بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ (1) بَاب ذكر أَحَادِيث أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة، أَو مَشْكُوك فِي اتصالها. · حديث 480
480) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ / حَدِيث بِلَال، الَّذِي فِيهِ " عَلَيْكُم بِقِيَام اللَّيْل فَإِنَّهُ دأب الصَّالِحين قبلكُمْ " الحَدِيث. وَأعله ثمَّ قَالَ: وَرَوَاهُ أَيْضا من حَدِيث أبي إِدْرِيس عَن أبي أُمَامَة، قَالَ: وَهُوَ أصح من حَدِيث أبي إِدْرِيس عَن بِلَال. كَذَا ذكره وَهُوَ يُوهم أَنه عِنْد التِّرْمِذِيّ موصل الْإِسْنَاد، وَلَيْسَ كَذَلِك، إِنَّمَا قَالَ: وَقد روى هَذَا الحَدِيث مُعَاوِيَة بن صَالح، عَن ربيعَة بن يزِيد، عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ، عَن أبي أُمَامَة، عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنه قَالَ، فَذكره. قَالَ: وَهَذَا أصح من حَدِيث أبي إِدْرِيس، عَن بِلَال. فَمَا بَين التِّرْمِذِيّ وَمُعَاوِيَة بن صَالح مُنْقَطع بِغَيْر إِسْنَاد، وَقد روى هَذَا الحَدِيث ابْن سنجر موصلا، من رِوَايَة عبد الله بن صَالح كَاتب اللَّيْث، عَن مُعَاوِيَة بن صَالح. وَقد ذَكرْنَاهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أعلها بِقوم وَترك / أمثالهم أَو أَضْعَف مِنْهُم.
وَهُوَ أصح من حَدِيث أبي إِدْرِيس ← اَبِیْ اُمَامَۃَ، ← وَرَوَاهُ أَيْضا من حَدِيث أبي إِدْرِيس
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected. · Hadith 480
