حدثنا عمر بن أبي عمر العبدي، قال: حدثنا هشام بن عمارٍ، قال: حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالكٍ، عن أبيه، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رأيت ليلة أسري بي مكتوباً على باب الجنة: الصدقة بعشرٍ، والقرض بثمانية عشر، فقلت: يا جبريل! ما هذا؟ قال: الصدقة بعشرٍ، والقرض بثمانية عشر، قال: لأن المتصدق عليه يعطى وعنده، والمستقرض لا يأتيك إلا من حاجةٍ.قال أبو عبد الله:معناه عندنا: أن المتصدق حسب له الدرهم الواحد بعشرة، فدرهم صدقته، وتسعة زائدة، فصارت له عشرة.والقرض: ضوعف له فيه، فدرهم قرضه، والتسعة مضاعفة، فهو ثمانية عشر.والدرهم القرض لم يحسب له؛ لأنه يرجع إليه، فبقي له التضعيف فقط، وهو ثمانية عشر.والصدقة: لم يرجع إليه الدرهم، فصارت له عشرة بالذي أعطى.
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 947
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
