حدثنا عمر بن أبي عمر العبدي، قال: حدثنا المسيب بن واضحٍ السلمي، قال: حدثنا ابن المبارك، عن معمرٍ، عن سماك بن الفضل، عن وهب بن منبهٍ، عن عبد الله بن عمرٍو: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره أن يقرأ القرآن في أربعين ليلةً، فاستزاده حتى رجع إلى سبعٍ.فالأربعون: مدة الضعفاء، وأولي الأشغال، ينقسم الجميع على الأربعين، فيكون في كل يوم مئة وخمسون آية، وزيادة آيات يسيرة، وفيالسنة يبلغ ختمه تسع مرات.ومدة الأربعين، مرددة في أشياء كثيرة، من ذلك:أن الإنسان خلق لأربعين نطفةً، ولأربعين علقةً، ولأربعين مضغةً، ولأربعين سنة يتم شبابه، ثم يدبر، وبين النفختين أربعون، ومكث آدم -صلوات الله عليه- في طينته أربعين، ومواعدة موسى بطور سيناء أربعون، وسلطان الدجال في الأرض أربعون، وعدة النفساء إذا رأت الدم أربعون، ووقت إقامة الفطرة في الجسد أربعون، وتمام الرباط أربعون، وبلوغ الأشد واجتماع القوة أربعون.وأما توقيت السبع: فإنه للأقوياء الذين يقوون على سهر الليل، واحترفوا العبادة، وتفرغوا من أشغال النفس والدنيا.والمدة الأولى للعامة ييسر عليهم ذلك، وصارت مداومة، وأحب الأعمال إلى الله تعالى ما ديم عليه.
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 957
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
