بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((6) بَاب ذكر أَحَادِيث عللها، وَلم يبين من أسانيدها مَوضِع الْعِلَل.) · حديث 1367
1367) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن عَامر، أبي رَملَة، عَن مخنف بن سليم، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يَا أَيهَا النَّاس، إِن على [أهل] كل بَيت فِي كل عَام أضْحِية وعتيرة " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف. وَصدق، وَلكنه لم يبين علته، وَهِي الْجَهْل بِحَال عَامر هَذَا، فَإِنَّهُ لَا يعرف إِلَّا بِهَذَا، يرويهِ عَنهُ ابْن عون، وَقد رَوَاهُ أَيْضا عَنهُ ابْنه حبيب بن مخنف، وَهُوَ مَجْهُول أَيْضا كأبيه.
مِخْنَف بن سُلَيم ← عَامِرٍ أَبِي رَمْلَةَ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.) · Hadith 1367
