Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1268

1268) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا، من حَدِيث حَرْب بن عبيد الله ابْن عُمَيْر، عَن جده أبي أمه، عَن أَبِيه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِنَّمَا العشور على الْيَهُود والنصاري " الحَدِيث. قَالَ: وَهُوَ حَدِيث فِي إِسْنَاده اخْتِلَاف، وَلَا أعلمهُ من طَرِيق يحْتَج بِهِ. انْتهى قَوْله. وَهُوَ إِجْمَال لعلته، وَحرب بن عبيد الله سُئِلَ عَنهُ ابْن معِين، فَقَالَ: مَشْهُور. وَهَذَا غير كَاف فِي تثبيت رِوَايَته، فكم من مَشْهُور / لَا تقبل رِوَايَته. فَأَما جده أَبُو أمه، فَلَا يعرف من هُوَ أصلا، فَكيف أَبوهُ. وَإِلَى هَذَا، فَإِنَّهُ مُخْتَلف فِيهِ على عَطاء بن السَّائِب اخْتِلَافا ذكره أَبُو دَاوُد، وَالْبُخَارِيّ غنينا عَن ذكره باستقلال علته الَّتِي ذكرنَا، فَهُوَ لَا يُقَارب مَا يلْتَفت إِلَيْهِ، فَاعْلَم ذَلِك.

أَبِيهِ ← جَدِّهِ أَبِي أُمهِ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1268

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1269

1269) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن فَيْرُوز الديلمي، قلت: يَا رَسُول الله، إِنِّي أسلمت وتحتي أختَان. الحَدِيث. وَقَالَ فِيهِ: حسن. وَلم يبين لم لَا يَصح؟ وَعِنْدِي أَنه ضَعِيف، إِلَّا بِاعْتِبَار رَأْي من يقبل رِوَايَة الْمُسلم المستور من غير اعْتِبَار مزِيد. وَذَلِكَ أَنه حَدِيث يرويهِ عِنْد التِّرْمِذِيّ، وَأبي دَاوُد، يحيى بن أَيُّوب، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن أبي وهب الجيشاني / عَن الضَّحَّاك بن فَيْرُوز الديلمي، عَن أَبِيه. وَحَال الضَّحَّاك مَجْهُولَة، وَكَذَلِكَ حَالَة أبي وهب الرَّاوِي عَنهُ، واسْمه الديلم بن الهوشع. وَلم يذكر الضَّحَّاك هَذَا بِأَكْثَرَ من رِوَايَته عَن أَبِيه، وَرِوَايَة أبي وهب هَذَا عَنهُ، أخذا من هَذَا الْإِسْنَاد. وَقَالَ البُخَارِيّ: " فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث نظر ". وَإِلَى ذَلِك، فَإِن يحيى بن أَيُّوب يضعف وَلأبي مُحَمَّد فِي اضْطِرَاب ستراه إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

فَيْرُوز الديلمي، قلت: ← وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1269

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1270

1270) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، حَدِيث معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه، أَن غيلَان بن سَلمَة الثَّقَفِيّ، أسلم وَله عشر نسْوَة فِي الْجَاهِلِيَّة، فأسلمن مَعَه " فَأمره النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن يخْتَار أَرْبعا مِنْهُنَّ ". وَحكى عَن البُخَارِيّ أَنه غير مَحْفُوظ، قَالَ: وَالصَّحِيح مَا رَوَاهُ شُعَيْب بن أبي حَمْزَة، وَغَيره، عَن الزُّهْرِيّ، قَالَ: حدثت عَن مُحَمَّد بن سُوَيْد الثَّقَفِيّ، أَن غيلَان بن سَلمَة الثَّقَفِيّ، أسلم وَعِنْده عشر نسْوَة. قَالَ البُخَارِيّ: وَإِنَّمَا حَدِيث الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه، أَن رجلا من ثَقِيف طلق نِسَاءَهُ، فَقَالَ [لَهُ] عمر: لتراجعن نِسَاءَك، أَو لأرجمن قبرك كَمَا رجم قبر أبي رِغَال. ثمَّ قَالَ: وَقَالَ أَبُو عمر: الْأَحَادِيث فِي تَحْرِيم نِكَاح مَا زَاد على الْأَرْبَع، كلهَا معلولة. انْتهى كَلَام أبي مُحَمَّد. وَلَيْسَ فِي شَيْء مِنْهُ تنصيص / على عِلّة حَدِيث غيلَان، فلنبينها كَمَا يُرِيد مضعفوه، وَإِن كَانَت عِنْدِي لَيست بعلة. فَاعْلَم أَنه حَدِيث مُخْتَلف فِيهِ على الزُّهْرِيّ: فقوم رَوَوْهُ عَنهُ مُرْسلا من قبله، كَذَلِك قَالَ مَالك عَنهُ، قَالَ: بلغنَا أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ لرجل من ثَقِيف. الحَدِيث. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ معمر عَنهُ، قَالَ: أسلم غيلَان مثله، من رِوَايَة عبد الرَّزَّاق، من معمر، فَهَذَا قَول. وَقَول ثَان، وَهُوَ زِيَادَة رجل فَوق الزُّهْرِيّ، وَهِي إِحْدَى رِوَايَتَيْنِ عَن يُونُس، رَوَاهُ ابْن وهب، عَن يُونُس، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُثْمَان بن مُحَمَّد بن أبي سُوَيْد، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ لغيلان حِين أسلم، وَعِنْده عشر نسْوَة. فَذكره. وَعَن يُونُس فِيهِ رِوَايَة أُخْرَى، تبين فِيهَا انْقِطَاع مَا بَين الزُّهْرِيّ وَعُثْمَان. وَهَذَا رَوَاهُ اللَّيْث، عَن يُونُس، عَن ابْن شهَاب، قَالَ: بَلغنِي عَن عُثْمَان ابْن أبي سُوَيْد، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ، فَذكر [الحَدِيث] . وَقَول ثَالِث عَنهُ - أَعنِي عَن الزُّهْرِيّ -[وَهُوَ مَا ذكر البُخَارِيّ، قَالَ: روى شُعَيْب بن أبي حَمْزَة وَغير وَاحِد عَن الزُّهْرِيّ] قَالَ: حدثت عَن مُحَمَّد ابْن سُوَيْد الثَّقَفِيّ، أَن غيلَان بن سَلمَة أسلم، الحَدِيث. وَقَول رَابِع عَنهُ، رَوَاهُ معمر عَنهُ، عَن سَالم، عَن أَبِيه، أَن غيلَان بن سَلمَة الثَّقَفِيّ، أسلم وَله عشر نسْوَة فِي الْجَاهِلِيَّة، وأسلمن مَعَه. الحَدِيث. يرويهِ عَن معمر هَكَذَا، مَرْوَان بن مُعَاوِيَة، وَسَعِيد بن أبي عرُوبَة، وَيزِيد ابْن زُرَيْع، وَقد ذكر التِّرْمِذِيّ فِي علله رِوَايَات جَمِيعهم موصلة. وَقد رَوَاهُ أَيْضا الثَّوْريّ عَن معمر، ذكر ذَلِك الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة يحيى بن سعيد عَنهُ فِي كتاب الْعِلَل، وَذكر جمَاعَة رَوَوْهُ أَيْضا عَن معمر كَذَلِك، إِلَّا أَنه لم يُوصل بهَا الْأَسَانِيد. وَذكر أَن يحيى بن سَلام رَوَاهُ عَن مَالك، عَن الزُّهْرِيّ كَذَلِك. وَهَذَا هُوَ الحَدِيث الَّذِي اعْتمد هَؤُلَاءِ فِي تخطئة معمر فِيهِ، وَمَا ذَلِك بالبين، فَإِن معمرا حَافظ. وَلَا بعد فِي أَن يكون عِنْد الزُّهْرِيّ فِي هَذَا كل مَا روى عَنهُ. وَإِنَّمَا اتجهت تخطئتهم رِوَايَة معمر هَذِه، من حَيْثُ الاستبعاد / أَن يكون الزُّهْرِيّ يرويهِ بِهَذَا الْإِسْنَاد الصَّحِيح، عَن سَالم، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، ثمَّ يحدث بِهِ على تِلْكَ الْوُجُوه الْوَاهِيَة. تَارَة يُرْسِلهُ من قبله. وَتارَة عَن عُثْمَان بن مُحَمَّد بن أبي سُوَيْد، وَهُوَ لَا يعرف الْبَتَّةَ. وَتارَة يَقُول /: بلغنَا عَن عُثْمَان هَذَا. وَتارَة عَن مُحَمَّد بن سُوَيْد الثَّقَفِيّ. وَهَذَا عِنْدِي غير مستبعد، أَن يحدث بِهِ على هَذِه الْوُجُوه كلهَا، فيعلق كل وَاحِد من الروَاة عَنهُ مِنْهَا بِمَا تيَسّر لَهُ حفظه، فَرُبمَا اجْتمع كل ذَلِك عِنْد أحدهم، أَو أَكْثَره، أَو أَقَله.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1271

1271) وَأما مَا قَالَ البُخَارِيّ من أَن الزُّهْرِيّ، إِنَّمَا روى عَن سَالم، عَن أَبِيه، أَن عمر قَالَ لرجل من ثَقِيف طلق نِسَاءَهُ: " لتراجعن نِسَاءَك، أَو لأرجمنك كَمَا رجم قبر أبي رِغَال ". فَإِنَّهُ قد رُوِيَ من غير رِوَايَة الزُّهْرِيّ، أَن عمر قَالَ ذَلِك لَهُ فِي حَدِيث وَاحِد، ذكر فِيهِ تَخْيِير النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِيَّاه حِين أسلم. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا مُحَمَّد بن نوح الجنديسابوري، حَدثنَا عبد القدوس ابْن مُحَمَّد. وَحدثنَا مُحَمَّد بن مخلد، حَدثنَا حَفْص بن عمر بن يزِيد أَبُو بكر، قَالَا: حَدثنَا سيف بن عبيد الله الْجرْمِي، حَدثنَا سرار بن مجشر، عَن أَيُّوب، عَن نَافِع وَسَالم، عَن ابْن عمر، أَن غيلَان بن سَلمَة الثَّقَفِيّ أسلم وَعِنْده عشر نسْوَة " فَأمره النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن يمسك مِنْهُنَّ أَرْبعا، فَلَمَّا كَانَ زمَان عمر طلقهن، فَقَالَ لَهُ عمر: راجعهن، وَإِلَّا ورثتهن مَالك، وَأمرت بقبرك. زَاد ابْن نوح: فَأسلم وأسلمن مَعَه. فَهَذَا أَيُّوب يرويهِ عَن سَالم، كَمَا رَوَاهُ الزُّهْرِيّ عَنهُ فِي رِوَايَة معمر، وَزَاد إِلَى سَالم نَافِعًا. وسرار بن مجشر أحد الثِّقَات، وَسيف بن عبيد الله قَالَ فِيهِ عَمْرو بن عَليّ: " من خِيَار الْخلق ". وَقع ذكره لَهُ بذلك فِي إِسْنَاد حَدِيث فِي الصّيام. وَلم يذكرهُ ابْن أبي حَاتِم وَلَا أعرفهُ عِنْد غَيره. وَلما ذكر الدَّارَقُطْنِيّ هَذَا الحَدِيث فِي كتاب الْعِلَل قَالَ: تفرد بِهِ سيف بن عبيد الله الْجرْمِي، عَن سرار. وسرار بن مجشر، أَبُو عُبَيْدَة، ثِقَة من أهل الْبَصْرَة /. والمتحصل من هَذَا، هُوَ أَن حَدِيث الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه، من رِوَايَة معمر فِي قصَّة غيلَان صَحِيح، وَلم يعتل عَلَيْهِ من ضعفه بِأَكْثَرَ من الِاخْتِلَاف على الزُّهْرِيّ، فَاعْلَم ذَلِك.

البُخَارِيّ من ← وَأَمَّا مَا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1271

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1272

1272) وَذكر من المراسل عَن عَليّ بن أبي طَلْحَة، عَن كَعْب بن مَالك، أَنه أَرَادَ أَن يتَزَوَّج يَهُودِيَّة فَقَالَ لَهُ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تتزوجها فَإِنَّهَا لَا تحصنك ". ثمَّ قَالَ: هَذَا مُنْقَطع وَضَعِيف الْإِسْنَاد، لَا أعلم رَوَاهُ عَن عَليّ، غير عتبَة بن تَمِيم وَأبي بكر بن أبي مَرْيَم، انْتهى مَا أورد. فلنبين من تَعْلِيله مَا أجمل فَنَقُول: مَوضِع الِانْقِطَاع فِيهِ، هُوَ فِيمَا بَين عَليّ ابْن أبي طَلْحَة وَكَعب بن مَالك. وَعلي أَيْضا يُرْسل عَن ابْن عَبَّاس، ويروي عَنهُ هَذَا الْمُرْسل أَبُو سبأ: عتبَة ابْن تَمِيم [وَهُوَ لَا تعرف حَاله، رَوَاهُ عَنهُ بَقِيَّة، وَهُوَ من قد علم ضعفه، وَلَا يعلم روى عَن عتبَة] إِلَّا بَقِيَّة وَإِسْمَاعِيل بن عَيَّاش.

كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، ← عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ← من المراسل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1272

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1273

1273) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن زُهَيْر بن مُحَمَّد، عَن عبد الله ابْن مُحَمَّد بن عقيل، عَن جَابر بن عبد الله، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا نكح العَبْد بِغَيْر إِذن سَيّده فَهُوَ عاهر ". قَالَ فِيهِ: حسن. وَلم يبين لم لَا يَصح، وَسبب ذَلِك أَن عبد الله وزهيرا مُخْتَلف فيهمَا. وَقد رَوَاهُ ابْن جريج، عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل كَمَا رَوَاهُ زُهَيْر، ذكره التِّرْمِذِيّ. وَقد بَينا ذَلِك فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي رويت بِأَحْسَن مِمَّا رَوَاهَا بِهِ. (

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← عبد الله ابن محمد بن عقيل. ← زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1273

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1274

1274) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن جَابر بن عبد الله، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من أعْطى فِي صدَاق امْرَأَة ملْء كفيه سويقا أَو تَمرا " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: هَذَا يرْوى مَوْقُوفا، وَلَا يعول على من أسْندهُ. هَكَذَا أجمل تَعْلِيله، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ يزِيد قَالَ: حَدثنَا مُوسَى بن مُسلم بن رُومَان، عَن أبي الزبير، عَن جَابر، فَذكره. وَلَا يعرف مُوسَى هَذَا، وَلم أجد لَهُ ذكرا. وَفِي مثله يَقُول / أَبُو مُحَمَّد: كتبته حَتَّى أسأَل عَنهُ، فليت شعري لم قَالَ فِيهِ الْآن: إِنَّه لَا يعول عَلَيْهِ، فَهَلا قَالَ مثل هَذَا فِي أُولَئِكَ مِنْهُم.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1274

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1275

1275) وَإِنَّمَا روى هَذَا الحَدِيث ابْن جريج، عَن أبي الزبير، عَن جَابر، وَأَبُو / عَاصِم، عَن صَالح بن رُومَان، عَن أبي الزبير، عَن جَابر، قَالَ: " كُنَّا نستمتع بالقبضة من الطَّعَام على عهد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ". فَهَذَا معنى آخر من بَاب الْمُتْعَة لَا من بَاب الصَدَاق. وَرَوَاهُ ابْن مهْدي، عَن صَالح بن رُومَان، عَن أبي الزبير، عَن جَابر، بِالْمَعْنَى الأول، لَكِن مَوْقُوفا من قَول جَابر، لم يذكر على عهد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. هَذَا معنى مَا ذكر أَبُو دَاوُد إِثْر الحَدِيث الْمَذْكُور، وَلم يُوصل بِهِ الْأَسَانِيد، فَاعْلَم ذَلِك.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← صَالِحُ بْنُ رُومَانَ، ← جَابر، وَأَبُو عَاصِم، ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← وَإِنَّمَا روى هَذَا الحَدِيث ابْن جريج،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1275

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1276

1276) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أنكحوا الْأَيَامَى ثَلَاثًا، قيل: مَا العلائق بَينهم يَا رَسُول الله؟ قَالَ: مَا تراضى عَلَيْهِ الأهلون، وَلَو قَضِيبًا من أَرَاك ". ثمَّ قَالَ: هَذَا يرْوى مُرْسلا، والمرسل أصح، وَفِي المراسل ذكره أَبُو دَاوُد وَلم يذكر الْقَضِيب. انْتهى كَلَامه. وَهَذَا قد ذَكرْنَاهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أردفها أخر، أَو عطفها عَلَيْهَا، وَهِي مُخْتَلفَة الْمُقْتَضى. وَذَكَرْنَاهُ الْآن لنبين مِنْهُ مَا أجمل من تَعْلِيله. وَلِأَنَّهُ لم يرم الْمُرْسل الْمَذْكُور بسوى الْإِرْسَال، هُوَ أَيْضا من بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يعبها بسوى الْإِرْسَال، وَلها عُيُوب سواهُ. وَعلة هَذَا الْخَبَر هِيَ ضعف رَاوِيه. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا مُحَمَّد بن مخلد، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور، حَدثنَا عَمْرو بن خَالِد الْحَرَّانِي، حَدثنَا صَالح بن عبد الْجَبَّار، عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْبَيْلَمَانِي، [عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس، فَذكره. صَالح بن عبد الْجَبَّار مَجْهُول الْحَال، وَمُحَمّد بن عبد الرَّحْمَن بن] الْبَيْلَمَانِي ضَعِيف. وَقَالَ البُخَارِيّ: " مُنكر الحَدِيث ". وَأَبوهُ لم تثبت عَدَالَته، وَلينه فِيمَا يرويهِ ظَاهر. فَأَما عَمْرو بن خَالِد الْحَرَّانِي فصدوق، وَلَيْسَ بالقرشي، ذَلِك كَذَّاب، فَاعْلَم ذَلِك.

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1276

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1277

1277) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن مشرح بن عاهان، عَن عقبَة ابْن عَامر، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَلا أخْبركُم بالتيس الْمُسْتَعَار " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده حسن. كَذَا قَالَ، وَلم يبين لم لَا يَصح، وأبرز من إِسْنَاده مشرحا، موهما أَنه مَوضِع الْعلَّة مِنْهُ، وَلَيْسَ كَذَلِك، بل هُوَ ثِقَة، وَثَّقَهُ ابْن معِين / وَغَيره، وروى عَنهُ من المصريين جمَاعَة، وَهُوَ معافري، يكنى أَبَا مُصعب. والْحَدِيث إِنَّمَا يرويهِ الدَّارَقُطْنِيّ هَكَذَا: حَدثنَا أَبُو بكر الشَّافِعِي، حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن الْهَيْثَم، حَدثنَا أَبُو صَالح كَاتب اللَّيْث، قَالَ: حَدثنَا اللَّيْث، عَن مشرح، فَذكره. وَعبد الله بن صَالح، أَبُو صَالح كَاتب اللَّيْث - هُوَ الَّذِي لأَجله قَالَ فِيهِ: حسن -[فَإِنَّهُ] مُخْتَلف فِيهِ. مِنْهُم من يوثقه، وَمِنْهُم من يُنكر عَلَيْهِ كَثْرَة رِوَايَته عَن اللَّيْث، حَتَّى قَالَ ابْن معِين: " إِن أقل أَحْوَاله أَن يكون مَا رَوَاهُ عَن اللَّيْث كتابا قَرَأَهُ عَلَيْهِ، وَأَجَازَهُ لَهُ ". كَأَنَّهُ استكثر أَن يكون اللَّيْث حَدثهُ بهَا. وَقَالَ مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم: سَمِعت رجلا سَأَلَ أبي عَنهُ، فَقَالَ: تَسْأَلنِي عَن أقرب رجل إِلَى اللَّيْث، رَحل مَعَه فِي ليله ونهاره، وسفره وحضره، ويخلو مَعَه فِي أَوْقَات لَا يَخْلُو مَعَه غَيره، وَكَانَ صَاحبه، فَلَا يُنكر أَن يكون سمع مِنْهُ كَثْرَة مَا أخرج عَنهُ. وَأما إِبْرَاهِيم بن الْهَيْثَم بن الْمُهلب، أَبُو إِسْحَاق الْبَلَدِي، فَإِنَّهُ بغدادي، حدث بهَا، وَبهَا سكن، وَأخذ النَّاس عَنهُ كثيرا.

عقبة ابن عامر ← مشرح بن عاهان، ← وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1277

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1278

1278) وأنكروا عَلَيْهِ أَن حدث عَن الْهَيْثَم بن جميل، عَن مبارك بن فضَالة، عَن الْحسن، عَن أنس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حَدِيث: " الثَّلَاثَة الَّذين / انطبق عَلَيْهِم الْغَار ". وكذبوه فِيهِ وواجهوه بالتكذيب، وَأول من أنكر ذَلِك عَلَيْهِ فِي الْمجْلس أَحْمد بن هَارُون البرديجي. ذكر مَا ذَكرْنَاهُ من هَذَا، أَبُو أَحْمد بن عدي، وَقَالَ مَعَ ذَلِك: إِن أَحَادِيثه [مُسْتَقِيمَة، سوى هَذَا الحَدِيث الَّذِي أَنْكَرُوا عَلَيْهِ، قَالَ: وَقد فتشت حَدِيثه] فَلم أر حَدِيثا مُنْكرا إِلَّا أَن يكون من جِهَة غَيره. وَقَالَ الْخَطِيب بن ثَابت: " إِنَّه ثِقَة ثَبت "، وَذكر أَن هَذَا الحَدِيث قد رَوَاهُ غَيره وَبَين ذَلِك. وَذكر عَن الدَّارَقُطْنِيّ أَنه قَالَ فِيهِ: ثِقَة، وَذكر وَفَاته سنة ثَمَان وَسبعين وَمِائَتَيْنِ. فَهَذَا أَيْضا عِلّة مَانِعَة من أَن يُقَال للْحَدِيث صَحِيح.

وأنكروا عَلَيْهِ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1278

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1279

1279) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن ابْن عمر، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - / قَالَ: " إيَّاكُمْ والتعري، فَإِن مَعكُمْ " الحَدِيث. وَقَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. وَلم يبين لم لَا يَصح، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ التِّرْمِذِيّ هَكَذَا: حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن نيزك الْبَغْدَادِيّ، حَدثنَا الْأسود بن عَامر، حَدثنَا أَبُو المحياة، عَن لَيْث، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، فَذكره. لَيْث هُوَ ابْن أبي سليم، وَهُوَ دائبا يُضعفهُ ويضعف بِهِ. وَبعد هَذَا بِمِقْدَار ورقة، ذكر فِي النِّكَاح حَدِيث ابْن عمر فِي حق الزَّوْج على زوجه قَالَ: (

ابْنِ عُمَرَ ← وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1279

chevron_left Previous
1…222324…33
Next chevron_right

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1270

All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)