Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2832

2832) [وَذكر من طَرِيق] النَّسَائِيّ حَدِيث حُذَيْفَة حِين صلى مَعَه، فصلى / بالبقرة، وَالنِّسَاء، وَآل عمرَان فِي رَكْعَة. الحَدِيث. وَتَركه من عِنْد مُسلم بِزِيَادَة: " رَبنَا وَلَك الْحَمد ". وَفِيه عِنْد أبي دَاوُد: " وَكَانَ يقْعد مَا بَين السَّجْدَتَيْنِ نَحوا من سُجُوده " وَالرجل الْمَذْكُور فِي إِسْنَاده، هُوَ صلَة بن زفر فَلَا يصد عَنهُ. وَفِيه من طَرِيق آخر عِنْد النَّسَائِيّ: " وَكَانَ يَقُول بَين السَّجْدَتَيْنِ: رب اغْفِر لي، رب اغْفِر لي ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2832

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2833

2833) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس مَا يُقَال بَين السَّجْدَتَيْنِ: " اللَّهُمَّ اغْفِر لي، وارحمني، واجبرني، واهدني، وارزقني ". وَترك عِنْد أبي دَاوُد - بِالْإِسْنَادِ الَّذِي هُوَ عِنْد التِّرْمِذِيّ لم يختلفا إِلَّا فِي شيخهما - قَوْله: " وَعَافنِي " بَدَلا من " واجبرني "، فَإِذا اجْتمعت الرِّوَايَتَانِ جَاءَت سِتا. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2833

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2834

2834) وَذكر فِي الْوتر من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث أبي بن كَعْب، فِيهِ: " فَإِذا فرغ قَالَ عِنْد فَرَاغه: سُبْحَانَ الْملك القدوس، ثَلَاث مَرَّات، يُطِيل فِي آخِرهنَّ ". وَهُوَ صَحِيح، وَلَكِن ترك مِنْهُ زِيَادَة رفع الصَّوْت، وَهُوَ فِيهِ من طرق نذْكر بَعْضهَا: قَالَ النَّسَائِيّ: أخبرنَا عَمْرو بن يزِيد، حَدثنَا بهز، حَدثنَا شُعْبَة، عَن سَلمَة وزبيد، عَن ذَر، عَن ابْن عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى - هُوَ سعيد - عَن أَبِيه، عَن أبي أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَانَ يُوتر بسبح اسْم رَبك الْأَعْلَى، وَقل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ، وَقل هُوَ الله أحد، وَكَانَ يَقُول: سُبْحَانَ الْملك القدوس ثَلَاثًا، وَيرْفَع [صَوته] بالثالثة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2834

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2835

2835) وَذكر من حَدِيث سَمُرَة: أمرنَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن نرد على الإِمَام، وَأَن نتحاب، وَأَن يسلم بَعْضنَا على بعض. من رِوَايَة سعيد بن بشير، عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن سَمُرَة. وَقد كبتناه فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا صَحِيحَة وَهِي سقيمة، وَلها طرق غَيرهَا صَحِيحَة أَو حَسَنَة بِزِيَادَة: " فِي الصَّلَاة ". حَتَّى يتَبَيَّن أَن السَّلَام الْمَذْكُور، لَيْسَ هُوَ التَّحِيَّة الَّتِي هِيَ سَبَب التحاب، بل هِيَ الَّتِي فِي الصلا [ة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2835

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2836

2836) وَذكر من طَرِيق] / مُسلم حَدِيث عَليّ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنه كَانَ إِذا قَامَ إِلَى الصَّلَاة قَالَ: " وجهت وَجْهي للَّذي فطر السَّمَوَات وَالْأَرْض " الحَدِيث. وَفِي رِوَايَة من مُسلم: " إِذا استفتح الصَّلَاة كبر ثمَّ قَالَ: " وجهت وَجْهي ... " الحَدِيث. وَقد ترك مِنْهُ زيادتين: إِحْدَاهمَا: أَن ذَلِك كَانَ فِي الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي، حَدثنَا يُوسُف بن سعيد، حَدثنَا حجاج، عَن ابْن جريج، أَخْبرنِي مُوسَى بن عقبَة، عَن عبد الله بن الْفضل، عَن عبد الرَّحْمَن الْأَعْرَج، عَن عبيد الله بن أبي رَافع، عَن عَليّ بن أبي طَالب، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَانَ إِذا ابْتَدَأَ الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة، قَالَ: وجهت وَجْهي ... الحَدِيث بِكَمَالِهِ. وَفِيه: وَكَانَ إِذا سجد فِي الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة قَالَ: فَذكره. وَالزِّيَادَة الْأُخْرَى هِيَ تَفْسِير " كبر " أَنه قَالَ: " الله أكبر " وَهُوَ شَيْء عَزِيز الْوُجُود، لَا يكَاد يُوجد تعْيين لفظ التَّكْبِير فِي هَذَا، بَدَلا من: الله أكبر، أَو الْأَكْبَر الله، أَو الله الْكَبِير، أَو الْكَبِير [الله] وَمَا أشبه ذَلِك. وَقد أنكر ابْن حزم وجود ذَلِك، وَقَالَ: " مَا عرف قطّ ". وَالزِّيَادَة الْمَذْكُورَة، ذكرهَا الْبَزَّار قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الْملك الْقرشِي، قَالَ: حَدثنَا يُوسُف بن أبي سَلمَة، قَالَ: حَدثنِي أبي، عَن الْأَعْرَج، عَن عبيد الله بن أبي رَافع، عَن عَليّ أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَانَ إِذا قَامَ للصَّلَاة قَالَ: " الله أكبر وجهت وَجْهي للَّذي فطر السَّمَوَات وَالْأَرْض " الحَدِيث.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2836

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2837

2837) وَذكر فِي الْجَنَائِز فِي زِيَارَة النِّسَاء الْقُبُور حَدِيثا. ثمَّ قَالَ: وَذكر أَبُو دَاوُد تشديدا فِي هَذَا من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: وَفِي إِسْنَاده ربيعَة بن سيف، وَرَبِيعَة هَذَا ضَعِيف الحَدِيث عِنْده مَنَاكِير. هَكَذَا أورد مُبْهما غير مُفَسّر من عِنْد أبي دَاوُد، وَهُوَ عِنْده كَذَلِك، وكتبته الْآن لأفسر التَّشْدِيد الْمَذْكُور فَإِنَّهُ عِنْد غَيره مُفَسّر وَإِنَّمَا اعتنيت بِهِ، لِأَنَّهُ عِنْدِي حسن لَا ضَعِيف، وَلَو [ضعفه جمَاعَة؛ لِأَن ربيعَة بن] سيف قد روى عَنهُ جمَاعَة، مِنْهُم حَيْوَة بن شُرَيْح، / وَهِشَام بن سعد، والمفضل بن فضَالة: وَسَعِيد بن أبي أَيُّوب. وَقَالَ فِيهِ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِهِ بَأْس. وَالَّذِي قَالَه أَبُو مُحَمَّد من ضعفه، هُوَ شَيْء لَا أعرفهُ لأحد فِيهِ، إِلَّا أَبَا حَاتِم البستي، فَإِنَّهُ قَالَ: إِنَّه لَا يُتَابع، وَفِي حَدِيثه مَنَاكِير. وَهَذَا أَمر لَا يعرى مِنْهُ أحد من الثِّقَات، بِخِلَاف من يكون مُنكر الحَدِيث جله أَو كُله.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2837

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2838

2838) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد فِي آخر كتاب الْجَنَائِز حَدِيث عبد الله بن عَمْرو، فِيمَن يَمُوت يَوْم الْجُمُعَة أَو لَيْلَتهَا. ثمَّ أعله بِانْقِطَاع مَا بَين ربيعَة بن سيف، وَعبد الله بن عَمْرو، كَمَا فعل التِّرْمِذِيّ. وَلم يعرض من إِسْنَاده لَا لِرَبِيعَة بن سيف، وَلَا لهشام بن سعد. وَالْمَقْصُود الْآن، تَفْسِير التَّشْدِيد الْمَذْكُور، ولنسق أَولا لفظ حَدِيث أبي دَاوُد الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ، ثمَّ نتبعه مَا يفسره. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا يزِيد بن خَالِد بن عبد الله بن موهب الْهَمدَانِي، قَالَ: حَدثنَا الْمفضل، عَن ربيعَة بن سيف الْمعَافِرِي، عَن أبي عبد الرَّحْمَن الحبلي، عَن عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي، قَالَ قبرنا مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، يَوْمًا - يَعْنِي مَيتا - فَلَمَّا فَرغْنَا، انْصَرف رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وانصرفنا مَعَه، فَلَمَّا حَاذَى بَابه، وقف، فَإِذا نَحن بِامْرَأَة مقبلة - قَالَ: أَظُنهُ عرفهَا - فَلَمَّا دنت إِذا هِيَ فَاطِمَة، فَقَالَ لَهَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " مَا أخرجك يَا فَاطِمَة من بَيْتك؟ " قَالَت: أتيت يَا رَسُول الله أهل هَذَا الْبَيْت، فرحمت إِلَيْهِم ميتهم أَو عزيتهم بِهِ، قَالَ لَهَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " فلعلك بلغت مَعَهم الكدى " قَالَت: معَاذ الله، وَقد سَمِعتك تذكر فِيهَا مَا تذكر، قَالَ: " لَو بلغت مَعَهم الكدى " فَذكر تشيدا فِي ذَلِك. فَسَأَلت ربيعَة عَن الكدى، فَقَالَ: الْقُبُور فِيمَا أَحسب. هَكَذَا أوردهُ أَبُو دَاوُد. وَقَالَ النَّسَائِيّ فِيمَا روى عَن قُتَيْبَة، عَن الْمفضل الْمَذْكُور بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور قَالَ: " لَو بلغت مَعَهم الكدى، مَا رَأَيْت الْجنَّة حَتَّى يَرَاهَا جد أَبِيك ". وَذكره أَيْضا فِي كتاب التمي [يز، وَقَالَ: سيف بن ربيعَة] / لَيْسَ بِهِ بَأْس. وَقَالَ الْبَزَّار: وَحدثنَا سَلمَة بن شبيب، قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن يزِيد، قَالَ: حَدثنَا حَيْوَة بن شُرَيْح، قَالَ: حَدثنِي ربيعَة بن سيف الْمعَافِرِي، عَن أبي عبد الرَّحْمَن الحبلي، عَن عبد الله بن عَمْرو، عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنه رأى فَاطِمَة ابْنَته، فَقَالَ لَهَا: من أَيْن أَقبلت؟ فَقَالَت: أَقبلت من وَرَاء جَنَازَة هَذَا الرجل، فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ، لَو بلغت مَعَهم [الكدى] مَا رَأَيْت الْجنَّة حَتَّى يَرَاهَا جد أَبِيك ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2838

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2839

2839) وَذكر من طَرِيق عبد الرَّزَّاق، عَن عَليّ بن حُسَيْن، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا يصرمن نخل بلَيْل ". وَزَاد فِيهِ من عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ: " النَّهْي عَن حصاد الزَّرْع باليل " هَذَا مُرْسل. وَترك فِيهِ زِيَادَة، هِيَ أَيْضا مُرْسلَة، بِحَسبِهِ ذكرهَا أَبُو دَاوُد قَالَ: حَدثنَا ابْن السَّرْح، قَالَ: حَدثنَا سُفْيَان، عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن عَليّ بن حُسَيْن، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " نهى عَن حصاد اللَّيْل، وجداد اللَّيْل، وصرام اللَّيْل ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2839

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2840

2840) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ فِي قصَّة أبي طَلْحَة: " وَلَو اسْتَطَعْت أَن أسره لم أعلنه " بعد قَوْله فِي حَدِيث مُسلم: " أرى أَن تجعلها فِي الْأَقْرَبين ". وَحَدِيث التِّرْمِذِيّ الْمَذْكُور مِنْهُ هَذَا، هُوَ هَذَا: حَدثنَا إِسْحَاق بن مَنْصُور، أخبرنَا عبد الله بن بكر، حَدثنَا حميد، عَن أنس، قَالَ: لما نزلت: {لن تنالوا الْبر حَتَّى تنفقوا مِمَّا تحبون} أَو {من ذَا الَّذِي يقْرض الله} قَالَ أَبُو طَلْحَة - وَكَانَ لَهُ حَائِط -: يَا رَسُول الله، حائطي لله، وَلَو اسْتَطَعْت أَن أسره لم أعلنه، قَالَ: " اجْعَلْهُ فِي قرابتك، أَو أقربيك ". قَالَ: هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح. كَذَا هُوَ لَفظه: " فِي قرابتك "، وَلذَلِك اكْتفى بِلَفْظ مُسلم عَنهُ، وَهُنَاكَ مَا يُفَسر مَعْنَاهُ ويقيد مطلقه. قَالَ ابْن أبي شيبَة فِي مُسْنده، عَن أبي خَالِد الْأَحْمَر، عَن حميد، عَن أنس: جَاءَ أَبُو طَلْحَة إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: " إِنِّي جعلت حائطي لله، وَلَو اسْتَطَعْت أَن أخفيه مَا أظهرته، فَقَالَ: " اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاء [قرابتك، وفقراء أهلك ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2840

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2841

2841) وَذكر من طَرِيق مُسلم] حَدِيث عدي بن حَاتِم. وَترك مِنْهُ زِيَادَة هِيَ فِي / البُخَارِيّ، وَهِي: " إِن وِسَادك لَعَرِيض، إِن كَانَ الْخَيط الْأَبْيَض وَالْأسود تَحت وِسَادك ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2841

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2842

2842) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا يجْتَمع كَافِر وقاتله فِي النَّار أبدا ". هَذَا، هُوَ من رِوَايَة الْعَلَاء، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَترك من رِوَايَة سُهَيْل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يَجْتَمِعَانِ فِي النَّار اجتماعا يضر أَحدهمَا الآخر " قيل: من هم يَا رَسُول الله؟ قَالَ: " مُؤمن قتل كَافِرًا ثمَّ سدد ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2842

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2843

2843) وَذكر من طَرِيق عبد الله بن مُغفل قَالَ: أصبت جرابا من شَحم يَوْم خَيْبَر، قَالَ: فالتزمته، فَقلت: لَا أعطي الْيَوْم أحدا من هَذَا شَيْئا، فَالْتَفت فَإِذا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مُتَبَسِّمًا. هَذَا الحَدِيث هَكَذَا [رَوَاهُ] شَيبَان بن فروخ عَن سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة، عَن حميد بن هِلَال. وَلَيْسَ بكاف فِي الْمَقْصُود من ارْتِفَاع حُقُوق الْغَانِمين مِنْهُ بحوز حائز، فَإِنَّهُ لَيْسَ فِيهِ عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - شَيْء، وتبسمه مُجمل بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْمَقْصُود. وَقد رَوَاهُ شُعْبَة، عَن حميد بن هِلَال، قَالَ: سَمِعت عبد الله بن مُغفل يَقُول: " رمي إِلَيْنَا جراب فِيهِ طَعَام وشحم يَوْم خَيْبَر، فَوَثَبت لآخذه، قَالَ: فَالْتَفت [فَإِذا] رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَاسْتَحْيَيْت مِنْهُ ". وَذكره مُسلم. وَهُوَ مُؤَكد لما قُلْنَاهُ؛ فَإِنَّهُ يفهم أَنه لم يَأْخُذهُ، حَيَاء من رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَقد رَوَاهُ مُسلم بن إِبْرَاهِيم، وَعَفَّان بن مُسلم، عَن شُعْبَة، فنصا على هَذَا الْمَعْنى، فَقَالَا فِيهِ: " فَتَبَسَّمَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَاسْتَحْيَيْت أَن آخذه ". ذكره ابْن أَيمن عَن ابْن أبي خَيْثَمَة عَنْهُمَا. وَالْمَقْصُود الْآن لَيْسَ هَذَا، وَلَكِن زِيَادَة مفيدة لما أُرِيد، رَافِعَة مَا أبهمته هَذِه الْأَحَادِيث أَو احتملته، وَهِي مَا ذكر أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنده قَالَ: حَدثنَا شُعْبَة وَسليمَان بن الْمُغيرَة الْقَيْسِي، كِلَاهُمَا عَن حميد بن هِلَال الْعَدوي، قَالَ: سَمِعت عبد الله بن مُغفل الْمُزنِيّ يَقُول: دُلي ج [راب من شَحم يَوْم خَيْبَر، فَأَخَذته فالتزمته، فَقلت] : / هَذَا لي، لَا أعطي أحدا مِنْهُ شَيْئا، فَالْتَفت فَإِذا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، قَالَ: فَاسْتَحْيَيْت مِنْهُ. قَالَ سُلَيْمَان فِي حَدِيثه: وَلَيْسَ فِي حَدِيث شُعْبَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " هُوَ لَك ". فَهَذِهِ الزِّيَادَة نَص فِي إِبَاحَته لَهُ، وَهِي صَحِيحَة الْإِسْنَاد، وَلَا تنَاقض شَيْئا مِمَّا تقدم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2843

chevron_left Previous
1…48495051
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)