بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2328
2328) فَأَما حَدِيث عَليّ بن أبي طَالب فِي هَذَا الْمَعْنى فضعيف، فِيهِ ابْن لَهِيعَة وَغَيره، فَاعْلَم ذَلِك. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2328
Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2328
2328) فَأَما حَدِيث عَليّ بن أبي طَالب فِي هَذَا الْمَعْنى فضعيف، فِيهِ ابْن لَهِيعَة وَغَيره، فَاعْلَم ذَلِك. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2328
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2329
2329) وَذكر حَدِيث عَائِشَة: " أَيّمَا امْرَأَة نكحت بِغَيْر إِذن وَليهَا فنكاحها بَاطِل " الحَدِيث. من رِوَايَة سُلَيْمَان بن مُوسَى، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَنْهَا ثمَّ قَالَ: إِن عِيسَى بن يُونُس، رَوَاهُ عَن ابْن جريح، عَن سُلَيْمَان، بِزِيَادَة: وشاهدي عدل " من عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ. وَبَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَن رَاوِيه - أَعنِي هَذِه الزِّيَادَة - عَن عِيسَى بن يُونُس، هُوَ سُلَيْمَان بن عمر بن خَالِد الرقي، وَهُوَ لَا تعرف حَاله، وَأتبعهُ الدَّارَقُطْنِيّ رِوَايَات لم يُوصل أسانيدها، وَكَذَلِكَ أتبعه أَبُو مُحَمَّد من علل الدَّارَقُطْنِيّ رِوَايَة حَفْص بن غياث، وخَالِد بن الْحَارِث، عَن ابْن جريج مثله. وهما غير موصلتين إِلَى حَفْص وخَالِد، عَن ابْن جريج. ثمَّ ذكر من عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا مُخَالفَة من خَالف من الْحفاظ أَصْحَاب ابْن جريح بِأَن لم يذكر الشَّاهِدين. وكل ذَلِك عِنْده غير موصل الْإِسْنَاد، فاعلمه.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2329
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2330
2330) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة إِسْحَاق بن رَاهْوَيْةِ، عَن عِيسَى بن يُونُس، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن إِبْرَاهِيم بن مرّة، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تنْكح الْبكر حَتَّى تستأذن، وللثيب نصيب من أمرهَا مَا لم تدع إِلَى سخطه " [الحَدِيث. وأبرز من إِسْنَاده إِبْرَاهِيم بن مرّة، وَلم يذكرهُ ابْن أبي حَاتِم بِأَكْثَرَ من رِوَايَة ابْن عجلَان عَنهُ وَالْأَوْزَاعِيّ] ، وَصدقَة بن عبد الله السمين. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2330
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2331
2331) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث مُحَمَّد بن جَابر اليمامي، عَن قيس بن طلق، عَن أَبِيه أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا جَامع أحدكُم أَهله، فَلَا يعجلها " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: مُحَمَّد بن جَابر، روى عَنهُ الْأَئِمَّة، كشعبة، وَالثَّوْري، وَأَيوب، وَغَيرهم. انْتهى مَا ذكر. وَهَذَا الحَدِيث يرويهِ أَبُو أَحْمد هَكَذَا: حَدثنَا يحيى بن نَاجِية الْحَرَّانِي، حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن أبي حميد الْحَرَّانِي، حَدثنَا عَليّ بن عَيَّاش، حَدثنَا مُعَاوِيَة بن يحيى، عَن عباد بن كثير، عَن مُحَمَّد بن جَابر، فَذكره. وَمُعَاوِيَة بن يحيى، هُوَ الطرابلسي، الشَّامي، أَبُو مُطِيع، ثِقَة، وَلَيْسَ بِأبي روح. وَعباد بن كثير هُوَ الرَّمْلِيّ، الفلسطيني، الشَّامي أَيْضا، وَلَيْسَ بالبصري، والبصري مَتْرُوك، وَهَذَا الشَّامي ضَعِيف. قَالَ ابْن أبي حَاتِم: سُئِلَ أبي عَنهُ فَقَالَ: ظَنَنْت أَنه أحسن حَالا من الْبَصْرِيّ، فَإِذا هُوَ قريب مِنْهُ ضَعِيف الحَدِيث. وَكَذَا قَالَ فِيهِ أَبُو زرْعَة: ضَعِيف الحَدِيث، وَوَثَّقَهُ ابْن معِين. وَإِلَى هَذَا فَإِن قيس بن طلق أَيْضا يضعف. فَالْحَدِيث على هَذَا لَيْسَ بِصَحِيح.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2331
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2332
2332) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، عَن عَطاء بن يسَار، عَن سلمَان، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من اتخذ من الخدم غير مَا ينْكح ثمَّ بغين، فَعَلَيهِ مثل آثامهن من غير أَن ينتقص من آثامهن شَيْئا ". كَذَا أوردهُ غير مبرز من إِسْنَاده إِلَّا عَطاء، وَرَأَيْت فِي بَعْضهَا تَنْبِيها فِي الْحَاشِيَة، معزواً إِلَى أبي مُحَمَّد، مَعْنَاهُ: أَنه لَا يعلم سَماع عَطاء من سلمَان كَأَنَّهُ لم يهمه من أَمر إِسْنَاده غير ذَلِك. والْحَدِيث لَا يَصح وَلَو صَحَّ سَمَاعه مِنْهُ، لِأَنَّهُ عِنْد الْبَزَّار هَكَذَا: حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن عبد الله، قَالَ: حَدثنَا سعيد بن مُحَمَّد، قَالَ: حَدثنَا عَليّ بن غراب، عَن سعيد بن الْحر، عَن سَلمَة بن كُلْثُوم عَن عَطاء. فَذكره. أما سعيد بن الْحر، فَلَا أعرف لَهُ وجودا إِلَّا هَاهُنَا. وَسَلَمَة بن [كُلْثُوم ذكره أَبُو حَاتِم بروايته عَن الرّبيع بن نَافِع، وَيحيى بن صَالح الوحاظي، وَزَاد ابْنه: روى عَن صَفْوَان] بن عَمْرو، وجعفر بن برْقَان، وَإِبْرَاهِيم بن أدهم، وروى عَنهُ أَبُو تَوْبَة: الرّبيع بن نَافِع، وَيحيى بن صَالح الوحاظي، وَعُثْمَان بن سعيد بن كثير بن دِينَار، وَهُوَ - مَعَ ذَلِك - مَجْهُول الْحَال عِنْده، لم يعرف من أمره بمزيد.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2332
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2333
2333) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي الزِّنَاد قَالَ: كَانَ عُرْوَة بن الزبير، يحدث عَن سهل بن أبي حثْمَة، عَن زيد بن ثَابت، قَالَ: " كَانَ النَّاس يتبايعون الثِّمَار قبل أَن يَبْدُو صَلَاحهَا " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا يرويهِ عَن أبي الزِّنَاد يُونُس، وَعَن يُونُس عنبسه بن خَالِد. وعنبسة هَذَا، كَانَ يعلق النِّسَاء بالثدي فِي الْخراج، وَمَعَ ذَلِك فقد أخرج لَهُ البُخَارِيّ وَلم يخرج لَهُ مُسلم، وَقد روى هَذَا الحَدِيث عَن يُونُس غَيره، وَهُوَ أَبُو زرْعَة: وهب الله بن رَاشد، ذكره الدَّارَقُطْنِيّ، فاعلمه.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2333
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2334
2334) وَذكر من طَرِيق قَاسم بن أصبغ، عَن سعيد، وَأبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يغلق الرَّهْن، مِمَّن رَهنه " الحَدِيث ثمَّ قَالَ: رُوِيَ مُرْسلا عَن سعيد، وَرفع عَنهُ فِي هَذَا الْإِسْنَاد، وَرَفعه صَحِيح. انْتهى كَلَامه. وَأرَاهُ إِنَّمَا تبع فِي هَذَا أَبَا عمر بن عبد الْبر، فَإِنَّهُ صَححهُ. وَهُوَ حَدِيث فِي إِسْنَاده عبد الله بن نصر الْأَصَم، الْأَنْطَاكِي، وَلَا أعرف حَاله، وَقد روى عَنهُ جمَاعَة، وَذكره أَبُو أَحْمد فِي كِتَابه فِي الضُّعَفَاء، وَلم يبين من حَاله شَيْئا، إِلَّا أَنه ذكر لَهُ أَحَادِيث مِمَّا أنكر عَلَيْهِ، هَذَا أَحدهَا. وَقد بَين أَبُو مُحَمَّد فِي كِتَابه الْكَبِير أَنه إِنَّمَا هُوَ عِنْده من طَرِيق أبي عمر. فَقَالَ أَبُو عمر: حَدثنَا عبد الْوَارِث بن سُفْيَان، حَدثنَا قَاسم بن أصبغ، فَذكره.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2334
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2335
2335) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث عباد بن مَنْصُور النَّاجِي، عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ، [عَن أبي قلَابَة] ، عَن أنس قَالَ:: " قضى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي الطَّرِيق الميتاء، الَّتِي تُؤْتى من كل مَكَان إِذا اسْتَأْذن أَهله فِيهِ " الحَدِيث. [وأبرز من إِسْنَاده عباد بن مَنْصُور، وصنيعه فِيهِ يخْتَلف، فَتَارَة لَا يبين فِيمَا هُوَ] من رِوَايَته أَنه من رِوَايَته. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2335
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2336
2336) كَفِعْلِهِ فِي حَدِيث لعان هِلَال بن أُميَّة. وَتارَة يبرزه غير محيل على ذكر لَهُ مُتَقَدم، كَمَا فعل هُنَا، فَيحْتَمل أَن يكون بإبرازه متبرئاً من عهدته، وَقد قدمنَا مَا فِيهِ فِي الْبَاب الَّذِي قبل هَذَا. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2336
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2337
2337) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن صَفِيَّة ودحيبة بِنْتي عليبة عَن قيلة بنت مخرمَة، قَالَت: قدمنَا على رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَذكره حَدِيث: " الْمُسلم أَخُو الْمُسلم، يسعهم المَاء وَالشَّجر، ويتعاونون على الفتان ". وَسكت عَنهُ سُكُوته عَمَّا صَحَّ عِنْده، وَهَذِه قِطْعَة من حَدِيث طَوِيل بِقِصَّتِهَا. وَصفِيَّة، ودحيبة، لَا يعلم لَهما حَال، وَلَا قيلة جدة أَبِيهِمَا أَيْضا مِمَّن صحت لَهَا صُحْبَة، وَإِنَّمَا تروى قصَّتهَا بِهَذَا الطَّرِيق، والراوي لهَذِهِ الْقِصَّة عَن دحيبة وَصفِيَّة وَهُوَ عبد الله بن حسان الْعَنْبَري وَهُوَ أَيْضا غير مَعْرُوف الْحَال، وهما جدتاه، وكنيته أَبُو الْجُنَيْد، وَهُوَ تميمي. وَلَا أعلم أَنه من أهل الْعلم، وَإِنَّمَا كَانَ عِنْده هَذَا الحَدِيث عَن جدتيه، فَأَخذه النَّاس عَنهُ: مِنْهُم أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ، والمقرىء، وَأَبُو عمر الحوضي، وَعبد الله بن سوار، وَعلي بن عُثْمَان اللاحقي، وَحَفْص بن عمر، وَعَفَّان بن مُسلم، ومُوسَى بن إِسْمَاعِيل، فَمَا مثل هَذَا الحَدِيث صحّح، فَاعْلَم ذَلِك.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2337
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2338
2338) وَذكر من طَرِيق عبد الرَّزَّاق، عَن أبي حَازِم الْقرظِيّ، عَن أَبِيه، عَن جده أَن رَسُول الله قضى فِي سيل مهزور أَن يحبس فِي كل حَائِط حَتَّى يبلغ الْكَعْبَيْنِ، ثمَّ يُرْسل، وَغَيره من السُّيُول كَذَلِك ". وَهَذَا الْإِسْنَاد لَا يَصح، فَإِن أَبَا حَازِم الْقرظِيّ هَذَا لَا يعرف، فأبوه وجده أَحْرَى بذلك. وَقد كَانَ لَهُ أَن يذكر فِي هَذَا الْمَعْنى مَا هُوَ أحسن من هَذَا: من حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، لَا سِيمَا وَهُوَ [دائباً يسكت عَن أَحَادِيث عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده كالمصحح] لَهَا. و [سَيَأْتِي ذكر هَذَا الحَدِيث فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لَهَا طرق أحسن] من الَّتِي أوردهَا مِنْهَا.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2338
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2339
2339) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن ثَابت بن سعيد، عَن أَبِيه، عَن جده أَبيض بن حمال: أَنه سَأَلَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن حمى الْأَرَاك، فَقَالَ: لَا حمى فِي الْأَرَاك ". وَهُوَ حَدِيث لَا يَصح، فَإِن ثَابتا وأباه مَجْهُولَانِ، وَفِي الحَدِيث زِيَادَة تَركهَا أَبُو مُحَمَّد اختصاراً، وَهِي فَقَالَ: " أراكة فِي حظاري، فَقَالَ: لَا حمى فِي الْأَرَاك ".
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2339