Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1124

1124) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث صغدي بن سِنَان، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن فضاء، عَن أَبِيه، عَن عَلْقَمَة بن عبد الله، عَن أَبِيه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا لم يقدر أحدكُم على الأَرْض، إِذا كُنْتُم فِي طين أَو قصب، أوموا بهَا إِيمَاء ". ثمَّ قَالَ: هَذَا الْإِسْنَاد من أَضْعَف إِسْنَاد، وَفِي بعض أَلْفَاظه من الزِّيَادَة [" أَو مَاء أَو ثلج ". هَكَذَا قَالَ، وَهُوَ صَحِيح من القَوْل، وَلَكِن بَقِي عَلَيْهِ: أَيْن هُوَ ضعفه؟ فَاعْلَم] أَن فضاء الْأَزْدِيّ الْجَهْضَمِي، وَالِد مُحَمَّد بن فضاء مَجْهُول الْحَال، وَلَا يعرف روى عَنهُ إِلَّا ابْنه مُحَمَّد بن فضاء. وَابْنه مُحَمَّد بن فضاء الْمعبر، ضَعِيف، كَانَ سُلَيْمَان بن حَرْب سيئ الرَّأْي فِيهِ، وَكَانَ يَقُول عَنهُ: إِنَّه كَانَ يَبِيع الشَّرَاب. وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. وصغدي بن سِنَان ضَعِيف أَيْضا، وَقَالَ فِيهِ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. وَيَرْوِيه عَن صغدي بن سِنَان، زيد بن الْحَرِيش، وَهُوَ أَيْضا مَجْهُول الْحَال.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1124

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1125

1125) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن أبي بن كَعْب، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " كَانَ يقْرَأ فِي الْوتر بسبح، وَفِي الثَّانِيَة بقل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ، وَفِي الثَّالِثَة بقل هُوَ الله أحد، ويقنت قبل الرُّكُوع " / الحَدِيث. ثمَّ قَالَ بعده: وَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي حَدِيث عَائِشَة: " وَفِي الثَّالِثَة بقل هُوَ الله أحد، والمعوذتين ". وَحَدِيث النَّسَائِيّ أصح إِسْنَادًا. كَذَا قَالَ، وَهُوَ كَمَا ذكر، وَلكنه لم يبين عِلّة حَدِيث عَائِشَة، فَاعْلَم أَن التِّرْمِذِيّ ذكره هَكَذَا: حَدثنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن حبيب بن الشَّهِيد الْبَصْرِيّ، حَدثنَا مُحَمَّد بن سَلمَة الْحَرَّانِي، عَن خصيف، عَن عبد الْعَزِيز بن جريج، قَالَ: سَأَلنَا عَائِشَة، بِأَيّ شَيْء كَانَ يُوتر رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -؟ قَالَت: (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1125

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1126

1126) " كَانَ يقْرَأ فِي الأولى بسبح اسْم رَبك الْأَعْلَى، وَفِي الثَّانِيَة بقل يَا أَيهَا / الْكَافِرُونَ، وَفِي الثَّالِثَة بقل هُوَ الله أحد، والمعوذتين ". وَقَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب، وَقد روى يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ هَذَا الحَدِيث، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. انْتهى كَلَام التِّرْمِذِيّ. فَأَقُول: إِنَّمَا لَا يُقَال: هَذَا الحَدِيث صَحِيح، لمَكَان خصيف بن عبد الرَّحْمَن ابْن أبي عون الْجَزرِي، فَإِن حفظه رَدِيء سيئ. وَفِيه مَعَ ذَلِك قَول عبد الْعَزِيز بن جريج: سَأَلنَا عَائِشَة، فقد زعم قوم أَنه لم يسمع مِنْهَا. وَمِمَّنْ قَالَ ذَلِك أَحْمد بن عبد الله بن صَالح الْكُوفِي ذكره عَنهُ المنتجالي فِي كِتَابه صَحِيحا عَنهُ، وَلَو جَاءَ قَوْله: سَأَلنَا عَائِشَة عَن غير خصيف مِمَّن يوثق بِهِ، صَحَّ سَمَاعه مِنْهَا. وَإِلَى ذَلِك فَإِنَّهُ - أَعنِي عبد الْعَزِيز بن جريج وَالِد عبد الْملك - لَا يُتَابع على حَدِيثه. قَالَه البُخَارِيّ. وَأما مَا ذكر التِّرْمِذِيّ من رِوَايَة يحيى بن سعيد، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة، فَإِنَّهُ لم يُوصل إِلَيْهِ إِسْنَادًا، وَلَا أعرفهُ من غير رِوَايَة يحيى بن أَيُّوب. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: [حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الأدمِيّ، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور] قَالَ: حَدثنَا سعيد بن عفير، قَالَ: أَخْبرنِي يحيى ابْن أَيُّوب، عَن يحيى بن سعيد، عَن عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن، عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " كَانَ يقْرَأ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ / يُوتر بعدهمَا، بسبح اسْم رَبك الْأَعْلَى، وَقل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ، وَيقْرَأ فِي الْوتر، قل هُوَ الله أحد، وَقل أعوذ بِرَبّ الفلق، وَقل أعوذ بِرَبّ النَّاس ". [حَدثنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل، حَدثنَا أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ، حَدثنَا سعيد بن عفير، عَن يحيى بن أَيُّوب، فَذكره] . حَدثنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل، حَدثنَا أَبُو إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ، حَدثنَا ابْن أبي مَرْيَم، حَدثنَا يحيى بن أَيُّوب، فَذكره.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1126

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1127

1127) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن عبد الرَّحْمَن - يَعْنِي ابْن إِسْحَاق - عَن ابْن زيد - وَهُوَ مُحَمَّد - عَن ابْن سيلان - واسْمه عبد ربه - عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تدعوهما وَإِن طردتكم الْخَيل ". ثمَّ قَالَ: لَيْسَ إِسْنَاده بِقَوي. كَذَا قَالَ، وَلم يبين مَوضِع علته، وسمى ابْن سيلان عبد ربه. فَأَقُول - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق -: جَابر بن سيلان، يروي عَن ابْن مَسْعُود، روى عَنهُ مُحَمَّد بن زيد بن المُهَاجر [كَذَا ذكره ابْن أبي حَاتِم. وَذكره الدَّارَقُطْنِيّ فَقَالَ: يروي عَن أبي هُرَيْرَة، روى عَنهُ مُحَمَّد بن زيد ابْن مهَاجر] . وَقَالَ ابْن الفرضي: روى عَن ابْن مَسْعُود وَأبي هُرَيْرَة. فعلى هَذَا، يشبه أَن يكون هَذَا الَّذِي لم يسم فِي الْإِسْنَاد جَابِرا هَذَا، وَهُوَ غَالب الظَّن. وَهُنَاكَ أَيْضا عبد ربه بن سيلان، مدنِي، سمع أَبَا هُرَيْرَة، روى عَنهُ أَيْضا مُحَمَّد بن زيد بن مهَاجر، ذكره بِهَذَا ابْن أبي حَاتِم وَابْن الفرضي وَغَيرهمَا. وَلما ذكر ابْن الفرضي عبد ربه هَذَا قَالَ: أَظُنهُ أَخا عِيسَى بن سيلان. وَأيهمَا كَانَ، من عبد ربه أَو جَابر، فحاله مَجْهُولَة لَا تعرف. وَإِلَى ذَلِك فَإِن عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق، هُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عباد الْمُقْرِئ ". قَالَ يحيى الْقطَّان: سَأَلت عَنهُ بِالْمَدِينَةِ فَلم أرهم يحمدونه. وَقَالَ أَحْمد: روى عَن أبي الزِّنَاد أَحَادِيث مُنكرَة. وَغَيرهمَا يوثقه. وَهُوَ عِنْدهم نَحْو مُحَمَّد بن إِسْحَاق فِي حَاله، وَلَيْسَ مِنْهُ بِنسَب. وَزعم ابْن عُيَيْنَة أَنه كَانَ قدريا، نَفَاهُ أهل الْمَدِينَة، فَنزل مَاء هَاهُنَا مقتل الْوَلِيد فَلم نجالسه. وَأخرج لَهُ مُسلم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1127

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1128

1128) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد فِي الِاعْتِكَاف، حَدِيث عَائِشَة الَّذِي فِيهِ: " السّنة فِي الْمُعْتَكف أَن لَا يعود / مَرِيضا " الحَدِيث. ثمَّ رده بِأَن قَالَ: عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق لَا يحْتَج بحَديثه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1128

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1129

1129) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا، عَن قيس بن عَمْرو - وَيُقَال: قيس بن قهد - حَدِيث الَّذِي صلى بعد الصُّبْح رَكْعَتَيْنِ، فَلم يقل لَهُ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. ثمَّ قَالَ بإثره: لَيْسَ هَذَا الحَدِيث بِمُتَّصِل، ذكر ذَلِك التِّرْمِذِيّ. كَذَا قَالَ، وَهُوَ كَمَا / ذكر، إِلَّا أَنه لم يبين مَوضِع انْقِطَاعه. وَبَيَان ذَلِك هُوَ أَن إِسْنَاده هُوَ هَذَا: قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا عُثْمَان بن أبي شيبَة، حَدثنَا عبد الله بن نمير، عَن سعد بن سعيد، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، عَن قيس بن عَمْرو، فَذكره. قَالَ التِّرْمِذِيّ: مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم لم يسمع من قيس بن عَمْرو، وَيُقَال: قيس بن قهد. وَفصل ابْن السكن بَينهمَا، فجعلهما رجلَيْنِ - أَعنِي قيس بن عَمْرو، وَقيس ابْن قهد - وَفِي سعد بن اخْتِلَاف، وَلم يعرض لَهُ، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1129

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1130

1130) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن ابْن عمر، حَدِيث: " لَا صَلَاة بعد الْفجْر إِلَّا سَجْدَتَيْنِ ". وَأتبعهُ قَوْله فِيهِ: غَرِيب. ثمَّ قَالَ أَبُو مُحَمَّد: إِنَّه رُوِيَ من طرق فِيهَا ضعفاء - سماهم - وأحسنها حَدِيث التِّرْمِذِيّ. وَقد كتبناه فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أتبعهَا رِوَايَة رُوَاة، أوهم أَنَّهَا عَنْهُم، وَلَيْسَت عَن أحد مِنْهُم. ونريد مِنْهُ الْآن تَبْيِين عِلّة الْخَبَر الْمَذْكُور، فَنَقُول: قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا أَحْمد بن عَبدة الضَّبِّيّ، حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد، عَن قدامَة بن مُوسَى، عَن مُحَمَّد بن الْحصين، عَن أبي عَلْقَمَة، عَن يسَار مولى ابْن عمر - عَن ابْن عمر، فَذكره. وكل من فِي هَذَا الْإِسْنَاد مَعْرُوف مَشْهُور، إِلَّا مُحَمَّد بن الْحصين، فَإِنَّهُ مُخْتَلف فِيهِ، ومجهول الْحَال مَعَ ذَلِك. كَانَ عمر بن عَليّ الْمقدمِي، وَعبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد الدَّرَاورْدِي يَقُولَانِ: عَن قدامَة بن مُوسَى، عَن مُحَمَّد بن حُصَيْن، وَكَانَ وهيب، وَحميد بن الْأسود يَقُولَانِ: عَن قدامَة بن مُوسَى، عَن أَيُّوب بن حُصَيْن. وَقَالَ عُثْمَان بن عمر: حَدثنَا قدامَة بن مُوسَى، قَالَ: حَدثنَا رجل من بني حَنْظَلَة. ذكر هَذَا / الْخلاف فِيهِ البُخَارِيّ، وَلم يعرف هُوَ وَلَا ابْن أبي حَاتِم من حَاله بِشَيْء، فَهِيَ عِنْدهمَا مَجْهُولَة. وَذكر أَبُو دَاوُد رِوَايَة وهيب، عَن قدامَة، عَن أَيُّوب بن حُصَيْن، كَمَا أَشَارَ إِلَيْهَا البُخَارِيّ، وَلَفظه: " ليبلغ شاهدكم غائبكم، لَا تصلوا بعد الْفجْر إِلَّا سَجْدَتَيْنِ ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1130

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1131

1131) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار وَأبي دَاوُد، عَن أبي الدَّرْدَاء، قَالَ: أَوْصَانِي خليلي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِثَلَاث. ذكره فِي صَلَاة الضُّحَى، ثمَّ قَالَ عَن الْبَزَّار: إِسْنَاده حسن. وَلم يبين لم لَا يَصح. وَإِسْنَاده هُوَ هَذَا: قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا عبد الله بن أَحْمد بن شبويه [أَبُو الْحَيَّانِ] حَدثنَا أَبُو الْيَمَان، حَدثنَا صَفْوَان بن عَمْرو، عَن أبي إِدْرِيس السكونِي، عَن جُبَير بن نفير، عَن أبي الدَّرْدَاء. وَقَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا عبد الْوَهَّاب بن نجدة، حَدثنَا أَبُو الْيَمَان، فَذكره. وَقد يظنّ من لَا يُحَقّق أَن أَبَا إِدْرِيس السكونِي الْمَذْكُور فِيهِ، هُوَ الْخَولَانِيّ، قَاضِي عبد الْملك بن مَرْوَان، لِكَثْرَة رِوَايَته عَن أبي الدَّرْدَاء. وَيكون ذَلِك مِمَّن ظَنّه خطأ، فَإِن هَذَا السكونِي إِنَّمَا يروي عَن جُبَير بن نفير، عَن أبي الدَّرْدَاء، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير صَفْوَان بن عَمْرو فحاله مَجْهُولَة. وَإِنَّمَا هُوَ عِنْده حسن، بِاعْتِبَار الِاخْتِلَاف فِي قبُول أَخْبَار المساتير، للْخلاف فِي أصل قبله، وَهُوَ من علم إِسْلَامه، هَل تقبل رِوَايَته وشهادته مَا لم يظْهر من حَاله مَا يمْنَع من ذَلِك، أَو يبتغى وَرَاء الْإِسْلَام مزِيد، هُوَ الْمعبر عَنهُ بِالْعَدَالَةِ؟ وَإِلَى هَذَا، فَإِنَّهُ قد أبعد فِيهِ الانتجاع، وَقد ذكره مُسلم من أحسن من هَذَا الطَّرِيق، وَقد ذكرنَا ذَلِك فِي بَابه، فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1131

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1132

1132) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن كَعْب بن عجْرَة: " صلى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي مَسْجِد بني عبد الْأَشْهَل الْمغرب، فَرَأى نَاسا يتنفلون، فَقَالَ: عَلَيْكُم بِهَذِهِ الصَّلَاة فِي الْبيُوت ". وَأتبعهُ قَول التِّرْمِذِيّ فِيهِ: غَرِيب. وَالصَّحِيح مَا روى ابْن عمر أَنه عَلَيْهِ السَّلَام / " كَانَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بعد / الْمغرب فِي بَيته ". هَذَا نَص مَا أورد، وَهُوَ كَمَا قَالَ، إِلَّا أَنه لم يبين مَوضِع الْعلَّة، وَهِي الْجَهْل بِحَال إِسْحَاق بن كَعْب بن عجْرَة، رَاوِيه عَن أَبِيه، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير ابْنه سعد بن إِسْحَاق، وَهُوَ ثِقَة. وَقد صرح بِهَذِهِ الْعلَّة فِي كِتَابه الْكَبِير إِثْر هَذَا الحَدِيث، فَاعْلَم ذَلِك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1132

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1133

1133) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، عَن منْدَل، عَن مُحَمَّد بن عبيد الله، عَن أَبِيه، عَن جده أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " اغْتسل للعيدين " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف. كَذَا قَالَ: وَلم يُفَسر علته، وَهِي ضعف مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رَافع. قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: ضَعِيف الحَدِيث جدا، ذَاهِب. وَقَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث. ومندل بن عَليّ، أحسن حَالا مِنْهُ، وَإِن كَانَ أَيْضا ضَعِيفا، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1133

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1134

1134) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لم يسْجد فِي شَيْء من الْمفصل، مُنْذُ تحول إِلَى الْمَدِينَة ". ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده لَيْسَ بِقَوي، ويروى مُرْسلا. وَالصَّحِيح مَا تقدم، يَعْنِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي سُجُود النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي {إِذا السَّمَاء انشقت} و {اقْرَأ} وإسلامه مُتَأَخّر. هَذَا مَا ذكر: وَإنَّهُ لعِلَّة بَيِّنَة، وَلَكِن مَعَ ذَلِك نبين مَا عدم إِسْنَاده من الْقُوَّة، لست أَعنِي من جِهَة مَا يرْوى مُرْسلا، فَإِن هَذَا عِنْدِي لَا يضرّهُ، وَلَكِن من جِهَة أَنه من رِوَايَة أبي قدامَة، عَن مطر الْوراق، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. ومطر الْوراق كَانَ يشبه فِي سوء الْحِفْظ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى. وَقد عيب على مُسلم إِخْرَاج حَدِيثه. وَأَبُو قدامَة الْحَارِث بن عبيد قَالَ فِيهِ بن حَنْبَل: مُضْطَرب الحَدِيث. وَهَذَا عِنْدهم إِنَّمَا يكون أَيْضا من سوء الْحِفْظ. وَضَعفه ابْن معِين وَقَالَ فِيهِ السَّاجِي: صَدُوق، عِنْده مَنَاكِير. وَقَالَ أَبُو حَاتِم البستي: كَانَ شَيخا صَالحا مِمَّن كثر وهمه، فَاعْلَم ذَلِك /.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1134

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1135

1135) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا، عَن رجل، عَن ابْن عمر، قَالَ: صليت خلف رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَمَعَ أبي بكر، وَعمر، وَعُثْمَان، فَلم يسجدوا حَتَّى تطلع الشَّمْس. وَقَالَ فِي إِسْنَاده: ضَعِيف، بك مَتْرُوك؛ فِي إِسْنَاده أَبُو بَحر: عبد الرَّحْمَن ابْن عُثْمَان البكراوي. انْتهى قَوْله. وَلم يبين مِنْهُ عِلّة الْخَبَر الَّتِي بِهِ سوى الِانْقِطَاع بِهَذَا الرجل، فَإِن البكراوي لم يتَقَدَّم لَهُ فِيهِ قَول. وَلكنه لما ذكر فِي الْأَشْرِبَة حَدِيث عَائِشَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1135

chevron_left Previous
1…101112…33
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)