاوُد، قَالَ: حَدثنَا سهل بن سُلَيْمَان النيلي، حَدثنَا ثَابت بن مُحَمَّد، أَبُو إِسْمَاعِيل الزَّاهِد، حَدثنَا سُفْيَان بن سعيد، عَن حبيب بن أبي ثَابت، عَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " صلى فِي كسوف الشَّمْس وَالْقَمَر ثَمَانِي رَكْعَات فِي أَربع سَجدَات ". هَكَذَا أوردهُ بِإِسْنَادِهِ، وَقد يظنّ بِهِ أَنه صَححهُ بسكوته عَنهُ، غير محيل على ذكر مُتَقَدم. وَمَوْضِع النّظر من هَذَا الْإِسْنَاد ثَلَاثَة رجال. أحدهم: ثَابت بن مُحَمَّد الزَّاهِد، وَهُوَ مَعْرُوف صَدُوق، روى عَنهُ الرازيان وَغَيرهمَا. وَالْآخر: سهل بن سُلَيْمَان النيلي، وَلم أجد لَهُ ذكرا، وَلَا أعرفهُ بِغَيْر هَذَا وَالثَّالِث: ابْن أبي دَاوُد، وَقد تقدم ذكره الْآن.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2286

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2287

2287) وَذكر أَيْضا مُتَّصِلا بِهِ أَن قَالَ: وروى الصَّلَاة فِي كسوف الْقَمَر أَيْضا: مُوسَى بن أعين، عَن مُحَمَّد بن رَاشد، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة قَالَت: إِن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " كَانَ يُصَلِّي فِي كسوف الشَّمْس وَالْقَمَر أَربع رَكْعَات وَأَرْبع سَجدَات، يقْرَأ فِي الرَّكْعَة الأولى بالعنكبوت، أَو الرّوم وَفِي الثَّانِيَة بيس ". هَكَذَا سَاقه وَلم يعزه إِلَى مخرجه، وَاقْتصر على هَذِه الْقطعَة من إِسْنَاده وَهِي قِطْعَة سليمَة، وَإِنَّمَا الشَّأْن فِيمَا بَين الدَّارَقُطْنِيّ مخرج الحَدِيث الْمَذْكُور، وَبَين مُوسَى بن أعين. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن سعد ابْن إِبْرَاهِيم الزُّهْرِيّ، حَدثنَا سعيد بن حَفْص، خَال النُّفَيْلِي، حَدثنَا مُوسَى بن أعين، فَذكره. سعيد بن حَفْص، خَال النُّفَيْلِي، لَا أعرف حَاله، وَلَا أبعد أَن يكون أَبُو مُحَمَّد علمهَا، وَالرجل لَيْسَ لَهُ من الرِّوَايَة مَا تعلم بِهِ حَاله، وَلَا ذكر فِي مظان وجوده من كتب الرِّجَال، خلا أَن هَذَا الأندلسي مسلمة بن الْقَاسِم ذكره فَقَالَ: إِنَّه حراني، يكنى أَبَا عَمْرو، روى عَنهُ بَقِي بن مخلد. وَهَذَا غير كَاف [فِي إِثْبَات عَدَالَته، فَهُوَ من جملَة المساتير الْمُخْتَلف فيهم، وَلَعَلَّ أَبَا مُحَمَّد] يكون قد وقف لَهُ على إِسْنَاد آخر إِلَى مُوسَى بن أعين، من غير رِوَايَة سعيد بن حَفْص الْمَذْكُور، فَإِنِّي لَا أَبَت أَنه إِنَّمَا عني طَرِيقه، وَذَلِكَ أَنه لم يعزه إِلَى الدَّارَقُطْنِيّ، فَلَعَلَّهُ رَآهُ عِنْد غَيره. فَأَما أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي فَلَا يسْأَل عَن مثله، وَكَذَلِكَ أَحْمد بن سعد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، فَإِنَّهُ أحد الْفُضَلَاء، الْعلمَاء، الزهاد، ثِقَة رضَا، قد أطنب أَبُو بكر بن ثَابت فِي ذكره، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2287

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2288

2288) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي عُثْمَان - وَلَيْسَ النَّهْدِيّ -، عَن أَبِيه، عَن معقل بن يسَار قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " اقرؤوا يس على مَوْتَاكُم ". كَذَا أوردهُ مقتطعاً هَذِه الْقطعَة من إِسْنَاده، وَلم يعرض لَهُ بِأَكْثَرَ من ذَلِك، وَهُوَ لَا يَصح، لِأَن أَبَا عُثْمَان هَذَا لَا يعرف، وَلَا روى عَنهُ غير سُلَيْمَان التَّيْمِيّ، وَإِذا لم يكن هُوَ مَعْرُوفا، فأبوه أبعد من أَن يعرف، وَهُوَ إِنَّمَا روى عَنهُ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2288

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2289

2289) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن عَامر الشّعبِيّ عَن عَليّ، سَمِعت رَسُول الله يَقُول: " لَا تغَالوا فِي الْكَفَن " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ الشّعبِيّ رأى عَليّ بن أبي طَالب. لم يزدْ على هَذَا، وَهُوَ حَدِيث لَا يَنْبَغِي أَن يُقَال فِيهِ: صَحِيح، بل حسن، لِأَنَّهُ من رِوَايَة عَمْرو بن هَاشم أبي مَالك الْجَنبي، عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن عَامر الشّعبِيّ. وَعَمْرو بن هَاشم - وَإِن كَانَ قد وَثَّقَهُ ابْن معِين وَغَيره - فَإِن البُخَارِيّ قَالَ: فِيهِ نظر عَن ابْن إِسْحَاق. وَضعف مُسلم مُطلقًا. وَقَالَ ابْن حَنْبَل: هُوَ صَدُوق، وَلكنه لم يكن صَاحب حَدِيث. وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: لين الحَدِيث، يكْتب حَدِيثه. وَقَالَ أَبُو حَاتِم البستي: إِنَّه يقلب الْأَسَانِيد. فَأَما الْفَصْل الَّذِي اعتنى بِهِ أَبُو مُحَمَّد من قَوْله: إِن الشّعبِيّ رأى عليا، فَإِنَّهُ مَوضِع نظر، وَقد قيل للدارقطني: سمع الشّعبِيّ من عَليّ؟ قَالَ: سمع مِنْهُ حرفا، مَا سمع غير هَذَا. ذكر هَذَا فِي كتاب الْعِلَل، وَحَدِيثه عَنهُ قَلِيل [مُعَنْعَن، فَمن ذَلِك حَدِيثه عَنهُ مَرْفُوعا: لَا تغَالوا فِي الْكَفَن.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2289

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2290

2290) وَحَدِيثه: " كَانَ أَبُو بكر] أواهاً منيباً، وَعمر نَاصح الله فنصحه ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2290

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2291

2291) وَحَدِيثه فِي رجم المحصنة، وَقَوله فِيهَا: " جلدتها بِكِتَاب الله، ورجمتها بِسنة رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ". وَذكر الدَّارَقُطْنِيّ اخْتلَافهمْ فِي هَذَا الحَدِيث، فَمنهمْ من يدْخل بَينه وَبَين عَليّ عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، وَسنة مُحْتَملَة لإدراك عَليّ، فَإِن عليا - رَضِي الله عَنهُ - قتل سنة أَرْبَعِينَ، وَالشعْبِيّ - إِن صَحَّ أَن عمره كَانَ إِذْ مَاتَ اثْنَيْنِ وَثَمَانِينَ سنة، وَمَوته سنة أَربع وَمِائَة، كَمَا قَالَ مجَالد - فقد كَانَ مولده سنة اثْنَيْنِ وَعشْرين، فَيكون إِذْ قتل عَليّ ابْن ثَمَانِيَة عشر عَاما، وَإِن كَانَ مَوته، سنة خمس وَمِائَة، أَو سنة ثَلَاث وَمِائَة - وكل ذَلِك قد قيل - فقد زَاد عَام أَو نقص عَام. وَإِن صَحَّ أَن سنه كَانَت يَوْم مَاتَ سبعا وَسبعين - كَمَا قد قيل فِيهِ أَيْضا - نقص من ذَلِك خَمْسَة أَعْوَام، فَيكون ابْن اثْنَتَيْ عشرَة سنة. وَإِن صَحَّ أَنه مَاتَ ابْن سبعين سنة كَمَا قَالَ أَبُو دَاوُد، فقد صغرت سنة عَن سنّ من يتَحَمَّل. فعلى هَذَا يكون سَمَاعه من عَليّ مُخْتَلفا فِيهِ، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2291

chevron_left Previous
12345…11
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)