بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ (1) بَاب ذكر أَحَادِيث أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة، أَو مَشْكُوك فِي اتصالها. · حديث 524
524) وَذكره من طَرِيقه أَيْضا عَن زَيْنَب بنت منجل، وَيُقَال: بنت منخل، عَن عَائِشَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - زجر صبياننا عَن الْجَرَاد، وَكَانُوا يَأْكُلُونَهُ. قَالَ: وَالصَّوَاب مَوْقُوف، وَذكر فِي المؤتلف والمختلف، أَن منجلا - بِالْجِيم - تَصْحِيف. انْتهى مَا ذكر. والْحَدِيث أَيْضا غير موصل / فِي كتاب الْعِلَل كَذَلِك، وَإِنَّمَا سُئِلَ عَنهُ فَأجَاب بِأَنَّهُ يرويهِ عُثْمَان بن غياث، وَاخْتلف عَنهُ، فَرَوَاهُ روح بن عبَادَة عَنهُ، عَن برد بن عرين عَن زَيْنَب بنت منخل، عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَخَالفهُ شُعْبَة، وَابْن أبي عدي، روياه عَن عُثْمَان بن غياث، لم يذكرَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَفِيه " كَانَ صبيانا يَأْكُلُونَهُ " مَوْقُوفا، وَهُوَ صَوَاب.
عَائِشَةَ ← زَيْنَب بنت منجل، وَيُقَال: بنت منخل، ← وَذكره من طَرِيقه أَيْضا
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected. · Hadith 524
