Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1541

1541) مِنْهَا حَدِيث: " مِفْتَاح الصَّلَاة الطّهُور، وتحريمها التَّكْبِير ". سَاقه من عِنْد التِّرْمِذِيّ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1541

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1542

1542) وَحَدِيث ابْنَتي سعد بن الرّبيع من عِنْده أَيْضا. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1542

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1543

1543) فَأَما حَدِيث الرّبيع فِي صفة الْوضُوء فَإِنَّهُ أبرزه، وَبَين أَنه من رِوَايَته، وَأتبعهُ احتجاج الْحميدِي، وَأحمد، وَإِسْحَاق بِهِ. فأوهم بذلك صِحَّته عِنْده. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1543

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1544

1544) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث أبي هُرَيْرَة: " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِذا أَتَى الْخَلَاء أَتَيْته بِمَاء فِي تور أَو ركوة فاستنجى، ثمَّ مسح يَده على الأَرْض " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ لَا يَصح، فَإِن إِسْنَاده عِنْد أبي دَاوُد هُوَ هَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله المخرمي، قَالَ: حَدثنَا وَكِيع، عَن شريك الْمَعْنى. وَحدثنَا إِبْرَاهِيم بن خَالِد، قَالَ: حَدثنَا أسود بن عَامر، حَدثنَا شريك - وَهَذَا لَفظه - عَن إِبْرَاهِيم بن جرير بن عبد الله، عَن أبي زرْعَة، عَن أبي هُرَيْرَة فَذكره. وَهُوَ حَدِيث لَهُ عِلَّتَانِ: إِحْدَاهمَا: شريك، فَهُوَ سيء الْحِفْظ، مَشْهُور التَّدْلِيس، وَهُوَ بِسوء الْحِفْظ، مثل مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، وَقيس بن الرّبيع، وثلاثتهم اعتراهم سوء الْحِفْظ بِمَا ولوا من الْقَضَاء، وتشاغلهم بِهِ. وَقد تقدم ذكره بِمَا اعترى أَبَا مُحَمَّد فِيهِ من التَّضْعِيف لحَدِيث من أَجله، فِي أول رسم من الْبَاب الَّذِي فَرغْنَا مِنْهُ، فعد إِلَيْهِ، فَإِنَّهُ انجر هُنَاكَ ذكره، وَهُوَ من هَذَا الْبَاب. وَالْعلَّة الثَّانِيَة: إِبْرَاهِيم بن جرير بن عبد الله، فَإِنَّهُ لَا تعرف حَاله وَهُوَ كُوفِي، يروي عَن أَبِيه مُرْسلا، وَمِنْهُم من يَقُول: حَدثنِي أبي. وَالله أعلم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1544

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1545

1545) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " نزلت هَذِه الْآيَة فِي أهل قبَاء " {فِيهِ رجال} الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَاحْتمل أَن يكون من قسم مَا سمح فِيهِ، وَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا يرويهِ يُونُس بن الْحَارِث الطَّائِفِي، عَن إِبْرَاهِيم بن أبي مَيْمُونَة، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِبْرَاهِيم هَذَا مَجْهُول الْحَال، لَا يعرف روى عَنهُ غير يُونُس بن الْحَارِث، وَيُونُس بن الْحَارِث هُوَ الطَّائِفِي، ضَعِيف. قَالَ فِيهِ ابْن معِين: " لَا شَيْء ". وَبَين ابْن حَنْبَل حَاله فَقَالَ: " مُضْطَرب الحَدِيث ". وَحكى أَبُو أَحْمد عَن ابْن معِين أَنه قَالَ فِيهِ: " ضَعِيف ". وَعنهُ قَول آخر: " إِنَّه لَيْسَ بِهِ بَأْس، يكْتب حَدِيثه ". وَقَالَ النَّسَائِيّ: " لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَعِنْدِي أَنه لم تثبت عَدَالَته، وَلَيْسَ لَهُ من الحَدِيث إِلَّا الْيَسِير، قَالَه ابْن عدي. وَالْجهل بِحَال إِبْرَاهِيم بن مَيْمُونَة، كَاف فِي تَعْلِيل الْخَبَر الْمَذْكُور، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1545

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1546

1546) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أبي حَيَّة قَالَ: " رَأَيْت عليا تَوَضَّأ، فَغسل كفيه حَتَّى أنقاهما، ثمَّ مضمض " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ. وَأَبُو حَيَّة بن قيس الوادعي، قَالَ فِيهِ ابْن حبنل: " شيخ ". وَمعنى ذَلِك عِنْدهم أَنه لَيْسَ من أهل الْعلم، وَإِنَّمَا وفعت لَهُ رِوَايَة لحَدِيث أَو أَحَادِيث، فَأخذت عَنهُ، وهم يَقُولُونَ: لَا تقبل رِوَايَة الشُّيُوخ فِي الْأَحْكَام. وَقد رَأَيْت من قَالَ فِي هَذَا الرجل: إِنَّه مَجْهُول، وَمِمَّنْ قَالَ ذَلِك فِيهِ: أَبُو الْوَلِيد ابْن الفرضي. وَلَا يروي عَنهُ - فِيمَا أعلم - غير أبي إِسْحَاق. وَقَالَ أَبُو زرْعَة: لَا يُسمى. وَوَثَّقَهُ بَعضهم، وَصحح آخَرُونَ حَدِيث عَليّ هَذَا. وَمِمَّنْ صَححهُ ابْن السكن، وَقد أتبع التِّرْمِذِيّ هَذَا الحَدِيث أَنه أحسن شَيْء فِي هَذَا الْبَاب. وَهُوَ بِاعْتِبَار حَال أبي حَيَّة، وَبِاعْتِبَار حَال أبي إِسْحَاق واختلاطه، حسن، فَإِن أَبَا الْأَحْوَص، وَزُهَيْر بن مُعَاوِيَة، سمعا مِنْهُ بعد الِاخْتِلَاط، قَالَه ابْن معِين، ذكر ذَلِك المنتجالي، عَن ابْن البرقي، عَنهُ. وَقد رويت فِي هَذَا الحَدِيث زِيَادَة، وَهِي: " مسح رَأسه ثَلَاثًا ". قَالَ الْبَزَّار: حدّثنَاهُ مُحَمَّد بن نعم، قَالَ: حَدثنَا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ، قَالَ: حَدثنَا أَبُو الْأَحْوَص: سَلام بن سليم، عَن أبي إِسْحَاق، عَن أبي حَيَّة بن قيس، أَنه رأى عليا رَضِي الله عَنهُ فِي الرحبة تَوَضَّأ، فَغسل كفيه، ثمَّ مضمض ثَلَاثًا، واستنثر ثَلَاثًا، وَغسل وَجهه ثَلَاثًا، وذراعيه ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَمسح رَأسه ثَلَاثًا، وَغسل رجلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا " الحَدِيث.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1546

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1547

1547) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث الْمِقْدَام بن معد يكرب، فِيهِ " وَأدْخل أَصَابِعه فِي صماخ أُذُنَيْهِ ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ الْوَلِيد بن مُسلم، عَن حريز بن عُثْمَان، عَن عبد الرَّحْمَن بن ميسرَة، عَن الْمِقْدَام. وَعبد الرَّحْمَن بن ميسرَة هَذَا، مَجْهُول الْحَال لَا يعرف روى عَنهُ إِلَّا حريز بن عُثْمَان. وَإِلَى ذَلِك فَإِن حريز بن عُثْمَان كَانَ لَهُ - فِيمَا زَعَمُوا - رَأْي سيئ فِي بعض الصَّحَابَة. والوليد بن مُسلم كَانَ يُدَلس وَيُسَوِّي، وَلم يقل فِي هَذَا الحَدِيث: حَدثنَا وَلَا أخبرنَا، وَلَا سَمِعت، وَلَا ذكر عَن حريز أَنه قَالَ ذَلِك. فَمن حَيْثُ هُوَ مُدَلّس، يُمكن أَن يكون قد أسقط بَينه وَبَين حريز وَاسِطَة، وَمن حَيْثُ هُوَ مسو، يُمكن أَن يكون قد أسقط من بَين حريز وَعبد الرَّحْمَن بن ميسرَة وَاسِطَة. وَلَقَد زعم الدَّارَقُطْنِيّ أَنه كَانَ يفعل هَذَا فِي أَحَادِيث الْأَوْزَاعِيّ، يعمد إِلَى أَحَادِيث رَوَاهَا الْأَوْزَاعِيّ عَن أَشْيَاخ لَهُ ضعفاء، عَن أَشْيَاخ لَهُ ثِقَات، فَيسْقط الضُّعَفَاء من الْوسط، وَيَتْرُكهَا عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن أشياخه الثِّقَات، كَأَنَّهُ سَمعهَا مِنْهُم، وَهَذَا هُوَ التَّسْوِيَة بِإِسْقَاط الضُّعَفَاء، وَهُوَ أقبح التَّسْوِيَة، فَإِنَّهَا على قسمَيْنِ: إِمَّا بِإِسْقَاط الثِّقَات، وَإِمَّا بِإِسْقَاط الضُّعَفَاء، كَمَا أَن التَّدْلِيس أَيْضا؛ إِمَّا بِإِسْقَاط الثِّقَات، وَإِمَّا بِإِسْقَاط الضُّعَفَاء، فَمَا كَانَ من التَّدْلِيس والتسوية بِإِسْقَاط الضُّعَفَاء، يَنْقَسِم قسمَيْنِ: قسم هُوَ إِسْقَاط ضعفاء عِنْده وَعند غَيره، فَهَذَا إِذا فعله يكون بِهِ مجرحا، وَقسم هُوَ إِسْقَاط قوم ضعفاء عِنْد غَيره، ثِقَات عِنْده، وَهَذَا لَا يكون بِهِ مجرحا. وَمن هَذَا الْقَبِيل هُوَ قَول الدَّارَقُطْنِيّ المحكي عَن الْوَلِيد بن مُسلم، أَعنِي أَن يكونن يسْقط من بَين الْأَوْزَاعِيّ وَبَين أشياخه الثِّقَات، قوما روى عَنْهُم وهم عِنْد الْوَلِيد ثِقَات، وَإِن كَانَ غَيره يضعفهم، فَلَا يكون بِعَمَلِهِ الْمَذْكُور مضعفا. وَالله أعلم وسنكتب مَا اعترى أَبَا مُحَمَّد فِي أَحَادِيث المدلسين والمسوين فِي بَاب نجمع فِيهِ أَشْيَاء مفترقة، إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وَقد رُوِيَ معنى هَذَا الحَدِيث بِإِسْنَاد حسن سَنذكرُهُ - إِن شَاءَ الله تَعَالَى - فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا صَحِيحَة وَهِي ضَعِيفَة، وَلها طرق صَحِيحَة أَو حَسَنَة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1547

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1548

1548) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا عَن أنس: " رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يتَوَضَّأ وَعَلِيهِ عِمَامَة قطرية " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث لَا يَصح، قَالَ ابْن السكن: لم يثبت إِسْنَاده، وَهُوَ كَمَا قَالَ. وَبَيَان ذَلِك هُوَ أَن الحَدِيث من رِوَايَة ابْن وهب عَن مُعَاوِيَة بن صَالح عَن عبد الْعَزِيز بن مُسلم، عَن أبي معقل، عَن أنس. وَأَبُو معقل مَجْهُول الِاسْم وَالْحَال، وَقد ذكره ابْن أبي حَاتِم بحَديثه هَذَا، وَلم يزدْ على ذَلِك. وَعبد الْعَزِيز بن مُسلم مولى آل رَافع، ذكره البُخَارِيّ بِهَذَا الحَدِيث، وَلم يزدْ على ذَلِك. وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم: روى عَنهُ ابْن إِسْحَاق، وَمُعَاوِيَة بن صَالح ". وَلم يزدْ على ذَلِك. وَإِلَى هَذَا فَإِن مُعَاوِيَة بن صَالح مُخْتَلف فِيهِ، وَمن ضعفه ضعفه بِسوء الْحِفْظ. وَأَبُو مُحَمَّد مترجح فِيهِ؛ تَارَة يسكت عَن أَحَادِيث هِيَ من رِوَايَته وَلَا يبين ذَلِك، وَتارَة يتبعهَا ذكر اخْتلَافهمْ فِيهِ كالمتبرئ من عهدته. فَالْحَدِيث من أَجله لَو لم يكن فِيهِ مَجْهُول، لَا يكون صَحِيحا بل حسنا. فَمن الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا وَهِي من رِوَايَته، وَلم يبين ذَلِك وَسكت عَنْهَا حَدِيث:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1548

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1549

1549) " لَا يزَال يُسْتَجَاب لأحدكم مَا لم يعجل ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1549

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1550

1550) وَحَدِيث: " لَا بَأْس بالرقى مَا لم تكن شركا ". كِلَاهُمَا من كتاب مُسلم، وَلم يبين أَنَّهُمَا من رِوَايَة مُعَاوِيَة بن صَالح.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1550

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1551

1551) حَدِيث: " إِن الله حرم الْخمر وثمنه ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1551

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1552

1552) وَحَدِيث: " لينوا بأيدي إخْوَانكُمْ، وَلَا تذروا فرجات للشَّيْطَان ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1552

chevron_left Previous
1…91011…68
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)