Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1136

1136) " كنت آخذ قَبْضَة من تمر وقبضة من زبيب، فألقيه فِي إِنَاء، فأمرسه ثمَّ أسقيه النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ". قَالَ بإثره: فِي إِسْنَاده أَبُو بَحر البكراوي، وَهُوَ ضَعِيف عِنْدهم. انْتهى قَوْله. وَهُوَ كَمَا ذكر ضَعِيف، وَقد صرح البستي بعلة ضعفه، فَقَالَ: مُنكر الحَدِيث. وَأما هَذَا الرجل الَّذِي يرويهِ عَن ابْن عمر فَلَا يعرف. وَهُوَ اختصر الحَدِيث - أَعنِي أَبَا مُحَمَّد -. وَنَصه عِنْد أبي دَاوُد هَكَذَا: حَدثنَا عبد الله بن الصَّباح الْعَطَّار، قَالَ: حَدثنَا أَبُو بَحر، قَالَ: حَدثنَا ثَابت بن عمَارَة، قَالَ: حَدثنَا أَبُو تَمِيمَة الهُجَيْمِي قَالَ: لما بعثنَا الركب - قَالَ أَبُو دَاوُد: يَعْنِي إِلَى الْمَدِينَة - قَالَ: كنت أقص بعد صَلَاة الصُّبْح، فأسجد، فنهاني ابْن عمر، فَلم أنته، ثَلَاث مَرَّات، ثمَّ عَاد فَقَالَ: " إِنِّي صليت خلف رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَمَعَ أبي بكر، وَعمر، وَعُثْمَان - رَضِي الله عَنْهُم - فَلم يسجدوا حَتَّى تطلع الشَّمْس ".

أَبُو دَاوُد يَعْنِي إِلَی الْمَدِينَةِ ← لَمَّا بَعَثْنَا الرَّکْبَ ← أَبُو تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيُّ، ← ثَابِتُ بْنُ عُمَارَةَ ← أَبُو بحر ← عَبْدُ اللہِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ، ← نَصه عِنْد أبي دَاوُد هَكَذَا: ← ابْن عمر فَلَا يعرف. وَهُوَ اختصر الحَدِيث أَعنِي أَبَا مُحَمَّد ← مُنكر الحَدِيث. وَأما هَذَا الرجل الَّذِي يرويهِ ← ضَعِيف، وَقد صرح البستي بعلة ضعفه،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1136

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1137

1137) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار عَن أبي هريره، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " كَانَ يقلم / أَظْفَاره، ويقص شَاربه يَوْم الْجُمُعَة قبل أَن يخرج إِلَى الصَّلَاة ". ثمَّ قَالَ: هَذَا يرويهِ إِبْرَاهِيم بن قدامَة الجُمَحِي، عَن الْأَغَر، عَن أبي هُرَيْرَة، وَلم يُتَابع إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ. كَذَا ذكره، وَلم يذكر بِهَذَا الْكَلَام علته فِي الْحَقِيقَة، وَإِنَّمَا هِيَ أَن إِبْرَاهِيم هَذَا لَا يعرف، وَلَا أعرف أحدا مِمَّن صنف فِي الرِّجَال ذكره. وَلما ذكر الْبَزَّار هَذَا الحَدِيث من رِوَايَة عَتيق بن يَعْقُوب الزبيرِي عَنهُ - بعد حَدِيث /. (

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1137

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1138

1138) كَانَ إِذا أَصَابَهُم الْمَطَر، وسالت الميازيب، قَالَ: " لَا مَحل عَلَيْكُم الْعَام ". أتبعهما أَن قَالَ: لم يُتَابع إِبْرَاهِيم بن قدامَة عَلَيْهِمَا، وَإِذا تفرد بِحَدِيث لم يكن حجَّة؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ بالمشهور، وَإِن كَانَ من أهل الْمَدِينَة. انْتهى كَلَام الْبَزَّار. وَالرجل لَا يعرف الْبَتَّةَ، وَلَا أَدْرِي لم اختصر أَبُو مُحَمَّد كَلَام الْبَزَّار، وَكتب مِنْهُ التفرد، وَعدم الْمُتَابَعَة، وَهُوَ عِنْد الْمُحَقِّقين لَا يضر الثِّقَة. فَاعْلَم ذَلِك.

لم يُتَابع إِبْرَاهِيم بن قدامَة عَلَيْهِمَا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1138

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1139

1139) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث سَمُرَة: " من تَوَضَّأ يَوْم الْجُمُعَة فبها ونعمت ". ثمَّ قَالَ: الْحسن لم يسمع من سَمُرَة إِلَّا حَدِيث الْعَقِيقَة. وَرَوَاهُ الْبَزَّار من حَدِيث أبي سعيد مثله سَوَاء، وَفِي إِسْنَاده أسيد بن زيد. هَذَا نَص مَا أتبعه من غير مزِيد، وَلَيْسَ فِيهِ بَيَان علته؛ إِذْ لم يتَقَدَّم لَهُ فِي أسيد بن زيد قَول. وَقد ترك بِهَذَا الَّذِي ذكر التَّنْبِيه على كَونه من رِوَايَة شريك، وَعنهُ يرويهِ أسيد بن زيد، عَن عَوْف، عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد. وَقَالَ الْبَزَّار: لَا نعلم رَوَاهُ عَن عَوْف إِلَّا شريك، وَلَا عَن شريك إِلَّا أسيد ابْن زيد، وَأسيد بن زيد كُوفِي، قد احْتمل حَدِيثه، مَعَ شِيعِيَّة شَدِيدَة كَانَت فِيهِ. انْتهى كَلَام الْبَزَّار. أسيد بن زيد هُوَ الْجمال. قَالَ الدوري عَن ابْن معِين: " إِنَّه كَذَّاب ". وَقَالَ أَبُو حَاتِم: " قدم الْكُوفَة فَأَتَاهُ أَصْحَاب الحَدِيث، وَلم آته، كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ ". وَقَالَ السَّاجِي: " لَهُ مَنَاكِير ". وَقَالَ أَبُو حَاتِم البستي: " يروي الْمُنْكَرَات عَن الثِّقَات ". وَمَعَ هَذَا فقد أخرج لَهُ البُخَارِيّ، وَهُوَ مِمَّن عيب عَلَيْهِ الْإِخْرَاج عَنهُ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1139

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1140

1140) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ فِيمَن لَا تجب عَلَيْهِم الْجُمُعَة: " الْمُسَافِر " من حَدِيث جَابر. ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف. وَلم يبين مَوضِع علته، وَإنَّهُ ضَعِيف كَمَا ذكر. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا عبيد الله بن عبد الصَّمد بن الْمُهْتَدي بِاللَّه قَالَ: حَدثنَا يحيى بن نَافِع بن خَالِد بِمصْر، قَالَ: حَدثنَا سعيد بن أبي مَرْيَم، قَالَ: حَدثنَا ابْن لَهِيعَة قَالَ /: حَدثنَا معَاذ بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ، عَن أبي الزبير، عَن جَابر، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَعَلَيهِ الْجُمُعَة إِلَّا مَرِيض، أَو مُسَافر، أَو امْرَأَة، أَو صبي، أَو مَمْلُوك، فَمن اسْتغنى بلهو أَو تِجَارَة، اسْتغنى الله عَنهُ، وَالله غَنِي حميد ". أَبُو الزبير مُدَلّس، وَابْن لَهِيعَة مَتْرُوك، ومعاذ بن مُحَمَّد مُنكر الحَدِيث غير مَعْرُوف، قَالَه أَبُو أَحْمد. وَهُوَ ذكره بِهَذَا الحَدِيث، وَقَالَ: ابْن لَهِيعَة يحدث عَن أبي الزبير، عَن جَابر نُسْخَة.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← معاذ بن محمد الأنصاري ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← يَحْيَى بْنُ نَافِعِ بْنِ خَالِدٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ ← الدَّارَقُطْنِيِّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1140

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1141

1141) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن عبد الله بن عَمْرو، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الْجُمُعَة على كل من سمع النداء ". ثمَّ قَالَ: رُوِيَ مَوْقُوفا وَهُوَ الصَّحِيح. لم يزدْ على هَذَا، وعلته أَنه يرويهِ أَبُو دَاوُد هَكَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى ابْن فَارس، حَدثنَا قبيصَة، حَدثنَا سُفْيَان، عَن مُحَمَّد بن سعيد الطَّائِفِي، عَن أبي سَلمَة بن نبيه، عَن عبد الله بن هَارُون، عَن بعد الله بن عَمْرو. وَأَبُو سَلمَة بن نبيه مَجْهُول لَا يعرف / بِغَيْر هَذَا، وَلم أجد لَهُ ذكرا فِي شَيْء من مظان وجوده وَوُجُود أَمْثَاله. وَمُحَمّد بن سعيد الطَّائِفِي هُوَ عِنْد ابْن أبي حَاتِم مَجْهُول الْحَال، لم يزدْ فِي ذكره إِيَّاه على أَن الثَّوْريّ يروي عَنهُ، وَهُوَ يروي عَن طَاوس، وَعبد الله بن هَارُون. وَذكر قبله تَرْجَمَة أُخْرَى، فِيهَا مُحَمَّد بن سعيد الْمُؤَذّن، يروي عَن عبد الله بن عَنْبَسَة، عَن أم حَبِيبَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -:

النداء ثمَّ ← عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1141

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1142

1142) " من حَافظ على أَربع قبل الظّهْر ". وَتبع فِي هَذَا الْعَمَل البُخَارِيّ، ورد الْخَطِيب ذَلِك من فعله، وَتبين أَنه مُحَمَّد بن سعيد الطَّائِفِي. وَسَيَأْتِي لمُحَمد بن سعيد الطَّائِفِي ذكر بتوثيق الدَّارَقُطْنِيّ إِيَّاه، فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَهِي صَحِيحَة، أَو مُخْتَلف فِيهَا إِثْر حَدِيث:

سَيَأْتِي لمُحَمد بن سعيد الطَّائِفِي ← تبين أَنه مُحَمَّد بن سعيد الطَّائِفِي.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1142

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1143

1143) " لَا يتوارث أهل ملتين، وَالْمَرْأَة تَرث من دِيَة زَوجهَا ". وَاتفقَ لأبي مُحَمَّد أَن غلط فِيهِ، فَظَنهُ مُحَمَّد بن سعيد المصلوب، وَالدَّارَقُطْنِيّ بَين أَنه الطَّائِفِي، وَوَثَّقَهُ. وَعبد الله بن هَارُون هَذَا، / الَّذِي يروي عَنهُ مُحَمَّد بن سعيد الطَّائِفِي - بِلَا وَاسِطَة بَينه وَبَينه، على مَا ذكر البُخَارِيّ، وَابْن أبي حَاتِم، أَو بتوسط أبي سَلمَة ابْن نبيه بَينهمَا، على مَا فِي إِسْنَاد الحَدِيث الْمَذْكُور - هُوَ أَيْضا مَجْهُول الْحَال، لم يذكر بِغَيْر هَذَا. وَقبيصَة، رجل صَالح، إِلَّا أَنه كثير الْخَطَأ على الثَّوْريّ. وَقَالَ النَّسَائِيّ: كثير الْخَطَأ، لم يقل على الثَّوْريّ، وَغَيره يَقُول: ثِقَة إِلَّا فِي الثَّوْريّ. قَالَ أَبُو دَاوُد: روى هَذَا الحَدِيث جمَاعَة عَن سُفْيَان، مَقْصُورا على عبد الله بن عَمْرو، وَلم يرفعوه، وَإِنَّمَا أسْندهُ قبيصَة، انْتهى قَوْله. وَقد اتَّضَح بِمَا ذَكرْنَاهُ مَا أبهم من علته، فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1143

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1144

1144) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، حَدِيث: " الْجُمُعَة على من أَواه اللَّيْل إِلَى أَهله ". ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف، وَإِنَّمَا يرْوى [من] حَدِيث معارك بن عباد، عَن عبد الله بن سعيد المَقْبُري، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يبين من هَذِه الْقطعَة مَوضِع الْعلَّة لمن لَا يعلمهَا، وَهِي ضعف عبد الله ابْن سعيد المَقْبُري. قَالَ عَمْرو بن عَليّ: [هُوَ] مُنكر الحَدِيث مَتْرُوك. وَقَالَ البُخَارِيّ عَن يحيى الْقطَّان: استبان لي كذبه فِي مجْلِس. وَقَالَ ابْن حَنْبَل: مَتْرُوك الحَدِيث مدنِي. [ومعارك بن عباد قَالَ ابْن حَنْبَل: لَا أعرفهُ. وَقَالَ أَبُو زرْعَة: واهي الحَدِيث] . وَقَالَ أَبُو حَاتِم: أَحَادِيثه مُنكرَة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1144

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1145

1145) وَذكر من طَرِيق مُسلم حَدِيث جَابر: " اركع رَكْعَتَيْنِ وَتجوز فيهمَا ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ من رِوَايَة أبي سُفْيَان عَن جَابر. وتكرر سُكُوته عَن أَحَادِيث من رِوَايَته، مِنْهَا حَدِيث: (

جَابر. وتكرر سُكُوته

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1145

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1146

1146) " إِن فِي اللَّيْل لساعة لَا يُوَافِقهَا رجل مُسلم 000 ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1146

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1147

1147) وَحَدِيث: " لَا يموتن أحدكُم إِلَّا وَهُوَ يحسن بِاللَّه الظَّن ". اخْتَار فِيهِ رِوَايَة أبي سُفْيَان، وَترك رِوَايَة أبي الزبير، وَالْمعْنَى وَاحِد، وَاللَّفْظ مُخْتَلف.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1147

chevron_left Previous
1…111213…33
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)