Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #213

213) " صلى فِي مَسْجِد بني عبد الْأَشْهَل فِي كسَاء، متلبباً بِهِ ". من طَرِيق الْبَزَّار، من رِوَايَة إِبْرَاهِيم بن أبي حَبِيبَة. وَهُوَ عِنْد الْبَزَّار مُبين فِي نفس الْإِسْنَاد أَنه إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أبي حَبِيبَة، وَقد شرحنا أمره فِي الْبَاب الْمَذْكُور. وكل مَا وَقع من هَذَا النَّوْع، فَإِنَّمَا وَقع خطأ، أَن يَأْتِي إِلَى رجل قد وَقع ذكره على الصَّوَاب مَنْسُوبا إِلَى أَبِيه، فيذكره هُوَ مَنْسُوبا إِلَى جده، وَإِنَّمَا جرت الْعَادة بِأَن يجده مَنْسُوبا إِلَى جده فيبين أَبَاهُ وجده. مثل أَن يجده فِي الْكتاب: سعيد بن عَمْرو بن نفَيْل، فَيَقُول هُوَ فِي نَقله: سعيد بن زيد بن عَمْرو بن نفَيْل. وعَلى الصَّوَاب وَقع عِنْد مُسلم الَّذِي نقل الحَدِيث من عِنْده فاعلمه. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 213

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #214

214) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن ابْن عمر، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا كَانَت الْأمة تَحت الرجل، فَطلقهَا تَطْلِيقَتَيْنِ، ثمَّ اشْتَرَاهَا، لم تحل لَهُ حَتَّى تنْكح زوجا غَيره ". ثمَّ رده بِأَن / قَالَ: فِي إِسْنَاده مُسلم بن سَالم، وَهُوَ ضَعِيف جدا. كَذَا رَأَيْته فِي نسخ، وَصَوَابه سلم بن سَالم، وَهُوَ الَّذِي يروي هَذَا الحَدِيث فِي كتاب الدَّارَقُطْنِيّ، وَهُوَ ضَعِيف. وَهَذَا مَا يبين أَنه مِمَّا صحف بعده، فَإِن الحَدِيث لَو كَانَ عَن مُسلم بن سَالم: لم يقل فِيهِ: إِنَّه ضَعِيف، فَإِن مُسلم بن سَالم ثِقَة، وَسلم بن سَالم ضَعِيف، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 214

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #215

215) وَذكر حَدِيث الفريعة بنت مَالك بن سِنَان: " فَأمر النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لَهَا أَن تمكث فِي بَيتهَا، حَتَّى / يبلغ الْكتاب أَجله ". ثمَّ قَالَ: إِن مَالِكًا وَغَيره فِي رَاوِيه إِسْحَاق بن سعد وسُفْيَان يَقُول: سعيد. كَذَا وَقع، إِسْحَاق بن سعد، وَقد نبه عَلَيْهِ فِي نسخ أَنه كَذَلِك وَقع، وَهُوَ خطأ، وَصَوَابه: سعد بن إِسْحَاق، وَالْأَمر فِيهِ بَين. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 215

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #216

216) وَذكر من طَرِيق ابْن أبي شيبَة، حَدثنَا أَبُو أُسَامَة، عَن حُسَيْن الْمعلم، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده قَالَ: تزوج زِيَاد بن حُذَيْفَة ابْن سعيد بن سهم، أم وئل بنت معمر الجمحية، الحَدِيث فِي وراثة الْمولى. كَذَا وَقع فِي النّسخ زِيَاد بن حُذَيْفَة، وَقد وَقع التَّنْبِيه عَلَيْهِ من بعض من أَخذ عَنهُ أَنه كَذَلِك وَقع. وَذَلِكَ خطأ، وَصَوَابه: رِئَاب بن حُذَيْفَة بن سعيد - برَاء مَكْسُورَة، وَسَعِيد بِضَم السِّين - وَكَذَلِكَ وَقع فِي كتاب ابْن أبي شيبَة، وَسنَن أبي دَاوُد، وَكَذَلِكَ قَيده الدَّارَقُطْنِيّ فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 216

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #217

217) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن الْمُعْتَمِر - يَعْنِي ابْن عَمْرو بن نَافِع - عَن عمر بن خلدَة، " اتينا أَبَا هُرَيْرَة فِي صَاحب لنا أفلس " الحَدِيث. كَذَا وَقع، وَهُوَ خطأ، وَصَوَابه أَبُو الْمُعْتَمِر، وَقد نطق بِهِ صَوَابا فِي [قَوْله] آخر الحَدِيث، قَالَ أَبُو دَاوُد: من يَأْخُذ بِهَذَا. أَبُو الْمُعْتَمِر من هُوَ؟ (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 217

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #218

218) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن خطاب بن صَالح مولى الْأَنْصَار، عَن أمه، عَن سَلامَة بنت معقل، امْرَأَة من خَارِجَة قيس عيلان، قَالَت: قلت " يَا رَسُول الله، إِنِّي امْرَأَة من خَارِجَة قيس عيلان، قدم بِي عمي الْمَدِينَة فِي الْجَاهِلِيَّة، فباعني من الحتات بن عَمْرو، أخي / أبي الْيُسْر، فَولدت لَهُ عبد الرَّحْمَن بن الحتات " الحَدِيث. كَذَا رَأَيْته فِي نسخ قد اعتنى بضبطه هَكَذَا: - بتاء مثناة مكررة - وَهُوَ عين الْخَطَأ وَإِنَّمَا هُوَ الْحباب - بباء، بِوَاحِدَة مكررة، وَكَذَلِكَ ذكره ابْن الفرضي بِوَاحِدَة وَغَيره. وَسَيَأْتِي لهَذَا الحَدِيث ذكر فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يبين عللها وضعفها إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 218

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #219

219) وَذكر أَيْضا من المراسل، عَن صَالح بن حسان، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - رأى رجلا محتزماً بِحَبل أبرق، فَقَالَ: " يَا صَاحب الْحَبل ألقه ". كَذَا رَأَيْته فِي النّسخ، فَإِن كَانَ هَكَذَا، فَفِيهِ عَلَيْهِ مَا يُوجب كتبه فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي رَمَاهَا بِالْإِرْسَال وَلها عُيُوب سواهُ، تكون بهَا مَرْدُودَة، وَلَو كَانَت مستندة، وَذَلِكَ أَن صَالح بن حسان يكون حِينَئِذٍ النضيري، وَهُوَ ضعف الحَدِيث، منكره. والمرسل الْمَذْكُور لَيْسَ هَكَذَا هُوَ فِي كتاب المراسل، وَلَكِن عَن صَالح بن أبي حسان وَهُوَ ثِقَة، وَثَّقَهُ البُخَارِيّ، وَكِلَاهُمَا - أَعنِي صَالح بن حسان، وَصَالح ابْن أبي حسان، روى عَنْهُمَا ابْن أبي ذِئْب، وَهَذَا الحَدِيث من رِوَايَته فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 219

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #220

220) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، عَن خَارِجَة بن مُصعب، عَن عبد الحميد بن سُهَيْل، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا لم يكن على الْبَاب ستر وَلَا بَاب، فَلَا بَأْس أَن يطلع فِي الدَّار ". كَذَا وَقع فِي النّسخ: عبد الحميد، وَهُوَ خطأ، وَإِنَّمَا هُوَ عبد الْمجِيد بن سُهَيْل، وَهُوَ ابْن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، وَهُوَ ثِقَة، وَهَكَذَا هُوَ فِي كتاب أبي أَحْمد. وَلِلْحَدِيثِ شَأْن آخر، أذكرهُ بِهِ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أعلها بِقوم، وَترك أمثالهم أَو أَشد مِنْهُم. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 220

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #221

221) وَذكر أَيْضا من طَرِيق قَاسم بن أصبغ، عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن، عَن مُعلى بن عبد الرَّحْمَن الوَاسِطِيّ، عَن عبد الْمجِيد، عَن مُحَمَّد بن قيس، عَن ابْن عمر، أَنه طلق امْرَأَته، وَهِي حَائِض /، الحَدِيث. كَذَا رَأَيْته فِي بعض النّسخ: عبد الْمجِيد، وَهُوَ خطأ، وَإِنَّمَا صَوَابه: عبد الحميد - وَهُوَ ابْن جَعْفَر - وَكَذَلِكَ هُوَ عِنْد قَاسم / ومنسوب إِلَى أَبِيه جَعْفَر فِي تَفْسِير الْإِسْنَاد. وَقد رَأَيْته فِي بعض النّسخ على الصَّوَاب، فَإِنَّمَا ذكرته رفعا للبس.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 221

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #222

222) وَذكر من طَرِيق أبي عمر، من حَدِيث معَاذ بن جبل حديثين: أَحدهمَا: " لكل دين خلق، وَخلق الْإِسْلَام الْحيَاء، وَلَا حَيَاء لمن لَا دين لَهُ ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 222

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #223

223) وَالْآخر: " زَينُوا الْإِسْلَام بخصلتين: الْحيَاء والسماحة فِي الله لَا فِي غَيره ". بِإِسْنَاد قَالَ فِيهِ: حسن، ثمَّ قَالَ: ذكره فِي بَاب مَالك، عَن صَفْوَان من كتاب التَّمْهِيد. كَذَا رَأَيْته فِي النّسخ، وَهُوَ بِلَا شكّ مِمَّا سقط مِنْهُ فَتغير، وَذَلِكَ أَن أَبَا عمر، إِنَّمَا ذكره فِي بَاب سَلمَة بن صَفْوَان، فَأَما بَاب صَفْوَان فَلَيْسَ فِيهِ شَيْء من ذَلِك فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 223

chevron_left Previous
12
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)