بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((3) بَاب ذكر أَحَادِيث، ذكرهَا على أَنَّهَا مُرْسلَة لَا عيب لَهَا سوى الْإِرْسَال، وَهِي معتلة بِغَيْرِهِ، وَلم يبين ذَلِك فِيهَا) . · حديث 683
683) وَمن طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن عَليّ / قَالَ: " عق رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن الْحسن بِشَاة، وَقَالَ: يَا فَاطِمَة، احلقي رَأسه، وتصدقي بزنة شعره فضَّة " الحَدِيث.
ثمَّ قَالَ: لَيْسَ إِسْنَاده بِمُتَّصِل /.
وَلم يبين فِي شَيْء من هَذِه كلهَا، أَنَّهَا من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق، وَلَا بَين مَوضِع الِانْقِطَاع من هَذَا الْأَخير، وَذَلِكَ أَنه يرويهِ ابْن إِسْحَاق، عَن عبد الله ابْن أبي بكر، عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن، عَن عَليّ.
وَمُحَمّد لم يدْرك عليا - رَضِي الله عَنهُ -
(
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it). · Hadith 683
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((3) بَاب ذكر أَحَادِيث، ذكرهَا على أَنَّهَا مُرْسلَة لَا عيب لَهَا سوى الْإِرْسَال، وَهِي معتلة بِغَيْرِهِ، وَلم يبين ذَلِك فِيهَا) . · حديث 684
684) وَذكر من طَرِيق وَكِيع، عَن سُفْيَان، عَن قيس، عَن الْحسن بن مُحَمَّد بن عَليّ - وَهُوَ ابْن الْحَنَفِيَّة - قَالَ: " كتب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَى مجوس هجر، يعرض عَلَيْهِم الْإِسْلَام " الحَدِيث. وَفِيه: " وَلَا تنْكح لَهُم امْرَأَة ".
وَلم يعرض [لَهَا] بسوى الْإِرْسَال البادي.
وَقيس هُوَ ابْن الرّبيع، وَالثَّوْري مَعْدُود عِنْد البُخَارِيّ فِيمَن روى عَنهُ، وَهُوَ أَيْضا مُخْتَلف فِيهِ، وَمِمَّنْ سَاءَ حفظه بِالْقضَاءِ، كشريك، وَابْن أبي ليلى، وَهُوَ فِيهِ أعذر لما أبرزه من الْإِسْنَاد وَلم يطو ذكره.
الْحسن بن مُحَمَّد بن عَليّ وَهُوَ ابْن الْحَنَفِيَّة ← قَيْسٍ ← سُفْيَانَ، ← من طَرِيق وَكِيع،
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it). · Hadith 684
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((3) بَاب ذكر أَحَادِيث، ذكرهَا على أَنَّهَا مُرْسلَة لَا عيب لَهَا سوى الْإِرْسَال، وَهِي معتلة بِغَيْرِهِ، وَلم يبين ذَلِك فِيهَا) . · حديث 685
685) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث مُحَمَّد بن سَلمَة، عَن خصيف، عَن أبي عُبَيْدَة بن عبد الله بن مَسْعُود، عَن أَبِيه، عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا كنت فِي صَلَاة فشككت فِي ثَلَاث أَو أَربع " الحَدِيث.
ثمَّ رده بِانْقِطَاع مَا بَين أبي عُبَيْدَة وَأَبِيهِ، وباضطرابهم فِي متن الْخَبَر، وَاخْتِلَافهمْ فِي رَفعه، وَلم يبين ضعف خصيف، وَهُوَ عِنْدهم مُخْتَلف فِيهِ، سيئ الْحِفْظ فِي الْجُمْلَة، وَعَسَى أَن يكون قد تَبرأ من عهدته بإبرازه.
(
رَسُولِ اللَّهِ ← أَبِيهِ ← أَبِی عُبَیْدَۃَ بْنِ عَبْدِ اللہِ بْنِ مَسْعُودٍ ← خُصَيْفٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث مُحَمَّد بن سَلمَة،
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it). · Hadith 685
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((3) بَاب ذكر أَحَادِيث، ذكرهَا على أَنَّهَا مُرْسلَة لَا عيب لَهَا سوى الْإِرْسَال، وَهِي معتلة بِغَيْرِهِ، وَلم يبين ذَلِك فِيهَا) . · حديث 686
686) وَذكر حَدِيث: " الَّذِي قضى رَكْعَتي الْفجْر بعد الصُّبْح ". ورده بِانْقِطَاع مَا بَين مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، وَقيس بن عَمْرو وَلم يبين أَنه من رِوَايَة سعد بن سعيد، أخي يحيى بن سعيد، وَعبد ربه بن سعيد، وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ.
وَقد قَالَ فِيهِ ابْن حَنْبَل: ضَعِيف.
وَقَالَ أَبُو حَاتِم: مود.
وَاخْتلف فِي ضبط هَذِه اللَّفْظَة، فَمنهمْ من يخففها، أَي هَالك، وَمِنْهُم من يشددها، أَي حسن الْأَدَاء.
والْحَدِيث من أَجله - لَو اتَّصل - فمختلف فِيهِ، لَا يُقَال فِيهِ: صَحِيح، بل حسن.
قيس بن عَمْرو وَلم يبين ← رده بِانْقِطَاع مَا بَين مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، ← حَدِيث: الَّذِي قضى رَكْعَتي الْفجْر بعد الصُّبْح
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it). · Hadith 686
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((3) بَاب ذكر أَحَادِيث، ذكرهَا على أَنَّهَا مُرْسلَة لَا عيب لَهَا سوى الْإِرْسَال، وَهِي معتلة بِغَيْرِهِ، وَلم يبين ذَلِك فِيهَا) . · حديث 687
687) وَذكر عَن مَكْحُول، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " هجن الهجين / وعرب الْعَرَبِيّ " الحَدِيث.
وَلم يبين أَنه من رِوَايَة مُعَاوِيَة بن صَالح، وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ، يرويهِ عَن أبي بشر، عَن مَكْحُول.
وسترى - إِن شَاءَ الله - كَيفَ حَال مُعَاوِيَة بن صَالح عِنْده فِيمَا بعد.
مَكْحُولٌ ← وَذَكَرَ
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it). · Hadith 687
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((3) بَاب ذكر أَحَادِيث، ذكرهَا على أَنَّهَا مُرْسلَة لَا عيب لَهَا سوى الْإِرْسَال، وَهِي معتلة بِغَيْرِهِ، وَلم يبين ذَلِك فِيهَا) . · حديث 688
688) وَذكر من طَرِيق وَكِيع، عَن خَالِد بن معدان: " أسْهم رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - للنِّسَاء وَالصبيان وَالْخَيْل ".
وَلم يعبه بسوى الْإِرْسَال، ووكيع إِنَّمَا يرويهِ عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن مهَاجر الشعيثي، وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ.
قَالَ دُحَيْم: كَانَ ثِقَة.
وَضَعفه أَبُو حَاتِم، وَقَالَ: لَا يحْتَج بِهِ.
(
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it). · Hadith 688
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((3) بَاب ذكر أَحَادِيث، ذكرهَا على أَنَّهَا مُرْسلَة لَا عيب لَهَا سوى الْإِرْسَال، وَهِي معتلة بِغَيْرِهِ، وَلم يبين ذَلِك فِيهَا) . · حديث 689
689) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أنكحوا الْأَيَامَى، ثَلَاثًا، قيل: مَا العلائق بَينهم يَا رَسُول الله؟ قَالَ: مَا تراضى عَلَيْهِ الأهلون، وَلَو قضيب من أَرَاك ".
ثمَّ قَالَ: هَذَا يرْوى مُرْسلا، وَهُوَ أصح، وَفِي المراسل ذكره أَبُو دَاوُد، وَلم يذكر الْقَضِيب. انْتهى مَا أورد.
وَقد ذكرنَا الحَدِيث الأول وَبينا علته فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يبين عللها وَذكرنَا أَيْضا فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي / تَغَيَّرت بالْعَطْف أَو الإرداف، مَا فِي إردافه الْمُرْسل على الْمسند من التَّغْيِير. وَنَذْكُر هَاهُنَا إِن شَاءَ الله، إِن الْمُرْسل الْمَذْكُور لم يعبه بسوى الْإِرْسَال، وَهُوَ من رِوَايَة عبد الْملك بن الْمُغيرَة الطَّائِفِي، عَن ابْن الْبَيْلَمَانِي، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. فَذكره.
وَابْن الْبَيْلَمَانِي: عبد الرَّحْمَن وَالِد مُحَمَّد، لم تثبت عَدَالَته، وَهُوَ ظَاهر الضعْف، وَسَيَأْتِي ذكره بِأَكْثَرَ من هَذَا، فِي الْبَاب الَّذِي بعد هَذَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
ابْنِ عَبَّاسٍ، ← وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it). · Hadith 689
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((3) بَاب ذكر أَحَادِيث، ذكرهَا على أَنَّهَا مُرْسلَة لَا عيب لَهَا سوى الْإِرْسَال، وَهِي معتلة بِغَيْرِهِ، وَلم يبين ذَلِك فِيهَا) . · حديث 690
690) وَذكر من المراسل، عَن طَاوس، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: سُئِلَ مَا يكره من الضَّحَايَا وَالْبدن؟ فَقَالَ: " العوراء، والعجفاء، والمصرمة أطباؤها ". كَذَا ذكره، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة يحيى بن أَيُّوب، عَن ابْن طَاوس، عَن أَبِيه.
وَيحيى بن أَيُّوب مُخْتَلف فِيهِ، وَهُوَ / يُضعفهُ، وسترى إِن شَاءَ الله كَيفَ هُوَ عِنْده.
وَمن هَذَا الْبَاب، مراسل لم يعبها بسوى الْإِرْسَال، ورواتها مَجْهُولُونَ، بِحَيْثُ لَو كَانَت أَحَادِيثهم مُسندَة، لم يحْتَج بهَا من أَجلهم.
طَاوْسٍ ← وَذكر من المراسل
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it). · Hadith 690
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((3) بَاب ذكر أَحَادِيث، ذكرهَا على أَنَّهَا مُرْسلَة لَا عيب لَهَا سوى الْإِرْسَال، وَهِي معتلة بِغَيْرِهِ، وَلم يبين ذَلِك فِيهَا) . · حديث 691
691) فَمن ذَلِك أَنه ذكر من طَرِيق أبي عمر بن عبد الْبر، عَن إِبْرَاهِيم ابْن عبد الرَّحْمَن العذري، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يحمل هَذَا الْعلم من كل خلف عدوله، ينفون عَنهُ تَحْرِيف الغالين، وانتحال المبطلين، وَتَأْويل الْجَاهِلين ".
ثمَّ قَالَ: وَذكره أَبُو جَعْفَر الْعقيلِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَعبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.
وَأحسن مَا فِي هَذَا - فِيمَا أعلم - مُرْسل إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن العذري. انْتهى مَا ذكره بنصه.
فلنتول بَيَان مَا فِيهِ، إِذْ لَا يتَكَرَّر، فَنَقُول: أما الْمُرْسل الَّذِي اخْتَار، وَقَالَ: إِنَّه أحسن مَا فِيهِ، فَإِن إِسْنَاده عِنْد أبي عمر هُوَ هَذَا: حَدثنَا خلف بن أَحْمد الْأمَوِي، حَدثنَا أَحْمد بن سعيد الصَّدَفِي حَدثنَا أَبُو جَعْفَر الْعقيلِيّ، حَدثنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز، قَالَ: حَدثنَا القعْنبِي، حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن معَان بن رِفَاعَة السلَامِي، عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن العذري، فَذكره.
وَقد أبعد النجعة فِي نسبته إِلَى أبي عمر، والْحَدِيث ذكره الْعقيلِيّ، وَإِنَّمَا لم يعزه إِلَيْهِ - وَالله أعلم - لِأَنَّهُ لم يره فِي كِتَابه، وَإِنَّمَا رَآهُ عِنْد أبي عمر.
وَبِهَذَا الْإِسْنَاد الَّذِي ذَكرْنَاهُ من رِوَايَة أبي عمر، أوردهُ فِي كِتَابه الْكَبِير.
وَالَّذِي نسب إِلَى الْعقيلِيّ من رِوَايَة أبي هُرَيْرَة، وَعبد الله بن عَمْرو، إِنَّمَا رَآهُ أَيْضا عِنْد أبي عمر، فَإِنَّهُ كَمَا سَاق الْمُرْسل، سَاق الْمسند عَن الصحابيين الْمَذْكُورين، وَقد كَانَ يَنْبَغِي أَن ينْسب الْجَمِيع إِلَى الْعقيلِيّ، أَو إِلَى أبي عمر، وَهَذَا لَيْسَ فِيهِ كَبِير، وَلم يَضرك التَّنْبِيه عَلَيْهِ.
وَقد ذكر الْمُرْسل الْمَذْكُور / غير الْعقيلِيّ.
قَالَ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم: حَدثنَا الْحسن بن عَرَفَة، قَالَ: حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن معَان بن رِفَاعَة السلَامِي، عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن العذري، فَذكره حرفا بِحرف.
حَدثنَا عَليّ بن الْحسن الهسنجاني حَدثنَا مُحَمَّد بن عبيد الْمدنِي / حَدثنَا مُبشر بن إِسْمَاعِيل، عَن معَان بن رِفَاعَة، عَن أبي عبد الرَّحْمَن العذري، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " ليحمل هَذَا الْعلم من كل خلف عدوله، ينفون عَنهُ تَحْرِيف الغالين، وانتحال المبطلين، وَتَأْويل الْجَاهِلين ".
وَقَالَ أَبُو أَحْمد بن عدي: حَدثنَا مَحْمُود بن عبد الْبر بن سِنَان الْعَسْقَلَانِي، قَالَ: حَدثنَا أَبُو إِبْرَاهِيم الترجماني.
وَحدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم، قَالَ: حَدثنَا الْحسن بن عَرَفَة، قَالَا: حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن معَان بن رِفَاعَة السلَامِي، عَن إِبْرَاهِيم ابْن عبد الرَّحْمَن العذري، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يحمل هَذَا الْعلم من كل خلف عدوله، ينفون عَنهُ كذب الْجَاهِلين، وانتحال المبطلين، وافتراء الغالين ".
حدّثنَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز، قَالَ: حَدثنِي زِيَاد بن أَيُّوب، قَالَ: حَدثنِي مُبشر بن إِسْمَاعِيل، عَن معَان بِإِسْنَادِهِ نَحوه.
حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز، قَالَ: حَدثنَا أَبُو الرّبيع الزهْرَانِي، قَالَ: حَدثنَا حَمَّاد بن زيد، عَن بَقِيَّة بن الْوَلِيد، عَن معَان بن رِفَاعَة، عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن العذري، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يَرث هَذَا الْعلم من كل خلف عدوله " الحَدِيث.
قد أريتك فِي هَذَا الَّذِي ذكرت، رِوَايَة مُبشر بن إِسْمَاعِيل، وَبَقِيَّة بن الْوَلِيد، هَذَا الْمُرْسل، عَن معَان بن رِفَاعَة، كَمَا رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش.
وَأَبُو مُحَمَّد إِنَّمَا اعْتمد رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش.
ومبشر بن إِسْمَاعِيل خير مِنْهُ، فطريقه إِلَى معَان بن رِفَاعَة أحسن، ثمَّ نقُول بعد ذَلِك: إِن معَان بن رِفَاعَة السلَامِي هَذَا، هُوَ دمشقي.
قَالَ ابْن حَنْبَل: لم يكن بِهِ بَأْس، وخفي على أَحْمد من أمره مَا علمه غَيره /. قَالَ الدوري عَن ابْن معِين: إِنَّه ضَعِيف.
وَقَالَ أَبُو حَاتِم: يكْتب حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: لَيْسَ بِحجَّة.
وَقَالَ أَبُو أَحْمد بن عدي: عَامَّة مَا يرويهِ لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِم البستي: هُوَ مُنكر الحَدِيث، يروي مراسل كَثِيرَة، وَيحدث عَن المجاهيل بِمَا لَا يثبت، اسْتحق التّرْك.
وَإِلَى هَذَا، فَإِن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن العذري مُرْسل هَذَا الحَدِيث، لَا نعرفه الْبَتَّةَ فِي شَيْء من الْعلم غير هَذَا، وَلَا أعلم أحدا مِمَّن صنف الرِّجَال ذكره، مَعَ أَن كثيرا مِنْهُم [ذكر مرسله هَذَا فِي مُقَدّمَة كِتَابه، كَابْن أبي حَاتِم، وَأبي أَحْمد، والعقيلي، فَإِنَّهُم ذَكرُوهُ، ثمَّ] لم يذكرُوا إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن فِي بَاب من اسْمه إِبْرَاهِيم، فَهُوَ عِنْدهم غَايَة الْمَجْهُول، فَكيف يعرض عَن مثل هَذِه [الْعلَّة] الَّتِي هُوَ بهَا فِي جملَة مَا لَا يحْتَج بِهِ أحد، إِلَى الِاقْتِصَار على الْإِرْسَال الَّذِي يكون بِهِ فِي جملَة مَا يخْتَلف فِيهِ، فَاعْلَم ذَلِك، وَالله الْمُوفق.
إِبْرَاهِيم ابْن عبد الرَّحْمَن العذري، ← من طَرِيق أبي عمر بن عبد الْبر، ← فَمن ذَلِك أَنه
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it). · Hadith 691
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((3) بَاب ذكر أَحَادِيث، ذكرهَا على أَنَّهَا مُرْسلَة لَا عيب لَهَا سوى الْإِرْسَال، وَهِي معتلة بِغَيْرِهِ، وَلم يبين ذَلِك فِيهَا) . · حديث 692
692) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث " اتَّقوا اللاعنين ".
ثمَّ قَالَ: زَاد أَبُو دَاوُد: " البرَاز فِي الْمَوَارِد ".
رَوَاهُ من حَدِيث أبي سعيد، عَن معَاذ بن جبل، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.
قَالَ: وَأَبُو سعيد هُوَ الْحِمْيَرِي، وَلم يسمع من معَاذ. انْتهى مَا ذكر.
وَأَبُو سعيد هَذَا لَا يعرف من غير هَذَا الْإِسْنَاد، وَلم يزدْ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم فِي ذكره إِيَّاه على مَا أَخذ من هَذَا الْإِسْنَاد، وَقد ذكره أَيْضا بذلك من غير مزِيد، أَبُو عمر بن عبد الْبر فِي الكنى الْمُجَرَّدَة، فَهُوَ مَجْهُول، فَاعْلَم ذَلِك.
(
وَأَبُو سعيد هُوَ الْحِمْيَرِي، وَلم يسمع من معَاذ. انْتهى مَا ← النَّبِيِّ ← مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ ← زَاد أَبُو دَاوُد: البرَاز فِي الْمَوَارِد رَوَاهُ من حَدِيث أبي سعيد، ← من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث اتَّقوا اللاعنين ثمَّ
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it). · Hadith 692
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((3) بَاب ذكر أَحَادِيث، ذكرهَا على أَنَّهَا مُرْسلَة لَا عيب لَهَا سوى الْإِرْسَال، وَهِي معتلة بِغَيْرِهِ، وَلم يبين ذَلِك فِيهَا) . · حديث 693
693) وَذكر من المراسل عَن طَلْحَة بن أبي قنان أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يَبُول، فَأتى عزازا " الحَدِيث.
وَلم يذكر / لَهُ عِلّة إِلَّا الْإِرْسَال، وَطَلْحَة هَذَا لَا يعرف بِغَيْر هَذَا.
طَلْحَة بن أبي قنان ← وَذكر من المراسل
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it). · Hadith 693
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((3) بَاب ذكر أَحَادِيث، ذكرهَا على أَنَّهَا مُرْسلَة لَا عيب لَهَا سوى الْإِرْسَال، وَهِي معتلة بِغَيْرِهِ، وَلم يبين ذَلِك فِيهَا) . · حديث 694
694) وَذكر من المراسل أَيْضا عَن مُحَمَّد بن خَالِد القريشي، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا شربتم فَاشْرَبُوا مصا " الحَدِيث.
وَلم يقل بإثره شَيْئا، كَأَنَّهُ اكْتفى فِي تَعْلِيله بِالْإِرْسَال.
وَمُحَمّد بن خَالِد لَا تعرف / حَاله، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير هشيم، وَبِذَلِك ذكر فِي كتب الرِّجَال، من غير مزِيد.
(
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← مُحَمَّد بن خَالِد القريشي، ← وَذكر من المراسل أَيْضا
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it). · Hadith 694