بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((6) بَاب ذكر أَحَادِيث عللها، وَلم يبين من أسانيدها مَوضِع الْعِلَل.) · حديث 1391
1391) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن أَسمَاء بنت يزِيد، قَالَت: " كَانَ كم يَد رَسُول الله إِلَى الرسغ ". ثمَّ قَالَ: حسن غَرِيب. وَلم يبين لم لَا يَصح، وَذَلِكَ أَنه من رِوَايَة شهر بن حَوْشَب عَنْهَا. وَشهر مُخْتَلف فِيهِ، وَفِي أغلب الْأَحْوَال يبرزه من إِسْنَاد يكون فِيهِ. من ذَلِك مَا تقدم لَهُ قبل هَذَا بِيَسِير فِي الْأَشْرِبَة، من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن شهر بن حَوْشَب، عَن أم سَلمَة: (
أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ،
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.) · Hadith 1391
