Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1076

1076) وَذكر حَدِيث جَابر، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يؤم الْمُتَيَمم المتوضئين ". ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف جدا. وَلم يبين علته، وَهُوَ أَنه عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ الَّذِي ذكره من عِنْده، من رِوَايَة عُثْمَان بن معبد، حَدثنَا سعيد بن سُلَيْمَان بن ماتع الْحِمْيَرِي، حَدثنَا أَبُو إِسْمَاعِيل الْكُوفِي: أَسد بن سعيد حَدثنَا صَالح بن بَيَان، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وكل من دون مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر لَا يعرف. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1076

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1077

1077) وَذكر حَدِيث: " عشر من الْفطْرَة " من رِوَايَة عَائِشَة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1077

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1078

1078) ثمَّ قَالَ: وخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث عمار بن يَاسر: ذكر فِيهِ " الْمَضْمَضَة " وَزَاد: " الْخِتَان " وَلم يذكر " إعفاء اللِّحْيَة ". قَالَ: وَلَيْسَ إِسْنَاده مِمَّا يقطع بِهِ حكم. كَذَا قَالَ، وَلم يُفَسر علته، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ عَليّ بن زيد عَن سَلمَة بن مُحَمَّد بن عمار، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مُرْسلا. هَذِه رِوَايَة التَّبُوذَكِي، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن عَليّ بن زيد. وَرَوَاهُ دَاوُد بن شبيب، عَن حَمَّاد، فَقَالَ فِيهِ: عَن عَليّ بن زيد، عَن سَلمَة الْمَذْكُور، عَن عمار، فَهَذِهِ مُنْقَطِعَة. قَالَ البُخَارِيّ: لَا يعرف / أَنه سمع من عمار أم لَا. وَإِلَى ذَلِك فَإِن حَال سلمه هَذَا لَا تعرف. وَعلي بن زيد تَركه قوم وَضَعفه آخَرُونَ، وَوَثَّقَهُ جمَاعَة ومدحوه. وَجُمْلَة أمره أَنه كَانَ يرفع الْكثير مِمَّا يقفه غَيره، وَاخْتَلَطَ أخيرا، وَلَا يتهم بكذب، وَكَانَ من الْأَشْرَاف الْعلية.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1078

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1079

1079) وَذكر من رِوَايَة إِبْرَاهِيم بن سَالم النَّيْسَابُورِي، حَدِيث أنس: " وَقت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن يحلق الرجل عانته كل أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَأَن ينتف إبطه / إِذا طلع " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: الصَّحِيح فِي التَّوْقِيت حَدِيث مُسلم. هَكَذَا ذكر هَذَا الحَدِيث غير معزو إِلَى الْموضع الَّذِي نَقله مِنْهُ، وَغير مشروح الْعلَّة. وَهُوَ حَدِيث ذكره أَبُو أَحْمد بن عدي، قَالَ: حَدثنَا الْحُسَيْن بن الْحسن بن سُفْيَان الْفَارِسِي، البُخَارِيّ، حَدثنَا أَحْمد بن حَفْص بن عبد الله، حَدثنَا أَبُو خَالِد: إِبْرَاهِيم بن سَالم، حَدثنَا عبد الله بن عمرَان، عَن أبي عمرَان الْجونِي، عَن أنس بن مَالك، قَالَ: " وَقت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن يحلق الرجل عانته كل أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَأَن ينتف إبطه كلما طلع، وَلَا يدع شاربيه يطولان، وَأَن يقلم أَظْفَاره من الْجُمُعَة إِلَى الْجُمُعَة، وَأَن يتَعَاهَد البراجم إِذا تَوَضَّأ، فَإِن الْوَسخ إِلَيْهَا سريع، وَاعْلَم أَن لنَفسك عَلَيْك حَقًا، وَأَن لرأسك عَلَيْك حَقًا، وَأَن لجسدك عَلَيْك حَقًا [وَأَن لزوجك عَلَيْك حَقًا] ، وَأما النِّسَاء، فَلَيْسَ يَنْبَغِي أَن لَا يتعاهدن أَنْفسهنَّ لأنفسهن ولأزواجهن، وَأَن الله عز وَجل جميل يحب الْجمال، وَأَن لكم حفظَة يحبونَ الرّيح الطّيبَة، كَمَا تحبونها، ويكرهون الرّيح المنتنة كَمَا تكرهونها ". قَالَ أَبُو أَحْمد: إِبْرَاهِيم بن سَالم، أَبُو خَالِد النَّيْسَابُورِي، يروي عَن عبد الله ابْن عمرَان أَحَادِيث مُسندَة مَنَاكِير. وَعبد الله بن عمرَان بَصرِي وَلَا أعرف لَهُ عِنْد الْبَصرِيين إِلَّا حَدِيثا وَاحِدًا يحدثه عَنهُ نوح بن قيس. وَسَأَلَ ابْن أبي حَاتِم أَبَاهُ عَن عبد الله بن عمرَان هَذَا، فَقَالَ: شيخ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1079

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1080

1080) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، حَدِيث قيس بن عَاصِم: " حِين أَمر بِالْغسْلِ عِنْد إِسْلَامه ". وَأتبعهُ تَحْسِين التِّرْمِذِيّ لَهُ. وَقد تبين فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا صَحِيحَة مُتَّصِلَة - وَهِي مُنْقَطِعَة أَو مُرْسلَة - أَنه غير صَحِيح وَلَا مُتَّصِل إِلَّا أَنه يتَّصل من غير الطّرق الَّذِي أوردهُ مِنْهُ بِمن لَا يعرف حَاله. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1080

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1081

1081) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، من رِوَايَة حَمَّاد بن سَلمَة، عَن عبد الله بن شَدَّاد، عَن أبي عذرة، عَن عَائِشَة، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " نهى عَن دُخُول الحمامات، ثمَّ رخص للرِّجَال " / الحَدِيث. ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: قَالَ التِّرْمِذِيّ: لَيْسَ إِسْنَاده بالقائم. لم يزدْ على هَذَا. وَعلة هَذَا الحَدِيث، الْجَهْل بِحَال عبد الله بن شَدَّاد هَذَا، وَهُوَ شيخ من تجار وَاسِط، لم يرو عَنهُ غير حَمَّاد بن سَلمَة. بَين أمره كَمَا قُلْنَاهُ، ابْن معِين فِي رِوَايَة عَبَّاس وَالْبُخَارِيّ أَيْضا، وَغَيرهمَا. ويلتبس على من لم يحصل بِعَبْد الله بن شَدَّاد بن الْهَادِي، الثِّقَة الْمَأْمُون. وَلَا آمن أَن يكون أَبُو مُحَمَّد قد ظَنّه إِيَّاه، فَلذَلِك عدل عَن تبين عِلّة الحَدِيث إِلَى مُجمل كَلَام التِّرْمِذِيّ. وَأما أَبُو عذرة رَاوِيه عَن عَائِشَة، فَإِنَّهُ صَحَابِيّ، قَالَه مُسلم بن الْحجَّاج وَغَيره. وَوَقع لأبي مُحَمَّد فِي كِتَابه الْكَبِير تَخْلِيط، أكد مَا ظننته بِهِ: من اخْتِلَاط أَمر عبد الله بن شَدَّاد عَلَيْهِ، وَذَلِكَ أَنه قَالَ - إِثْر هَذَا الحَدِيث، وَمن خطه نقلت - أَبُو عذرة ذكره الْحَاكِم / فِي الكنى، قَالَ: أدْرك النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، روى عَن عَائِشَة قَالَ: وَيُقَال: إِنَّه كَانَ شَيخا من تجار وَاسِط. هَذَا نَص مَا ذكر، وَهُوَ تَخْلِيط لَا خَفَاء بِهِ، فَإِن الَّذِي قَالُوا فِيهِ: إِنَّه أدْرك النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - هُوَ أَبُو عذرة الرَّاوِي عَن عَائِشَة. وَالَّذِي قَالُوا فِيهِ: إِنَّه من تجار وَاسِط، هُوَ عبد الله بن شَدَّاد، الَّذِي روى عَنهُ حَمَّاد بن سَلمَة، وَهُوَ قَائِل ذَلِك بِنَفسِهِ فاعلمه، وَالله الْمُوفق.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1081

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1082

1082) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن ابْن جرهد، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مر بِهِ، وَهُوَ كاشف فَخذه، فَقَالَ: " غط فخذك؛ فَإِنَّهَا من الْعَوْرَة ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1082

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1083

1083) ثمَّ أورد بعده حَدِيث أنس. ثمَّ قَالَ: قَالَ البُخَارِيّ: حَدِيث أنس أسْند، وَحَدِيث جرهد أحوط، حَتَّى يخرج من اخْتلَافهمْ. لم يزدْ على هَذَا، فَهُوَ مِنْهُ إِن كَانَ تَصْحِيحا لحَدِيث جرهد، فقد يجب أَن أكتبه فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي صححها وَهِي ضَعِيفَة. وَإِن كَانَ ذَلِك مِنْهُ تضعيفا لَهُ، فقد بَقِي عَلَيْهِ أَن يشْرَح علته، وَهُوَ الَّذِي نتولى الْآن، فَنَقُول: هَذَا الحَدِيث لَهُ عِلَّتَانِ: إِحْدَاهمَا: الِاضْطِرَاب الْمُورث لسُقُوط الثِّقَة بِهِ، وَذَلِكَ أَنهم يَخْتَلِفُونَ فِيهِ. فَمنهمْ من يَقُول: زرْعَة بن / عبد الرَّحْمَن. وَمِنْهُم من يَقُول: زرْعَة بن عبد الله. وَمِنْهُم من يَقُول: زرْعَة بن مُسلم. ثمَّ من هَؤُلَاءِ من يَقُول: عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَمِنْهُم من يَقُول: عَن أَبِيه، عَن جرهد، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَمِنْهُم من يَقُول: زرْعَة، عَن آل جرهد، عَن جرهد، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَإِن كنت لَا أرى الِاضْطِرَاب فِي الْإِسْنَاد عِلّة، وَإِنَّمَا ذَلِك إِذا كَانَ من يَدُور عَلَيْهِ الحَدِيث ثِقَة، فَحِينَئِذٍ لَا يضرّهُ اخْتِلَاف النقلَة عَنهُ إِلَى مُسْند ومرسل، أَو رَافع وواقف، أَو وَاصل وقاطع. وَأما إِذا كَانَ الَّذِي اضْطربَ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ هَذَا، أَو بِبَعْضِه، أَو بِغَيْرِهِ، غير ثِقَة، أَو غير مَعْرُوف، فالاضطراب حِينَئِذٍ يكون زِيَادَة فِي وهنه، وَهَذِه حَال هَذَا الْخَبَر، وَهِي الْعلَّة الثَّانِيَة، وَذَلِكَ أَن زرْعَة، وأباه غير معروفي الْحَال وَلَا مشهوري الرِّوَايَة، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1083

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1084

1084) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن امْرَأَة معَاذ بن عبد الله بن خبيب قَالَت: " كَانَ رجل منا يذكر عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، أَنه سُئِلَ عَن ذَلِك - يَعْنِي مَتى يُؤمر الصَّبِي بِالصَّلَاةِ - فَقَالَ: إِذا عرف يَمِينه من شِمَاله ". وَلم يبين لَهُ عِلّة، وعلته أَن هَذِه الْمَرْأَة لَا تعرف حَالهَا، وَلَا حَال هَذَا الرجل الَّذِي رَوَت عَنهُ، وَلَا صحت لَهُ صُحْبَة. فإمَّا معَاذ وَأَبوهُ، وجده، فَثِقَاتٌ، وَلَكِن لَا مدْخل لَهُم وَلَا لأَحَدهم فِي إِسْنَاده.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1084

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1085

1085) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، حَدِيث أنس فِي " إِمَامَة جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَفِي الْجَهْر والإسرار ". ثمَّ قَالَ: الْمُرْسل أصح. الْمُرْسل تقدم ذكره قبله. وَلم يبين لحَدِيث أنس عِلّة، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ مُحَمَّد بن سعيد بن جِدَار، عَن جرير بن حَازِم، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَمُحَمّد بن سعيد، هَذَا مَجْهُول، وَيَرْوِيه عَنهُ أَبُو حَمْزَة إِدْرِيس بن يُونُس ابْن يناق الْفراء، وَلَا تعرف أَيْضا حَاله.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1085

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1086

1086) وَذكر حَدِيث رَافع: " فِي الْأَمر بِتَأْخِير الْعَصْر " /. وَقَالَ: لَا يَصح. وَلم يبين بِمَاذَا؟ وعلته / عبد الْوَاحِد بن نَافِع أَبُو الرماح، فَإِنَّهُ مَجْهُول الْحَال مُخْتَلف فِي حَدِيثه. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1086

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1087

1087) وَذكر إثره أَن حَدِيث عَليّ فِي ذَلِك أَيْضا لَا يَصح. وَلم يبين بِمَاذَا؟ وعلته الْجَهْل بِحَال زِيَاد بن عبد الله النَّخعِيّ، وَبِذَلِك أعله الداقطني مخرجه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1087

chevron_left Previous
1…678…33
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)