Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #62

62) وَذكر أَيْضا من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم ابْن عمرَان بن عُمَيْر المَسْعُودِيّ، عَن الْقَاسِم بن عبد الله قَالَ: قَالَ ابْن مَسْعُود: يَا عُمَيْر، أعتقك؟ سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من أعتق مَمْلُوكا " الحَدِيث. هَكَذَا ذكره، وَهُوَ خطأ، وَمَا هُوَ فِي الْموضع الَّذِي نَقله مِنْهُ إِلَّا عَن الْقَاسِم. ابْن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مَسْعُود المَسْعُودِيّ، وَمَا لأحد مِمَّن يُقَال لَهُ الْقَاسِم بن عبد الله إِلَيْهِ سَبِيل. وَقد كتبته أَيْضا فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة لِمَعْنى آخر اعتراه فِيهِ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 62

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #63

63) وَذكر قصَّة رِدَاء صَفْوَان الْمَسْرُوق مِنْهُ، فَكَانَ من طرقه: وَأَشْعَث ابْن برَاز، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كَانَ صَفْوَان نَائِما فِي الْمَسْجِد. وَعزا مَا ذكر من ذَلِك إِلَى النَّسَائِيّ. وَذَلِكَ عين الْخَطَأ، وَمَا هُوَ عِنْد النَّسَائِيّ إِلَّا عَن أَشْعَث بن سوار، وَذَلِكَ أَنه ترْجم تَرْجَمَة /. نَصهَا: خَالفه أَشْعَث بن سوار، ثمَّ قَالَ بعْدهَا: أخبرنَا مُحَمَّد بن هِشَام، قَالَ: حَدثنَا الْفضل - يَعْنِي ابْن الْعَلَاء الْكُوفِي - قَالَ: حَدثنَا أَشْعَث - هُوَ ابْن سوار - عَن عِكْرِمَة: عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " كَانَ صَفْوَان نَائِما فِي الْمَسْجِد " ... فَذكره. وَقد رَوَاهُ أَيْضا عَن أَشْعَث، عَمْرو بن صَالح أَبُو أُميَّة، ففسره بِابْن سوار. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا مُحَمَّد بن مَرْزُوق بن مكين، حَدثنَا عَمْرو بن صَالح أَبُو أُميَّة، قَالَ: حَدثنَا الْأَشْعَث بن سوار عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كَانَ صَفْوَان نَائِما فِي الْمَسْجِد، فجَاء رجل فَأخذ رِدَاءَهُ من تَحت رَأسه فَاتبعهُ فأدركه، فَأتى بِهِ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: هَذَا سرق رِدَائي من تَحت رَأْسِي، وَأَنا نَائِم، فَأمر بِهِ أَن يقطع، فَقَالَ: إِن رِدَائي / لم يبلغ أَن يقطع فِيهِ هَذَا، فَقَالَ: " أَفلا قبل أَن تَأتِينِي بِهِ ". وَأَشْعَث كُوفِي، مَعْرُوف الرِّوَايَة عَن عِكْرِمَة، وَالْفضل بن الْعَلَاء، مَعْرُوف الرِّوَايَة عَنهُ. فَأَما أَشْعَث بن برَاز فبصري، يروي عَن الْبَصرِيين، كقتادة، وَالْحسن، وثابت، وَعلي بن زيد، وَلَا أعرف لَهُ رِوَايَة عَن عِكْرِمَة وَيَكْفِي من هَذَا أَنه فِي الأَصْل الَّذِي نقل مِنْهُ على خلاف مَا فسر، وأظن أَنه نَقله وَترك تَفْسِير أَشْعَث، فَلَمَّا جَاءَ إِلَى الِاخْتِصَار توهمه ابْن برَاز، وَإِلَى ذَلِك فَإِن ابْن برَاز ضَعِيف أَيْضا كَابْن سوار، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 63

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #64

64) وَذكر مَا هَذَا نَصه: وروى النَّسَائِيّ من حَدِيث عصمَة بن مَالك، وَعبد الله ابْن الْحَارِث بن أبي ربيعَة، أَن مَمْلُوكا سرق على عهد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَرفع إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَعَفَا عَنهُ، ثمَّ سرق الثَّانِيَة، وَالثَّالِثَة، وَالرَّابِعَة، وَفِي كل مرّة يرفع إِلَيْهِ، فيعفو عَنهُ، ثمَّ رفع إِلَيْهِ الْخَامِسَة، وَقد سرق، فَقطع يَده، ثمَّ رفع إِلَيْهِ السَّادِسَة، فَقطع رجله، ثمَّ رفع إِلَيْهِ السَّابِعَة فَقطع يَده، ثمَّ رفع إِلَيْهِ الثَّامِنَة فَقطع رجله، وَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَربع بِأَرْبَع "، وَلم يقل فِي حَدِيث عبد الله: " أَربع بِأَرْبَع ". قَالَ: وَهَذَا لَا يَصح، للإرسال وَضعف الْإِسْنَاد خرجه الدَّارَقُطْنِيّ / والْحَارث بن أبي أُسَامَة. انْتهى مَا ذكر. فَأَقُول وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق -: إِنَّه تغير، وَلَا أعرف مَوضِع التَّغْيِير، أهوَ فِي قَوْله: وروى النَّسَائِيّ، أَو فِي قَوْله: وَعبد الله بن الْحَارِث بن أبي ربيعَة؟ وَمعنى هَذَا، هُوَ أَن النَّسَائِيّ لَيْسَ عِنْده هَذَا الْخَبَر هَكَذَا بِوَجْه. وَإِنَّمَا عِنْده حَدِيث الْحَارِث بن حَاطِب، وَلَيْسَ فِيهِ شَيْء من هَذَا، وَإِنَّمَا نَصه: أخبرنَا سُلَيْمَان بن سلم المصاحفي، أخبرنَا النَّضر - هُوَ ابْن شُمَيْل - حَدثنَا حَمَّاد، أخبرنَا يُوسُف عَن الْحَارِث بن حَاطِب، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أُتِي بلص فَقَالَ: " اقْتُلُوهُ " قَالُوا: يَا رَسُول الله، إِنَّمَا سرق، قَالَ: " اقْتُلُوهُ "، قَالُوا: يَا رَسُول الله، إِنَّمَا سرق، قَالَ: " اقْطَعُوا يَده ". [قَالَ] ثمَّ سرق فَقطعت رجله ثمَّ سرق على عهد أبي بكر، حَتَّى قطعت قوائمه كلهَا، ثمَّ سرق أَيْضا الْخَامِسَة، فَقَالَ أَبُو بكر كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: أعلم بِهَذَا حِين قَالَ: " اقْتُلُوهُ "، ثمَّ دَفعه إِلَى فتية من قُرَيْش ليقتلوه، فيهم عبد الله بن الزبير، وَكَانَ يحب الإمرة، فَقَالَ: أمروني عَلَيْكُم، فأمروه عَلَيْهِم، فَكَانَ إِذا ضرب ضربوا حَتَّى قَتَلُوهُ. لَيْسَ عِنْد النَّسَائِيّ إِلَّا هَذَا، وَلَيْسَ من ذَلِك فِي شَيْء. وَأما الدَّارَقُطْنِيّ فَعنده: حَدثنَا مُحَمَّد بن مخلد بن حَفْص، حَدثنَا إِسْحَاق ابْن دَاوُد بن عِيسَى الْمروزِي، حَدثنَا خَالِد بن عبد السَّلَام الصَّدَفِي، حَدثنَا الْفضل بن الْمُخْتَار، عَن عبيد الله بن موهب، عَم عصمَة بن مَالك قَالَ: سرق مَمْلُوك فِي عهد النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَرفع إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَعَفَا عَنهُ، ثمَّ رفع إِلَيْهِ الثَّانِيَة قد سرق، فَعَفَا عَنهُ، ثمَّ رفع إِلَيْهِ الثَّالِثَة، فَعَفَا عَنهُ، ثمَّ رفع إِلَيْهِ الرَّابِعَة، وَقد سرق، فَعَفَا عَنهُ، ثمَّ رفع إِلَيْهِ الْخَامِسَة، وَقد سرق، فَقطع يَده، ثمَّ رفع إِلَيْهِ السَّادِسَة، فَقطع رجله، ثمَّ رفع إِلَيْهِ السَّابِعَة، فَقطع يَده، ثمَّ رفع إِلَيْهِ الثَّامِنَة، فَقطع رجله، وَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَربع بِأَرْبَع ". فَهَذَا مَا ذكر / الدَّارَقُطْنِيّ، وَأما مَا ذكر الْحَارِث بن أبي أُسَامَة فَلم أَقف عَلَيْهِ، وَلَعَلَّ هَذَا الَّذِي سَاق أَبُو مُحَمَّد من عِنْده. وَالْمَقْصُود أَن نِسْبَة مَا عِنْد النَّسَائِيّ / إِلَى عصمَة بن مَالك وَعبد الله بن الْحَارِث، غير صَحِيحَة، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #65

65) وَذكر أَيْضا عَن أبي دَاوُد، عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أقيلوا ذَوي الهيئات عثراتهم إِلَّا الْحُدُود ". ثمَّ قَالَ: هَذَا يرويهِ عبد الْملك بن زيد، وعطاف بن خَالِد، وهما ضعيفان. هَكَذَا قَالَ: وَهُوَ خطأ، وَذَلِكَ أَنه يفهم مِنْهُ أَنه عِنْد أبي دَاوُد من رِوَايَة هذَيْن، وَلَيْسَ كَذَلِك، وَإِنَّمَا ذكره أَبُو دَاوُد من رِوَايَة عبد الْملك بن زيد فَقَط. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْأَنْبَارِي وجعفر بن مُسَافر التنيسِي قَالَا: حَدثنَا ابْن أبي فديك عَن عبد الْملك بن زيد - من ولد سعيد بن زيد بن عَمْرو بن نفَيْل - عَن مُحَمَّد بن أبي بكر، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أقيلوا ذَوي الهيئات عثراتهم إِلَّا الْحُدُود ". لم يذكر غير هَذَا. وَأما النَّسَائِيّ فَذكره من رِوَايَة الرجلَيْن، فِي طَرِيقين: أَحدهمَا يرويهِ ابْن أبي مَرْيَم، قَالَ: حَدثنَا عطاف بن خَالِد، قَالَ: أَنبأَنَا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أبي بكر، عَن أَبِيه، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة. وَالْآخر من رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن مهْدي، قَالَ: حَدثنَا عبد الْملك بن زيد، عَن مُحَمَّد بن أبي بكر، عَن أَبِيه، عَن عمْرَة، عَن عَائِشَة. فَفِي هَذَا زِيَادَة أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم فِي الْإِسْنَاد، فَيكون حَدِيث أبي دَاوُد - على هَذَا - مُنْقَطِعًا فِيمَا بَين مُحَمَّد بن أبي بكر وَعمرَة، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 65

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #66

66) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث عبد الله بن يحيى بن أبي كثير - وَكَانَ من خِيَار النَّاس، وَأهل الدَّين والورع - عَن أَبِيه، عَن رجل من الْأَنْصَار، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " نهى عَن أكل أُذُنِي الْقلب ". ثمَّ قَالَ: رَوَاهُ إِسْرَائِيل بن أبي إِسْحَاق، عَن عبد الله بن يحيى بن أبي كثير. كَذَا وَقع هَذَا فِي النّسخ، وَهُوَ خطأ، وَنسبَة حَدِيث إِلَى غير رَاوِيه، وَلَيْسَ هَذَا من رِوَايَة إِسْرَائِيل بن أبي إِسْحَاق، وعَلى أَنه لَا يُوجد إِسْرَائِيل هَكَذَا مَنْسُوبا إِلَى جده، وَإِنَّمَا هُوَ إِسْرَائِيل بن يُونُس بن ابي إِسْحَاق، وَلَا أَيْضا أعرف فِي الروَاة من يُقَال لَهُ: إِسْرَائِيل بن أبي إِسْحَاق. وَهَذَا الحَدِيث إِنَّمَا رَوَاهُ عِنْد أبي أَحْمد، إِسْحَاق بن أبي إِسْرَائِيل، عَن عبد الله بن يحيى بن أبي كثير، وَإِسْحَاق بن ابي إِسْرَائِيل مَعْرُوف، وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى جده، وَإِنَّمَا هُوَ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن / أبي إِسْرَائِيل، وَكَانَ ثِقَة وَله شَأْن، وَترك النَّاس حَدِيثه لرَأى وَقع لَهُ، فأظهره فِي الْقُرْآن من الْوَقْف، فَترك وحيداً وهجر، وَقد كَانَ النَّاس إِلَيْهِ عنقًا وَاحِدَة وَلم يكن مُتَّهمًا. وسأعود إِلَى ذكر هَذَا الحَدِيث فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أتبعهَا كلَاما يَقْتَضِي صِحَّتهَا وَلَيْسَت بصحيحة، إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 66

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #67

67) وَذكر أَيْضا فِي كتاب اللبَاس مَا هَذَا نَصه: وَقد خرج الْمَنْع من التحلي بِالذَّهَب للنِّسَاء، عَن ثَوْبَان، وَحُذَيْفَة، وَأبي هُرَيْرَة، وَأَسْمَاء بنت يزِيد، وَغَيرهم عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَالصَّحِيح الْإِبَاحَة للنِّسَاء، ذكر ذَلِك النَّسَائِيّ، وَأَبُو دَاوُد. انْتهى مَا ذكر. وَقد كتبت فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَلم يبين عللها حَدِيث ثَوْبَان، وَأبي هُرَيْرَة، وَأَسْمَاء، وبينت عللها. فَأَما حَدِيث حُذَيْفَة فَلَا وجود لَهُ فِيمَا أعلم، وخاصة عِنْد النَّسَائِيّ وَأبي دَاوُد، وَإِنَّمَا ذكرا حَدِيث أُخْت حُذَيْفَة، مَعَ جملَة الْأَحَادِيث الْمَذْكُورَة وَأرَاهُ تصحف لَهُ. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا مُسَدّد، قَالَ: حَدثنَا أَبُو عوَانَة، عَن مَنْصُور، عَن ربعي بن حِرَاش عَن امْرَأَته، عَن أُخْت لِحُذَيْفَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " يَا معشر النِّسَاء، أما لَكِن فِي الْفضة مَا تحلين بِهِ؟ أما إِنَّه لَيْسَ امْرَأَة تحلى ذَهَبا تظهره إِلَّا عذبت بِهِ ". وَكَذَا ذكره النَّسَائِيّ من رِوَايَة مُعْتَمر وسُفْيَان، عَن مَنْصُور عَن ربعي، عَن امْرَأَته، عَن أُخْت حُذَيْفَة قَالَت: خَطَبنَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَذكرت الحَدِيث. وعلته الْجَهْل بِحَال امْرَأَة ربعي بن حِرَاش، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 67

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #68

68) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: [قَالَ] رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِن أغبط أوليائي عِنْدِي، لمُؤْمِن خَفِيف الحاذ ذُو حَظّ من الصَّلَاة، أحسن عبَادَة ربه، وأطاعه فِي السِّرّ، وَكَانَ غامضاً فِي النَّاس، لَا يشار إِلَيْهِ بالأصابع، وَكَانَ رزقه كفافاً، فَصَبر على ذَلِك. ثمَّ نفض بيد فَقَالَ: عجلت منيته، قلت بوَاكِيهِ، قل تراثه ". كَذَا وَقع فِي النّسخ، وَهُوَ خطأ، إِنَّمَا هُوَ حَدِيث أبي إِمَامَة، وَسكت عَنهُ، وَقد بَينا ضعف إِسْنَاده / فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا وَلَيْسَت بصحيحة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 68

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #69

69) وَذكر من طَرِيق مُسلم، عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " يَا أَيهَا النَّاس، تُوبُوا إِلَى الله، فَإِنِّي أَتُوب إِلَيْهِ فِي الْيَوْم مائَة مرّة ". كَذَا رَأَيْته فِي نسخ، وَهُوَ خطأ، وَنسبَة الحَدِيث إِلَى غير رَاوِيه، وَإِنَّمَا هُوَ فِي كتاب مُسلم، عَن الْأَغَر الْمُزنِيّ، يحدث ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَذكره والأغر الْمُزنِيّ صَحَابِيّ، وَقد رَأَيْته فِي نُسْخَة على الصَّوَاب، وَلَا أَدْرِي لَعَلَّه أصلح فِيهَا.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 69

chevron_left Previous
123
Next chevron_right

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 64

All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)