Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1052

1052) وَلم يَصح " أد الْأَمَانَة إِلَى من ائتمنك ". وَذَلِكَ - وَالله أعلم - لِأَنَّهُ من رِوَايَة شريك وَقيس بن الرّبيع مَعًا، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1052

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1053

1053) وَذكر حَدِيث: " بعث عليا قَاضِيا إِلَى الْيمن " /. وَضَعفه بحنش. وَلم يعرض لكَونه من رِوَايَة شريك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1053

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1054

1054) وَذكر حَدِيث: " صيد البزاة ". وَقَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف. وَذَلِكَ - وَالله أعلم - لِأَنَّهُ من رِوَايَة شريك، عَن حجاج بن أَرْطَأَة. وَقد تبين بِمَا ذَكرْنَاهُ اضطرابه فِي شريك، وأصوب رأييه ترك الِاحْتِجَاج بِهِ، فَاعْلَم ذَلِك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1054

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1055

1055) وَذكر من طَرِيق أبي نعيم، حَدثنَا عَليّ بن حميد الوَاسِطِيّ، حَدثنَا أسلم بن سهل الوَاسِطِيّ، حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن حبيب، حَدثنَا هَانِئ بن يحيى، حَدثنَا مبارك بن فضَالة، عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " تعلمُوا من أنسابكم مَا تصلونَ بِهِ أَرْحَامكُم، وَمن النُّجُوم مَا تهتدون بِهِ فِي الظُّلُمَات ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1055

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1056

1056) حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر، حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي عَاصِم، حَدثنَا عبد الْجَبَّار بن الْعَلَاء، حَدثنَا سُفْيَان عَن مسعر، عَن إِبْرَاهِيم السكْسكِي، عَن عبيد الله بن أبي أوفى، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " خِيَار عباد الله الَّذين يراعون الشَّمْس وَالْقَمَر، والأظلة لذكر الله ". ثمَّ قَالَ: وَلَيْسَ إسنادهما مِمَّا يحْتَج بِهِ. انْتهى قَوْله. وَهُوَ كَمَا ذكر، وَلَكِن لَا أَدْرِي مَا جهل مِنْهُمَا وَمَا علم. أما الْإِسْنَاد الأول، فمبارك بن فضَالة يوثقه قوم ويضعفه آخَرُونَ وأقوالهم فِيهِ مبسوطة فِي موَاضعهَا. وهانئ بن يحيى أَبُو مَسْعُود السّلمِيّ ثِقَة. وَمُحَمّد بن عبد الله بن حبيب الوَاسِطِيّ، أَبُو بكر بن الخباز، ثِقَة [قَالَه أَحْمد بن سِنَان الوَاسِطِيّ. فَأَما أسلم بن سهل وَعلي بن حميد فَلَا أَعْرفهُمَا. والإسناد الثَّانِي لَا يسْأَل مِنْهُ عَمَّن فَوق عبد الْجَبَّار، وَإِن كَانَ قوم قد] ضعفوا إِبْرَاهِيم السكْسكِي، فَلم يَأْتُوا بِحجَّة، وَهُوَ ثِقَة، وَقد أخرج لَهُ البُخَارِيّ. وَعبد الْجَبَّار بن الْعَلَاء أَبُو بكر الْعَطَّار، مكي صَالح، قَالَه أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ، وَمن دونهمَا لَا أَعْرفهُمَا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1056

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1057

1057) وَذكر من المراسل عَن عِيسَى بن أزداد، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا بَال أحدكُم فلينثر / ذكره ثَلَاثًا ". قَالَ: وَلَا يَصح حَدِيثه هَذَا. وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَلكنه لم يبين مِنْهُ سوى الْإِرْسَال، وعلته أَن عِيسَى وأباه لَا يعرفان، وَلَا يعلم لَهما غير هَذَا. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1057

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1058

1058) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن مُوسَى بن أبي إِسْحَاق الْأنْصَارِيّ، عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن، عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، " أَنه نهى أَن يَسْتَطِيب أحدكُم بِعظم، أَو رَوْثَة، أَو جلد ". ثمَّ قَالَ: لَا يَصح ذكر الْجلد. لم يزدْ على هَذَا، وَإِنَّمَا تبع فِي ذَلِك الدَّارَقُطْنِيّ، فَإِنَّهُ قَالَ: إِسْنَاده غير ثَابت، وَلم يبين مَوضِع علته أَيْضا. وعلته هِيَ الْجَهْل بِحَال مُوسَى بن أبي إِسْحَاق، وَكَذَا وَقع فِي كتاب الدَّارَقُطْنِيّ: مُوسَى بن أبي إِسْحَاق. فَأَما ابْن أبي حَاتِم فَذكره مُوسَى بن إِسْحَاق، فِي جملَة من يُسمى أَبوهُ إِسْحَاق، مِمَّن اسْمه مُوسَى، وَذكر لَهُ هَذَا الحَدِيث، وَلم يعرف من أمره بِشَيْء، فَهُوَ عِنْده مَجْهُول. وَعبد الله بن عبد الرَّحْمَن أَيْضا مَجْهُول كَذَلِك. وَقد تقدم ذكره فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أعلها بِقوم وَترك من تعتل بهم أَيْضا لم يذكرهم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1058

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1059

1059) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن أبي سعيد حَدِيث: " أَنَتَوَضَّأُ من بِئْر بضَاعَة " الحَدِيث. وَأتبعهُ قَول التِّرْمِذِيّ فِيهِ: حسن. وَلم يبين مَا الْمَانِع من صِحَّته، وَقَالَ: رُوِيَ من غير وَجه عَن أبي سعيد. وَأمره إِذا بَين، يبين مِنْهُ ضعف الحَدِيث لَا حسنه. وَذَلِكَ أَن مَدَاره على أبي / أُسَامَة عَن مُحَمَّد بن كَعْب، ثمَّ اخْتلف على أبي أُسَامَة فِي الْوَاسِطَة الَّتِي بَين مُحَمَّد بن كَعْب وَأبي سعيد. فقوم يَقُولُونَ: عبد الله بن عبد الله بن رَافع بن خديج. وَقوم يَقُولُونَ: عبيد الله بن عبد الله بن رَافع بن خديج. وَله طَرِيق آخر من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق عَن سليط بن أَيُّوب، وَاخْتلف على ابْن إِسْحَاق فِي الْوَاسِطَة الَّتِي بَين سليط وَأبي سعيد: فقوم يَقُولُونَ: عبيد الله بن عبد الرَّحْمَن بن رَافع. وَقوم / يَقُولُونَ: عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن رَافع. وَقوم يَقُولُونَ: عَن عبد الرَّحْمَن بن رَافع. فَتحصل فِي هَذَا الرجل الرَّاوِي لَهُ عَن أبي سعيد، خَمْسَة أَقْوَال. عبد الله بن عبيد الله بن رَافع، وَعبيد الله بن عبد الله بن رَافع، وَعبد الله ابْن عبد الرَّحْمَن بن رَافع، وَعبيد الله بن عبد الرَّحْمَن بن رَافع، وَعبد الرَّحْمَن ابْن رَافع، وكيفما كَانَ فَهُوَ من لَا تعرف لَهُ حَال وَلَا عين. والأسانيد بِمَا ذَكرْنَاهُ فِي كتب الْأَحَادِيث مَعْرُوفَة، وَقد ذكر البُخَارِيّ فِي تَارِيخه الْخلاف الْمَذْكُور مُفَسرًا. وَلِحَدِيث بِئْر بضَاعَة طَرِيق حسن من غير رِوَايَة أبي سعيد من رِوَايَة سهل بن سعد، سَنذكرُهُ (إِن شَاءَ الله) فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سَاقهَا صحاحا أَو حسانا، وَهِي ضَعِيفَة من تِلْكَ الطّرق، صَحِيحَة أَو حَسَنَة من غَيرهَا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1059

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1060

1060) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن مُعَاوِيَة بن صَالح، عَن الْعَلَاء ابْن الْحَارِث، عَن حرَام بن حَكِيم، عَن عَمه عبد الله بن سعد قَالَ: " سَأَلت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن المَاء يكون بعد المَاء ". ثمَّ قَالَ: لَا يَصح غسل الْأُنْثَيَيْنِ، وَلَا يحْتَج بِهَذَا الْإِسْنَاد. كَذَا قَالَ، وَهُوَ كَذَلِك، وَلكنه بَقِي عَلَيْهِ أَن يبين مِنْهُ مَوضِع الْعلَّة، وَهُوَ الْجَهْل بِحَال حرَام بن حَكِيم الدِّمَشْقِي - وَهُوَ حرَام بالراء بعد الْحَاء الْمَفْتُوحَة - وَقد يتصحف - على من لَا يعرف - بحزام بن حَكِيم - بالزاي بعد الْحَاء الْمَكْسُورَة - وَكِلَاهُمَا فِي طبقَة وَاحِدَة، وَهُوَ - أَعنِي هَذَا الثَّانِي - حزَام بن حَكِيم بن حزَام. وَإِذا جعلت حَرَامًا هَذَا مَوضِع عِلّة الْخَبَر على مَا أرَاهُ؛ فَإِن كَانَ ذَلِك أَيْضا معني أبي مُحَمَّد، فقد نَاقض فِيهِ، وَذَلِكَ أَنه لَا يزَال يقبل أَحَادِيث المساتير الَّذين يروي عَن أحدهم أَكثر من وَاحِد. وَحرَام هَذَا، يروي عَنهُ الْعَلَاء بن الْحَارِث، وَزيد بن وَاقد، وَعبد الله بن الْعَلَاء، ويروي هُوَ عَن أبي هُرَيْرَة، وَعَمه عبد الله بن سعد، قَالَه أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ، وَترْجم باسمه ابْنه أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم بعد تَرْجَمَة أُخْرَى ذكر فِيهَا حرَام / بن مُعَاوِيَة. روى عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مُرْسلا، وروى عَن عمر، وروى معمر عَن زيد بن رفيع عَنهُ، وروى عبيد الله بن عَمْرو، عَن زيد بن رفيع، فَقَالَ: عَن حرَام بن حَكِيم بن حرَام قَالَ ابْن أبي حَاتِم: سَمِعت أبي يَقُول ذَلِك. فجعلهما كَمَا ترى رجلَيْنِ فِي ترجمتين: إِحْدَاهمَا ذكر فِيهَا حرَام بن حَكِيم، وَالْأُخْرَى ذكر فِيهَا حرَام بن مُعَاوِيَة، وَتبع فِي ذَلِك البُخَارِيّ. وَزعم الْخَطِيب بن ثَابت أَن البُخَارِيّ وهم فِي ذَلِك، وَبَين أَنه رجل وَاحِد يخْتَلف على مُعَاوِيَة بن صَالح فِي اسْم أَبِيه، وسَاق جَمِيع مَا تولى بَيَانه من ذَلِك بأسانيد، مِمَّا يقف عَلَيْهِ من أَرَادَهُ فِي كِتَابه الْمُسَمّى بِالْجمعِ والتفريق فِي أَوْهَام البُخَارِيّ. وَمِمَّنْ عمل فِيهِ عمل البُخَارِيّ، وَابْن أبي حَاتِم، أَبُو الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ فِي كِتَابه، فِي المؤتلف والمختلف وَقد تبين الْمَقْصُود، وَهُوَ عِلّة الْخَبَر.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1060

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1061

1061) وَلما ذكر أَبُو مُحَمَّد فِي بَاب الْحيض حَدِيث حرَام هَذَا، عَن عَمه: " فِيمَا يحل للرجل من امْرَأَته / وَهِي حَائِض ". قَالَ بعده " حرَام ضَعِيف. وَلَا أَدْرِي من أَيْن جَاءَهُ تَضْعِيفه، وَإِنَّمَا هُوَ مَجْهُول الْحَال، فَاعْلَم ذَلِك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1061

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1062

1062) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن سعيد بن زيد، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " لَا وضوء لمن لم يذكر اسْم الله عَلَيْهِ ". ثمَّ قَالَ: قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: لَا أعلم فِي هَذَا حَدِيثا لَهُ إِسْنَاد جيد. وَقَالَ مُحَمَّد - يَعْنِي البُخَارِيّ -: أحسن شَيْء فِي هَذَا الْبَاب حَدِيث رَبَاح ابْن عبد الرَّحْمَن. انْتهى كَلَام التِّرْمِذِيّ. وَحَدِيث رَبَاح بن عبد الرَّحْمَن هُوَ هَذَا الَّذِي ذكر التِّرْمِذِيّ. انْتهى كَلَام أبي مُحَمَّد رَحمَه الله. فَإِن كَانَ اعْتمد قَول أَحْمد: " لَا أعلم فِي هَذَا حَدِيثا لَهُ إِسْنَاد جيد " فقد بَقِي عَلَيْهِ أَن يبين علته، وَذَلِكَ هُوَ الَّذِي قصدت بَيَانه فِي هَذَا الْبَاب لتكمل الْفَائِدَة. وَإِن كَانَ اعْتمد قَول البُخَارِيّ: " إِنَّه أحسن شَيْء فِي هَذَا الْبَاب " فقد يُوهم فِيهِ أَنه حسن، وَلَيْسَ كَذَلِك، وَمَا هُوَ إِلَّا ضَعِيف جدا، وَإِنَّمَا معنى كَلَام البُخَارِيّ: " إِنَّه أحسن / مَا فِي الْبَاب على علته ". وَبَيَان هَذَا هُوَ بِأَن تعلم أَنه حَدِيث رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ هَكَذَا: حَدثنَا نصر بن وَعلي الْجَهْضَمِي، وَبشر بن معَاذ الْعَقدي، الْبَصْرِيّ، قَالَا: حَدثنَا بشر بن الْمفضل، عَن عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة، عَن أبي ثفال المري، عَن رَبَاح بن عبد الرَّحْمَن بن أبي سُفْيَان بن حويطب، عَن جدته، عَن أَبِيهَا، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول، فَذكره. قَالَ أَبُو عِيسَى: أَبوهَا سعيد بن زيد بن عَمْرو بن نفَيْل، وَأَبُو ثفال المري، اسْمه ثُمَامَة بن حُصَيْن، ورباح بن عبد الرَّحْمَن، هُوَ أَبُو بكر بن حويطب. انْتهى كَلَامه. فَفِي إِسْنَاد هَذَا الْكَلَام ثَلَاثَة مَجَاهِيل الْأَحْوَال: أَوَّلهمْ: جدة رَبَاح، فَإِنَّهَا لَا تعرف بِغَيْر هَذَا، وَلَا يعرف لَهَا اسْم وَلَا حَال وَغَايَة مَا تعرفنا بِهَذَا أَنَّهَا ابْنة لسَعِيد بن زيد رَضِي الله عَنهُ. وَالثَّانِي: رَبَاح الْمَذْكُور، فَإِنَّهُ مَجْهُول الْحَال كَذَلِك، وَلم يعرف ابْن أبي حَاتِم من حَاله بِأَكْثَرَ مِمَّا أَخذ من هَذَا الْإِسْنَاد: من رِوَايَته عَن جدته، وَرِوَايَة أبي ثفال عَنهُ. وَالثَّالِث: أَبُو ثفال الْمَذْكُور، فَإِنَّهُ أَيْضا مَجْهُول الْحَال كَذَلِك وَهُوَ أشهرهم لرِوَايَة جمَاعَة عَنهُ؛ مِنْهُم: عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة، وَسليمَان بن بِلَال، وَصدقَة مولى الزبير والدراوردي، وَالْحُسَيْن بن أبي جَعْفَر، وَعبد الله ابْن عبد الْعَزِيز. قَالَه أَبُو حَاتِم، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1062

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1063

1063) وَذكر من طَرِيق أبي بكر بن أبي شيبَة من مُسْنده، عَن حَفْص ابْن غياث، عَن لَيْث، عَن طَلْحَة، عَن أَبِيه، عَن جده، قَالَ: " رَأَيْت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - تَوَضَّأ فَمسح رَأسه هَكَذَا " وَأمر حَفْص بِيَدِهِ على رَأسه حَتَّى مسح قَفاهُ. ثمَّ قَالَ بإثره: سأذكر هَذَا الْإِسْنَاد وَضَعفه إِن شَاءَ الله. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1063

chevron_left Previous
1…456…33
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)