بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ((6) بَاب ذكر أَحَادِيث عللها، وَلم يبين من أسانيدها مَوضِع الْعِلَل.) · حديث 1139
1139) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث سَمُرَة: " من تَوَضَّأ يَوْم الْجُمُعَة فبها ونعمت ". ثمَّ قَالَ: الْحسن لم يسمع من سَمُرَة إِلَّا حَدِيث الْعَقِيقَة. وَرَوَاهُ الْبَزَّار من حَدِيث أبي سعيد مثله سَوَاء، وَفِي إِسْنَاده أسيد بن زيد. هَذَا نَص مَا أتبعه من غير مزِيد، وَلَيْسَ فِيهِ بَيَان علته؛ إِذْ لم يتَقَدَّم لَهُ فِي أسيد بن زيد قَول. وَقد ترك بِهَذَا الَّذِي ذكر التَّنْبِيه على كَونه من رِوَايَة شريك، وَعنهُ يرويهِ أسيد بن زيد، عَن عَوْف، عَن أبي نَضرة، عَن أبي سعيد. وَقَالَ الْبَزَّار: لَا نعلم رَوَاهُ عَن عَوْف إِلَّا شريك، وَلَا عَن شريك إِلَّا أسيد ابْن زيد، وَأسيد بن زيد كُوفِي، قد احْتمل حَدِيثه، مَعَ شِيعِيَّة شَدِيدَة كَانَت فِيهِ. انْتهى كَلَام الْبَزَّار. أسيد بن زيد هُوَ الْجمال. قَالَ الدوري عَن ابْن معِين: " إِنَّه كَذَّاب ". وَقَالَ أَبُو حَاتِم: " قدم الْكُوفَة فَأَتَاهُ أَصْحَاب الحَدِيث، وَلم آته، كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ ". وَقَالَ السَّاجِي: " لَهُ مَنَاكِير ". وَقَالَ أَبُو حَاتِم البستي: " يروي الْمُنْكَرَات عَن الثِّقَات ". وَمَعَ هَذَا فقد أخرج لَهُ البُخَارِيّ، وَهُوَ مِمَّن عيب عَلَيْهِ الْإِخْرَاج عَنهُ.
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.) · Hadith 1139
