Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1196

1196) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن عَامر بن ربيعَة قَالَ: " رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مَا لَا أحصي يتَسَوَّك وَهُوَ صَائِم ". وَقَالَ فِيهِ: حَدِيث حسن. وَلم يبين الْمَانِع من صِحَّته، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ الثَّوْريّ، عَن عَاصِم بن عبيد الله. وَعَاصِم مُخْتَلف فِيهِ، فَبِحَق قيل فِيهِ: حسن. (

فِيهِ: حَدِيث حسن. وَلم يبين الْمَانِع من صِحَّته، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ الثَّوْريّ، ← رَأَيْت رَسُول الله مَا لَا أحصي يتَسَوَّك وَهُوَ صَائِم ← عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1196

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1197

1197) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن سعيد بن بشير، عَن عبيد الله ابْن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، أَن عمر نذر أَن يعْتَكف فِي الشّرك ويصوم 000 الحَدِيث. وَقَالَ فِيهِ: إِسْنَاد حسن، تفرد بِهَذَا اللَّفْظ سعيد بن بشير، عَن عبيد الله بن عمر. كَذَا أوردهُ، وَلم يبين لم لَا يَصح، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ من رِوَايَة سعيد بن بشير، وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ.

فِيهِ: إِسْنَاد حسن، تفرد بِهَذَا اللَّفْظ سعيد بن بشير، ← ابْن عمر، أَن عمر نذر أَن يعْتَكف فِي الشّرك ويصوم الحَدِيث. ← نَافِعٍ ← عبيد الله ابن عُمَرَ، ← سَعِیدِ بْنِ بَشِیرٍ، ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1197

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1198

1198) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، عَن طَاوس، عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَيْسَ على الْمُعْتَكف صَوْم إِلَّا أَن يَجعله على نَفسه ". ثمَّ قَالَ: هَذَا يرْوى غير مَرْفُوع. لم يزدْ على هَذَا، وَالدَّارَقُطْنِيّ أوردهُ هَكَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق السُّوسِي من أصل كِتَابه، قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن نصر الرَّمْلِيّ، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى بن أبي عمر، قَالَ: حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد، عَن أبي سُهَيْل بن مَالك، عَم مَالك بن أنس، عَن طَاوس، عَن ابْن عَبَّاس، فَذكره. ثمَّ قَالَ: رَفعه هَذَا الشَّيْخ، وَغَيره لَا يرفعهُ. هَذَا مَا ذكر / وَعبد الله بن مُحَمَّد بن نصر الرَّمْلِيّ هَذَا لَا أعرفهُ. وَقد ذكر ابْن أبي حَاتِم عبد الله بن مُحَمَّد بن نصر الرَّمْلِيّ يروي عَن الْوَلِيد بن مُحَمَّد الموقري، روى عَنهُ مُوسَى بن سهل الرَّمْلِيّ. لم يزدْ على هَذَا، وروى أَبُو دَاوُد عَن أبي أَحْمد: عبد الله بن مُحَمَّد الرَّمْلِيّ الخشاب، قَالَ: حَدثنَا الْوَلِيد، عَن عبد الله بن الْعَلَاء، فَلَا أَدْرِي أهم ثَلَاثَة أم اثْنَان أم وَاحِد، وَالْحَال فِي الْجَمِيع مَجْهُولَة، فَاعْلَم ذَلِك.

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← طَاوْسٍ ← وَذكر من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1198

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1199

1199) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن النَّضر بن شَيبَان قَالَ: قلت لأبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن: حَدثنِي عَن شَيْء سمعته عَن أَبِيك. الحَدِيث فِي فضل رَمَضَان. وَفِيه: " سننت لكم قِيَامه ". ثمَّ قَالَ بعده: أَبُو سَلمَة لم يسمع من أَبِيه شَيْئا، وضعفوا حَدِيث النَّضر بن شَيبَان هَذَا. انْتهى قَوْله. (

أَبِيك. الحَدِيث فِي فضل رَمَضَان. وَفِيه: سننت لكم قِيَامه ثمَّ ← شَيْءٍ ← قلت لأبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن: ← النَّضْرُ بْنُ شَيْبَانَ ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1199

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1200

1200) وَقد تقدم لَهُ أَيْضا حَدِيث: " صَائِم رَمَضَان فِي السّفر كمفطره فِي الْحَضَر ". فَقَالَ فِيهِ: إِنَّه أَيْضا لم يسمع من أَبِيه. وَلَكِن ذَلِك مُعَنْعَن كَسَائِر مَا يروي عَن أَبِيه، فَأَما هَذَا فَفِيهِ: حَدثنِي أبي، وَهُوَ عِنْدهم مَدْفُوع بالإنكار على النَّضر بن شَيبَان. وَهُوَ الَّذِي قصدت الْآن بَيَان مَا أجمل أَبُو مُحَمَّد من حَاله، فَإِنَّهُ لَو كَانَ ثِقَة، ثَبت سَماع أبي سَلمَة من أَبِيه لجملة أَحَادِيث، يَرْوِيهَا عَنهُ معنعنة، لكنه - أَعنِي النَّضر بن شَيبَان الْحدانِي - لَيْسَ بِثِقَة. قَالَ ابْن أبي خثيمَةَ: سُئِلَ عَنهُ ابْن معِين فَقَالَ: " لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء ".

فِيهِ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1200

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1201

1201) وَذكر البُخَارِيّ رِوَايَته عَن أبي سَلمَة عَن أَبِيه: " فِيمَن صَامَ رَمَضَان وقامه ". وَلم يتشاغل مِنْهَا بِمَا فِيهَا: من ذكر سَمَاعه من أَبِيه أَو عَدمه، وَإِنَّمَا تشاغل مِنْهَا / بِأَمْر آخر، وَهُوَ أَن الزُّهْرِيّ، وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ، وَيحيى بن أبي كثير، رَوَوْهُ عَن أبي سَلمَة فَقَالُوا فِيهِ: عَن أبي هُرَيْرَة، لَا عَن أَبِيه. قَالَ البُخَارِيّ: وَهُوَ أصح. وَهَذَا عِنْدِي من ذَلِك الْبَاب، الَّذِي جرت عَادَتهم بالتسامح فِيهِ: من جمع الطّرق، وَضرب / بَعْضهَا بِبَعْض، من غير تعْيين لفظ لطريق مِنْهَا. وَفِي الْحَقِيقَة لَيْسَ كَذَلِك، فَإِن الَّذِي روى هَؤُلَاءِ عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة، لَيْسَ فِيهِ: " وسننت لكم قِيَامه ". وَإِنَّمَا رُوِيَ اللَّفْظ الْمَذْكُور عَنهُ، عَن أَبِيه. وَهَكَذَا أَيْضا فعل الدَّارَقُطْنِيّ فِي كتاب الْعِلَل، ذكر أَن الزُّهْرِيّ قَالَ فِيهِ: عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة، إِلَّا أَنه تحرز فَقَالَ: وَلم يذكر فِيهِ: " وسننت لكم قِيَامه ". فَكَانَ هَذَا من الدَّارَقُطْنِيّ أصوب، وَيُقَال لَهُ - وَمَعَ ذَلِك -: فَلم تجْعَل هَذَا اخْتِلَافا على أبي سَلمَة؟ وهما حديثان. وَحكم الدَّارَقُطْنِيّ بِأَن حَدِيث الزُّهْرِيّ أشبه بِالصَّوَابِ، وَلم يبين لماذا، وَإِنَّمَا ذَلِك لما قُلْنَاهُ: من ضعف النَّضر بن شَيبَان، وَهُوَ الْمُنْفَرد بِهِ، وَإِن كَانَ قد رَوَاهُ عَنهُ غير وَاحِد. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا عمر بن مُوسَى السَّامِي، قَالَ: حَدثنَا الْقَاسِم بن الْفضل، قَالَ: حَدثنَا النَّضر بن شَيبَان، قَالَ: قلت لأبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، حَدثنِي حَدِيثا سمعته من أَبِيك، سَمعه أَبوك من رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، قَالَ: سَمِعت أبي يَقُول: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِن الله تبَارك وَتَعَالَى فرض عَلَيْكُم صِيَام شهر رَمَضَان، وسننت لكم قِيَامه، فَمن صَامَهُ إِيمَانًا واحتسابا غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه ". قَالَ: وَهَذَا الحَدِيث لَا نعلمهُ يرْوى عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد، من حَدِيث النَّضر بن شَيبَان. وَرَوَاهُ عَن النَّضر غير وَاحِد، انْتهى كَلَامه فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1201

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1202

1202) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن مُسلم بن خَالِد الزنْجِي، عَن الْعَلَاء، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: " خرج رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَإِذا أنَاس فِي رَمَضَان يصلونَ فِي نَاحيَة الْمَسْجِد " الحَدِيث. ثمَّ [قَالَ] : قَالَ أَبُو دَاوُد: لَيْسَ هَذَا الحَدِيث بِالْقَوِيّ. وَلم يُفَسر علته، وَهِي حَال مُسلم بن خَالِد، الملقب بالزنجي، الْفَقِيه، شيخ الشَّافِعِي، كَانَ أَبيض، مليحا، وَإِنَّمَا قيل لَهُ: الزنْجِي / بالضد. وَثَّقَهُ ابْن معِين، وَضَعفه غَيره، وَفسّر بعض من ضعفه مَا ضعفه بِهِ، وَهُوَ أَنه مُنكر الحَدِيث، قَالَه البُخَارِيّ وَأَبُو حَاتِم. وَقَالَ السَّاجِي: إِنَّه كثير الْغَلَط، وَكَانَ يرى الْقدر، وَكَانَ صَدُوقًا، صَاحب الرَّأْي، وَفقه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1202

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1203

1203) وَلما ذكر أَبُو مُحَمَّد حَدِيث سرق فِي " بيع من عَلَيْهِ دين ". أتبعه أَن قَالَ: مُسلم بن خَالِد، والبيلماني، لَا يحْتَج بهما. (

مُسلم بن خَالِد، والبيلماني، لَا يحْتَج بهما. ← أَبُو مُحَمَّد حَدِيث سرق فِي بيع من عَلَيْهِ دين أتبعه أَن ← وَلِمَا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1203

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1204

1204) وَذكر حَدِيثا من طَرِيق الْعقيلِيّ فِي " ضَعُوا وتعجلوا ". فضعفه بِغَيْر مُسلم بن خَالِد، وَأعْرض عَن مُسلم، والْحَدِيث من رِوَايَته، وَبِه يعرف.

مُسلم، والْحَدِيث من رِوَايَته، وَبِه يعرف. ← تعجلوا فضعفه بِغَيْر مُسلم بن خَالِد، وَأعْرض ← حَدِيثا من طَرِيق الْعقيلِيّ فِي ضَعُوا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1204

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1205

1205) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن عَليّ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من ملك زادا وراحلة تبلغه إِلَى بَيت الله وَلم يحجّ " الحَدِيث. ثمَّ أتبعه قَول التِّرْمِذِيّ: حَدِيث غَرِيب، وَفِي إِسْنَاده مقَال. وَلم يزدْ على هَذَا، فأجمل تَعْلِيله. وَالتِّرْمِذِيّ لم يقْتَصر على ذَلِك، بل زَاد بَيَان الْعلَّة، وَهِي ضعف الْحَارِث الْأَعْوَر، وَالْجهل بِحَال هِلَال بن عبد الله، مولى ربيعَة بن عَمْرو بن مُسلم الْبَاهِلِيّ، رَاوِيه عَن أبي إِسْحَاق الْهَمدَانِي، عَن الْحَارِث، عَن عَليّ.

عَلِيٍّ، ← وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1205

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1206

1206) وَذكر حَدِيث مَا يُوجب الْحَج قَالَ: " الزَّاد وَالرَّاحِلَة ". وَضَعفه، ثمَّ قَالَ: إِن الدَّارَقُطْنِيّ ذكره / من رِوَايَة رجال من الصَّحَابَة سماهم، وَكلهَا لَا يحْتَج بِهِ. وَإِنَّمَا لم نعرض الْآن لتبيين عللها؛ لِأَنَّهَا كَسَائِر مَا لم يذكر، وَإِنَّمَا أَشَارَ إِلَيْهَا. (

الزَّاد وَالرَّاحِلَة وَضَعفه، ثمَّ ← حَدِيث مَا يُوجب الْحَج

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1206

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1207

1207) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، عَن ابْن عمر [قَالَ] قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " سفر الْمَرْأَة مَعَ عَبدهَا ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن بزيع بن عبد الرَّحْمَن. لم يزدْ على هَذَا، وَلم يتَقَدَّم لَهُ فِي بزيع شَيْء، وَهُوَ أَبُو عبد الله: بزيع بن عبد الرَّحْمَن، كناه الْبَزَّار فِي نفس الْإِسْنَاد. قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: ضَعِيف. وَلَو لم يقل ذَلِك فِيهِ، قُلْنَا: مَجْهُول، فَإِنَّهُ لَا يعرف روى عَنهُ إِلَّا إِسْمَاعِيل بن / عَيَّاش، وَهُوَ أَيْضا ضَعِيف فِيمَا يروي عَن غير أهل بَلَده. وَذكر ابْن أبي حَاتِم رجلا آخر، يُقَال لَهُ: بزيع، أَبُو عبد الله، بَصرِي، روى عَنهُ عَفَّان بن مُسلم، وَلَيْسَ بِهَذَا، وَهُوَ أَيْضا مَجْهُول.

ابْنِ عُمَرَ ← وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1207

chevron_left Previous
1…161718…33
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)