بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((6) بَاب ذكر أَحَادِيث عللها، وَلم يبين من أسانيدها مَوضِع الْعِلَل.) · حديث 1100
1100) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن الْفضل / بن عَبَّاس، قَالَ: " زار النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عباسا فِي بادية لنا، وَلنَا كليبة وحمارة " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف. وَهُوَ كَمَا ذكر ضَعِيف، فَإِنَّهُ من رِوَايَة ابْن جريج، عَن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ، عَن عَبَّاس بن عبيد الله بن عَبَّاس، عَن الْفضل بن عَبَّاس. وعباس هَذَا لَا تعرف حَاله، وَلَا ذكر بِأَكْثَرَ من رِوَايَة مُحَمَّد بن عمر هَذَا عَنهُ، وَرِوَايَته هُوَ عَن الْفضل. وَقَالَ البُخَارِيّ: إِن بَعضهم قَالَ فِيهِ: عَبَّاس بن عبد الله [بن عَبَّاس] مكبرا، قَالَ: وَالْأول أصح. وَمُحَمّد بن عمر بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب أَبُو حَفْص، مَجْهُول الْحَال، وَقد يَظُنّهُ من لَا يعلم، مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ الْمقدمِي، وَلَيْسَ بِهِ.
فِيهِ: عَبَّاس بن عبد الله [بن عَبَّاس] مكبرا، ← البُخَارِيّ: إِن بَعضهم ← الْفَضْلُ، ← بِأَكْثَرَ من رِوَايَة مُحَمَّد بن عمر هَذَا عَنهُ، وَرِوَايَته هُوَ ← الْفضل بن عَبَّاس. وعباس هَذَا لَا تعرف حَاله، وَلَا ← عَبَّاسِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ ← ضَعِيف، فَإِنَّهُ من رِوَايَة ابْن جريج، ← إِسْنَاده ضَعِيف. وَهُوَ كَمَا ← زار النَّبِي عباسا فِي بادية لنا، وَلنَا كليبة وحمارة الحَدِيث. ثمَّ ← الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ: ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.) · Hadith 1100
